1:04 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر، 2019

بحث حول الحضارة الفرعونية


حضارة قدماء المصريين او الحضارة الفرعونيه هي الحضارة التي قامت في مصر تحت حكم الاسر الفرعونيه المختلفة منذ فجر التاريخ و حتى الغزو الرومانى لمصر.

موجز تاريخ مصر القديم

• منذ 250 الف سنه ق.م.

 

فى عصور ما قبل التاريخ كانت مصر موئلا للانسان البدائى الذى كان يصيد الحيوانات حيث كانت المنطقة في اقصي الجنوب عند النوبه غنيه بالحشائش.
• منذ 25 الف سنه ق.م.

 

تعرضت هذه المنطقة للتصحر الذى توقف بهطول الامطار مما اوجد مجتمعات زراعيه بمصر الوسطي و الدلتا بالشمال.وقامت اول حضارة مصرية في منطقة البدارى بالصعيد تقوم على الفلاحه و الصيد و تربيه الطيور و الموا شي و صناعه الفخار و التعدين.
• في سنه 4000 ق.م.

 

ظهرت نظم الرى و اصبحت مصر ممالك قبليه صغيرة و كان الوجة القبلى يرمز له بالتاج الابيض و الوجة البحرى يرمز له بالتاج الاحمر و وحد الملك مينا من الجنوب القطرين منذ 3200سنه ق.م و جعل العاصمه منف ممفيس).

 

و هذا التوحيد جعل مصر بلدا امنا و عاصمتها ممفيس مما جعلها ركيزه و باكوره الحضارة الانسانيه بلا منازع و هذا يتضح من خلال سجلاتها الكثيرة الذى حافظ عليها مناخها الجاف لتكون رساله محفوظه عبر الازمان المتلاحقه و ما نقش على جدران اوابدها العظيمه و ما كتب هلى ورق البردي.
و هناك تاريخ دقيق مثبت لمسيره هذه الامه عبر الازمان و القرون فنجد،

 

مثل ذلك الذى كتبة ما نيتو في العهد البطلمي:
• تقسيم تاريخ مصر لثلاثين اسرة حتى دخول الاسكندر الاكبر مصر و هذا التاريخ فيه ثغرات اغفلت فيها فترات حكم العديد من حكام مصر.

 

انظر: ما نيتو.
• ظل حاكم مصر يضفى عليه الالوهيه منذ توحيد مصرعام 3200 سنه ق.م.

 

و حتى دخول الرومان مصر و اطلق عليه لقب فرعون.
• 2772 ق.

 

م.

 

عرف المصريون ان تقويم السنه 365 يوم.
• 2700 ق.م.

 

الملك زوسر شيد هرمة المدرج.
• 2560 ق.م.

 

بنى الملك خوفو الهرم الاكبر الذى ظل اعلى بنايه في العالم حتى القرن 19.
• 2050 ق.م اصبحت طيبه اثناء الدوله الوسطي عاصمه مصر.
• 2000 ق.م.

 

مصر روضت القطط لاصطياد الثعابين و التقدم في الفلك و التنبؤ يميعاد الفيضان.
• 1786 ق.م.

 

الهكسوس الذين قدموا الى مصر كتجار و اجراء في القرن المضطرب السابق،

 

يحتلون شمال مصر و يستقدمون الحصان و العجله و قوي نفوذهم بسبب المشاكل الداخلية بمصر.
• 1600 ق.م.

 

ثوره ضد الهكسوس في مصر العليا انتشرت بكل انحاء مصر.
• 1560 ق.م.

 

احمس طرد الهكسوس و باقى القبائل الاسيوية،

 

مؤسسا الدوله الحديثه و اصبحت مصر دوله استعماريه و قد ادخلوا فنون حرب الهكسوس في الجيش و بلغوا اعالى الفرات.
• 1560 – 1259 ق م خروج موسي و اليهود مع فلول الهكسوس و الاسيويين من مصر.
• 1500 ق.م.

 

استعمل الشادوف.
• 1375 ق.م.

