4:58 صباحًا الجمعة 22 نوفمبر، 2019

بحث مختصر عن الانترنت


صورة بحث مختصر عن الانترنت

ظهرت فكرة الإنترنت في بداية الستينيات في الولايات المتحده الأمريكية،

 

و كان الغرض منها خدمه الأغراض العسكرية،

 

و في السبعينيات اخترع البريد الإلكترونى و كان الغرض منه خدمه العلماء في المشاركه بينهما،

 

و في بداية الثمانينيات بدا استخدام الشبكه في الجامعات الأمريكية،

 

و في بداية التسعينيات انتشرت الإنترنت على مستوي العالم حتى وصل معدل نمو الإنترنت الى 341 و ما زالت تنمو حتى الآن بشكل رائع.
و تحوى شبكه الإنترنت في طياتها المفيد كما تحوى مواد ذات اثار سلبية،

 

و هنا يظهر دور اهمية المدرسة و الأسره في توصيه الأبناء الى الأسلوب الأمثل لاستخدام شبكه الإنترنت و الاستفاده من كافه امكانياتها الايجابية..

وكل شي في الحياة له مضار و فوائد و نحن بعقلنا الذى ميزنا الله به عن سائر المخلوقات نعرف طريقنا..الطريق الصحيح الذى ينفعنا في الدنيا و الآخرة…


فوائد الإنترنت

• الدعوه الى الإسلام و بيان محاسنه.
• الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام.
• محاربه البدع و التصدى لدعاتها
• نشر العلم النافع و الأخلاق الحسنة.
• معرفه العلوم الكونيه و الأخذ بالأسباب التقدم و الرقي.
• الاستفاده منه في الأبحاث العلميه .

 


• التعرف على احدث التقارير و الدراسات و الإحصاءات في مختلف المجالات.
• سهوله الاتصال بالعلماء لأخذ الفتوي عنهم و الاستناره بآرائهم .

 


• الإعلان عن محاضرات العلماء و متابعتها عبر الإنترنت.
• التعرف على احوال المسلمين في العالم و متابعة اخبارهم
• العثور على اصدقاء جدد و التواصل مع الأهل و الأقارب
• الرد على الشبهات التي تثار حول الوطن و الدين و دحضها
• محاربه البدع و التصدى لدعاتها .

 

وإيصال و جهة النظر الى الآخرين
• نشر العلم و المعرفه و الأخلاق الحسنه .

 

والاستفاده من تجارب الآخرين
• معرفه العلوم و الأخذ بأسباب التقدم و الرقى .

 

فى كافة المجالات
• الاستفاده منه في الأبحاث العلميه .

 

والدراسه و الانفتاح على تفكير العالم
• التعرف على احدث التقارير و الدراسات و الإحصاءات في مختلف المجالات .

 

مهما كانت سلبيات الإنترنت و مخاطرها فإن فوائدها اكثر بكثير .

 

.

 

هنا نوضح المخاطر بعده نقاط .

 

.

 

للتوعيه و أخذ الحذر و الاحتياط و حماية انفسنا و اولادنا منها و لنضع بين ايديهم انترنت اكثر انتاجيه و فعاليه .

 

مضار الإنترنت

• اضاعه الأوقات
• التعرف على صحبه السوء
• زعزعه العقائد و التشكيك فيها.
• نشر الكفر و الفساد و الإلحاد
• الوقوع في شراك التنصير .

 


• تدمير الأخلاق و نشر الرذائل
• التقليد الأعمي للنصاري و الافتتان ببلادهم
• اهمال الصلاة و ضعف الاهتمام بها .

 


• التعرف على اساليب الإرهاب و التخريب.
• اشاعه الخمول و الكسل .

 


• اضاعه مستوي التعليم
• الإصابه بالأمراض النفسيه .

 


• التجسس على الأسرار الشخصيه .

