يوم 9 يوليو 2020 الخميس 10:55 مساءً

تحضير المرحلة الابتدائية

مقدمة
العلم في الصغر كالنقش على الحجر، كثيرا ما نسمع هذه الجمله و لكن لا نعمل ما تحملة في طياتها من صعوبات تواجهها الام في سبيل مساعدة ابنها في الدراسة، خاصة وان كان ذلك الطفل هو الطفل الاول لها، فهي تسعي جاهده لتقوم بتربيته التربيه الحسنه مع مراعاه تطور المناهج الدراسية، و التطور التكنولوجي، فالتكنولوجيا سيف ذو حدين، فوجودها في المنزل اما ان يصير مساعدا للام و مخففا عنها العناء داعما لعملية التدريس، او يصير و جودها في المنزل هو المشكلة الاكبر، و ذلك يعتمد على مدي سيطره الام على ابنها، و مدي تعليمة مهارات احترام الوقت، و مع ذلك كله فالتكنولوجيا و العاب الفيديو و الانترنت ليست هي المشكلة الوحيده التي تواجهها الام اثناء عملية تدريس و لدها.
المشكلات التي تواجهنا
هنالك عده من المشاكل من ضمنها، صعوبه المناهج الدراسية بالمقارنة مع عمر الاطفال، و مشاكل تتعلق في المدرسة التي يلتحق بها الطفل، و مشاكل نفسيه تتعلق بفهم الطفل لمفهوم المدرسة و الدراسة، ناهيك عن تدخل احد افراد المنزل في العملية التدريسيه مما يربك الام و الطفل معا، كان يتدخل الاب و يضع خطة مخالفه للخطة التي و ضعتها الام مسبقا، و النصائح التي تنصح بها العمه او الخاله لربما اعطت نتيجة مذهله مع اطفالهم، و لكن ليس بالضروره ان تعطى نفس النتيجة مع ذلك الطفل، كل ذلك يتسبب في ارباك للطفل و قد تسبب كرهة للدراسه و الكتب المدرسية، و لتجاوز هذه المشاكل هنالك خطوات يجب على الام او القائم على العملية التدريسيه ان يتبعها في حال ثبت وجود خلل ما في دراسه الطفل.
تحديد المشكلة للتمكن من حلها
لا ممكن تصحيح الخلل الملحوظ او مساعدة الطفل في الحصول على نتائج اروع في المدرسة دون التطرق للمشكلة الرئيسيه المسببه للعلامات السيئة، او لكرة الطفل للدراسة، فممكن ان تكون=المشكلة بسيطة كان الطالب يشغل تفكيرة اللعب و اللهو سواء على الالعاب الالكترونيه او الالعاب التي يلزمها مجهود عضلى مثل: كره القدم او غيرها من الرياضات، و هذه المشكلة يكمن حلها في تنظيم وقت الطالب و جعل وقت اللعب هو مكافاه للطفل الذى اجتهد في دروسه، بذلك سوف يقوم بعمل كل ما يستطيع حتى يحظي بوقت اللعب، فسوف ينجز ما عليه من و اجبات مدرسيه منتظرا المكافاه التي سوف يكافا بها و هي وقت اللعب، و لا نستبعد ان تكون=قله تحصيل الطالب في المدرسة هي المدرسة نفسها، فلا بد من التواصل مع المدرسة لمعرفه كل جديد يطرا على وضع الطالب، فمن اليمكن جدا جدا ان يصير اسباب كرة الطالب للمدرسة هو مدرس متعصب، او زميل يقوم بمضايقتة بكلام جارح، او موقف تعرض له الطالب و اسباب له الحرج الشديد، فهو لا يحب الذهاب للمدرسة خوفا من ان يتكرر ذلك الموقف معه، فحينها يصير الحل بالتواصل مع المدرسة و رؤية المشهد بشكل كامل، و لا باس من تكوين علاقه طيبه مع مدرس الطالب حتى يزودنا بكل ما هو جديد في تحصيل الطالب الدراسي، و يجب ان ناخذ بالاعتبار وضع الاسرة و هل يعانى المنزل من اضطرابات و مشاكل اسريه ام لا، فكل هذا له اثر و اضح على تحصيل الطالب و على حالتة النفسية، فلا بد من فصل الاولاد عن مشاكل الكبار، فهم لا يدركون ما الذى يحصل و الى اين سوف تستقر الامور، فلا بد من حل الخلافات العائلية، و بذلك سوف تتحسن الامور تدريجيا.
بالنظر الى المناهج الدراسية فهي تتمتع بدرجه من الصعوبه مقارنة بالمناهج الدراسية منذ سنين، لذا من المحتمل جدا جدا ان يصير اسباب تذمر الطفل هو المنهج فهو لا يعرف كيف يذاكر ذلك المنهج الدسم ذو المعلومات المتزاحمه و العديدة، هنا يكمن الحل في استعمال طرق حديثة لمساعدة الطالب حتى لو اضطررنا الى الاستعانه بمدرس خاص له، او تغيير اسلوبنا المستخدم في الوقت الحالي، باستعمال التدريس عن طريق اللعب او التعلم عبر الانترنت، او تدريسة بوجود عدد من اقرانة من نفس العمر، مما يزيد من قابليتة للتعلم، و يقتل عنصر الملل الذى ينشا من استعمال نفس الكيفية بالتدريس.
