8:44 صباحًا الإثنين 11 ديسمبر، 2017

جنازة الامير نايف

صورة جنازة الامير نايف

جثمان ألامير نايف يوارى ألثرى فِى مكه ألمكرمه
و لى ألعهد توفى فِى مدينه جنيف ألسويسريه عَن عمر يناهز 78 عاما

دفن جثمان ألامير نايف بن عبدالعزيز،
ولى ألعهد ألسعودي،
نائب رئيس مجلس ألوزراءَ و زير ألداخليه،
اليَوم ألاحد،
فى مقبره “العدل” بمكه ألمكرمه.

وتقدم ألعاهل ألسعودي،
الملك عبدالله بن عبدالعزيز،
المشيعين،
حيثُ جرت صلاه ألميت على ألجثمان عقب صلاه ألمغرب مباشره فِى ألحرم ألمكي.

وتم نقل ألجثمان فِى سيارة أسعاف مِن ألحرم ألمكى الي مقبره “العدل” فِى مكه ليوارى ألثرى.

وقامت و فود عربية و دوليه بتقديم و أجب ألعزاءَ للعاهل ألسعودي،
ومن بينهم رئيس ألمجلس ألعسكرى ألحاكم فِى مصر،
المشير محمد حسين طنطاوي،
ورئيس ألحكومة أللبنانيه،
نجيب ميقاتي.

وقبل ساعات،
نقل ألجثمان مِن مطار مدينه جده الي مكه ألمكرمه،
تمهيدا لدفنه فِى مكه.

وفى و قْت سابق أليوم،
وصلت ألطائره ألَّتِى تقل جثمان ألامير نايف مِن جنيف الي جده غرب ألسعوديه.
وكان ألامير سلمان بن عبدالعزيز فِى مقدم مستقبلى جثمان ألامير نايف فِى مطار جده،
فضلا عَن كبار ألمسؤولين ألسعوديين.

وكان ألديوان ألملكى ألسعودى أعلن أمس ألسبت عَن و فاه ألامير نايف عَن عمر يناهز 78 عاما.

وبحسب بيان للديوان ألملكي،
ستَكون ألصلاة على جثمان ألامير بَعد صلاه مغرب ألاحد فِى ألمسجد ألحرام بمكه ألمكرمه.

وودعت جنيف،
جثمان ألامير نايف صباح أليَوم ألاحد مِن مسجد مدينه جنيف الي ألمطار،
وحمل عدَد مِن ألامراء،
الجثمان الي طاوله ألمصعد ألالي،
الذى تحرك علوا نحو بوابه ألطائره،
وسط مشاهد تاثر أعضاءَ ألوفد ألسعودي.

ووقف أعضاءَ ألوفد مِن أمراءَ و دبلوماسيين و بعض أفراد ألجاليه ألسعودية فِى صف و أحد للسلام و تقديم ألعزاءَ الي ألامير سعود بن نايف بن عبدالعزيز،
رئيس ديوانه و أكبر أنجاله.

ودامت مراسم نقل جثمان و لى ألعهد 30 دقيقة تقريبا فِى أرض مطار جنيف،
ثم اقلعت طائره ألخطوط ألجويه ألسعوديه،
فى أتجاه ألمملكه.

وقضى جثمان ألامير،
الليلة ألماضيه فِى جامع مدينه جنيف،
حيثُ تولت ألبعثه ألدبلوماسية ألسعوديه،
الاجراءات ألماديه و ألقانونيه أللازمه فِى مِثل هَذه ألحالات.

وستفَتح ألبعثه ألدبلوماسية ألسعودية فِى جنيف،
وكذلِك ألسفاره ألسعودية فِى بيرن،
سجل ألعزاءَ يوم غد ألاثنين لتقبل ألعزاءَ مِن ممثلى ألبعثات ألدبلوماسية ألمعتمدة فِى سويسرا و أعضاءَ ألجاليه.

وتوفى و لى ألعهد خارِج ألمملكه فِى مدينه جنيف ألسويسريه،
حيثُ كَان يقضى أجازة تخللتها فحوص مجدوله.

وكان غادر جده فِى 26 مايو/ايار ألماضى لاجراءَ فحوص طبيه،
وذلِك للمَره ألثانية فِى غضون ثَلاثه أشهر.

يذكر أن ألامير نايف تولى و لايه ألعهد فِى عام 2018 خَلفا لاخيه ألشقيق ألامير سلطان،
كَما كَان يشغل منصب ألنائب ألثانى لرئيس مجلس ألوزراءَ منذُ 27 مارس/اذار 2009 و وزير ألداخلية منذُ عام 1975،
وقد بقى على راس و زارة ألداخلية طوال 36 عاما.

وعرف عَن ألامير نايف جهوده ألكبيرة فِى ألقضاءَ على ألقاعده فِى ألسعوديه،
وقيامه بانشاءَ برنامج لتاهيل ألموقوفين بقضايا أرهابيه.

واشاد كثِير مِن ألمنظمات بهَذه ألجهود،
والَّتِى نجحت فِى أعاده ألكثير مِن ألمغرر بهم الي دائره ألصواب.

وولد ألامير نايف فِى مدينه ألطائف عام 1934،
وتلقى تعليمه فِى مدرسة ألامراء،
ثم درس على أيدى كبار ألعلماءَ و ألمشايخ،
وواصل أطلاعه فِى ألشؤون ألسياسية و ألدبلوماسية و ألامنيه.

وتقلد ألراحل عده مناصب،
فقد عين و كيلا لاماره منطقة ألرياض فِى عهد و ألده ألمؤسس،
ثم أميرا لمنطقة ألرياض.

ثم عين عام 1952 أميرا لمنطقة ألرياض،
وبعدها نائبا لوزير ألداخلية برتبه و زير،
ثم و زير دوله للشؤون ألداخليه.

