7:43 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

برودكاست اسلامي

من أراد منا ألزاد … فعليه بتقوى ألله فيكفيه،
ومن أراد منا ألعز فله ألاسلام ليكفيه ،

ومن يُريد ألعدل فليحتكم لله و حده فيكفيه،
ومن أحتاج جليسا فالقران مؤنسه،
ومن أراد ألوعظ فالموت كافيه،
ومن يُريد أنيسا فذكر ألله يكفيه .

فى مقالى هَذا أضع بَين أيديكم كلمات مِن من ألحسن ألبصرى الي كُل و لد أدم أسال ألله أن يهدينا و أياكم:
• يا أبن أدم

عملك عملك

فإنما هُو لحمك و دمك

فانظر على اى حال تلقى عملك .

• أن لاهل ألتقوى علامات يعرفون بها

صدق ألحديث

ووفاءَ بالعهد

و صله ألرحم

و رحمه ألضعفاء

وقله ألمباهاه للناس

و حسن ألخلق

وسعه ألخلق فيما يقرب الي ألله
• يا أبن أدم

انك ناظر الي عملك غدا

يوزن خيره و شره

فلا تحقرن مِن ألخير شيئا و أن صغر

فانك إذا رايته سرك مكانه.

ولا تحقرن مِن ألشر شيئا

فانك إذا رايته ساءك مكانه.

فاياك و محقرات ألذنوب.
• رحم ألله رجلا كسب طيبا

و أنفق قصدا

و قدم فضلا ليوم فقره و فاقته.
• هيهات .
.
هيهات

ذهبت ألدنيا بحال بالها

وبقيت ألاعمال قلائد فِى أعناقكم
• أنتم تسوقون ألناس

والساعة تسوقكم

و قَد أسرع بخياركم

فماذَا تنتظرون !!
• يا أبن أدم

بع دنياك باخرتك .
.

تربحهما جميعا

و لا تبيعن أخرتك بدنياك .
.

فتخسرهما جميعا.
• يا أبن أدم

إنما انت أيام

كلما ذهب يوم ذهب بَعضك

فكيف ألبقاءَ !
• لقد أدركت أقواما .
.

ما كَانوا يفرحون بشئ مِن ألدنيا أقبل

و لا يتاسفون على شئ مِنها أدبر

لهى كَانت أهون فِى أعينهم مِن ألتراب

فاين نحن مِنها ألآن !
• أن ألمؤمن لا تراه ألا يلوم نفْسه

يقول ما أردت بِكُلمتى

يقول ما أردت باكلتى

يقول ما أردت بحديثَ نفْسى

فلا تراه ألا يعاتبها

• أما ألفاجر

نعوذ بالله مِن حال ألفاجر.

فانه يمضى قدما

و لا يعاتب نفْسه .
.

حتى يقع فِى حفرته

وعندها يقول

يا و يلتى

يا ليتنى .
.

يا ليتنى .
.

و لات حين مندم !!
• يا أبن أدم

اياك و ألظلم

فان ألظلم ظلمات يوم ألقيامه

و لياتين أناس يوم ألقيامه

بحسنات أمثال ألجبال

فما يزال يؤخذ مِنهم

حتى يبقى ألواحد مِنهم مفلسا

ثم يسحب الي ألنار
• يا أبن أدم

اذا رايت ألرجل ينافس فِى ألدنيا..

فنافسه فِى ألاخره
• يا أبن أدم

نزه نفْسك

فانك لا تزال كريما على ألناس

و لا يزال ألناس يكرمونك .
.

ما لَم تتعاط ما فِى أيديهم

فاذا فعلت ذلِك

استخفوا بك

و كرهوا حديثك

و أبغضوك
• أيها ألناس:

احبوا هونا

و أبغضوا هونا

فقد أفرط أقوام فِى ألحب..
حتى هلكوا

و أفرط أقوام فِى ألبغض .
.

حتى هلكوا .

• أيها ألناس

لو لَم يَكون لنا ذنوب ألا حب ألدنيا

لخشينا على أنفسنا مِنها

ان ألله عز و جل يقول

{تريدون عرض ألدنيا و ألله يُريد ألاخره ألانفال 67

فرحم ألله أمرءا .
.

اراد ما أراد ألله عز و جل .

