يوم 15 يوليو 2020 الأربعاء 6:53 صباحًا

بحث حول الحضارة الفرعونية

حضارة قدماء المصريين او الحضارة الفرعونيه هي الحضارة التي قامت في مصر تحت حكم الاسر الفرعونيه المختلفة منذ فجر التاريخ و حتى الغزو الرومانى لمصر.

موجز تاريخ مصر القديم

• منذ 250 الف سنه ق.م. في عصور ما قبل التاريخ كانت مصر موئلا للانسان البدائى الذى كان يصيد الحيوانات حيث كانت المنطقة في اقصي الجنوب عند النوبه غنيه بالحشائش.
• منذ 25 الف سنه ق.م. تعرضت هذه المنطقة للتصحر الذى توقف بهطول الامطار مما اوجد مجتمعات زراعيه بمصر الوسطي و الدلتا بالشمال.وقامت اول حضارة مصرية في منطقة البدارى بالصعيد تقوم على الفلاحه و الصيد و تربيه الطيور و الموا شي و صناعه الفخار و التعدين.
• في سنه 4000 ق.م. ظهرت نظم الرى و اصبحت مصر ممالك قبليه صغار و كان الوجة القبلى يرمز له بالتاج الابيض و الوجة البحرى يرمز له بالتاج الاحمر و وحد الملك مينا من الجنوب القطرين منذ 3200سنه ق.م و جعل العاصمه منف ممفيس). و ذلك التوحيد جعل مصر بلدا امنا و عاصمتها ممفيس مما جعلها ركيزه و باكوره الحضارة الانسانيه بلا منازع و ذلك يتضح من اثناء سجلاتها العديدة الذى حافظ عليها مناخها الجاف لتكون رساله محفوظه عبر الازمان المتلاحقه و ما نقش على جدران اوابدها العظيمه و ما كتب هلى ورق البردي.
و هنالك تاريخ دقيق مثبت لمسيره هذه الامه عبر الازمان و القرون فنجد، كذلك الذى كتبة ما نيتو في العهد البطلمي:
• تقسيم تاريخ مصر لثلاثين اسرة حتى دخول الاسكندر الاكبر مصر و ذلك التاريخ فيه ثغرات اغفلت فيها فترات حكم الكثير من حكام مصر. انظر: ما نيتو.
• ظل حاكم مصر يضفى عليه الالوهيه منذ توحيد مصرعام 3200 سنه ق.م. و حتى دخول الرومان مصر و اطلق عليه لقب فرعون.
• 2772 ق. م. عرف المصريون ان تقويم السنه 365 يوم.
• 2700 ق.م. الملك زوسر شيد هرمة المدرج.
• 2560 ق.م. بنى الملك خوفو الهرم الاكبر الذى ظل اعلى بنايه في العالم حتى القرن 19.
• 2050 ق.م اصبحت طيبه خلال الدوله الوسطي عاصمه مصر.
• 2000 ق.م. مصر روضت القطط لاصطياد الثعابين و التقدم في الفلك و التنبؤ يميعاد الفيضان.
• 1786 ق.م. الهكسوس الذين قدموا الى مصر كتجار و اجراء في القرن المضطرب السابق، يحتلون شمال مصر و يستقدمون الحصان و العجله و قوي نفوذهم بسبب المشاكل الداخلية بمصر.
• 1600 ق.م. ثوره ضد الهكسوس في مصر العليا انتشرت بكل انحاء مصر.
• 1560 ق.م. احمس طرد الهكسوس و باقى القبائل الاسيوية، مؤسسا الدوله الجديدة و اصبحت مصر دوله استعماريه و ربما ادخلوا فنون حرب الهكسوس في الجيش و بلغوا اعالى الفرات.
• 1560 – 1259 ق م خروج موسي و اليهود مع فلول الهكسوس و الاسيويين من مصر.
• 1500 ق.م. استخدم الشادوف.
• 1375 ق.م. دعوه التوحيد اخناتون و نقل العاصمه من طيبه لتل العمارنه و منع عباده الشمس.
• 750 ق.م. الملك كاشتا ملك النوبه يستولى على مصر و يصبح فرعون بها.
• 671 ق.م. الاشوريون يهزمون مصر.
• 661 ق.م. الامبراطوريه الاشوريه تتقلص و تصبح مصر مستقله مدة قرن.
• 525 ق.م. الفرس يغزون مصر و حكموها لسنه 405 ق م.
