يوم 25 سبتمبر 2020 الجمعة 2:58 مساءً

بحث حول النظام الراسمالي

آخر تحديث في 19 ديسمبر 2019 الخميس 9:10 صباحًا بواسطة جمال اكبر


تعاني المؤسسات الراسمالية من اضطراب بالشخصية يتميز بالسلوك دائم المعادي للمجتمع، تقلص التعاطف و الندم، و المكافاة عند للتصرف بهذه الطريقة. اذا كانت هذي المؤسسات افرادا، كان تم تشخيصهم مرضى نفسيين و ابعادهم عن المجتمع الى الابد

تشجع المؤسسات الراسمالية الجشع. و يكون الطمع ايجابي فقط عندما يستعمله الراسماليين. اما بالنسبة للاشخاص العاديين هو معادي للمجتمع و يدمره، و عند انتشاره بمجتمعاتنا، تختفي منه معاني الايثار و الرحمة و الاهتمام بالاخرين.

الراسمالية هي نظام امتياز الاقليات و الحكم الطبقي على اساس الملكية الخاصة لوسائل كسب العيش. مما يعطي عدد قليل من الاغنياء القدرة على التحكم ببعض الوظائف، و هو ما يعني انه الراسمالية ممكن ان تبني او تدمر مجتمعات باكملها تعتمد على تلك الوظائف

 

الراسماليين تمجد الحرية و التميز الفردي، و لكنها تدمر الحرية و الفردية للجميع الا انفسهم. يطلب من الغالبية العظمى من الذين يعملون لتحصيل لقمة العيش اليومية تنفيذ، التصرف كما لو كنا الالات، و الحد من قدرتنا على الابداع بالشكل الذي يحقق ارباح اعلى لارباب العمل.

“الراسمالية هي الايمان العميق بان اسوء الاشخاص و لاسوء الاسباب سوف يعملون لصلاحنا جميعا”.

 الراسماليين يحطون من التعاون و الجماعية، و لكن يخلقون عمليات انتاج ضخمة تعتمد على التعاون و الجماعية بين العمال. نظامهم يتطلب منا ان نكون التروس بالة صنع الارباح العملاقة، و كذا فان الراسماليين يكرهون النقابات و غيرها من المنظمات التي تشجع العمال على التعاون مع بعضهم البعض و العمل بشكل جماعي.

651 views