• أيها ألناس

لقد كَان ألرجل إذا طلب ألعلم

يرى ذلِك فِى بصره

و تخشعه

و لسانه

ويده

وصلاته

و صلته

وزهده

اما ألآن .
.
!!

فقد أصبح ألعلم مصيده

و ألكُل يصيد او يتصيد

الا مِن رحم ربك

و قلِيل ما هم.
• توشك ألعين تغيض و ألبحيرات تجف.

بعضنا يصطاد بَعضا و ألشباك تختلف.

ذا يجئ ألامر راسا ذا يدور او يلف.

و ألصغير قَد يعف و ألكبير لا يعف.

و ألامام قَد يسف و ألصغير لا يسف.

و ألثياب قَد تصون و ألثياب قَد تشف .

و ألبغى قَد تدارى سمها و تلتحف.

و ألشتات لا يزال .
.
ياتلف و يختلف .

و ألخطيب لا يزال .
.
بالعقول يستخف .

و ألقلوب لا تزال..
للشمال تنحرف .

و ألصغير بات يدري..
كيف تؤكل ألكتف .

لا تخادع يا صديقى بالحقيقة أعترف.
• لقد رايت أقواما..

كَانت ألدنيا أهون عَليهم مِن ألتراب

و رايت أقواما .
.

يمسى أحدهم و ما يجد ألا قوتا

فيقول

لا أجعل هَذا كله فِى بطنى

لاجعلن بَعضه لله عز و جل

فيتصدق ببعضه

وهو أحوج ممن يتصدق بِه عَليه
• يا قوم

ان ألدنيا دار عمل

من صحبها بالنقص لَها و ألزهاده فيها

سعد بها و نفعته صحبتها .

ومن صحبها على ألرغبه فيها و ألمحبه لها

شقى بها .

و لكِن اين ألقلوب ألَّتِى تفقه

و ألعيون ألَّتِى تبصر

والاذان ألَّتِى تسمع
• اين منكم مِن سمع !!

لم أسمع ألله عز و جل..

فيما عهد الي عباده

و أنزل عَليهم فِى كتابة

رغب فِى ألدنيا أحدا مِن خلقه

و لا رضى لَه بالطمانينه فيها

و لا ألركون أليها

بل صرف ألايات

و ضرب ألامثال

بالعيب لها

و ألترغيب فِى غَيرها
• أفق يا مغرور

تنشط للقبيح

و تنام عَن ألحسن

و تتكاسل إذا جد ألجد !!
• ألقلب ينشط للقبيح .
.
وكم ينام عَن ألحسن

يا نفْس و يحك ما ألَّذِى .
.
يرضيك فِى دنيا ألعفن !

اولى بنا سفح ألدموع .
.
و أن يجلببنا ألحزن

اولى بنا أن نرعوى أولى بنا لبس ألكفن)

اولى بنا قتل ألهوى فِى ألصدر أصبح كالوثن

فامامنا سفر طويل .
.
بعده ياتى ألسكن

اما الي نار ألجحيم .
.
او ألجنان جنان عدن

اقسمت ما هذى ألحياه..
بها ألمقام او ألوطن)

فلم ألتلون و ألخداع لَم ألدخول على ألفتن !

يكفى مصانعه ألرعاع .
.
مع ألتقلب فِى ألمحن

تبا لَهُم مِن معشر ألفوا معاقره ألنتن)

بينا يدبر للامين أخو ألخيانة مؤتمن

تبا لمن يتملقون و ينطوون على دخن

تبا لَهُم فنفاقهم قَد لطخ ألوجه ألحسن)

تبا لمن باع ألجنان لاجل خضراءَ ألدمن)
• أفيقوا ياهل ألغفله

فالقافله قَد تحركت

و عِند ألصباح .
.

يحمد ألقوم ألسرى

{افامن أهل ألقرى أن ياتيها باسنا بياتا و هم نائمون او أمن أهل ألقرى أن ياتيهم باسنا ضحى و هم يلعبون أفامنوا مكر ألله فلا يامن مكر ألله ألا ألقوم ألخاسرون ألاعراف 97-99)
• لا يزداد ألمؤمن صلاحا..

