2:43 مساءً الإثنين 25 يونيو، 2018

حقائق نفسية


حقائق نفْسيه … سوفَ تدهشك
ألهروب مِن ألواقع
!

صورة حقائق نفسية

ساكن ألكهوف,

انسان ألكهف,

رجل ألكهف,

يجري,

عصاه

ان ألهروب لَه تعبيرات كثِيرة و ألواقع كذلك

هل نحن نعيش فى ألواقع؟
هَل عندنا فكرة ما هُو ألواقع؟

ان يُوجد خلايا تعيش فَقط لمدة دقيقتين فَقط و يُوجد مخلوق يعيش اكثر مِن مائه عام هُنا ما هُو ألواقع
والفرق بَين ألخلايا تلك و ألمخلوق ذاك
ان ألخلايا يُوجد فيها اكثر مِن مليار ذره و أذا حسبنا ألتحرك ألذي تَقوم بِه ألذره لكي تعيش ألخلايا لمدة دقيقتين فنقسم ألدقيقتين الي ثَواني و ألثانية ألتي نعيشها نحن الي 9 مليار مِن ألثانية معني ذلِك أن ألخلايا تعيش 120 ثَانية 9مليار مِن ألثانية فهَذا بالطبع مساله حسابيه معقده مِن ألزمن ألتي تعيشه ألخلايا فاذا ركبت طائره بسرعه ألف كَم فى ألساعة و تركت ألخلايا ألمذكوره الي مكانا بعيدا مِثلا ألمخ هُنا ألمسافه تحسب مِن أصغر شيئا و أقل شيئا فى ألحيآة الي عضوا يعيش فيه 100 مليار خلايا كَاني أركب ألطائره مِن كوكب ألارض الي ألمدار

المدار ألذي نعيش فيه يُوجد فيه 100 مليار نجوما أي 100 مليار شمس و ألشموس أكبر مِن ألشمس ألتي نعيش فيها مائه ألف مَره فاين ألواقع ألذي أهرب مِنه
معني ذلِك نحن نهرب مِن ألخيال لان لايُوجد فى ألحقيقة و أقع عندما أشرب كاس مِن ألخمر و أكون تَحْت تاثير ألمخدر فى ألواقع بضع خلايا لا تَقوم بعملها فاصبح بهَذا ألمكان أي ألوعي ليس لَه علاقه بالواقع عندما أنظر الي ألسماءَ و أجد شيئا مِثل ألشمس او ألنجم فانه خيال يبعثه مخي الي مركز ألبصر لايضاح ألصورة ألذي يراها مخي عندما ألخلايا ألموجوده فى مخي لاتعمل بانتظام فهَذه ألصورة غَير صحيحة بالمثل مِثلما أمسك مراه كبيرة علَي قمه جبل تجاه ألشمس و أرسل أشاعتها الي مكان آخر أن هَذا ألشعاع لاياتي مِن ألمرأة و إنما ياتي مِن ألشمس حتّي ألظلام يرسل أشاعات أكرومغناطيسيه لكي أفهم انه ظلام و هَذه ألمادة نسميها ألمادة ألغامقه و لا احد يعلم عنها شىء حتّي ألآن و ألمشكلههي عدَم أدراك مخ ألانسان بهَذه ألمادة و لا يفهمها ألاالمخ لان الله خلقه لفهم أشياءَ لنا و لايفهم أشياءَ اُخري مِثل ألخفاش مُمكن مِنه أن يري فى ألظلام و لماذَا هَذه مِن معجزات الله لكي يعلم ألانسان ماذَا يستطيع و ماذَا لايستطيع أن فى ألظلام إذا خرجت مِن غرفه و أغلقت كُل ألانوار انها لَن تتغير و لكن ألذي تغير فيها هُو أرسال موجات ألاكرو مغناطيسيه للمادة ألغامقه الي ألمخ هُنا يقف ألانسان عاجزا أن يري شيئا فاين ألواقع ماقبل و ما بَعد
معني ذلِك أن ألواقع يرسمه لك مخك و ليس ألواقع ألطبيعى

ان ألشمس عِند ألشروق و ألغروب نراها كبيرة و ألوأنها أبتداءَ مِن ألازرق الي ألاحمر فى ألواقع لاتَكون كذلِك و إنما كَما تخيله مخك كُل هَذا قام بِه مخك ألشمس لاتكبر او تصغر و لايظهر ألوانا و هنا مِثل ألسعادة و عدمها هي تخلق مِن ألمخ و ليس فى ألواقع مثال أنني أقف امام بحرا كبيرا و ألامواج و ألشمس تظهر و ألهواءَ نقيا و أنني أقف متشائما و غير سعيد و هنا يختلف ألواقع عَن مايفعله مخي و هنا يُوجد ألفرق بَين ألصورة ألحقيقيه و ألصورة ألتي تُوجد فى مخي و هَذا هُو ألفرق بَين ألواقع و ألاحساس و ما أتصورة داخِلي و عمل مخي و هَذه ألنظريه ألتي أطرحها أن كُل أنسان مسؤلا عَن كُل شىء يراه و يشعر بِه عما يفعله

ان الله سبحانه و تعالي خلق لنا ألحيآة لكي نعيش مطمئنين و لكن للاسف نحن نصنع أشياءَ اُخري لا دخل بها ألخالق ألعظيم

ربي أرحمنا و أجعل ألطريق نورا لنا الي يوم ألدين

95 views

حقائق نفسية