1:21 صباحًا الأربعاء 11 ديسمبر، 2019

تحقيق صحفي قصير


صورة تحقيق صحفي قصير

التسول في السعودية و البحث عن حل لتلك ظاهرةكشفت دراسه علميه حديثه ان ظاهره التسول في المملكه العربية السعودية تشهد زياده مستمره و ارتفاعا مضطردا خلال السنوات الأخيرة،

 

مرجعه الأسباب الرئيسيه في بروز هذه الظاهره الى تزايد المتسللين عبر الحدود ،

 

 

و التخلف بعد اداء الحج و العمرة،

 

محذره في الوقت نفسة من اثارة السلبيه على النواحى الاجتماعيه و الاقتصاديه و الأمنيه .

 

وحول جنسيات المتسولين اوضحت الدراسه التي دعمتها “مدينه الملك عبد العزيز للعلوم و التقنية” بنحو 350 الف ريال ان معظم المتسولين من الجنسية اليمنية،

 

تليهم الجنسية المصرية،

 

ثم الجنسيات الأخرى،

 

اغلبهم من الأميين ذوى الدخول المنخفضه .

 

وحول مناطق تواجدهم اشارت الدراسه التي اجراها فريق بحثى من و زاره الشؤون الإسلاميه و الأوقاف و الدعوه و الإرشاد برئاسه الدكتور مساعد بن ابراهيم الحديثى الى ان اكثر المتسولين تم القبض عليهم في مدينه جدة،

 

تلاهم المقبوض عليهم في مكه المكرمة،

 

ثم مدينه الرياض،

 

و أن معظم المقبوض عليهم من غير السعوديين الذين يتسولون في الأسواق و المساجد و عند الإشارات المروريه .

 

واتضح لدي فريق البحث ان الأسباب الرئيسه للتسول تتمحور حول العوز الشديد ،

 

 

و البطاله ،

 

 

و الظروف الأسرية،

 

و تعاطف افراد المجتمع مع حالة المتسول،

 

و عدم وجود رادع قوي يمنع من التسول،

 

اضافه الى ضعف امكانات حملات مكافحه التسول،

 

و كثرة المتخلفين من العماله الوافدة،

 

و وجود عصابات تشرف على التسول.

وبينت الدراسه ان اعمار معظم المتسولين المقبوض عليهم تتراوح بين 16-25 سنه و يليهم الفئه العمريه 46 عاما فأكثر،

 

غالبيتهم من الذكور و الأميين و ذوى الدخول المنخفضة،

 

فضلا عن ان شريحه كبيرة منهم من المتزوجين ،

 

 

و العاطلين عن العمل ،

 

 

و الذين يعولون اعدادا كبيرة من الأفراد،

 

يتبعون عددا من الطرق المختلفة للتسول منها استغلال الأطفال في هذه العملية ،

 

 

و الخداع و التمثيل،

 

و إدعاء العاهات و التخلف العقلي،

 

و عرض الصكوك و الوثائق.

وحددت الدراسه عددا من الآثار الاجتماعيه و الاقتصاديه و الأمنيه للتسول و من ذلك انتشار النصب و الاحتيال و السرقات،

 

و تزوير المستندات،

 

و انحراف صغار السن،

 

و تشجيع بعض الأسر افرادها على التسول،

 

و انتشار ترويج المخدرات،

 

مع ارتفاع معدلات الجرائم الأخلاقية،

 

و بالتالي اشغال الأجهزه الأمنية،

 

و كذلك بروز ظاهره خطف الأطفال .

 

ومن الآثار ايضا انتشار ظاهره استئجار المنازل المهجوره في الأحياء القديمة و التي لا يعرف عمداء الأحياء اصحابها لارتكاب الجرائم الأخلاقية،

 

و كثرة الزواج الغير شرعى او العرفى بدون اوراق رسمية و بالتالي انجاب اطفال غير شرعيين ،

 

 

و من الآثار الاقتصاديه تهريب الأموال للخارج،

 

و تعطيل حركة الإنتاج،

 

تسهيل غسيل الأموال.

وأوصي الفريق البحثى بضروره دعم الجهات ذات العلاقه بمكافحه التسول بالأفراد و تنسيق جهودها،

 

فضلا عن اهمية ضبط حدود المملكه لمنع التسلل ،

 

 

و كذلك وضع الضوابط و الإجراءات النظاميه لمنع التخلف بعد الحج و العمره ،

 

 

مع تنظيم حمله اعلاميه لتوعيه المجتمع بخطوره التسول على المجتمع و التعريف بآثارة الخطيره في الجوانب الاجتماعيه و الأمنيه و الاقتصادية.

كما اوصي الفريق بوضع جزاءات رادعه تحد من ظاهره التسول مثل الغرامات الماليه و السجن ،

 

 

مع اجراء المزيد من الدراسات العلميه حول الأسر السعودية التي لا يكفيها الضمان الاجتماعى ،

 

 

الأمر الذى اضطر هذه الفئه للتسول من الناس .

 

ومن التوصيات ايضا اهمية تنبية ائمه المساجد لمنع هذه الظاهره و بيان خطورتها على المجتمع،

 

و ضروره تطبيق نظام البصمه على غير السعوديين المرحلين لبلدانهم بسبب التسول و عدم ادخالهم للمملكه لمدة خمسه سنوات ،

 

 

و كذلك تنظيم عملية جمع الزكاه و الصدقات و أن تكون من خلال الجهات الخيرية.

 

  • تحقيق صحفي قصير
  • تحقيق صحفى عن بر الوالدين


443 views