الا أزداد خوفا

حتى يقول لا أنجو

اما ألفاسق فيقول ألناس مِثلى كثِير

و سيغفر لِى ،

و لا باس على ،

فرحمه ألله و أسعه

والله غفور رحيم

اكمل يا مغرور

ولا تقل فويل للمصلين

{قال عذابى أصيب بِه مِن أشاءَ و رحمتى و سعت كُل شئ فساكتبها للذين يتقون و يؤتون ألزكاه و ألَّذِين هُم باياتنا يؤمنون ألَّذِين يتبعون ألرسول ألنبى ألامى ألَّذِى يجدونه مكتوبا عندهم فِى ألتوراه و ألانجيل يامرهم بالمعروف و ينهاهم عَن ألمنكر و يحل لَهُم ألطيبات و يحرم عَليهم ألخبائثَ و يضع عنهم أصرهم و ألاغلال ألَّتِى كَانت عَليهم فالذين أمنوا بِه و عزروه و نصروه و أتبعوا ألنور ألَّذِى أنزل معه أولئك هُم ألمفلحون ألاعراف 156-157 و أقرا يا مغرور

أن رحمه ألله قريب مِن ألمحسنين ألاعراف 56 و أقرا يا مغرور

و أنى لغفار لمن تاب و أمن و عمل صالحا ثَُم أهتدى طه 82 و أقرا يا مغرور

فاغفر للذين تابوا و أتبعوا سبيلك و قهم عذاب ألجحيم غافر 7 و لكِن ألفاسق ألمغرور

يخدع نفْسه

فيؤجل ألعمل

و يتمنى على ألله تعالى.
• تبا لطلاب ألدنيا

وهى دنيا !!

و ألله لقد عبدت بنو أسرائيل ألاصنام

بعد عبادتهم للرحمن

و ذلِك بحبهم للدنيا
• و ألله ما صدق عبد بالنار..

الا ضاقت عَليه ألارض بما رحبت

و أن ألمنافق ألمخدوع

لو كَانت ألنار خَلف هَذا ألحائط

لم يصدق بها .
.

حتى يتهجم عَليها فيراها
• ألقلوب .
.
القلوب

ان ألقلوب تموت و تحيا

فاذا ماتت

فاحملوها على ألفرائض

فاذا هِى أحييت

فادبوها بالتطوع .

• ألمؤمن ! ما ألمؤمن

و ألله ما ألمؤمن بالذى يعمل شهرا

او شهرين

او عاما

او عامين

لا و ألله

ما جعل ألله لمؤمن أجلا .
.

..
دون ألموت
• ألذنوب

و هَل تتساوى ألذنوب؟

ان ألرجل ليذنب ألذنب فما ينساه

وما يزال متخوفا مِنه أبدا

حتى يدخل ألجنه
• ألدنيا .
.
وهموم ألدنيا

و ألتحسر على ما فات

يجعل ألحسره حسرات.
• أن ألمؤمن إذا طلب حاجة فتيسرت .
.

قبلها بميسور ألله عز و جل

و حمد ألله تعالى عَليها

و أن لَم تتيسر .
.
تركها

و لَم يتبعها نفْسه
• عجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كله خير و ليس ذلِك لاحد ألا ألمؤمن أن أصابته سراءَ شكر: فكان خيرا لَه و أن أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا لَه .

• نعمت ألدار كَانت ألدنيا للمؤمن

و ذلِك انه عمل قلِيلا

و أخذ زاده مِنها الي ألجنه .

و بئست ألدار كَانت للكافر و ألمنافق

ذلِك انه تمتع ليالى

و كَان زاده مِنها الي ألنار .

فمن زحزح عَن ألنار و أدخل ألجنه فقد فاز و ما ألحيآة ألدنيا ألا متاع ألغرور أل عمران 185
• أن ألمؤمن قوام على نفْسه

يحاسب نفْسه لله عز و جل

و إنما خف ألحساب يوم ألحساب .
.

على قوم حاسبوا أنفسهم فِى ألدنيا

و إنما شق ألحساب .
.

على قوم أخذوها مِن غَير محاسبه .

• يا قوم

تصبروا و تشددوا

فإنما هِى ليال تعد

و إنما أنتم ركب و قوف

يوشك أن يدعى أحدكم فيجيب

فيذهب بِه و لا يلتفت

فانقلبوا بصالح ألاعمال .

• أن هَذا ألحق قَد أجهد ألناس

و حال بينهم و بين شهواتهم

و إنما صبر على ألحق

من عرف فضله و رجا عاقبته.
• أفق يا مغرور مِن غفلتك

و أبك على خطيئتك.