 


• المواقع اللاأخلاقيه التي تكثر و تتكاثر في الإنترنت و التي يتم نشرها و دسها بأساليب عديده في محاوله لإجتذاب الأطفال و المراهقين الى سلوكيات منحرفه و منافيه للأخلاق
• التعرض لعمليات احتيال و نصب و تهديد و ابتزاز.
• غوايه الأطفال و المراهقين حيث يتم التحرش بهم و إغواءهم من خلال غرف الدردشه و البريد الإلكتروني
• نشر مفاهيم العنصريه .

 


• الدعوه لأفكار غريبة مناقضه لديننا و لقيمنا و مفاهيمنا و التي تعرض بأساليب تبهر المراهقين مثل عباده الشيطان و العلاقات الغريبة الشاذه .

 


• الدعوه للانتحار و التشجيع له من خلال بعض المواقع و غرف الدردشة.
• جرائم القتل التي ترتكب من خلا ل غرف المحادثه الغريبة من قبل جماعات تدعو لممارسه طقوس معينة لفنون السحر تؤدى بالنهاية الى قتل النفس .

 


• الانغماس في استخدام برامج الاختراق الهاكر و التسلل لإزعاج الآخرين و إرسال الفيروسات التخريبيه و المزعجه .

 


• مشكلة ادمان الإنترنت.

 

و الأمراض النفسيه التي تنجم عن سوء استخدام الإنترنت مثل الاكتئاب.
• الحياة في الخيال و قصص الحب الوهميه و الصداقه الخياليه مع شخصيات مجهوله و هميه اغلبها تتخفي بأقنعه و أسماء مستعاره .

 

وما يترتب على مثل هذه القصص من عواقب خطيره .

 


• استخدام الأسماء المستعاره و تقمص شخصيات غير شخصياتهم في غرف الدردشه و ما يتبعة ذلك من اعتياد ارتكاب الأخطاء و الحماقات و استخدام الألفاظ النابيه .

 


• ممارسه الشراء الإلكترونى دون رقابه من خلال استخدام البطاقات الائتمانيه الخاصة بأحد الوالدين .

 


• ممارسه القمار و التي تنتشر مواقعها و يتم الترويج لها بكل الوسائل عبر الإنترنت .

 


• التشهير بالأفراد و الشركات و نشر الإشاعات المغرضه عبر نشرها بالمواقع او من خلال غرف الدردشه او البريد الإلكتروني.
• الإفراط في استخدام اللهجات المحكيه العامة و الابتعاد عن استخدام اللغه العربية الفصحى.

 

فى غرف الدردشه و المنتديات و الرسائل الإلكترونية.
• ممارسه انتهاك حقوق الملكيه .

 

بوضع نسخ للكتب و الأغانى و الأفلام على سبيل المثال في مواقعهم او تداولها فيما بينهم من خلا ل اجهزتهم مباشره .

 


• تعرض اجهزة الكمبيوتر للتلف و الخراب بتأثير الفيروسات التي تصل عبر الأيميل و المواقع و ملفات التحميل.
• تعرض خصوصيه المعلومات التي في الأجهزه للاختراق من قبل المخترقين المحترفين و هواه الاختراق و برامج التجسس .

 


• التعب الجسدى و الإرهاق و الأضرار الصحية و التي يسببها الاستخدام الطويل للكمبيوتر و الإنترنت من ضرر للعيون و العمود الفقرى و المفاصل و الأعصاب و زياده الوزن او نقصان الوزن و غيرها من المخاطر الصحية الجسدية

*************************************** ******** *****************************

 

ادمان الإنترنت

إذا كانت الإنترنت اوجدت مفاهيم جديدة،

 

و ساهمت في اعاده صياغه تصور الإنسان عن الزمن و المكان ،

 

 

بل و الذات،

 

فإنها ايضا احدثت امراضا جديدة ،

 

 

لعل ابرزها مرض “إدمان الإنترنت” ،

 

 

و عندما تصل الأمور الى صحة الإنسان فيجب عليه ان يعيد النظر ليصل الى سلوك متوازن.
هذا المرض يلقي الاهتمام مع القلق لدي علماء النفس الأمريكيين خاصة؛

 

ما ادي الى فتح عيادات متخصصه لمدمنى الإنترنت،

 

لكن قد يبدو مثيرا ان بعض تلك العيادات هي انترنتية

 

و تذكر بعض المصادر ان “ماريسا” اول من فتح عياده لعلاج ادمان الإنترنت في مستشفي ما كلين التابع لجامعة هارفارد سنه 1996م .