 

دعوه التوحيد اخناتون و نقل العاصمه من طيبه لتل العمارنه و منع عباده الشمس.
• 750 ق.م.

 

الملك كاشتا ملك النوبه يستولى على مصر و يصبح فرعون بها.
• 671 ق.م.

 

الاشوريون يهزمون مصر.
• 661 ق.م.

 

الامبراطوريه الاشوريه تتقلص و تصبح مصر مستقله لمدة قرن.
• 525 ق.م.

 

الفرس يغزون مصر و حكموها لسنه 405 ق م.
• 343 ق.م.

 

الفرس يحكمون مصر مره ثانية حتى 332 ق م.
• 332 ق.م.

 

الاسكندر الاكبر يغزو مصر و يؤسس الاسكندرية.
• 305 ق.م.

 

بداية حكم البطالمة.
• 30 ق.م.

 

كليوباترا تنتحر – نهاية حكم البطالمه و بداية حكم الرومان.
• 330 م حكم البيزنطيين الروم لمصر.
• 639 م دخول الاسلام مصر بعد 20 سنه من ظهورة بمكة.
التاريخ
لم تكن حضارة قدماء المصريين فلته حضاريه في عمر الزمن.

 

لان حضارتهم كانت متفرده بسماتها الحضاريه و انجازاتها الضخمه و اصالتها.

 

و هذا ما اضفى عليها مصداقيه الاصاله بين كل الحضارات.

 

مما جعلها ام حضارات الدنيا بلا منازع.

 

و هذه الحضارة اكثر مكوثا و انبهارا و شهره بين حضارات الاقدمين.

 

فلقد قامت حضارة قدماء المصريين The Ancient Egyptians Civilization بطول نهر النيل بشمال شرق افريقيا منذ سنه 5000 ق.م.

 

الى سنه 30 ق.م.

 

.

 

و هي اطول حضارة اسنمراريه بالعالم القديم ،

 

 

و يقصد بالحضارة المصرية القديمة من الناحيه الجغرافيه تلك الحضارة التي نبعت بالوادى و دلتا النيل حيث كان يعيش المصريون القدماء.

 

و من الناحيه الثقافيه تشير كلمه الحضارة للغتهم و عباداتهم و عاداتهم و تنظيمهم لحياتهم و ادارة شئونهم الحياتيه و الاداريه و مفهومهم للطبيعه من حولهم و تعاملهم مع الشعوب المجاورة.
و يعتبر نهر النيل الذى يدور حولة حضارة قدماء المصريين بنبع من فوق هضاب الحبشه بشرق افريقيا و منابع النيل بجنوب السودان متجها من السودان شمالا لمصر لياتى الفيضان كل عام ليعذى التربه بالطمي.

 

و هذه الظاهره الفيضانيه الطبيعية جعلت اقتصاد مصر في تنام متجدد معتمدا اساسا على الزراعة.

 

و مما ساعد عل ظهور الحضارة ايضا خلو السماء من الغيوم و سطوع الشمس المشرفه تقريبا طوال العام لتمد المصريين القدماء يالدفء و الضوء.

 

كما ان مصر محميه من الجيران بالصحراء بالغرب و البحر من الشمال و الشرق و وجود الشلالات الجنادل جنوبا بالنوبه على النيل مما جعلها ارضا شبة مهجورة.

 

و في هذه الارض ظهر اثنان من عجائب الدنيا السبع.

 

و هما الاهرامات بالجيزه و مناره الاسكندرية.

 

و كانت نبته اقدم موقع اثرى بالنوبة.

 

و كان منذ 6000 سنه منطقة رعويه تسقط بها الامطار الصيفية ترعى بها الماشيه حتى منذ 4899 سنه عندما انحسرت عنها الامطار.

 

اكتشف بها دوائر حجريه و قد قام بالمنطقة مجتمعات سكانبه من بينها قريه كان يمدها 18 بئر بالمياة تحت سطح بلاطات بناء ميجوليثى كبير عبارة عن تمثال يشبة بقره نحت من صخره كبيرة.

 

و كانت تتكون القريه من 18 بيتا.

