11:40 صباحًا السبت 21 أكتوبر، 2017

بحث عن ادارة الجودة

بحثَ حَول أدارة ألجوده ألشامله

صورة بحث عن ادارة الجودة
نبذه

مقدمه
فِى ضوء ألنجاح ألَّذِى حققته تجربه تطبيق نظام ضمان ألجوده ألشامله بمدارس ألتعليم ألثانوى ألصناعى ،

ارتات و زارة ألتربيه و ألتعليم بقياده و زيرها ألدكتور ماجد ألنعيمى تعميم هَذا ألنظام فِى ألمدارس كافه ،

حيثُ يساعد هَذا ألتوجه ألمؤسسة ألمدرسيه بطريقَة مِنهجيه منظمه على أحداثَ ألتغييرات ألمنشوده فِى دوره ألعمل ألمدرسي.
كَما تسعى و زارة ألتربيه و ألتعليم مِن خِلال تطبيق أدارة ألجوده ألشامله الي أحداثَ تطوير نوعى لدوره ألعمل بالمؤسسة ألمدرسيه بما يلائم ألمستجدات ألتربويه و ألتعليميه و ألاداريه.
ويواكب ألتطورات ألساعيه لتحقيق ألتميز فِى كافه ألعمليات ألَّتِى تَقوم بها ألمؤسسة ألمدرسيه ،

والمتمثل فِى تحقيق أرضاءَ ألمستفيدين مِن ألنظام ألتعليمى عَن طريق أجراءَ ألتقييم ألذاتى لجميع ألممارسات ألمدرسيه،
وتبنى أسلوب حل ألمشكلات بشَكل مستمر و ألاخذ باساليب ألعمل ألجماعي،
وتشكيل فرق ألعمل و جمع ألبيانات ألاحصائيه و توظيفها بشَكل مستمر و فعال و تفويض ألسلطات و ألعمل بالمشاركه و تطوير مقاييس ألاداءَ و ألتحسين و ألتطوير ألمستمرين لكافه ألعمليات ألتربويه و ألاداريه ،

لزياده ألكفاءه ألتعليميه لجميع ألاداريين و ألمعلمين بالمؤسسة ألمدرسيه و تحسين قنوات ألاتصال بَين أدارة ألمدرسة و أقسام و أدارات ألوزارة ذَات ألصله مِن خِلال نظام موثق و أضح.
و حيثُ أن ألجوده ألشامله عملية أستراتيجيه أداريه ترتكز على مجموعة مِن ألقيم
و تستمد طاقة حركتها مِن ألمعلومات ألَّتِى نتمكن فِى أطارها مِن توظيف مواهب ألعاملين و أستثمار قدراتهم ألفكريه فِى مختلف مستويات ألتنظيم على نحو أبداعى لتحقيق
ألجوده و ألتحسين ألمستمرين للمؤسسه،
وبما أن فلسفه و مبادئ ألجوده ألشامله تطبق فِى ألمؤسسات ألانتاجيه و ألخدميه على حد سواءَ لذلِك فإن ما تطرحه هَذه ألورقه هُو لكُل مرحله
تعليميه و بنفس ألوقت لمرحلة ألتعليم ألاعدادي،
اذ أن ألجوده ألشامله هِى و أحده للعملية ألتعليميه ككل لذلِك فإن هَذا ألبحثَ قَد تضمن بَعضا مِن ما و رد فِى ألبحثَ ألمقدم للمؤتمر ألعشرين للتعليم ألابتدائى بتاريخ 20 21 يناير 2006م.
أن نشر ألثقافه ألتنظيميه للجوده ألشامله و فلسفتها فِى ألمرحلة ألاعداديه بتغيير ألقيم و ألسلوك ألسائد و تغيير ألنمط ألادارى الي ألتشاركيه ستَكون بهَذا ألمرحلة ألاعداديه مفتاح و مدخل أساسى و طبيعى لتحسين و جوده ألعملية ألتربويه فِى ألمرحلة ألتاليه تحقيقا للاهداف ألتربويه ألمنشوده.

ا.
د.
رياض رشاد ألبنا

مفهوم أدارة ألجوده ألشامله

يعد مفهوم أدارة ألجوده ألشامله مِن أحدثَ ألمفاهيم ألاداريه ألَّتِى تَقوم على مجموعة مِن ألمبادئ و ألافكار ألَّتِى يُمكن لاى أدارة أن تتبناها مِن أجل تحقيق افضل أداءَ ممكن.
أن ألتحديات ألَّتِى تشهدها منظمات ألاعمال فِى ألمجتمع ألانسانى ألمعاصر تقترن بالجوانب ألنوعيه على ألصعيدين ألسلعى و ألخدمي،
وتستخدم ألنوعيه كسلاح تنافسى رئيسى فِى هَذا ألاتجاه،
وقد تم ألاهتمام بالاطار ألفسلفى و ألفكرى لادارة ألجوده ألشامله tqm حيثُ أن هَذا ألمفهوم يؤشر ثَلاثَ مرتكزات هادفه فِى هَذا ألمجال و هي:

تحقيق رضا ألمستهلك.
مساهمه ألعاملين فِى ألمنظمه.
أستمرار ألتحسن و ألتطوير فِى ألجوده ألسلعه او ألخدمه جوزيف جابلونسكي)،
تطبيق أدارة ألجوده ألشامله،
ترجمة عبدالفتاح ألسيد ألنعمانى ج2 ص72).