 


لكن ما هو الإدمان

 

و ما هي اعراضه

 

و كيف ينشأ

 

و ما هي اثارة الصحية و النفسيه و الاجتماعية

 

و كيف يمكن علاجه

 

تساؤلات يحاول مقالنا هذا الإجابه عليها.

ويمكن استجلاء مفهوم “الإدمان” من خلال اعراضه،

 

و حسب الجمعيه الأمريكيه للطب النفسي فإن المصاب بهذا المرض يعانى من عده عوارض هي:

– عدم الإشباع من استخدام الإنترنت و قضاء اوقات طويله مع الشبكة.
– الشعور بالرغبه في الدخول اليها عند تركها.
– اهمال المستخدم للحياة الاجتماعيه و الالتزامات العائليه و الوظيفية.
– بعد التعب الشديد من استخدام الشبكه يلجا المستخدم الى النوم العميق لفتره طويلة.
– ظهور اثار اضطرابات نفسيه كالارتعاش و تحريك الإصبع بصورة مستمرة.
– القلق و التفكير المفرط في الشبكه و ما يحدث فيها،

 

و شعور بالحزن و الاكتئاب لعدم الاتصال بها.
و في ما يخص اليه حصول الإدمان،

 

فإن الشخص المدمن لدية قابليه مسبقه للإدمان لتحقيق احتياجاتة النفسيه و ممارسه الأنشطه التي لا يستطيع تحقيقها في الواقع الممارس،

 

و من ثم يلجا الى محاوله تحقيقها من خلال الإنترنت في عملية مواءمه نفسيه و هروب من الواقع المعيشي؛

 

لما توفرة الإنترنت من امكانات كإخفاء كثير من الأسرار حتى الاسم تعزز سلوكه؛

 

ما يجعلة يمضى شوطا بعيدا في التعامل مع الإنترنت و تكوين صلات و علاقات عاطفيه او جنسية و نحوها،

 

و هذا يشكل تجاوزا للكبت الذى يعيشة في مجتمعه،

 

و لكنة لا يلبث ان يصطدم بعد حين بالواقع و يجد ان ما توهمة مخلصا لا يحل المشكلة

• و من شأن “الإدمان” ان يحدث اثارا صحية سلبيه متعددة؛

 

اذ تشير بعض الدراسات الى ان حالات الإجهاد البصرى تزيد بنسبة 55%لدي مستخدمى الكمبيوتر ؛

 

 

الأمر الذى يتطلب اخذ فترات متقطعة للراحه ،

 

 

فضلا عن استخدام الشاشه الواقيه و النظاره الطبيه العاكسه للأشعه المنبعثه من جهاز الكمبيوتر.
و يشير بعض الأطباء الى بعض المشكلات النفسيه التي اقترنت باستخدام الكمبيوتر مثل “انطوائيه الكمبيوتر” التي تصيب المدمنين الذين يرغبون في الهروب من و اقعهم،

 

و كذلك الذين يتوحدون مع الجهاز و يستعيضون به عن الأنشطه الاجتماعيه الأخري ؛

 

 

ما يؤدى الى انخفاض مهارات التواصل الاجتماعى مع الآخرين.

وللتخلص من الإدمان ينصح بالآتي:

• ان يعى المصاب انه يعانى من الإدمان ،

 

 

ليبدا مرحلة العلاج.
• ان يضبط وقت اتصالة بالشبكه او بالجهاز،

 

و لا يفكر فيها عند تركها
• البحث في الأسباب التي تدفع المدمن الى التوحد مع الكمبيوتر
و الاستغراق فيه،

 

و محاوله معالجتها و عدم الهروب منها.
• و إذا لم يفلح في ذلك،

 

يلزمة طلب المساعدة من الأهل او الطبيب النفسي..

