10:23 مساءً الإثنين 9 ديسمبر، 2019

حقائق نفسية


حقائق نفسيه … سوف تدهشك
الهروب من الواقع

 

!

صورة حقائق نفسية

ساكن الكهوف, انسان الكهف, رجل الكهف, يجري, عصاه

ان الهروب له تعبيرات كثيرة و الواقع كذلك

هل نحن نعيش في الواقع؟
هل عندنا فكرة ما هو الواقع؟

ان يوجد خلايا تعيش فقط لمدة دقيقتين فقط و يوجد مخلوق يعيش اكثر من ما ئه عام هنا ما هو الواقع

 

و الفرق بين الخلايا تلك و المخلوق ذاك

 

ان الخلايا يوجد فيها اكثر من مليار ذره و اذا حسبنا التحرك الذي تقوم به الذره لكي تعيش الخلايا لمدة دقيقتين فنقسم الدقيقتين الى ثواني و الثانية التي نعيشها نحن الى 9 مليار من الثانية معنى ذلك ان الخلايا تعيش 120 ثانية 9مليار من الثانية فهذا بالطبع مساله حسابيه معقده من الزمن التي تعيشة الخلايا فاذا ركبت طائره بسرعه الف كم في الساعة و تركت الخلايا المذكوره الى مكانا بعيدا مثلا المخ هنا المسافه تحسب من اصغر شيئا و اقل شيئا في الحياة الى عضوا يعيش فيه 100 مليار خلايا كاني اركب الطائره من كوكب الارض الى المدار

المدار الذي نعيش فيه يوجد فيه 100 مليار نجوما اي 100 مليار شمس و الشموس اكبر من الشمس التي نعيش فيها ما ئه الف مره فاين الواقع الذي اهرب منه

 

معنى ذلك نحن نهرب من الخيال لان لايوجد في الحقيقة و اقع عندما اشرب كاس من الخمر و اكون تحت تاثير المخدر في الواقع بضع خلايا لا تقوم بعملها فاصبح بهذا المكان اي الوعي ليس له علاقه بالواقع عندما انظر الى السماء و اجد شيئا مثل الشمس او النجم فانه خيال يبعثه مخي الى مركز البصر لايضاح الصورة الذي يراها مخي عندما الخلايا الموجوده في مخي لاتعمل بانتظام فهذه الصورة غير صحيحة بالمثل مثلما امسك مرأة كبيرة على قمه جبل تجاة الشمس و ارسل اشاعتها الى مكان اخر ان هذا الشعاع لاياتي من المرأة و انما ياتي من الشمس حتى الظلام يرسل اشاعات اكرومغناطيسيه لكي افهم انه ظلام و هذه المادة نسميها المادة الغامقه و لا احد يعلم عنها شيء حتى الان و المشكلةهي عدم ادراك مخ الانسان بهذه المادة و لا يفهمها الاالمخ لان الله خلقة لفهم اشياء لنا و لايفهم اشياء اخرى مثل الخفاش ممكن منه ان يري في الظلام و لماذا هذه من معجزات الله لكي يعلم الانسان ماذا يستطيع و ماذا لايستطيع ان في الظلام اذا خرجت من غرفه و اغلقت كل الانوار انها لن تتغير و لكن الذي تغير فيها هو ارسال موجات الاكرو مغناطيسيه للمادة الغامقه الى المخ هنا يقف الانسان عاجزا ان يري شيئا فاين الواقع ما قبل و ما بعد

 

معنى ذلك ان الواقع يرسمة لك مخك و ليس الواقع الطبيعى

ان الشمس عند الشروق و الغروب نراها كبيرة و الوانها ابتداء من الازرق الى الاحمر في الواقع لاتكون كذلك و انما كما تخيلة مخك كل هذا قام به مخك الشمس لاتكبر او تصغر و لايظهر الوانا و هنا مثل السعادة و عدمها هي تخلق من المخ و ليس في الواقع مثال انني اقف امام بحرا كبيرا و الامواج و الشمس تظهر و الهواء نقيا و انني اقف متشائما و غير سعيد و هنا يختلف الواقع عن ما يفعلة مخي و هنا يوجد الفرق بين الصورة الحقيقيه و الصورة التي توجد في مخي و هذا هو الفرق بين الواقع و الاحساس و ما اتصورة داخلي و عمل مخي و هذه النظريه التي اطرحها ان كل انسان مسؤلا عن كل شيء يراة و يشعر به عما يفعله

ان الله سبحانة و تعالى خلق لنا الحياة لكي نعيش مطمئنين و لكن للاسف نحن نصنع اشياء اخرى لا دخل بها الخالق العظيم

ربي ارحمنا و اجعل الطريق نورا لنا الى يوم الدين


304 views