12:31 صباحًا الأربعاء 11 ديسمبر، 2019

بحث عن فتح الاندلس


صورة بحث عن فتح الاندلس

الفتح الاسلامي للاندلس هي حمله عسكريه بدات عام 92 ه/711م على مملكه القوط الغربيين المسيحيه في هسبانيا،

 

التي حكمت شبة جزيره ايبيريا و التي عرفها المسلمون باسمالاندلس،

 

بجيش معظمة من البربر بقياده طارق بن زياد نزل عام 711م في المنطقة التي تعرف الان بجبل طارق،

 

ثم توجة شمالا حيث هزم الملك رودريك هزيمه ساحقه في معركه و ادى لكة.

 

و استمرت حتى عام 107 ه/726م و استولت على مناطق و اسعه من اسبانيا و البرتغال و جنوب فرنسا.

كان هذا الفتح بداية للتواجد الاسلامي في الاندلس الذى امتد لنحو 800 عام تقريبا،

 

قضاها المسلمون في صراع مع الامارات و الممالك المسيحيه التي تكونت في الشمال في المناطق التي لم يغزوها المسلمون حتى سقوط مملكه غرناطه عام 897 ه/1492م.
بداية الفتح الاسلامي للاندلس
كان يوليان يمتلك بعض الاقطاعات في جنوبى ايبيريا،

 

و هو على صلات حسنه مع حكام البلاد السابقين ابناء الملك غيشطة،

 

و تحالف مع اخيلا المطالب بعرش القوط للتخلص من حكم رودريك.بعد نجاح بعث طريف،

 

جهز موسي جيشا من 7,000 مقاتل معظمة من البربر و ولي قيادتة طارق بن زياد،

 

و امرة بالعبور للاندلس عام 92 ه.

 

فجاز طارق بجنودة في 5 رجب 92 ة الى موضع الجبل الذى ينسب الية اليوم.

 

سيطر طارق على ذلك الموقع بعد ان اصطدم بالحاميه القوطية.

 

اقام عده ايام في قاعده الجبل نظم خلالها جيشه،

 

و استولي على القلاع و المدن القريبه مثل قرطاجنه و الجزيره الخضراء،

 

ثم تقدم باتجاة الغرب حتى بلغ خنده جنوبى غربى اسبانيا التي يقطعها نهر برباط عبر و ادى لكه الشهير،

 

و عسكر هناك.
حين بلغ رودريك خبر جيش طارق جمع جيشا عظيما بلغ نحو ما ئه الف مقاتل،

 

و قيل اربعون الفا فقط،

 

و زحف به من عاصمتة طليطلة.

 

و حين بلغ طارق خبر حجم حشود رودريك،

 

استمد موسي فامدة بخمسه الاف مقاتل،

 

ليصبح جيشة 12,000 مقاتل.

 

و التقي الجيشان في 28 رمضان 92 ه/17 يوليو 711 م قرب شذونه جنوب بحيرة خنده عند و ادى لكة،

 

فهزم المسلمون جيش رودريك،

 

و فر رودريك و لم يظهر مره اخرى.


213 views