يوم 19 فبراير 2020 الأربعاء 11:22 مساءً

بناء وتعزيز الثقه بالذات

 

صورة بناء وتعزيز الثقه بالذات

من اثناء ذلك الدرس اخوانى نتعرف على طريقة اكتساب الثقه بالنفس و ذلك ما يجب على كل مسلم و مسلمه تحقيقة لذا يجب عليك اخي / اختي ان تنشر ذلك الدرس على اكبر قدر من المستخدمين كى يستفيد منه اخوانك في العقيدة.

أولا نبدا بتعريف الثقه بالنفس ….

الثقه بالنفس هي احساس الشخص بقيمه نفسة بين من حولة فتترجم هذه الثقه كل حركة من حركاتة و سكناتة و يتصرف الإنسان بشكل طبيعي دون قلق او رهبه فتصرفاتة هو من يحكمها و ليس غيرة …. هي نابعه من ذاتة لا شأن لها بالأشخاص المحيطين به و بعكس هذا هي انعدام الثقه التي تجعل الشخص يتصرف و كأنة مراقب ممن حولة فتصبح تحركاتة و تصرفاتة بل و آراءة في بعض الأحياء مخالفه لطبيعتة و يصبح القلق حليفة الأول في كل اجتماع او اتخاذ قرار .

والثقه بالنفس هي بالطبع شيء مكتسب من البيئه التي تحيط بنا و التي نشأنا بها و لا ممكن ان تولد مع اي شخص كان .

ولا يخفي عليكم اننا نسمع من اناس كثيرون شكاوي من انعدام الثقه بالنفس و يرددون هذه العبارة حتى اخذت نصيبها منهم

النقطه الأولي و التي يجب ان نتعرف عليها هي سبب انعدام الثقه بالنفس …. فعلينا قبل كل علاج ان نضع ايدينا على موضع الداء …. ثم نشرع بالعلاج المناسب له .

هنالك سبب كثيرة منها الاتي

1 تهويل الأمور و المواقف بحيث تشعر بأن من حولك يركزون على ضعفك و يرقبون كل حركة غير طبيعية تقوم بها .

2 الخوف و القلق من ان يصدر منك تصرف مخالف للعاده حتى لا يواجهك الآخرون باللوم او الإحتقار .

3 احساسك بأنك انسان ضعيف و لا ممكن ان تقدم شيء امام الآخرين بل تشعر بأن ذاتك لا شيء يميزها و غاليا من يعانى من ذلك التفكير الهدام يري نفسة انسان حقير و يسرف في ذلك التفكير حتى تستحكم هذه الفكرة في مخيلتة و تصبح حقيقة للأسف .

والنقطه الثالثة و الأخيره هي اخطر مشكلة لأنها تدمرك و تدمر كل طاقة ابداع لديك فعليك اولا ان تتوقف عن احتقار نفسك و التكرير عليها ببعض الألفاظ التي تدمر شخصيتك ك” اني غبى ” او ” اني فاشل ” او ” اني ضعيف ” فهذه الكلمات تشكل خطرا جسيما على النفس و تحطمها من حيث لا يشعر الشخص بها .. فعليك ان تعلم اخي / اختي بأن هذه الكلمات ما هي الا معاول هدم و عليك من هذه اللحظه التوقف عن استخدامها لأنها تهدم نفسيتك و تحطمها من الداخل و تشل قدراتها ان استحكمت على تفكيرك.

ولا تنسى ايضا اخي / اختي ان تحدد مصدر هذه المشكلة و الإحساس بالنقص ….

هنالك سبب كثيرة و منها تستطيع اخي تحديد مصدر هذه المشكلة تمهيدا للقضاء عليها:

1 ربما يصير ذلك الإحساس هو بسبب فشل في الدراسه او العمل و تلقى بعض الإنتقادات الحاده من الوالدين او المدير بشكل مؤذى اوجارح.
2 التعرض لحادث قديم كالإحراج او التوبيخ الحاد امام الآخرين او المقارنة بينك و بين اقرانك و التهوين من قدراتك و مواهبك.
3 نظره الأصدقاء او الأهل السلبيه لذاتك و عدم الإعتماد عليك في الأمور الهامه … او عدم اعطائك الفرصه لإثبات ذاتك .

