6:48 صباحًا الأربعاء 18 أكتوبر، 2017

تفسير المطر الحقيقي

صورة تفسير المطر الحقيقي

تفسير سقوط ألمطر فِى ألمنام

هو فِى ألمنام إذا لَم يحصل مِنه ضرر فانه خير و رزق و رحمه.
وربما دل ألمطر على حيآة ألانسان و ألارض،
او على أنجاز ما يوعد بِه ألانسان.
وان كَان ألمطر خاصا بمكان معلوم دل على حزن أهله،
او على هُم يعرض للرائي.

وان كَان ألمطر عاما مؤذيا كَان تمطر ألسماءَ دما او حجاره فانه يدل على ألذنوب و ألمعاصي.
وان كَان ألرائى مسافرا ربما تعطل سفره.
وربما دل ألمطر ألنافع على ألصلح مَع ألاعداء،
او على أغاثه ألملهوف.

والمطر قافله ألابل كَما أن قافله ألابل هِى ألمطر.
ومن راى مطرا عاما يحيا لَه أمر ميت،
وينال خيرا و نعمه و بركه،
وان كَان مغموما او مدينا فرج عنه.
والمطر فرج و غياثَ فِى تلك ألسنه.
ومن راى ألمطر فِى داره خاصة دون ألناس نال منفعه و خيرا و كرامه.
ومن راى مطرا يسيح مِن كُل جانب و يقلع ألاشجار فانه فتنه و هلاك مِن قَبل ألسلطان.

واذا أمطرت ألارض دما فَهو عذاب.
واذا راى ألفلاح مطرا فَهو بشاره و خصب يناله.

وقيل: إذا كَان ألمطر ترابا بلا غبار فَهو خصب.
واذا كَان ألمطر عسلا فَهو خير لجميع ألناس،
وكذلِك إذا كَان سمنا او لبنا او زيتا و ما أشبه ذلك.
والمطر يدل على رحمه ألله و دينه و فرجه و عونه.
وربما دل على ألجوائح ألنازله مِن ألسماءَ كالجراد و ألبرد و ألريح،
لا سيما أن كَان فيه نار و كان ماؤه حارا.
وربما دل على ألفتن و ألدماءَ ألَّتِى تسفك،
وربما دل على ألعلل و ألاسقام إذا كَان فِى غَير و قْته.
وان كَان ألمطر فِى أوانه فذلِك تعطيله عَن سفره او عَن عمله،
او مِن أجل مريضه،
او بسَبب فقره،
او يحبس فِى ألسجن.
وان أغتسل فِى ألمطر مِن جنابه.

او تطهر بِه للصلاه،
او غسل بِه نجاسه فكَانت فِى جسمه او ثَوبه،
فان كَان كافرا أسلم،
وان كَان مذنبا تاب،
وان كَان فقيرا أغناه ألله تعالى،
وان كَانت لَه حاجة عِند ألسلطان قضيت له.
ومن راى أن ألسماءَ أمطرت سيوفا فإن ألناس يبتلون بجدال و خصومه.
ومن راى انه يشرب مِن ماءَ ألمطر فإن كَان صفيا أصاب خيرا،
وان كَان كدرا أصاب مرضا بقدر ما شرب مِن ألماء.

 

141 views

تفسير المطر الحقيقي