• 343 ق.م. الفرس يحكمون مصر مره ثانية= حتى 332 ق م.
• 332 ق.م. الاسكندر الاكبر يغزو مصر و يؤسس الاسكندرية.
• 305 ق.م. بداية حكم البطالمة.
• 30 ق.م. كليوباترا تنتحر – نهاية حكم البطالمه و بداية حكم الرومان.
• 330 م حكم البيزنطيين الروم لمصر.
• 639 م دخول الاسلام مصر بعد 20 سنه من ظهورة بمكة.
التاريخ
لم تكن حضارة قدماء المصريين فلته حضاريه في عمر الزمن. لان حضارتهم كانت متفرده بسماتها الحضاريه و انجازاتها الضخمه و اصالتها. و ذلك ما اضفى عليها مصداقيه الاصاله بين كل الحضارات. مما جعلها ام حضارات الدنيا بلا منازع. و هذه الحضارة اكثر مكوثا و انبهارا و شهره بين حضارات الاقدمين. فلقد قامت حضارة قدماء المصريين The Ancient Egyptians Civilization بطول نهر النيل بشمال شرق افريقيا منذ سنه 5000 ق.م. الى سنه 30 ق.م. . و هي اطول حضارة اسنمراريه بالعالم القديم ، و يقصد بالحضارة المصرية القديمة من الناحيه الجغرافيه تلك الحضارة التي نبعت بالوادى و دلتا النيل حيث كان يعيش المصريون القدماء. و من الناحيه الثقافيه تشير كلمه الحضارة للغتهم و عباداتهم و عاداتهم و تنظيمهم لحياتهم و ادارة شئونهم الحياتيه و الاداريه و مفهومهم للطبيعه من حولهم و تعاملهم مع الشعوب المجاورة.
و يعتبر نهر النيل الذى يدور حولة حضارة قدماء المصريين بنبع من فوق هضاب الحبشه بشرق افريقيا و منابع النيل بجنوب السودان متجها من السودان شمالا لمصر لياتى الفيضان كل عام ليعذى التربه بالطمي. و هذه الظاهره الفيضانيه الطبيعية جعلت اقتصاد مصر في تنام متجدد معتمدا اساسا على الزراعة. و مما ساعد عل ظهور الحضارة ايضا خلو السماء من الغيوم و سطوع الشمس المشرفه تقريبا طوال العام لتمد المصريين القدماء يالدفء و الضوء. كما ان مصر محميه من الجيران بالصحراء بالغرب و البحر من الشمال و الشرق و وجود الشلالات الجنادل جنوبا بالنوبه على النيل مما جعلها ارضا شبة مهجورة. و في هذه الارض ظهر اثنان من عجائب الدنيا السبع. و هما الاهرامات بالجيزه و مناره الاسكندرية. و كانت نبته اقدم موقع اثرى بالنوبة. و كان منذ 6000 سنه منطقة رعويه تسقط بها الامطار الصيفية ترعى بها الماشيه حتى منذ 4899 سنه عندما انحسرت عنها الامطار. اكتشف بها دوائر حجريه و ربما قام بالمنطقة مجتمعات سكانبه من بينها قريه كان يمدها 18 بئر بالمياة تحت سطح بلاطات بناء ميجوليثى كبير عبارة عن تمثال يشبة بقره نحت من صخره كبيرة. و كانت تتكون القريه من 18 بيتا. و بها مدافن كثيرة للموا شي حيث عثر على هياكلها في غرف من الطين . و ذلك يدل على ان السكان كانوا يعبدون البقر . و وجد مواقد كانت تستخدم. و عظام غزلان و ارانب بريه و شقف فخار و قشر بيض نعام مزخرف. لكن لايوجد مدافن او مخلفات بشريه في نبتة. و ذلك يدل ان البدو كانوا رحلا ياتون لنبته كل صيف حيث الماء و الكلا. و الزواج و التجاره و اقامه الطقوس الدينية.
في مجال علوم الفلك نجد ان قدماء المصريين ربما اقاموا اقدم مرصد في العالم و قبل عصر بناء الاهرامات منذ فتره زمنيه حسب الشمس و النجوم حيث اقاموا الشواهد الحجريه ميجاليثات Megaliths. و هي عبارة عن دائره من الحجر اقيمت منذ 7000 سنه في الصحراء الجنوبيه بمصر. قبل اقامه مواقع الميجاليثات بانجلترا و بريطانيا و اوربا بالف سنه كموقع ستونهنج الشهيرة.