هذه باختصار هي بعض سبب عدم الثقه بالنفس و لابد اخي بعد مراجعتها و تحديد ما يخصك بينها …. عليك بعدها مصارحه نفسك فليس كالصراحه مع النفس و عدم اغضاء الطرف او تجاهل المشكلة بإيهام النفس انها لا تعانى من مشكلة … فالتهرب لا يحل المشاكل بل يزيد النار اشتعالا …. و نفسك هي ذاتك …. و انت محاسب عليها امام الله فلا تهملها يا اخي المسلم …

الخطوه القادمه بعد تحديد مصدر المشكلة ابدا اخي بالبحث عن حل و حاول ان تجدة فلكل داء دواء …

اجلس مع نفسك و صارحها و ثق بأنك قادر على التحسن يوما بعد يوم …. عليك ان توقف كل تفكير يقلل من شأنك … و يجب عليك ان تعلم بأنك انسان منتج لم تخلق عبثا …. فالله عندما خلقنا لم يخلقنا عبثا …. انت لك هدف و غايه يجب ان تؤديها في هذه الحياة ما دمت حيا على و جة الأرض …. الله سبحانة و تعالى عندما خاطب المؤمنين في القرآن الكريم لم يخص مؤمن دون الآخر و لم يخص مسلم دون الآخر هذا لأن كل البشر سواسيه اخي الكريم و لا فضل لأحد على احد الا بالتقوي … و يكفى ان تعلم بأنك مسلم فهذا اكبر ما يميزك عن ملايين البشر الغارقين في ضلالاتهم و أهوائهم .

” النقطه الأولي ” و التي يجب ان تفخر بها هي كونك انسان ملتزم خالفت من اتبع الشيطان و خالفت كل امعه خلف اعداء الإسلام يجرى تاركا عقلة و راء ظهره.

” النقطه الثانية= ” و التي يجب ان تكون=سببا في تعزيز ثقتك بنفسك ه وان احساسك بالظلم و الإحتقار من قبل الآخرين سواء اهلك او اقاربك او زملائك لن يغير في الوضع شيئا بل ربما يزيد في هدم ثقتك بنفسك فعليك الخلاص من ذلك التفكير الساذج و استبدالة بخير منه، فحاول استبدال العبارات السيئه التي اعتدت اطلاقها على نفسك بعبارات تشجيعيه تزيد من قوتك و تحسن من نفسيتك و تزيد من راحتها ….

يجب ان تقنع نفسك اخي مع الترديد بأنك انسان قوي و يجب ان تتعرف على قدراتك الكامنه في نفسك …. و أنك تملك ثقه عاليه و عليك من اليوم ان تظهرها.

” الأمر الثالث ” هو اقتناعك و اعتقادك الكامل انك حقا انسان ذا ثقه عاليه لأنها عندما تترسخ في عقلك فإنها تتولد و تتجاوب مع افعالك … فإن ربيت افكار سلبيه في عقلك اصبحت انسان سلبى …. و إن ربيت افكار ايجابيه فستكون حتما انسان ايجابي له كيانة المستقل القادر على تكوين شخصيه متميزه يفتخر بها بين الآخرين.

يجب ان تعمل على حب ذاتك و عدم كراهيتها او الإنتقاص منها …. و عدم التفكير في الماضى او استرجاع احداث مزعجه ربما انتهت و طواها الزمن يجب عليك ان لا تحاول استرجاع اي شيء مزعج بل حاول ان تسعد نفسك و تفرح بذاتك لأنك انسان ناجح له متميزاتة و قدراتة الخاصة .

ويجب عليك ان تتسامح مع من اخطا في حقك او انتقدك حديثا او قديما و لا تكن مرهف الحس الى درجه الحقد او تهويل الأمور تأقلم مع من ينتقدك و قل رحم الله امرء اهدي الى عيوبى …. ليس كل من انتقدك هو بالطبيعه يكرهك هذه مغالطه احذر منها اخي كل الحذر لأن التفكير بهذه الكيفية يقود للشعور بالنقص و أن كل من يوجة لى انتقاد هو عدو لى … لا …. لا تشعر نفسك بأن كل ما يقوله الأخرون هو بالضروره حق …. لا …. عليك اولا ان لا تجعل ذلك الشيء يأثر عليك بل تقبلة و اشكر الطرف الآخر عليه و اثبت له بأنة مخطئ ان كان مخطئ …. و لا تجعل كلام الآخرين يؤثر سلبا على نفسيتك لأنك تعلم بأن الآراء و الأحكام تختلف من شخص لآخر فمن لم يعجبة تصرفى ذلك لابد و أن اجد شخص يوافقنى عليه …. و إن فشلت في ذلك العمل فلن افشل في غيرة …. و كلام البشر ليس منزلا كى اؤمن به و أصدقة و أجعلة الفاصل.

أخى و كما قلنا …. لا تعطى نفسك المجال للمقارنة بين ذاتك و بين غيرك ابدا احذر من هذه النقطه لأنها تدمر كل ما بنيتة ….. لا تقل لا يوجد عندي ما ربما و هبة الله لفلان … بل تذكر ان لكل شخص منا ما يميزة عن الآخر و أنة لا يوجد انسان كامل … و لا بد ان تعى ايضا ان الله ربما و هبك شيئا ربما حرمة الله من غيرك ….. يجب ان تعيش مع ذاتك كإنسان كريم حالة حال ملايين البشر لك موقع من بينهم لا تعتقد بأنك لا شيء في ذلك الكون بل انت مخلوق ربما اكرمك الله و فضلك على كثير من خلقة .

