4:36 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر، 2019



جزاء تارك الصلاة

صور جزاء تارك الصلاة

صور
لا شك ان الصلاة عماد الدين،

 

و هي الفارقه بين الكفر و الايمان،

 

كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “ان بين الرجل و بين الكفر او الشرك ترك الصلاة” اخرجة مسلم،

 

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “العهد الذى بيننا و بينهم الصلاة،

 

فمن تركها فقد كفر” رواة احمد و ابو داود و النسائي و الترمذي،

 

و قال: حسن صحيح،

 

و ابن ما جه،

 

و ابن حبان في صحيحه،

 

و الحاكم.
و قال عمر بن الخطاب رضى الله عنه: “لا حظ في الاسلام لمن ترك الصلاة”،

 

و قال عبدالله بن شقيق: كان اصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يرون من الاعمال شيئا تركة كفر الا الصلاة،

 

و عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: “من ترك الصلاة فقد كفر” رواة المروزى في تعظيم قدر الصلاة،

 

و المنذرى في الترغيب و الترهيب.

 

و عن جابر بن عبدالله رضى الله عنهما قال: “من لم يصل فهو كافر” رواة ابن عبدالبر في التمهيد 4/226 و المنذرى في الترغيب و الترهيب 1/439).

 

و لا يخفي ان هذه العقوبه لمن ترك الصلاة بالكلية،

 

اما من يصليها لكنة يتكاسل في ادائها،

 

و يؤخرها عن و قتها،

 

فقد توعدة الله بالويل فقال: فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون [الماعون: 5].
و الويل هو: و اد في جهنم نسال الله العافيه و كيف لا يحافظ المسلم على اداء الصلاة،

 

و قد امرنا الله بذلك فقال: حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطي و قوموا لله قانتين [البقرة: 238].

 

فاى مصيبه اعظم من عدم المحافظة على الصلاة!!.
و نقول للسائل: لم لا تصلى

 

الا تخاف من الله

 

الا تخشي الموت؟.
اما تعلم ان اول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامه الصلاة،

 

كما قال الرسول صلى الله عليه و سلم: “اول ما يحاسب عليه العبدالصلاة،

 

فان صلحت فقد افلح و انجح،

 

وان فسدت فقد خاب و خسر” رواة الترمذى و حسنه،

 

و ابو داود و النسائي.
و ماذا يكون جوابك لربك حين يسالك عن الصلاة؟
الا تعرف ان النبى صلى الله عليه و سلم يعرف امتة يوم القيامه بالغره و التحجيل من اثر الوضوء،

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: “ان امتى يدعون يوم القيامه غرا محجلين من اثر الوضوء” رواة البخارى و مسلم و الغرة): بياض الوجه،

 

و التحجيل): بياض في اليدين و الرجلين.
كيف بالمرء حينما ياتى يوم القيامة،

 

و ليس عندة هذه العلامة،

 

و هي من خصائص الامه المحمدية،

 

بل لقد وصف الله اتباع الرسول صلى الله عليه و سلم بانهم: سيماهم في و جوههم من اثر السجود [الفتح: 29].
و قد تكلم العلماء باستفاضه عن عقوبه تارك الصلاة ،

 

 

كما في كتاب الزواجر عن اقتراف الكبائر لابن حجر الهيتمى .

 


كما ان ترك الصلاة من المعاصى العظيمة،

 

و من عقوبات المعاصى انها: تنسى العبد نفسه،

 

كما قال الامام ابن القيم: فاذا نسى نفسة اهملها و افسدها،

 

و قال ايضا: و من عقوباتها انها: تزيل النعم الحاضره و تقطع النعم الواصلة،

 

فتزيل الحاصل و تمنع الواصل،

 

فان نعم الله ما حفظ موجودها بمثل طاعته،

 

و لا استجلب مفقودها بمثل طاعته،

 

فان ما عند الله لا ينال الا بطاعته..

 

و من عقوبه المعاصى ايضا: سقوط الجاة و المنزله و الكرامه عند الله،

 

و عند خلقه،

 

فان اكرم الخلق عند الله اتقاهم،

 

و اقربهم منه منزله اطوعهم له،

 

و على قدر طاعه العبد تكون له منزله عنده،

 

فاذا عصاة و خالف امرة سقط من عينه،

 

فاسقطة من قلوب عباده.

 

و من العقوبات التي تلحق تارك الصلاة: سوء الخاتمة،

 

و المعيشه الضنك،

 

لعموم قوله تعالى: ومن اعرض عن ذكرى فان له معيشه ضنكا و نحشرة يوم القيامه اعمي [طه: 124].

 

و ينظر كلامة رحمة الله في كتابه: الداء و الدواء.
و لا ريب ان الفقهاء قد اتفقوا على ان من ترك الصلاة جحودا بها،

 

و انكارا لها فهو كافر خارج عن المله بالاجماع،

 

اما من تركها مع ايمانة بها،

 

و اعتقادة بفرضيتها،

 

و لكنة تركها تكاسلا،

 

او تشاغلا عنها،

 

فقد صرحت الاحاديث بكفره،

 

و من العلماء من اخذ بهذه الاحاديث فكفر تارك الصلاة،

 

و اباح دمه،

 

كما هو مذهب الامام احمد،

 

و هذا هو المنقول عن اصحاب النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و حكي عليه اسحاق بن راهويه اجماع اهل العلم ،

 

 

و قال محمد بن نصر المروزي: هو قول جمهور اهل الحديث جامع العلوم و الحكم 1/147 و هو اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية.

 

و من العلماء من راي ان تارك الصلاة يقتل حدا لا كفرا،

 

و بذلك قال الامامان: ما لك و الشافعى رحمهما الله.

 

و منهم من راي انه يحبس حتى يصلي،

 

و هو الامام ابو حنيفه رحمة الله و الراجح ان تارك الصلاة يستتاب،

 

فان تاب و الا قتل على انه مرتد،

 

لما تقدم من الاحاديث،

 

و لقوله صلى الله عليه و سلم: “راس الامر الاسلام و عمودة الصلاة،

 

و ذروه سنامة الجهاد” رواة الترمذى و صححه.

 

قال ابن تيمية: و متى و قع عمود الفسطاط و قع كله،

 

و لم ينتفع به.

 

و قال ولان هذا اجماع الصحابة رضى الله عنهم.

386 views

جزاء تارك الصلاة