8:42 صباحًا الإثنين 26 أغسطس، 2019






بحث عن الرسول محمد

صور بحث عن الرسول محمد

حياة الهادي البشير محمد صلى الله عليه و سلم
هو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن عدنان بن اسماعيل بن ابراهيم عليه السلام من قبيله قريش , ولد يوم الأثنين من ابريل سنه 571 ميلاديه عام الفيل بمكه المكرمه , لأبوين من قريش و هما عبدالله بن عبدالمطلب و امنه بنت و هب , ما ت ابوه عن اربعه و عشرين عاما قبل مولدة , و ما ت عبدالله بن عبدالمطلب و هو و الد الرسول اثناء خروجه في تجاره له الى الشام و دفن بيثرب المدينه المنوره و تكفل به جده عبدالمطلب ثم ما ت جده فتكفل به عمه ابو طالب , فرعاة و اواة و حفظة و وعاة و لم يسلمة للأعداء ثم توفيت امه و هو في السادسة من عمرة .

 

نشأه الحبيب محمد صلى الله عليه و سلم و فتره شبابه
اقتضت حكمه الله تعالى ان لا يرسل رسولا الا و راعي غنم و لعلها اولي مراتب مدرسة النبوه , فالحق سبحانة و تعالى يدرب رسلة على رعايه الرعيه برعي الغنمأولا , لأن الغنم مجتمع و امه فيهم القوي و فيهم الضعيف و الشقي و الوديع و الصحيح , فإذا ما رعي الراعي و وفق بين هذه الأنواع فىالأغنام , فإنه لا يستطيع ان يوافق بين الرعيه من بني الإنسان على اختلاف صنوفهم و عقولهم و افكارهم و التعامل مع كل نوع بما يناسبة , و قد رعي رسول الله الغنم مثل من سبقوة من الأنبياء , و عندما صار شابا يافعا , سافر مع عمة ابي طالب في رحلات تجاريه الى الشام و نظرا لأمانته و صدقة قام بعدة رحلات تجاريه الى الشام ثم قام بعدها برحلات خاصة لحساب السيده خديجه بنت خويلد , و هي ارمله ثريه , و سيأتي تفصيل ذلك بإذن الله تعالى .

 

 

و قد تعلم الفروسية و فنون القتال في شبابه كعاده شباب العرب بعيدا عن مجالس الخمر و لعب الميسر و كان يكرة الأصنام الموجوده حول الكعبه , و من شمائلة يوم الحجر الأسود حينما تصارعت القبائل و تنازعوا في وضع الحجر اثناء تجديد الكعبه , كل قبيله تريد ان تظفر بوضع الحجر الأسود و هو حجر من الجنه و كادت تقع فتنةكبيرة و يشتعل القتال فأجتمعوا امرهم ان يحتكموا لأول داخل عليهم فكان هو محمد و بفطانة النبوة و رجاحة عقل الأذكياء , يقرر ان يضع الحجر الأسعد في عباءتة و تأخذ كل قبيله بطرف منها , و بذلك تكون كل قبيله قد ساهمت فىوضع الحجر , و اخمد نار الفتنه .

 

شخصيه الرسول صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله قوي الشخصيه زكيا فطنا , شديد اللحظ , جميل الخلق , كريم الصفات , اثني عليه ربة سبحانة و تعالى و قال و إنك لعلى خلق عظيم 4 سورة القلم , كان لايؤمن بدين قومه و كان يميل الى الوحده بعيدا عنهم , و كان غالبا ما يعتزل اسرته من وقت لأخر ليتفكر في خلق السماوات و الأرض و الجبال و الشجر و كان دائما ما يذهب الى غار حراء بجبل صغير لا يبعد عن مكه كثيرا و كان يذهب و حدة و يوجة نظرة الى الكعبه مكان العباده و يتفكر في خلق الكون و كانت السيده خديجه رضي الله عنها تعينة على ذلك و ترسل له الطعام في الغار و كان ذلك قبل ان يبلغ الأربعين عاما من عمرة , فتعود من صغرة على العمل و التفكر و حسن الخلق و كان امي لا يعرف القراءه و لا الكتابة و لكن علمة ربة فأحسن تأديبة فأصبح اكبر و افضل معلمي البشرية

بدء نزول القرآن
نزول القرأن على الحبيب صلى الله عليه و سلم
عندما بلغ الرسول سن الأربعين عاما و في يوم الأثنين الموافق السابع عشر من رمضان و بينما هو يتعبد في الغار سمع صوتا قويا يقول له اقرا , فيقول ما انا بقارىء و يكرر ثانية اقرا , فيقول ما انا بقارىء , ثم يقول سيدنا جبريل في الثالثة اقرا اقرا باسم ربك الذى خلق 1 خلق الإنسان من علق 2 اقرا و ربك الأكرم 3 الذى علم بالقلم 4 علم الإنسان ما لم يعلم سورة العلق .