و ربما اكتشف موقع نبته منذ عده سنوات و يتكون من دائره حجريه صغيرة. و به عظام ما شيه و خمس خطوط من الحجاره المائله و البلاطات الحجربه التي كشف عنها ما ئله على بعد ميل من الموقع و بعضها بارتفاع 9 قدم. و كل بلاطه مدفونه بالتربه و هي فوق صخره منبسطة. و ذلك الموقع يتجة للجهات الاصلية الاربعه و يحدد الاعتدال الشمسي. و بالموقع دائره حجريه صغار بها عظام الماشيه و خمسه خطوط من ميجوليثات ما ئلة. و كان ذلك الموقع ربما بنى على شاطيء بحيرة يتجمع بها ماء المطر صيفا و قتها. حيث كانت قطعان الموا شي تقاد الى نبته في العصر الحجرى الحديث منذ 10 الاف سنة. و كان البدو الرعاه يفدون اليها في موسم امطار حتى منذ 4800 سنه حيث انحسرت الرياح الموسميه باتجاة جنوب غلاب لتصبح المنطقة جرداء. و كانت هذه الدائره الصغيرة قطرها 12 قدم تضم اربعه مجموعات من البلاطات القائمة حيث ممكن رؤية الافق. و كانت مجموعتان تتجها ناحيه الشمال و الجنوب و المجموعتان الاخريتان تتجها ناحيه افق الاعتدال الشمسى الصيفي. و سلاله هؤلاء بعد 2000 سنه ربما نزحوا ل و ادى النيل و اقاموا الحضارة المصرية القديمة و لاسيما بعدما اقفرات هذه المنطقة الرعويه و تغير مناخها. و استقروا سنه 4000 ق.م. بمصر العليا و لاسيما في نيخن القديمة و نقاده و ابيدوس انظر بداري). و ذلك الاستقرار المكانى جعل قدماء المصريين يبدعون حضارتهم و مدنيتهم فوق ارضهم. فاوجدوا العلوم و الاداب و التقاليد و العادات و الكتابات و القصص و الاساطير و تركوا من بعدهم تسجيلات جداريه و مخطوطه على البردى لتاصيل هذه الحضارة المبتكرة. فشيدوا البنايات الضخمه كالاهرامات و المعابد و المقابر التي تحدت الزمن. علاوه على المخطوطات و الرسومات و النقوشات و الصور الملونه و التي ظلت حتى اليوم.
و كانوا يعالجون نبات البردى ليصنعوا منه اطمارة الرقيقه و كتبوا عليها تاريخهم و علومهم و عاداتهم و تقاليدة لتكون رساله لاحفادهم و للعالم اجمع . فكانوا يكتبون عليها باللغه الهيروغليفيه و هي كتابة تصويريه التي فيها الرمز يعبر عن صورة معروفة . و ابتدعوا مفاهيم في الحساب و الهندسه و درسوا الطب و طب الاسنان و عملوا لهم التقويم الزمنى حسب ملاحظاتهم للشمس و النجوم . و رغم ان قدماء المصريين كانوا يعبدون الهه عديده الا ان دعوه التوحيد الالهى ظهرت على يد الملك اخناتون **ه عقائديه . كما انهم اول من صوروابتدع عقيده الحياة الاخروية. و هذه المفاهيم لم تكن موجوده لدى بقيه الشعوب . و بنوا المقابر المزينه و المزخرفه و قاموا بتاثيثها ليعيشوا بها عيشه ابديه . و كانت مصر القوه العظمى بالعالم القديم و كان تاثيرها السياسى في احيان كثيرة يمتد نفوذة لدول الجوار شرقا في اسيا و غربا بافريقيا. و جنوبا بالنوبه و بلاد بونت بالصومال. و كان قدماء المصريين يطلقون على ارضهم كيمت Kemet اي الارض السوداء لان النيل يمدها بالطمى و كان يطلق عليها ايضا ديشرت Deshret اي الارض الحمراء اشاره للون رمال الصحراء بهاالتي تحترق تحت اشعه الشمس . و كانت و فره مياة الفيضان ربما جعلهم يفيمون شبكه للرى و الزراعه و صنعوا القوارب للملاحه و النقل و صيد الاسماك من النهر. و اعطتهم الارض المعادن و الجواهر النفيسه كالذهب و الفضه و النحاس. و كانوا يتبادلون السلع مع دول الجوار. و تاريخ مصر نجدة يبدا منذ سنه 8000 ق.م. في منطقة جنوب شرق مصر عند الحدود السودانية الشماليه الشرقية. و ربما جاءها قوم رعاه و كانت هذه المنطقة منطقة جذب حيث كان بها سهول حشاشيه للرعى و مناخها مضياف و كان بها بحيرات من مياة الامطار الموسمية. و اثارهم تدل على انهم كانوا مستوطنين هنالك يرعون الماشية. و خلفوا من بعدهم بنايات ضخمه في سنه 6000 ق.م.