ظهرت فكرة الإنترنت في بداية الستينيات في الولايات المتحده الأمريكية،

 

و كان الغرض منها خدمه الأغراض العسكرية،

 

و في السبعينيات اخترع البريد الإلكترونى و كان الغرض منه خدمه العلماء في المشاركه بينهما،

 

و في بداية الثمانينيات بدا استخدام الشبكه في الجامعات الأمريكية،

 

و في بداية التسعينيات انتشرت الإنترنت على مستوي العالم حتى وصل معدل نمو الإنترنت الى 341 و ما زالت تنمو حتى الآن بشكل رائع.
و تحوى شبكه الإنترنت في طياتها المفيد كما تحوى مواد ذات اثار سلبية،

 

و هنا يظهر دور اهمية المدرسة و الأسره في توصيه الأبناء الى الأسلوب الأمثل لاستخدام شبكه الإنترنت و الاستفاده من كافه امكانياتها الايجابية..

وكل شي في الحياة له مضار و فوائد و نحن بعقلنا الذى ميزنا الله به عن سائر المخلوقات نعرف طريقنا..الطريق الصحيح الذى ينفعنا في الدنيا و الآخرة…

فوائد الإنترنت

• الدعوه الى الإسلام و بيان محاسنه.
• الرد على الشبهات التي تثار حول الإسلام.
• محاربه البدع و التصدى لدعاتها
• نشر العلم النافع و الأخلاق الحسنة.
• معرفه العلوم الكونيه و الأخذ بالأسباب التقدم و الرقي.
• الاستفاده منه في الأبحاث العلميه .

 


• التعرف على احدث التقارير و الدراسات و الإحصاءات في مختلف المجالات.
• سهوله الاتصال بالعلماء لأخذ الفتوي عنهم و الاستناره بآرائهم .

 


• الإعلان عن محاضرات العلماء و متابعتها عبر الإنترنت.
• التعرف على احوال المسلمين في العالم و متابعة اخبارهم
• العثور على اصدقاء جدد و التواصل مع الأهل و الأقارب
• الرد على الشبهات التي تثار حول الوطن و الدين و دحضها
• محاربه البدع و التصدى لدعاتها .

 

وإيصال و جهة النظر الى الآخرين
• نشر العلم و المعرفه و الأخلاق الحسنه .

 

والاستفاده من تجارب الآخرين
• معرفه العلوم و الأخذ بأسباب التقدم و الرقى .

 

فى كافة المجالات
• الاستفاده منه في الأبحاث العلميه .

 

والدراسه و الانفتاح على تفكير العالم
• التعرف على احدث التقارير و الدراسات و الإحصاءات في مختلف المجالات .

 

مهما كانت سلبيات الإنترنت و مخاطرها فإن فوائدها اكثر بكثير .

 

.

 

هنا نوضح المخاطر بعده نقاط .

 

.

 

للتوعيه و أخذ الحذر و الاحتياط و حماية انفسنا و اولادنا منها و لنضع بين ايديهم انترنت اكثر انتاجيه و فعاليه .

 

مضار الإنترنت

• اضاعه الأوقات
• التعرف على صحبه السوء
• زعزعه العقائد و التشكيك فيها.
• نشر الكفر و الفساد و الإلحاد
• الوقوع في شراك التنصير .

 


• تدمير الأخلاق و نشر الرذائل
• التقليد الأعمي للنصاري و الافتتان ببلادهم
• اهمال الصلاة و ضعف الاهتمام بها .

 


• التعرف على اساليب الإرهاب و التخريب.
• اشاعه الخمول و الكسل .

 


• اضاعه مستوي التعليم
• الإصابه بالأمراض النفسيه .

 


• التجسس على الأسرار الشخصيه .

