يوم 6 يوليو 2020 الإثنين 8:54 صباحًا

حبيبتي صماء

وبركاته

يحكي انه في القرن الاول الهجري كان هنالك شابا تقيا يطلب العلم و متفرغ له و لكنة كان فقيرا و في يوم من الايام خرج من بيته من شده الجوعدايخة

ولانة لم يجد ما ياكلة فانتهي به الطريق الى احد البساتين و التي كانت مملؤه باشجار التفاحسعيدة قوي

وكان احد اغصان شجره منها متدليا في الطريق … فحدثتة نفسة ان ياكل هذه التفاحه ام العريفويسد بها رمقة و لا احد يراة و لن ينقص ذلك البستنان بسبب تفاحه واحدة …

فقطف تفاحه واحده و جلس ياكلها حتى ذهب جوعة و لما رجع الى بيته بدات نفسة تلومه

وهذا هو حال المؤمن دائما جلس يفكر و يقول كيف اكلت هذه التفاحه حزينةوهي ما ل لمسلم و لم استاذن منه و لم استسمحة فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى و جدة فقال له الشاب يا عم بالامس بلغ بى الجوع مبلغا عظيما و اكلت تفاحه من بستانك من دون علمك و هئنذا اليوم استاذنك فيها

فقال له صاحب البستان .. و الله لا اسامحك بل اني خصيمك يوم القيامه عند الله!!!مصرة

بدا الشاب المؤمن يبكيباعيط و يتوسل الية ان يسامحة و قال له اني مستعد ان اعمل اي شي بشرط ان تسامحنى و تحللنى و بدا يتوسل الى صاحب البستان و صاحب البستان لا يزداد الا اصرارا و ذهب و تركة و الشاب يلحقة و يتوسل الية حتى دخل بيتهوااااء

وبقى الشاب عند البيت ينتظر خروجة الى صلاه العصر… فلما خرج صاحب البستان و جد الشاب لا زال و اقفا و دموعة مش قداره امسك دموعيالتي تحدرت على لحيتة فزادت و جهة نورا غير نور الطاعه و العلم فقال الشاب لصاحب البستان ياعم اننى مستعد للعمل فلاحا في ذلك البستان من دون اجر باقى عمري او اي امر تريد و لكن بشرط ان تسامحنى . عندها…

اطرق صاحب البستان يفكرام العريف ثم قال يا بنى اننى مستعد ان اسامحك الان لكن بشرط فرح الشاب و تهلل و جهة بالفرح اجمل ابتسامةوقال اشترط ما بدي لك ياعم؟

فقال صاحب البستان شرطى ه وان تتزوج ابنتى !!ا

صدم الشاب من ذلك الجواب مستفاجاةوذهل و لم يستوعب بعد ذلك الشرط ثم اكمل صاحب البستان قوله ..

ولكن يا بنى اعلم ان ابنتى عمياء و صماء و بكماء و ايضا مقعده لا تمشي و منذ زمن و اني ابحث لها عن زوج استامنة عليها و يقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فان و افقت عليها سامحتك

صدم الشاب مره اخرى= بهذه المصيبه الثانيةمفزوعه و بدا يفكر كيف يعيش مع هذه العله خصوصا انه لازال في مقتبل العمر؟

وكيف تقوم بشؤنة و ترعي بيته و تهتم به و هي بهذه العاهات مخاصماكي

بدايحسبها و يقول اصبر عليها في الدنيا و لكن انجو من و رطه التفاحه !!!

ثم توجة الى صاحب البستان و قال له يا عم لقد قبلتك و اسال الله ان يجازينى على نيتى وان يعوضنى خيرا مما اصابنى فقال صاحب البستان …. حسنا يا بنى موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمه زواجك و اني اتكفل لك بمهرها

فلما كان يوم الخميس جاء ذلك الشاب متثاقل الخطى… حزين الفؤاد… منكسر الخاطر…حزينة

ليس كاى زوج ذاهب الى يوم عرسة فلما طرق الباب فتح له ابوها و ادخلة البيت و بعد ان تجاذبا اطراف الحديث قال له يا بني… تفضل يالدخول على زوجتك و بارك الله لكما و عليكما و جمع بينكما على خير و اخذة بيدة و ذهب به الى الغرفه التي تجلس فيها ابنتة فلما فتح الباب و راها ….

فاذا بنت بيضاء احلى من القمر ربما انسدل شعركالحرير على كتفيهافقامت و مشت الية فاذا هي ممشوقه القوام و سلمت عليه و قالت السلام عليك يا زوجي ….

اما صاحبنا فهو ربما و قف في مكانة يتاملها اجمل ابتسامةوكانة امام حوريه من حوريات الجنه نزلت الى الارض و هو لا يصدق ما يري و لا يعلم ما لذى حدث و لماذا قال ابوها هذا الكلام …
ففهمت ما يدور في بالة فذهبت الية و صافحتة و قبلت يدة و قالت اننى عمياء من النظر الى الحرام و بكماء من الكلام الى الحرام و صماء من الاستماع الى الحرام و لا تخطو رجلاى خطوه الى الحرام ….

واننى و حيده ابي و منذ عده سنوات و ابي يبحث لى عن زوج صالح فلما اتيتة تستاذنة في تفاحه و تبكي من اجلها قال ابي ان من يخاف من طعام تفاحه لا تحل له حرى به ان يخاف الله في ابنتى فهنيئا لى بك زوجا و هنيئا لابي بنسبك .

711 views