و ربما بدات الزراعه في بلده البدارى منذ سته 5000 ق.م. و كان بالفيوم مستوطنين يزرعون قبل البدارى بالف سنه . و كانت مدينه مرميد بالدلتا على حدودها الغربيه منذ سنه 4500 ق.م. و في مدينه بوتو ظهرت صناعه الفخار المزخرف يختلف عن طراز الفخار في مصر العليا . و كان هنالك اختلاف بين المصريين القدماء ما بين مصر العليا و مصر السفلى في العقيده و كيفية دفن الموتى و العماره .وجاء الملك مينا عام 3100 ق.م. و وحد القطرين مصر العليا و مصر السفلي). و كان يضع على راسة التاجين الابيض يرمز للوجة القبلى و الاحمر للوجة البحرى . و جعل الملك مينا منف Memphis العاصمه الموحده و كانت تقع غرب النيل عند الجيزه و ابيدوس المقبره الملكيه و التي انتقلت لسقاره ابان عصر المملكه القديمة. انظر: اهرام. و كان عدد سكان مصر قبل عصر الاسرات 5000ق.م. 3000ق.م. لايتعدى مئات الالاف و خلال المملكه القديمة 2575ق.م. 2134 ق.م. بلغ عددهم 2مليون نسمه و ابان المملكه الوسطي 2040 ق.م. 1640 ق.م. زاد العدد و خلال المملكه الجديدة 1550 ق.م. 1070 ق.م. بلغ العددمن 3 4مليون نسمه . و في العصر الهيلينى 332 ق.م. 30 ق.م. بلغ العدد 7مليون نسمه . و بعدها دخلت مصر العصر الرومانى . و كان المصريون يجاورون النهر . لانها مجتمع زراعى و كانت منف و طيبه مركزين هامين عندما كانت كل منهما العاصمة. و التعليم و الكتابة كان مستقلا في مصر القديمة و كانت الكتابة و القراءه محدودتين بين نسبة صغار من الصفوه الحاكمه او الكتبه في الجهاز الادارى . و كان ابناء الاسرة الملكيه و الصفوه الحاكمه يتعلمون بالقصر. و بقيه ابناء الشعب كانوا يتعلمون في مدارس المعابد او بالمنزول . و كان تعليم الفتيات قاصرا على الكتابة و القراءه بالبيت. و كان المدرسون صارمين و كانوا يستخدمون الضرب . و كانت الكنب المدرسيه تعلم القراءه و الكتابة و كتابة الرسائل و النصوص الاخرى= . و كانت المخطوطات تحفظ في بيت الحياة و هو دار الحفظ في كل معبد و اشبة بالمكتبه .وكان المتعلمون في مصر القديمة يدرسون الحساب و الهندسه و الكسور و الجمع و الطب. و وجدت كتب في الطب الباطنى و الجراحه و العلاج الصيدلانى و البيطره و طب الاسنان . و كانت كل الكتب تنسخ بما فيها كتب الادب و النصوص الدينيه .
و كان حجر رشيد ربما اكتشف عام 1799 ابان الحمله الفرنسية و ربما نقش عام 196 ق.م. و عليه ثلاث لغات الهيروغليفيه و الديموطقيه القبطيه و يقصد بها اللغه الجديدة لقدماء المصريين و الاغريقيه . و كان وقت اكتشافة لغزا لغويا لايفسر منذ مئات السنين . لان اللغتين الاولتين كانتا و قتها من اللغات الميته . حتى جاء العالم الفرنسي جيان فرانسوا شامبليون و فسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص الاغريقى و نصوص هيروغليفيه اخرى= . و ذلك يدل على ان هذه اللغات كانت سائده ابان حكم البطالمه الاغريق لمصر لاكثر من 150 عاما . و كانت الهيروغليفيه لغه اسلاميه متداوله في المعابد و اللغه الديموطيقيه كانت لغه الكتابة الشعبية و الاغريقيه لغه الحكام الاغريق . و كان محتوى الكتابة تمجيدا لفرعون مصروانجازاتة الطيبه للكهنه و شعب مصر . و ربما كتبة الكهنه ليقراة العامة و الخاصة من كبيرة المصريين و الطبقه الحاكمه . و استطاع شامبليون فك شفره الهيروغليفيه عام 1822 ليفتح افاق التعرف على حضارة قدماء المصريين و فك الغازها و ترجمة علومها بعد احياء لغتهم بعد مواتها عبر القرون.وكانت الهيروغليفيه و ابحديتها تدرس لكل من يريد دراسه علوم المصريات . ثم تطورت الهيروغليفيه للهيراطقيه ثم للديموطقيه ثم للقبطيه .