 

 

و عندما قرا سيدنا محمد هذه الأيات الكريمه و هم بالخروج من الغار سمع صوتا يقول يا محمد انت رسول الله و انا جبريل , و عندما رفع سيدنا محمد عينيه رأي الملك سيدنا جبريل و اقفا على هيئه انسان في افق السماء ثم اختفي , فعاد رسول الله و هو في حالة الفزع الى السيده خديجه فكانت تهدىء من روعه و تقول انك رسول هذه الأمه , و هكذا حال الوحي , تاره صلصله الجرس و تاره صوت الإنسان للإنسان .

 

 

فعلم سيدنا محمد انه هو رسول هذه الأمه و اخذ يجهز نفسه لأكبر مهمه في التاريخ و هي مهمه الدعوه السريه و الجهريه للإسلام و لم يكن الأمر هينا لأنه تربي في قريش و هي من اكبر قبائل مكه و كانت معظمها تعيش على الكفر و عباده الأصنام و كان عمه ابو طالب كافر و لكنه كان يحبه حبا شديدا و كان ابو طالب يدافع على النبي دائما سواء قبل الإسلام او بعد نزول الوحي و بدأالدعوه .

 

نشر الدعوه جهرا و عداء قريش
في نهاية السنه الثالثة للدعوه سرا امر الله تعالى رسولة ان يعلن الدعوه جهرا وان يعظ الناس و ليعبدوا الله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا احد و ليتركوا عباده الأصنام و ما ان شعرت قريش بذلك الا و اتهمت رسول الله بالجنون لأن عباده الأصنام بالنسبة لهم مصلحه اقتصاديه و منفعه ادبيه ثم نشطت عداوه قريش له و خاصة عمة ابو لهب و زوجته ام جميل بنت حرب و ابو جهل عمرو بن هشام و كان يكني بأبي الحكم , بينما بدا الكفار يعذبون اقاءهم مملوكيهم ممن امنوا مع محمد و صدقوا برسالتة , و في اول الأمر امتنعوا عن ايذاء الرسول لحماية عمة ابي طالب له , و لكن قريش لم تستطع كتم غيظها فذهب بعضهم الى عمه ابي طالب و اخبروه اما ان يمتنع محمد عما يقوله واما ينازلوة فرفض محمد مقوله عمة و قال مقولتة المشهوره (والله لو و ضعوا الشمس في يميني و القمر في يساري على ان اترك هذا الأمر لن اتركة حتى يظهرة الله او اهلك دونه) , و كان عمة يناصرة و يعلم ان لإبن اخية هذا شأن عظيم , لما رأي مصاحبتة و مرافقتة في المسير من اشياء تدلة على ذلك مثل اظلال الغمام له و نزول الماء حتى استسقي لهم يوم ان قحط القوم و اجدبت الأرض و استسقت قريش بأصنامها كلا فلم تسق فجاءوا الى ابي طالب و قالوا استسق لنا بإبن اخيك هذا اليتيم فأشار بأصبعة الشريف الى السماء فأنهمرت بالماء فأرتوي العطشي و اخضرت الأرض و شرب كل ذي الروح و بذلك كان يعلم ابي طالب ان لمحمد شأن عظيم سينالة و لكنة كان على كفرة حتى توفي فأزداد ايذاء الكفار لمحمد و ضربوة بالحجارة و كانوا يضعون على ظهره امعاء جمل ميت و هو يصلى و كانوا يخنقونه و هو يصلى و كان عقبه بن ابي معيط لعنة الله يفعل الكثير من الاضرار برسول الله و بصق على و جة النبي و مثله مثل باقي قريش الذين تربصوا لرسول الله و اجتمعوا على ان يقتلوة فجمعوا من كل قبيلة رجل ليقتلوة و هو يخرج من غارة فيتفرق دمة في القبائل و لكن الله تعالى نصرة و أعمي اعينهم و ابصارهم و الله على كل شيء قدير .