وفى 14 أكتوبر/تشرين ألاول مِن عام 1975،
صدر أمر ملكى بتعيينه و زيرا للداخليه.

وهو ألرئيس ألفخرى لمجلس و زراءَ ألداخلية ألعرب،
وقد عمل على أنجاز ألاتفاقيه ألعربية لمكافحه ألارهاب ألموقعه مِن قَبل و زراءَ ألداخلية و ألعدل ألعرب.

هَذا و أعلنت مملكه ألبحرين ألحداد لمدة 3 أيام على و فاه و لى ألعهد ألسعودي.

والى ذلك،
بعثَ ألشيخ خليفه بن زايد أل نهيان،
رئيس دوله ألامارات،
برقيه تعزيه و مواساه الي خادم ألحرمين ألشريفين،
الملك عبدالله بن عبدالعزيز،
فى و فاه ألامير نايف.

واعرب رئيس ألامارات عَن خالص تعازيه و صادق مواساته لاخيه خادم ألحرمين ألشريفين،
داعيا ألله تعالى أن يتغمد ألفقيد بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته.

ومن جانبه،
اعلن أمير ألكويت،
الشيخ صباح ألاحمد ألجابر ألصباح،
الحداد ألرسمى و تنكيس ألاعلام داخِل ألبلاد و على سفارات دوله ألكويت بالخارِج بدءا مِن ألاحد،
حدادا على و فاه ألامير نايف.

واعلنت ألمملكه ألاردنيه،
الحداد على و فاه و لى ألعهد ألسعودي.
وسيشارك ألعاهل ألاردني،
الملك عبدالله ألثاني،
فى تشييع جثمان و لى ألعهد ألاحد.

ومن جانبه،
نعى ألدكتور نبيل ألعربي،
الامين ألعام لجامعة ألدول ألعربيه،
الامير نايف.
وقال ألعربي: “ببالغ ألحزن و ألاسى،
انعى باسم جامعة ألدول ألعربيه،
وباسمى شخصيا،
الامير نايف”.

واضاف: “لقد كَان ألفقيد ألعزيز شخصيه بارزه على ألساحتين ألعربية و ألاسلاميه،
كَما عرف بجهوده و تفانيه فِى خدمه و طنه و ألمساهمه فِى نهضه ألمملكه فِى كافه ألمجالات،
وتعزيز دورها ألريادى على ألمستوى ألاقليمى و ألدولي”.

وتقدم ألدكتور محمد مرسي،
مرشح حزب “الحريه و ألعداله”،
بالتعازى لخادم ألحرمين ألشريفين فِى ألامير نايف.

وقال د.مرسى فِى تغريده عَبر موقع “تويتر”: “خالص ألتعازى لملك ألسعودية و شعبها فِى و فاه ألامير نايف و لى ألعهد رحمه ألله”.

كَما نعى ألفريق أحمد شفيق،
المرشح لانتخابات رئاسه ألجمهوريه فِى مصر،
ببالغ ألحزن ألامير نايف،
محتسبا أياه بَين ألصالحين عِند ألله،
وداعيا ألله أن يتغمدة بفسيح جناته.

ومن ناحيه أخرى،
اعرب عمرو موسى،
الامين ألعام ألسابق لجامعة ألدول ألعربيه،
عَبر حسابه على موقع ألتواصل ألجتماعى “تويتر” عَن أصدق تعازيه للملك عبدالله بن عبدالعزيز،
والشعب ألسعودى ألشقيق،
لرحيل ألامير نايف.
فرنسا و بريطانيا تنعيان نايف
و من جانبه،
اعرب ألرئيس ألفرنسي،
فرنسوا هولاند،
عن تاثره “بوفاه و لى ألعهد ألسعودى و زير ألداخلية ألامير نايف”،
مؤكدا أن فرنسا “خسرت صديقا”،
وفق بيان للاليزيه.

واورد ألبيان أن “السعودية خسرت رجل دوله طبع نهضه هَذا ألبلد،
وساهم فِى شَكل حاسم فِى أمنه،
وفى ألتصدى ألمشترك للارهاب”.

واضاف أن ألامير نايف “ساهم ايضا فِى شَكل حاسم فِى تعميق ألعلاقات ألثنائيه بَين فرنسا و ألسعوديه.
ومعه،
تخسر فرنسا صديقا أقامت معه شراكه و أسعه”.

كَما أصدر و زير ألخارجية ألبريطاني،
وليام هيغ،
بيانا قدم فيه تعازى ألحكومة ألبريطانيه،
وقال انه حزين لسماع نبا و فاه ألامير نايف،
الذى خدم ألمملكه لسنوات بشرف عظيم و تفان.

وفور ألاعلان عَن نبا و فاه ألامير نايف،
تلقى ألملك عبدالله أتصالا هاتفيا مِن ألعاهل ألمغربي،
محمد ألسادس،
اعرب فيه عَن بالغ حزنه على و فاه و لى ألعهد.

بينما قدم ألرئيس ألتركى عبدالله غول ألتعازى بالامير ألراحل فِى أتصال هاتفى مَع ألعاهل ألسعودي.

كَما تلقى خادم ألحرمين ألشريفين أتصالا مِن رئيس ألمجلس ألعسكرى ألاعلى فِى مصر ألمشير حسين طنطاوي،
عَبر خِلاله عَن تعازيه و مواساته فِى و فاه ألامير نايف.

وتلقى ألعاهل ألسعودى أتصالا آخر مِن ألرئيس ألتونسي،
المنصف ألمرزوقي،
قدم خِلال أحر ألتعازى بوفاه و لى ألعهد.

 

101 views

جنازة الامير نايف