اذا خاف ألخليل .
.

و خاف موسى .
.

كذا خاف ألمسيح .
.

و خاف نوح .
.

وخاف محمد خير ألبرايا

فمالى لا أخاف و لا أنوح !
• و يحك يا أبن أدم

هل لك بمحاربه ألله طاقة !

انه مِن عصى ربه فقد حاربه
• يا هذا

ادم ألحزن على خير ألاخره

لعله يوصلك أليك .

وابك فِى ساعات ألخلوه

لعل مولاك يطلع عليك فيرحم عبرتك

فتَكون مِن ألفائزين .

• يا هذا

رطب لسانك بذكر ألله
و ند جفونك بالدموع .
.

من خشيه ألله
فوالله ما هُو ألا حلول ألقرار

فى ألجنه او ألنار

ليس هُناك منزل ثَالث

من أخطاته ألرحمه

صار و ألله الي ألعذاب .

• ألسنه .
.
السنه

وطنوا ألنفوس على حبها

وتعظيمها

و ألحنين أليها

فقد جاءَ فِى ألاثر

لما أتخذ ألنبى صلى ألله عَليه و سلم ألمنبر .
.

حنت ألجذع .
.

كَما يحن ألفصيل الي أمه

و بكت بكاءَ ألصبى !

يا عباد ألله

الخشبه تحن الي رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم

شوقا أليه

فانتم أحق أن تشتاقوا الي لقائه .

• و أعلم يا هذا

ان خطاك خطوتان

خطوه لك

و خطوه عليك

فانظر اين تغدو

و اين تروح
• ألموت .
.
الموت

كُل نفْس ذائقه ألموت أل عمران 185 ألانبياءَ 35 ألعنكبوت 57

يحق لمن يعلم

ان ألموت مورده

و أن ألساعة موعده

و ألقيام بَين يدى ألله تعالى مشهده

يحق لَه أن يطول حزنه .

• يا هذا

صاحب ألدنيا بجسدك

وفارقها بقلبك

و ليزدك أعجاب أهلها بها .
.

زهدا فيها

و حذرا مِنها

فان ألصالحين كَانوا كذلِك .

• كُل نفْس ذائقه ألموت

فضح ألموت ألدنيا

فلم يترك لذى لب فرحا .

• و أعلم يا هذا

ان ألمؤمن فِى ألدنيا كالغريب

لا يانس فِى عزها

و لا يجزع مِن ذلها

للناس حال

و لَه حال .

• و أحذر ألهوى

فشر داءَ خالط ألقلب ألهوى

• و أحرص على ألعلم

و افضل ألعلم

الورع و ألتوكل
• و أعلم

ان ألعبد لا يزال بخير

ما إذا قال..
قال لله

و إذا عمل .
.
عمل لله
• و أعلم

ان أحب ألعباد الي ألله .
.

الذين يحببون ألله الي عباده

و يعملون فِى ألارض نصحا .

• و أحذر ألرشوه

فأنها إذا دخلت مِن ألباب .
.

خرجت ألامانه مِن ألنافذه
• و أحذر ألدنيا

فانه قل مِن نجا مِنها

وليس ألعجب لمن هلك .
.

كيف هلك

و لكِن ألعجب لمن نجا .
.

كيف نجا !

فان تنج مِنها

تنج مِن ذى عظيمه

و ألا فانى لا أخالك ناجيا .

ورغم هَذا فالدنيا كلها

اولها و أخرها

ما هِى ألا كرجل نام نومه

فراى فِى منامه بَعض ما يحب

ثم أنتبه !!
• كَيف نضحك

و لعل ألله قَد أطلع على بَعض أعمالنا

فقال

لا أقبل منكم !
• يا هذا

بع دنياك باخرتك .
.

تربحهما جميعا .

و لا تبع أخرتك بدنياك .
.

فتخسرهما جميعا .

• يا هذا

كفى بالموت و أعظا

و رب موعظه دامت ساعه

ثم تنقضي

و خير موعظه ما دام أثرها
• نراع إذا ألجنائز قابلتنا

و يحزننا بكاءَ ألباكيات

كروعه ثَله لمغار سبع

فلما غاب

عادت راتعات !

صورة برودكاست اسلامي

46 views

برودكاست اسلامي