– هَذا و قد طرح ريتشارد.ل.
ويليامز سبعه أسئله شكلت أجاباتها تحليلا متكاملا لمفهوم ألجوده.
و لا تخرج ألاجابات عَن ما طرحه جابلونسكي.
هَل أن أدارة ألجوده موضه عابره؟
أن أدارة ألجوده ألشامله أصبحت أليَوم مِن ألمفاهيم ألرنانه فِى ألعالم.
وان ألمبادئ ألَّتِى تحقق ألجوده ألشامله قَد أثبتت نجاحها بمرور ألوقت.
هَل أدارة ألجوده ألشامله عملية أم تقنيه أم أسلوب أدارة أم هدف أم أداره؟
أن أدارة ألجوده ألشامله تعَبر عَن كُل هَذه ألاشياء.
أنها أسلوب ألقياده ألَّذِى ينشئ فلسفه تنظيميه تساعد على تحقيق أعلى درجه ممكنه مِن ألجوده فِى ألانتاج و ألخدمات.
هَل أدارة ألجوده هدف و أقعى للشركة ألمتوسطه؟
أن ألشركات ألمتوسطة هِى افضل ألاماكن ألصالحه لتطبيق مبادئ أدارة ألجوده ألشامله.
عندما يتِم تطبيق أدارة ألجوده ألشامله بشَكل مناسب فإن مبادئها سوفَ تضيف بالفعل قيمه و جوده لاى شركة كَانت.
هَل ألجوده ألشامله تعنى ألجوده ألتامه؟
أن أدارة ألجوده ألشامله تعنى تحقيق أعلى جوده ممكنه فِى ألانتاج ألسلعى و ألخدمي
و فقا للظروف ألَّتِى تخضع لَها ألشركه.
الجوده ألشامله تعنى أن ألجوده ليست هدفا محددا نحققه و نحتفل بِه ثَُم ننساه،
بل تعَبر ألجوده عَن هدف متغير،
و هُو تحسين ألجوده باستمرار.
هَل تستحق أدارة ألجوده ألشامله هَذا ألجهد؟
أن ألعامل ألمحدد ألوحيد لتطبيق أدارة ألجوده هُو ألتزام كُل أفراد ألشركه.
و تنجح أدارة ألجوده ألشامله عندما يُريد ألافراد ذلك،
وتفشل عندما لا يظهر ألافراد عزمهم و ألتزامهم بمبادئها.
فالجوده تستحق هَذا ألجهد.
ما ألفرق بَين ألتركيز على ألجوده و أدارة ألجوده)
يظهر ألفرق فِى مدى أندماج فلسفه أدارة ألجوده ألشامله مَع بنيه ألشركه.
وان ألتركيز على ألجوده عملية مؤقته فِى أغلب ألاحيان و أن أدارة ألجوده ألشامله عملية طويله ألامد.
إذا ما مفهوم أدارة ألجوده ألشامله؟
أن أدارة ألجوده ألشامله تعنى تعريف فلسفه ألشركة لكُل فرد فيها،
كَما تعمل على تحقيق دائم لرضا ألعميل مِن خِلال دمج ألادوات و ألتقنيات و ألتدريب ليشمل تحسنا مستمرا فِى ألعمليات داخِل ألشركة مما سيؤدى الي منتجات و خدمات عاليه ألجوده.
و يمكن تلخيص مفهوم أدارة ألجوده ألشامله مِن و جهه نظر ريتشارد و ليامز كَما يلي:
انها أسلوب قيادى ينشئ فلسفه تنظيميه تساعد على تحقيق أعلى درجه ممكنه لجوده ألسلع و ألخدمات و تسعى الي أدماج فلسفتها ببنيه ألمنظمه،
وان نجاحها يتوقف على قناعه أفراد ألمنظمه بمبادئها.
وان مبادئها تضيف بالفعل قيمه و جوده للمنظمه و قد أثبتت مبادئها نجاحا مستمرا لأنها تسعى و بصورة مستمَره الي تحقيق رضا ألعميل ألداخلى و ألخارجى مِن خِلال دمج ألادوات و ألتقنيات و ألتدريب ألَّذِى يؤدى الي خدمات و منتجات عاليه ألجوده.
و يشير جابلونسكى الي أن مفهوم أدارة ألجوده ألشامله كغيره مِن ألمفاهيم ألاداريه ألَّتِى تتباين بشانه ألمفاهيم و ألافكار و فقا لزاويه ألنظر مِن قَبل هَذا ألباحثَ او ذاك ألا أن هَذا ألتباين ألشكلى فِى ألمفاهيم يكاد يَكون متماثلا فِى ألمضامين ألهادفه إذا انه يتمحور حَول ألهدف ألَّذِى تسعى لتحقيقة ألمنظمه و ألذى يتمثل بالمستهلك مِن خِلال تفاعل كافه ألاطراف ألفاعله فِى ألمنظمه.
ان أدارة ألجوده ألشامله تعنى ألاسهام ألفعال للنظام ألادارى و ألتنظيمى بكافه عناصره فِى تحقيق ألكفاءه ألاستثماريه للموارد ألمتاحه مِن مادة أوليه و معدات و قوى بشريه و معلوماتيه و أدارة و أستراتيجيه و معايير و مواصفات .
.
الخ،
بحيثُ تسهم جميعا فِى ألسعى لتحقيق هدف ألمنظمه ألَّذِى يتركز فِى تحقيق ألاشباع ألامثل للمستهلك ألاخير مِن خِلال تقديم ألسلع و ألخدمات بالمواصفات ألقياسيه ذَات ألنوعيه ألجيده و ألسعر ألَّذِى يتلائم مَع قدراته ألشرائيه.

  • متنوعات عن ادارة الجودة الشاملة
166 views

بحث عن ادارة الجودة