 


• المواقع اللاأخلاقيه التي تكثر و تتكاثر في الإنترنت و التي يتم نشرها و دسها بأساليب عديده في محاوله لإجتذاب الأطفال و المراهقين الى سلوكيات منحرفه و منافيه للأخلاق
• التعرض لعمليات احتيال و نصب و تهديد و ابتزاز.
• غوايه الأطفال و المراهقين حيث يتم التحرش بهم و إغواءهم من خلال غرف الدردشه و البريد الإلكتروني
• نشر مفاهيم العنصريه .

 


• الدعوه لأفكار غريبة مناقضه لديننا و لقيمنا و مفاهيمنا و التي تعرض بأساليب تبهر المراهقين مثل عباده الشيطان و العلاقات الغريبة الشاذه .

 


• الدعوه للانتحار و التشجيع له من خلال بعض المواقع و غرف الدردشة.
• جرائم القتل التي ترتكب من خلا ل غرف المحادثه الغريبة من قبل جماعات تدعو لممارسه طقوس معينة لفنون السحر تؤدى بالنهاية الى قتل النفس .

 


• الانغماس في استخدام برامج الاختراق الهاكر و التسلل لإزعاج الآخرين و إرسال الفيروسات التخريبيه و المزعجه .

 


• مشكلة ادمان الإنترنت.

 

و الأمراض النفسيه التي تنجم عن سوء استخدام الإنترنت مثل الاكتئاب.
• الحياة في الخيال و قصص الحب الوهميه و الصداقه الخياليه مع شخصيات مجهوله و هميه اغلبها تتخفي بأقنعه و أسماء مستعاره .

 

وما يترتب على مثل هذه القصص من عواقب خطيره .

 


• استخدام الأسماء المستعاره و تقمص شخصيات غير شخصياتهم في غرف الدردشه و ما يتبعة ذلك من اعتياد ارتكاب الأخطاء و الحماقات و استخدام الألفاظ النابيه .

 


• ممارسه الشراء الإلكترونى دون رقابه من خلال استخدام البطاقات الائتمانيه الخاصة بأحد الوالدين .

 


• ممارسه القمار و التي تنتشر مواقعها و يتم الترويج لها بكل الوسائل عبر الإنترنت .

 


• التشهير بالأفراد و الشركات و نشر الإشاعات المغرضه عبر نشرها بالمواقع او من خلال غرف الدردشه او البريد الإلكتروني.
• الإفراط في استخدام اللهجات المحكيه العامة و الابتعاد عن استخدام اللغه العربية الفصحى.

 

فى غرف الدردشه و المنتديات و الرسائل الإلكترونية.
• ممارسه انتهاك حقوق الملكيه .

 

بوضع نسخ للكتب و الأغانى و الأفلام على سبيل المثال في مواقعهم او تداولها فيما بينهم من خلا ل اجهزتهم مباشره .

 


• تعرض اجهزة الكمبيوتر للتلف و الخراب بتأثير الفيروسات التي تصل عبر الأيميل و المواقع و ملفات التحميل.
• تعرض خصوصيه المعلومات التي في الأجهزه للاختراق من قبل المخترقين المحترفين و هواه الاختراق و برامج التجسس .

 


• التعب الجسدى و الإرهاق و الأضرار الصحية و التي يسببها الاستخدام الطويل للكمبيوتر و الإنترنت من ضرر للعيون و العمود الفقرى و المفاصل و الأعصاب و زياده الوزن او نقصان الوزن و غيرها من المخاطر الصحية الجسدية

*************************************** ******** *****************************

 

ادمان الإنترنت

إذا كانت الإنترنت اوجدت مفاهيم جديدة،

 

و ساهمت في اعاده صياغه تصور الإنسان عن الزمن و المكان ،

 

 

بل و الذات،

 

فإنها ايضا احدثت امراضا جديدة ،

 

 

لعل ابرزها مرض “إدمان الإنترنت” ،

 

 

و عندما تصل الأمور الى صحة الإنسان فيجب عليه ان يعيد النظر ليصل الى سلوك متوازن.
هذا المرض يلقي الاهتمام مع القلق لدي علماء النفس الأمريكيين خاصة؛

 

ما ادي الى فتح عيادات متخصصه لمدمنى الإنترنت،

 

لكن قد يبدو مثيرا ان بعض تلك العيادات هي انترنتية

 

و تذكر بعض المصادر ان “ماريسا” اول من فتح عياده لعلاج ادمان الإنترنت في مستشفي ما كلين التابع لجامعة هارفارد سنه 1996م .

