8:45 صباحًا الأربعاء 17 يوليو، 2019






بيع العينة معلومات واحكام

بيع العينه حكمة و معناه

صور بيع العينة معلومات واحكام

فالعينه بكسر العين معناها في اللغة: السلف،

 

يقال: اعتان الرجل: اذا اشتري الشيء بالشيء نسيئه او اشتري بنسيئة.

وقيل: لهذا البيع عينة،

 

لان مشترى السلعه الى اجل ياخذ بدلها اي من البائع)،

 

عينا اي نقدا حاضرا.

ويري الكمال بن الهمام من الحنفيه انه سمى بيع العينه لانة من العين المسترجعة،

 

و استحسن الدسوقى من المالكيه ان يقال: انما سميت عينة،

 

لاعانه اهلها للمضطر على تحصيل مطلوبة على و جة التحيل بدفع قليل في كثير.

اما في الاصطلاح الفقهى فقد عرفت بتعريفات:

– قال في رد المحتار و هو حنفي: هي بيع العين بثمن زائد نسيئه ليبيعها المستقرض بثمن حاضر اقل ليقضى دينه.

 

انتهى

– و عرفها الرافعى من الشافعية: بان يبيع شيئا من غيرة بثمن مؤجل و يسلمة الى المشتري،

 

ثم يشترية بائعة قبل قبض الثمن بثمن نقد اقل من ذلك القدر.

 

انتهى،

 

و قريب منه تعريف الحنابلة.

– و عرفها المالكيه كما في الشرح الكبير: بانها بيع من طلبت منه سلعه قبل ملكة اياها لطالبها بعد ان يشتريها.

 

انتهى

ويمكن تعريفها ملخصا بانها: قرض في صورة بيع لاستحلال الفضل.

وللعينه المنهى عنها تفسيرات اشهرها: ان يبيع سلعه بثمن الى اجل معلوم،

 

ثم يشتريها نفسها نقدا بثمن اقل،

 

و في نهاية الاجل يدفع المشترى الثمن الاول،

 

و الفرق بين الثمنين فضل هو ربا للبائع الاول.

وتئول العملية الى نحو قرض عشره لرد خمسه عشر،

 

و البيع و سيله صوريه الى الربا،

 

و قد اختلف الفقهاء في حكمها بهذه الصورة: فقال ابو حنيفه و ما لك و احمد: لا يجوز هذا البيع.

وقال محمد بن الحسن: هذا البيع في قلبي كامثال الجبال اخترعة اكله الربا.

ونقل عن الشافعى رحمة الله جواز الصورة المذكوره كانة نظر الى ظاهر العقد،

 

و توافر الركنية،

 

فلم يعتبر النية.

وفى هذا استدل له ابن قدامه من الحنابلة: بانه ثمن يجوز بيع السلعه به من غير بائعها،

 

فيجوز من بائعها،

 

كما لو باعها بثمن مثلها.

 

انتهى

وعلل المالكيه عدم الجواز بانه سلف جر نفعا،

 

و وجه الربا فيه كما يقول الزيلعى من الحنفية-: ان الثمن لم يدخل في ضمان البائع قبل قبضه،

 

فاذا اعاد الية عين ما له بالصفه التي خرج بها عن ملكه،

 

و صار بعض الثمن قصاصا ببعض،

 

بقى له عليه فضل بلا عوض،

 

فكان ذلك ربح ما لم يضمن،

 

و هو حرام بالنص.

 

انتهى

واستدل الحنابله على التحريم بالاتي:

– ما روي غندر عن شعبه عن ابي اسحاق السبيعى عن امراتة العاليه قالت: دخلت انا و ام ولد زيد بن ارقم على عائشه رضى الله عنها فقالت ام ولد زيد بن ارقم: اني بعت غلاما من زيد بثمانمائه درهم الى العطاء،

 

ثم اشتريتة منه بستمائه درهم نقدا،

 

فقالت لها: بئس ما اشتريت،

 

و بئس ما شريت،

 

ابلغى زيدا: ان جهادة مع رسول الله صلى الله عليه و سلم بطل الا ان يتوب،

 

قالوا: و لا تقول مثل ذلك الا توقيفا.

– و لانة ذريعه الى الربا،

 

ليستبيح بيع الف بنحو خمسمائه الى اجل،

 

و الذريعه معتبره في الشرع بدليل منع القاتل من الارث.

– و بما روى عن ابن عمر رضى الله عنهما ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: اذا ضن الناس بالدينار و الدرهم،

 

و تبايعوا بالعينة،

 

و اتبعوا اذناب البقر،

 

و تركوا الجهاد في سبيل الله انزل الله بهم بلاء،

 

فلا يرفعة حتى يراجعوا دينهم.

وفى رواية: اذا تبايعتم بالعينة،

 

و اخذتم اذناب البقر،

 

و رضيتم بالزرع،

 

و تركتم الجهاد،

 

سلط الله عليكم ذلا لا ينزعة حتى ترجعوا الى دينكم.

 

رواة الترمذى و غيره.

والراجح عندنا هو راى جمهور الفقهاء القائلين بتحريم العينة،

 

فمن اقبل عليها عامدا اثم و استحق الوعيد المذكور في الحديث،

 

و راجع الفتوي رقم: 45435.

236 views

بيع العينة معلومات واحكام