وهنا نقطه مهمه الا و هي التركيز على قدراتك و مهاراتك الذاتيه و هواياتك و إبرازها امام الآخرين و الإفتخار بذاتك و الإفتخار اخي لا يعني الغرور فهنالك فرق بينهما …. فكر بعمل كل ما يعجبك و يستهويك و لا تسرف في التفكير بالآخرين و انتقاداتهم … لا تهتم و لا تعطى الآخرين اكبر من احجامهم … عليك ان ترضى نفسك بعد رضي الله … و ما دمت اخي تعمل ما لم يحرمة الله فثق بأنك تسير في الطريق المستقيم و لا تلتفت للآخرين.

ان الأشخاص الذين يعانون من فقدان الثقه بأنفسهم هم يفقدون في الحقيقة المثال و القدوه الحسنه التي يجب ان يقتدوا فيها حق الإقتداء ….. و لنا في رسول الله صلى الله عليه و سلم و أصحابة رضوان الله عليهم اسوه حسنه و أمثله عظيمه … عليك اخي ان تقرا هذه السير و تدرسها و تتعمق بها و تقتفى اثرها …. حتى تكون=شخصيه دينيه قويه ذات ثقه كبار بذاتها قادره على مواجهه الظروف الصعبة القاسية.

وعليك من اللحظه ان تتذكر كل حسناتك و ترمى بجميع مساوئك البحر و حاول ان لا تعرف لها طريقا ….. تذكر نجاحاتك و إبداعاتك ….. و اجتناب تذكر كل ما من شأنة ان يحطمك و يحطم ثقتك بذاتك كالفشل او الضعف.

اعطى نفسك اخي فرصه اخرى= للحياة بشكل اروع …. اقبل بالتحدى …. و قلها صريحه لزميلك … او صديقك …. ” سأنافسك و أتفوق عليك بإذن الله تعالى ” و لا تعتذر ابدا عن المنافسه مهما كانت و مهما مررت بفشل سابق بها …. اجتناب قول اني لست كفء لهذه المنافسه او انا لست بارعا في هذه الصنعه … بل توكل على الله عز و جل و اقتحم و حاول بكل ثقه …. حينها اضمن لك بأنك ستنجح بالتأكيد.

افعل ما تراة صعبا لك تجد كل الدروب فتحت لك …. فتش عن كل ما يخيفك و اقتحمة ستجد بأن الخوف ربما تلاشي و لا وجود له …..

حاول ان تكون=انسان فاعل و لك اعمال مختلفة و نشاطات و اضحه ابرز ابداعاتك و لا تخفيها ابدا حتى لو و اجهت انقادا من احد فحتما ستجد من يشجعك و تعجبة اعمالك …. هذه قاعده يجب ان تتخذها ” لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع ” فلا تظلم نفسك بالإستماع لما يحطمك و يحطم كل ابداع تحملة .

ابدا يومك بقراءه الأذكار و القرآن الكريم و إن استطعت كل صباح بعد صلاه الفجر قراءه سورة ياسين فافعل فلها تأثير عظيم على النفس و تبعث الهدوء و الطمأنينه كما هو الحال في باقى الآيات الكريمة.

فكر بجدولك لهذا اليوم ….. و ماذا ستخرج منه لما يعود على ذاتك بالنفع و الحيوية.

حدث نفسك و كن صديقها و تمرن على الحديث الطيب فالنفس تألفة و تطمئن له و تركن له …. فلا تحرم نفسك من ذلك الحق لأنك احق الناس بسماعة و التدرب على قوله لذاتك ….. الكلام الإيجابي الذى من شأنة ان يبنى ثقتنا بأنفسنا و يدفعنا لمزيد من التفائل بحياة اروع بعون الله تعالى.

عند كل مجلس حاول ان يصير لك وجود و حاور و ناقش مره تلو الأخري سوف تعتاد و سيكون الحديث بعدها امرا يسرا …. درب نفسك و ربما تلاقى بعضا من الصعوبه في هذا بداية الأمر و لكن احذر من ان تثنى عزيمتك التجربه الأولي بل اجعلها سلما تصعد به الى اهادفك و غاياتك و أبرز و جودك بين من حولك فهذا يزيد من ثقتك بنفسك و يعزز الشعور بأهميه ذاتك.

مساعدتك للأخرين تعزز ثقتك بنفسك ….. الظهور بمظهر حسن لائق يعزز من ثقتك بنفسك ….. فلا تهمل ذاتك فتهملك .

ولا تنسى اخي ان القرآن فيه شفاء فالزمة و لا تحيد عنه و اتبعة و توكل على الله في كل امر و اعلم بأن الله بيدة كل شيء فلا داعى للقلق من المستقبل او الهلع من الحاضر فكل ذلك لو اجتمع على قلب مؤمن ما هز في جسدة شعره و ذلك دأب المؤمن و حالة في كل زمان و مكان …. هادئ البال …. مطمئا لجنب الله، متوكل على الحى الذى لا يموت … مرطبا لسانة بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب .

أختكم في الله …….. لميس
شبكه اني المسلم