صعوبات يواجهها الطالب في مرحلة المراهقة
فتره المراهقه هي الفتره التي تتوسط فتره الطفوله و فتره الرشد، و تعتبر هذه المرحلة من المراحل الحرجه التي يحدث فيها تغيرات جسديه و نفسيه و اسريه و اضحة، فهي مرحلة تحتمل حدوث تغيرات و اضحه في التحصيل الدراسي، لذا يجب اخذ عمر الطالب في الحسبان و عدم اهمال عنصر العمر لاهميتة الواضحة، فليس من المعقول التعامل مع المشاكل المتعلقه بتحصيل الطفل بنفس الكيفية التي نتعامل بها مع مشكلة الطالب المراهق، فهنالك اختلاف و اضح و فرق جلي، فالمراهق في هذه المرحلة من الطبيعي ان تتراوح مشاعرة بين الخجل و الخوف و القلق، بسبب عمل الغدد الصماء، و ممكن ان ترتبط هذه المشاعر مع التغيرات الجسمانيه الواضحة، فالمراهق في هذه المرحلة تتغير افكارة و تتبدل، و ينتقل من مرحلة الاعتماد على الاخرين لمرحلة تكوين الشخصيه و الاعتماد على الذات، و تكوين علاقات مستقلة، و يبحث عن الاستقرار العاطفي، و هنا يكمن اهمية دور الاهل و المدرسة و المختصين و كل من يتعامل مع المراهق، حيث من الواجب عليهم استيعاب مزاجهم المتغير، فلا بد في هذه المرحلة ان تكون=علاقه التلميذ بالمدرس علاقه حسنة، و للتوجية و الارشاد دور هام كذلك.
نصائح لتحفيز الطلاب على الدراسة
علم الطالب على الاعتماد على النفس منذ الصغر، فهو يتعلم بذلك ان ينجح في المدرسة لتحقيق اهدافة الخاصة، و ليس فقط لارضاء الوالدين، و ممكن تحقيق هذا من اثناء اتاحه مساحه للطالب بالعمل بمفردة على حل و اجباتة المدرسية، و نكتفى بمساعدتة من حين لاخر.
علم الطالب طريقة تحديد اهداف و اضحه لتحقيقها في فتره زمنيه محددة، و علمة طريقة عمل الخطط اللازمه للوصول الى ذلك الهدف.
كافئ طفلك على علاماتة المرتفعه و انتاجة الجيد، و حفزة بهدية بسيطة حتى يشعر باهمية ما حققة و يستمر على نفس الخطى.
حدد يوما في الاسبوع للخروج معه و الترفية حتى يستعيد نشاطة و قابليتة على الدراسة.
اخلق جو من الالفه بينك و بين الطفل و ساعدة على التعبير عن مشاعره، فعن طريق الحوار سوف تكتشف اسرارة و خفاياة و سوف تتنبا بوجود المشكلة حتى قبل حدوثها.
تعرف على اصدقائة و احترمهم، و لا باس من مجاملتهم و حضور اعياد ميلادهم و استقبالهم في بيتك.
علمة بالبدا بالمادة الاسهل الى الاكثر صعوبة، و من الدرس الاسهل الى الاكثر صعوبة.
عند ملاحظه سلوك غير طبيعي و عدم مقدرتك على تفسيرة استعن بالمرشد النفسي بالمدرسة و هو سوف يساعدك لفهم ماذا يحدث.
فيما يتعلق بالمواد التي تعتمد على الحفظ و التي تحتوى لا بد من فهم النص فهما جيدا ثم البدء في عملية الحفظ.
في المواد المتعلقه بتعليم التكنولوجيا، يحبذ ان تقوم بتطبيق الدرس على جهاز الكمبيوتر مع الطالب حتى يستطيع تثبيت معلوماتة و السؤال عن اي معلومه لم يتمكن من فهمها بشكل و اضح من مدرس المادة، و شجعة على التفوق في كهذه المواد عن طريق اهدائة حاسوب شخصى خاص به.
اذا كان الطالب صغير السن و في مرحلة تعلم اللغه و الاحرف استعن ببرامج الاطفال التي تتكلم اللغه العربية، او التي تقوم بتعليمة اللغه الانجليزية عن طريق الترجمة الفورية، فالشخصيات الكرتونيه يفهمها الطفل و تثبت المعلومات لدية عن طريق الصوت و الصورة.
لا تجعلة يسمعك تردد عبارات تقلل من همتة في التعلم، كان تقول ان ذلك المنهاج صعب للغاية، و انه من المفترض ان يبدا به في مراحل متقدمه من عمر الطفل.

ختاما يمكننا قول اننا يمكن ان نجعل مرحلة التعلم هي من امتع المراحل التي يمر بها الطالب، عن طريق التفهم و التمعن و الصبر و الفهم المتعمق لشخصيه الطالب، و استعمال طرق تعزز من حب الطالب للعلم، و جعلة يرغب بالنجاح لتحقيق هدفة الخاص.

424 views