 


لكن ما هو الإدمان

 

و ما هي اعراضه

 

و كيف ينشأ

 

و ما هي اثارة الصحية و النفسيه و الاجتماعية

 

و كيف يمكن علاجه

 

تساؤلات يحاول مقالنا هذا الإجابه عليها.

ويمكن استجلاء مفهوم “الإدمان” من خلال اعراضه،

 

و حسب الجمعيه الأمريكيه للطب النفسي فإن المصاب بهذا المرض يعانى من عده عوارض هي:

– عدم الإشباع من استخدام الإنترنت و قضاء اوقات طويله مع الشبكة.
– الشعور بالرغبه في الدخول اليها عند تركها.
– اهمال المستخدم للحياة الاجتماعيه و الالتزامات العائليه و الوظيفية.
– بعد التعب الشديد من استخدام الشبكه يلجا المستخدم الى النوم العميق لفتره طويلة.
– ظهور اثار اضطرابات نفسيه كالارتعاش و تحريك الإصبع بصورة مستمرة.
– القلق و التفكير المفرط في الشبكه و ما يحدث فيها،

 

و شعور بالحزن و الاكتئاب لعدم الاتصال بها.
و في ما يخص اليه حصول الإدمان،

 

فإن الشخص المدمن لدية قابليه مسبقه للإدمان لتحقيق احتياجاتة النفسيه و ممارسه الأنشطه التي لا يستطيع تحقيقها في الواقع الممارس،

 

و من ثم يلجا الى محاوله تحقيقها من خلال الإنترنت في عملية مواءمه نفسيه و هروب من الواقع المعيشي؛

 

لما توفرة الإنترنت من امكانات كإخفاء كثير من الأسرار حتى الاسم تعزز سلوكه؛

 

ما يجعلة يمضى شوطا بعيدا في التعامل مع الإنترنت و تكوين صلات و علاقات عاطفيه او جنسية و نحوها،

 

و هذا يشكل تجاوزا للكبت الذى يعيشة في مجتمعه،

 

و لكنة لا يلبث ان يصطدم بعد حين بالواقع و يجد ان ما توهمة مخلصا لا يحل المشكلة

• و من شأن “الإدمان” ان يحدث اثارا صحية سلبيه متعددة؛

 

اذ تشير بعض الدراسات الى ان حالات الإجهاد البصرى تزيد بنسبة 55%لدي مستخدمى الكمبيوتر ؛

 

 

الأمر الذى يتطلب اخذ فترات متقطعة للراحه ،

 

 

فضلا عن استخدام الشاشه الواقيه و النظاره الطبيه العاكسه للأشعه المنبعثه من جهاز الكمبيوتر.
و يشير بعض الأطباء الى بعض المشكلات النفسيه التي اقترنت باستخدام الكمبيوتر مثل “انطوائيه الكمبيوتر” التي تصيب المدمنين الذين يرغبون في الهروب من و اقعهم،

 

و كذلك الذين يتوحدون مع الجهاز و يستعيضون به عن الأنشطه الاجتماعيه الأخري ؛

 

 

ما يؤدى الى انخفاض مهارات التواصل الاجتماعى مع الآخرين.

وللتخلص من الإدمان ينصح بالآتي:

• ان يعى المصاب انه يعانى من الإدمان ،

 

 

ليبدا مرحلة العلاج.
• ان يضبط وقت اتصالة بالشبكه او بالجهاز،

 

و لا يفكر فيها عند تركها
• البحث في الأسباب التي تدفع المدمن الى التوحد مع الكمبيوتر
و الاستغراق فيه،

 

و محاوله معالجتها و عدم الهروب منها.
• و إذا لم يفلح في ذلك،

 

يلزمة طلب المساعدة من الأهل او الطبيب النفسي..


266 views