و كان لقدماء المصريين تقويمهم الزمنى منذ مرحلة مبكره و كان يعتمد على ملاحظانهم للشمس و النجوم بالسماء و مواعيد فيضان النيل في كل عام . و كانوا يستخدمون تقويمهم في تسجيل الاحداث التاريخيه و جدوله اعيادهم و ناريخ القرارات الملكيه . و كان اول محاوله لصنع تقويم عام 8000 ق.م. عندما صنع الدوائر الحجريه انظر: افبيرى .وستونهنج في ركن باقصى جنوب غربى مصر حاليا . و كانت تستعمل لمراقبه النجوم و حركاتها . و قسموا اليوم 24 ساعة 12 نهار و 12 ليل والاسبوع 10 ايام و الشهر 3 اسابيع او 30 يوم . و السنه 12 شهر . و كانت تقسم لثلاثه فصول كل فصل 4 شهور . و كانت السنه تعادل 360 يوم . و كان قدماء المصريين يضيفون بعدها 5 ايام كل يوم من هذه الايام الخمسه تشير لعيد ميلاد اله. و بهذا تكون=السنه الفرعونيه كاملة 365 يوم. و هي تقريبا تقارب السنه الشمسيه حاليا ما عدا ربع يوم الفرق في كل سنه شمسيه و لم يكن يعرفون اضافه يوم كل 4 سنوات .
و قام قدماء المصريين بالغديد من الاعمال الابداعيه المبتكره و المذهله للعالم سواء في التحنيط مادة)والموسيقي و النحت و الادب و الرسم و العماره و الدراما . و بعد توحيدها ايام مبنا اصبحت العقيده الدينيه لها سمات رسمية من التعدديه قى الالهه و الالهيات و كانت البيئه لها تاثيرها على الفكر الدينى و العبادات الفرعونيه حيث اتخذت الالهه اشكالا بشريه او حيوانيه او خليطا منها . و هذه المظاهر جسدفيها قدماء المصريين قوي الطبيعه و عناصرها .وتاليف الاساطير و القصص حول الهتهم و عالمهم لفهم التداخل المعقد في الكون من حولهم. و لعبت العقيده الدينيه دورا كبيرا في حياتهم و كان لها تاثيرها على فنونهم و على فكرهم عن الحياة الاخرويه و فكرة البعث و النشور و علاقاتهم بحكامهم . و كان الفن التشكيلى كالنحت و الرسم بالابعاد الثنائيه على جدران المعابد و المقابر و اكفان الموتى و توابيت الموتى و ورق البردي. و كان الفنانون المصريون يجسمون الصور الشخصيه بملامحها التعبيريه متحطين معدل الزمن و الفراغ في هذه الصور اتعبر عن الخلودمن اثناء الرسومات الهيروغليفيه التي تصاحبها و تكون=جزءا من العمل الفنى الجميل . و كان يوضع اسم صاحب التمثال على القاعده او بجانبة .
