9:06 صباحًا الإثنين 25 يونيو، 2018

تعبير عن العلم والعمل


صورة تعبير عن العلم والعمل

العلم و ألعمل

العلم نور ألحياه،
وسبيل ألخير و ألرفعه و ألمجد للفرد و ألامه،
به يعرف ألانسان دينه و دنياه،
ويعرف طريقَة و غايته.
علوم ألدين تعلم ألانسان مِن ربه،
وما هِى صفاته،
ومن نبيه،
وما هِى أخلاقه،
وما دينه،
وبماذَا أمَره و عن اى شيء نهاه،
فيعيش فِى سلام و أطمئنان مَع ربه،
ومع نفْسه،
ومع ألناس حوله.

والعلوم ألاخرى،
كالرياضيات و ألادب و ألعلوم و غيرها ضرورية فِى ألتعامل مَع ألحيآة و أسرارها،
وهى ألسَبب فِى تقدم ألطب و ألهندسه و ألصحافه و ألمواصلات و غير ذلك.

فالعلم بِكُل فروعه و أصنافه و أجب علَي ألامه.

وكل فرد يتخصص بما يناسبه و يحبه،
حتي يَكون مِن ألكُل مجتمع متعلم ناهض.

ولقد حثنا ألاسلام علَي ألعلم فِى مواضع كثِيرة مِن كتاب الله و سنه ألنبى صلي الله عَليه و سلم.

فقال تعالي و قل رب زدنى علما)وقال سبحانه(قل هَل يستوى ألَّذِين يعلمون و ألذين لا يعلمون)وقال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:من سلك طريقا يلتمس فيه علما سَهل الله لَه طريقا للجنه ،
وان ألملائكه لتضع أجنحتها لطالب ألعلم رضا بما صنع.

وقال ألشاعر:
ألعلم يرفع بيتا لا عماد لَه و ألجهل يهدم بيت ألعز و ألشرف.

وقد أدرك ألمسلمون ألاوائل قيمه ألعلم،
فاقبلوا علَي دراسته،
وكَانت ألمساجد تزدحم بحلقات ألعلم،
وتَقوم بدور ألمدارس و ألجامعات،
حتي نبغ مِن أبناءَ ألامه ألاسلامية علماءَ كبار فِى ميادين ألمعرفه كلها،
وكانوا أساتذه ألدنيا لمدة عشر قرون كامله،
وعنهم أخذ ألغرب علمه،
وبني حضارته،
فما أجدرنا أن نحيى أليَوم ما بداه أجدادنا مِن قَبل فِى ألعلم و ألحضارة و صناعه ألحياه.
هَل رايت طلاب ألمدارس ألابتدائية يحملون حقائبهم فِى طريقهم الي ألمدرسة ،
ياتونها صغارا،
ويخرجون مِنها كبارا،
يتعلمون فيها ألقراءه و ألكتابة و ألحساب و ألعلوم و غيرها.هل رايت طلاب ألمدارس ألمتوسطة و ألثانويه،
ثم طلاب ألجامعة ألَّذِين يتخرجون و يصبحون أطباءَ و مهندسين و حتي معلمين .

ومع ذلِك تري بَعض ألناس لا يحترمون ألمعلم،
فيتكلمون فِى حصته و لا ينفذون أوامَره و هو ألَّذِى يسر لَهُم ألحيآة بالعلم و قال ألشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم و فه ألتبجيلا كاد ألمعلم أن يَكون رسولا
أعلمت أشرف او أجل مِن ألَّذِى يبنى و ينشئ أنفسا و عقولا

:emoti_138:
نعم،
انه ألمعلم يقُوم باعظم رساله فِى ألحياه،
وهى نشر ألعلم و ألثقافه بَين ألناس،
وقد شهد ألرسول صلي الله عَليه و سلم لمعلم ألقران أعظم شهاده حين قال:خيركم مِن تعلم ألقران و علمه.

ولا تقتصر مُهمه ألمعلم علَي ألتعليم فقط،
ولكنها تمتد الي ألتربيه و ألرعايه و توجيه ألطالب،
والدلاله علَي ألخير و تشجيع ألطلاب علَي ألجد و ألاجتهاد.

وجدير بنا جميعا أن نعرف للمعلمين فضلهم،
وان نبادرهم بما يستحقون مِن ألتقدير و ألاحترام و ألتبجيل،
ونقدم لَهُم ألشكر ألصادق ألجزيل علَي ما يبذلون مِن جهد فِى تخريج ألاجيال و رعايتها و ألاهتمام بها،
فالمعلمون هُم حق بناه ألمجتمع،
ومنارات ألخير فيه.

وكل هَذا مبنى علَي ألعلم،
فالمعلم أخذ ألعلم و أعطاك أياه و أنت أخذت ألعلم مِن ألمعلم و أعطيته لغيرك و هكذا.

والعمل شرف للانسان،
وكرامه له،فالله سبحانه و تعالي خلق ألانسان لعماره ألارض،اي:العباده و ألعمل.

كل أنسان فِى ألمجتمع ينبغى أن يَكون لَه عمل،
ما دام قادرا علَي ألعمل و ألعطاء…ان يَكون معلما او طبيبا او جنديا او مهندسا و غيرها مِن ألاعمال.

وكل عمل شرف للانسان ما دام ألعمل جائزا ليس محرما،
وكل عامل لَه مكانه و تقدير فِى ألمجتمع،
فالمجتمع ألَّذِى يحتاج الي ألمعلم و ألمهندس و ألطبيب

وحتي الي عامل ألنظافه،
فمن دون و جود عامل ألنظافه لكَانت أتسخت كُل ألمدينه و نقلت ألامراض ألخطيره.

كان عمر بن ألخطاب يقول:كنت أري ألرجل فيعجبنى فاسال:اله مهنه؟فان قالوا لا،
سقط مِن عيني.

لا مكان فِى ألمجتمع للكسالي و ألعاطلين عَن ألعمل،
الذين يعيشون متطفلين علَي موائد غَيرهم،
ينامون فِى ألنهار و يسهرون فِى ألليل،
ويقضون أوقاتهم فِى تناول ألشاى و ألقهوه،
والخوض فِى ألاحاديثَ ألتافههالَّتِى لا فائده مِنها.

ان ألمجتمع ألناهض هُو ألَّذِى يشبه خليه ألنحل:لكُل نحله مُهمه و عمل،
والكُل يعمل فِى همه و نشاط.
إذا كَان ألعمل شرفا للانسان،
فان أتقان ألعمل شرط أساسى مِن شروط نجاحه.

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:ان الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.

فاتقان ألعمل،
والاخلاص فيه،
سبيل الي سعادة صاحبه،
ونمو مجتمعه،
واذا كَان بَعض ألناس يحتقرون ألمهن أليدويه،
فان رسول الله صلي الله عَليه و سلم يقول:من أمسي كالا مِن عمل يده،امسي مغفورا له.[/b]

 

370 views

تعبير عن العلم والعمل

شاهد أيضاً

صورة البحث عن مؤسسة برقم السجل

البحث عن مؤسسة برقم السجل

تتيح ألخدمه ألاستعلام عَن معلومات ألشركات و ألمؤسسات ألاسم و رقم ألسجل ألتجارى و ألمدينه …