يوم 27 يناير 2020 الإثنين 9:28 مساءً

بحث حول النظام الراسمالي

صورة بحث حول النظام الراسمالي

تعانى المؤسسات الراسماليه من اضطراب في الشخصيه يتميز في السلوك دائم المعادي للمجتمع، تقلص التعاطف و الندم، و المكافاه عند للتصرف بهذه الطريقة. اذا كانت هذه المؤسسات افرادا، كان تم تشخيصهم مرضي نفسيين و ابعادهم عن المجتمع الى الابد

تشجع المؤسسات الراسماليه الجشع. و يصبح الطمع ايجابي فقط عندما يستعملة الراسماليين. اما بالنسبة للاشخاص العاديين هو معادي للمجتمع و يدمره، و عند انتشارة في مجتمعاتنا، تختفى منه معاني الايثار و الرحمه و الاهتمام بالاخرين.

الراسماليه هي نظام امتياز الاقليات و الحكم الطبقى على اساس الملكيه الخاصة لوسائل كسب العيش. مما يعطى عدد قليل من الاغنياء القدره على التحكم في بعض الوظائف، و هو ما يعني انه الراسماليه ممكن ان تبنى او تدمر مجتمعات باكملها تعتمد على تلك الوظائف

 

الراسماليين تمجد الحريه و التميز الفردي، و لكنها تدمر الحريه و الفرديه للكل الا انفسهم. يطلب من الغالبيه العظمي من الذين يعملون لتحصيل لقمه العيش اليومية تنفيذ، التصرف كما لو كنا الالات، و الحد من قدرتنا على الابداع بالشكل الذى يحقق ارباح اعلى لارباب العمل.

“الراسماليه هي الايمان العميق بان اسوء الاشخاص و لاسوء الاسباب سوف يعملون لصلاحنا كلا”.

 الراسماليين يحطون من التعاون و الجماعية، و لكن يخلقون عمليات انتاج ضخمه تعتمد على التعاون و الجماعيه بين العمال. نظامهم يتطلب منا ان نصير التروس في اله صنع الارباح العملاقة، و هكذا فان الراسماليين يكرهون النقابات و غيرها من المنظمات التي تشجع العمال على التعاون مع بعضهم البعض و العمل بشكل جماعي.