 


اسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه

كان عمر بن الخطاب قويا غليظا شجاعا ذو قوه فائقه و كان قبل اسلامة اشد عداوه لدين الله و كان من اشد الناس عداوه لرسول الله و لم يرق قلبه للإسلام ابدا , و في يوم من الأيام قرر عمر بن الخطاب قتل سيدنا محمد فسن سيفه و ذهب لقتل سيدنا محمد , و في الطريق و جد رجلا من صحابه رسول الله و كان خافيا لإسلامة فقال له الصحابي الى اين يا عمر

 

 

قال سيدنا عمر ذاهب لأقتل محمدا , فقال له الصحابي و هل تتركك بني عبدالمطلب

 

 

قال سيدنا عمر للصحابي الجليل اراك اتبعت محمدا

 

 

قال الصحابي لا و لكن اعلم يا عمر قبل ان تذهب الى محمد لتقتلة فأبدا بآل بيتك اولا فقال عمر من

 

 

قال له الصحابي اختك فاطمه و زوجها اتبعتوا محمدا , فقال عمر او قد فعلت

 

 

فقال الصحابي نعم , فأنطلق سيدنا عمر مسرعا غاضبا الى دار سعيد بن زيد زوج اختة فاطمه , فطرق الباب و كان سيدنا خباب بن الأرت يعلم السيده فاطمه و سيدنا سعيد بن زيد القرأن , فعندما طرق عمر الباب فتح سيدنا سعيد بن زيد الباب فأمسكه عمر و قال له اراك صبأت

 

 

فقال سيدنا سعيد يا عمر ارأيت ان كان الحق في غير دينك

 

 

فضربة سيدنا عمر و امسك اختة فقال لها اراكي صبأتي

 

 

فقالت يا عمر ارأيت ان كان الحق في غير دينك

 

 

فضربها ضربه شقت و جهها , فسقطت من يدها صحيفة قرآن فقال لها ناوليني هذه الصحيفة فقالت له السيده فاطمه رضي الله عنها انت مشرك نجس اذهب فتوضا ثم اقرأها , فتوضا عمر ثم قرا الصحيفة و كان فيها طة 1 ما انزلنا عليك القرآن لتشقي 2)إلا تذكره لمن يخشي 3 تنزيلا ممن خلق الأرض و السماوات العلى 4 الرحمن على العرش استوي 5 له ما في السماوات و ما في الأرض و ما بينهما و ما تحت الثري 6) سورة طة , فأهتز عمر و قال ما هذا بكلام بشر ثم قال اشهد ان لا الة الا الله وان محمدا رسول الله و قال دلوني على محمد , فقام له خباب بن الأرت و قال انا ادلك عليه فذهب به خباب الى دار الأرقم بن ابي الأرقم فطرق الباب عمر بن الخطاب فقال الصحابه من

 

 

قال عمر , فخاف الصحابه و اختبؤا فقام حمزه بن عبدالمطلب و قال يا رسول الله دعة لي , فقال الرسول اتركة يا حمزه , فدخل سيدنا عمر فأمسك به رسول الله و قال له اما ان الأوان يا بن الخطاب

 

 

فقال عمر اني اشهد ان لا الة الا الله و انك رسول الله , فكبر الصحابه تكبيرا عظيما سمعته مكه كلها , فكان اسلام عمر نصر للمسلمين و عزه للإسلام و كان رسول الله يدعوا له دائما و يقول اللهم اعز الإسلام بأحد العمرين) و هما عمر بن الخطاب او عمرو بن هشام , و من هنا بادر سيدنا عمر بن الخطاب بشجاعتة و قام و قال لرسول الله يا رسول الله السنا على الحق

 

 

قال الرسول نعم , قال عمر اليسوا على الباطل

 

 

قال رسول الله نعم , فقال عمر بن الخطاب ففيما الإختفاء

 

 

قال رسول الله فما تري يا عمر

 

 

قال عمر نخرج فنطوف بالكعبه , فقال له رسول الله نعم يا عمر , فخرج المسلمون لأول مره يكبروا و يهللوا في صفين , صف على رأسه عمر بن الخطاب وصف على رأسه حمزه بن عبدالمطلب و بينهما رسول الله يقولون: الله اكبر و لله الحمد حتى طافوا بالكعبه فخافت قريش و دخلت بيوتها خوفا من اسلام عمر و من الرسول و صحابتة رضي الله عنهم , و من هنا بدا نشر الإسلام علنا ثم هاجر كل المسلمون خفيا الا عمر بن الخطاب هاجر جهرا امام قريش و قال من يريد ان ييتم و لده فليأتي خلف هذا الوادي , فجلست قريش خوفا من عمر , ثم اشتد الحصار على المسلمين و أخذت قريش تديق الخناق على رسول الله و علقوا صحيفة لمقاطعه محمد و اصحابة رضي الله عنهم و من اسلم معهم فأخذت قريش تقاطع بني هاشم و بني عبدالمطلب اجتماعيا و اقتصاديا و ادبيا فأضطر اهل الرسول الى النزوح الى شعاب ابي طالب بشرق مكه و بعد ثلاث سنوات من الحصار طالب زهير بن اميه برفع الحصار عن بني هاشم و بني عبدالمطلب و وافقت قريش على ذلك و تم نقض الصحيفة .

 

199 views

بحث عن الرسول محمد