و الاهرامات نجدها تعبر عن عظمةالعماره لدى قدماء المصريين . و هذه الاوابد الضخمه مقابر لها اربع جدران مثلثه تتلاقى في نقطه بالقمه و هي تمثل التل البدائى اصل الحياة في اساطير الخلق او تمثل اشعه الشمس القويه . و لقد بنوا حوالى 100 هرم كملاذ و بيت راحه لحكامهم بعد الموت . و كانت المعابد مربعه الشكل باتجاة شرق غرب على خط شروق و غروب الشمس .وكان قدماء المصريين يعتقدون ان نموذج المعبد الذى يبنية البشر ممكن ان يصير بيئه طبيعية مناسبه للالهة. و ربما استفاد الاغريق من قدماء المصريين في النحت و العماره و الفلسفه و الالهيات انظر امنحتب). . فلقد كان المصريون القدماء ساده فنون الاعمال الحجريه و المعدنيه و صنع الزجاج العادي و الملون. و كشف التنقيب عن اثار عصر ما قبل التاريخ بمصر منذ 6000 سنه ق.م. وجود مواقع اثريه على حدود مصر الجنوبيه مع السودان حيث عثر بها على اماكن دفن و اقامه الاعباد و الاحتفالات و مقابر للماشيه مما يدل على تقديسها . و عثر بالمقابر البشريه على مشغولات يدويه و اسلحه و اوان ترجع لهذه الحقبه مما يدل على وجود عقيده ما بعد الموت . و كانت عقيده قدماء المصريين تقوم على الشمس ممثله في عقيده رع و حورس و اتون و خبرى . و القمر ممثلا في عقيده توت و خونسو و الارض ممثله في عقيده جيب . و كانت نوت ربه السماء و شوو تفنوت الها الريح و الرطوبة. و اوزوريس و ايزيس حكام العالم السفلى . و معظم هذه الالهه دارت حولهم الاساطير. و صار رع و امون بعد اندماجهما يمثلان عقيده امون – رع كملك الالهه .
و كان هنالك الهه محليه تعبد خاصة بكل اقليم بمصر . و كان الملك الكاهن الاكبر يمارس الطقوس في الاعياد و الكهنه كانوا يؤدونها في الايام العاديه بالمعابد . و كان عامة الشعب لايدخلونها الا لخدمتها . و كان المصريون يهتمون بالحياة بعد الموت و يقيمون المقابر و يزينونها و يجهزونا بالصور و الاثاث. و كانوا بعد الموت يهتمون بتحنيط مادة الميت . و كانوا يضعون في الاكفان التعاويذ و الاحجبه حول المومياء . و كانوا يكتبون نصوصا سحريه فوق قماشة او على جدران المقبره و اوراق البردى لتدفن معه . و كانت هذه النصوص للحماية و مرشدا له في العالم السفلى .
و في مصر القديمة كان الملك هو الحاكم المطلق و القائد الروحى و الصله بين الشعب و الالهه . و كان يعاونة الوزير و الجهاز الادارى و يتبعة الكهان . و كان الملك قائد الجيش و قوادة و كان الجيش جنودة من المرتزقه الاجانب . و كان الحكم و راثيا بين الابناء في معظم الوقت باستثناء حورمحب 1319 ق.م.)الذى كان قائدا و رمسيس الاول الذى خلفة لم يكن من الدم الملكي . و قلما كانت امرأة تحكم مصر ما عدا حتشبسوت التي حكمت في الاسرة 18 بعد و فاه زوجها تحتمس الثاني عام 1479 ق.م. و تقاسمت الحكم مع تحتمس الثالث . و كان المصريون يعتقدون ان مركز الملك الهى و الملك الة . و بعد موتة تؤدى له الطقوس ليظل الة . و كان يلقب عاده بمالك و ملك الارضين مصر العليا و مصر السفلى الدلتا بالشمال و الوادى بالجنوب. و كان اقتصاد مصر قوم على الزراعه معتمدة على النيل الذى كان يمدمصر بالمياة و المحاصيل المتنوعه كالحبوب و لاسيما الشعير و القمح و الفاكهه و الخضروات .وممعظم الاراضى الزراعيه كانت ملكا للملك و المعابد . و كان الشادوف و سيله الرى بعد انحسار الفيضان . و لقد اكتشفت مومياوات عديده محفوظه تم العثور عليها في كل انحاء العالم بكل القارات حيث اتبع التحنيط mummification بكل القارات. و كلمه مومياء اصلها الكلمه الفارسيه و معناها قطران البيوتيمين bitumen و هو وصف للاجسام السوداء لقدماء المصريين. و هذه الكلمه مومياء تطبق على كل البقايا البشريه من انسجه طرية. و التحنيط ربما يصير موجودا في كل قاره لكن الكيفية ترتبط بكيفية قدماء المصريين لهذا ينسب اليهم. و كانت اول دراسه للمومياوات كانت في القرن 19. و ليس المومياوات المصرية مجرد لفائف من قماش الكتان تلف بها الاجساد الميته فقط . و لكنها كيفية لوجود بيوت دائمه للارواح. و هذه كيفية تحايليه على الموت .

1٬146 views