 

و بها مدافن كثيرة للموا شي حيث عثر على هياكلها في غرف من الطين .

 

 

و هذا يدل على ان السكان كانوا يعبدون البقر .

 

 

و وجد مواقد كانت تستعمل.

 

و عظام غزلان و ارانب بريه و شقف فخار و قشر بيض نعام مزخرف.

 

لكن لايوجد مدافن او مخلفات بشريه في نبتة.

 

و هذا يدل ان البدو كانوا رحلا ياتون لنبته كل صيف حيث الماء و الكلا.

 

و الزواج و التجاره و اقامه الطقوس الدينية.
في مجال علوم الفلك نجد ان قدماء المصريين قد اقاموا اقدم مرصد في العالم و قبل عصر بناء الاهرامات منذ فتره زمنيه حسب الشمس و النجوم حيث اقاموا الشواهد الحجريه ميجاليثات Megaliths.

 

و هي عبارة عن دائره من الحجر اقيمت منذ 7000 سنه في الصحراء الجنوبيه بمصر.

 

قبل اقامه مواقع الميجاليثات بانجلترا و بريطانيا و اوربا بالف سنه كموقع ستونهنج الشهيرة.
و قد اكتشف موقع نبته منذ عده سنوات و يتكون من دائره حجريه صغيرة.

 

و به عظام ما شيه و خمس خطوط من الحجاره المائله و البلاطات الحجربه التي كشف عنها ما ئله على بعد ميل من الموقع و بعضها بارتفاع 9 قدم.

 

و كل بلاطه مدفونه بالتربه و هي فوق صخره منبسطة.

 

و هذا الموقع يتجة للجهات الاصلية الاربعه و يحدد الاعتدال الشمسي.

 

و بالموقع دائره حجريه صغيرة بها عظام الماشيه و خمسه خطوط من ميجوليثات ما ئلة.

 

و كان هذا الموقع قد بنى على شاطيء بحيرة يتجمع بها ماء المطر صيفا و قتها.

 

حيث كانت قطعان الموا شي تقاد الى نبته في العصر الحجرى الحديث منذ 10 الاف سنة.

 

و كان البدو الرعاه يفدون اليها في موسم امطار حتى منذ 4800 سنه حيث انحسرت الرياح الموسميه باتجاة جنوب غلاب لتصبح المنطقة جرداء.

 

و كانت هذه الدائره الصغيرة قطرها 12 قدم تضم اربعه مجموعات من البلاطات القائمة حيث يمكن رؤية الافق.

 

و كانت مجموعتان تتجها ناحيه الشمال و الجنوب و المجموعتان الاخريتان تتجها ناحيه افق الاعتدال الشمسى الصيفي.

 

و سلاله هؤلاء بعد 2000 سنه قد نزحوا ل و ادى النيل و اقاموا الحضارة المصرية القديمة و لاسيما بعدما اقفرات هذه المنطقة الرعويه و تغير مناخها.

 

و استقروا سنه 4000 ق.م.

 

بمصر العليا و لاسيما في نيخن القديمة و نقاده و ابيدوس انظر بداري).

 

و هذا الاستقرار المكانى جعل قدماء المصريين يبدعون حضارتهم و مدنيتهم فوق ارضهم.

 

فاوجدوا العلوم و الاداب و التقاليد و العادات و الكتابات و القصص و الاساطير و تركوا من بعدهم تسجيلات جداريه و مخطوطه على البردى لتاصيل هذه الحضارة المبتكرة.

 

فشيدوا البنايات الضخمه كالاهرامات و المعابد و المقابر التي تحدت الزمن.

 

علاوه على المخطوطات و الرسومات و النقوشات و الصور الملونه و التي ظلت حتى اليوم.
و كانوا يعالجون نبات البردى ليصنعوا منه اطمارة الرقيقه و كتبوا عليها تاريخهم و علومهم و عاداتهم و تقاليدة لتكون رساله لاحفادهم و للعالم اجمع .

 

 

فكانوا يكتبون عليها باللغه الهيروغليفيه و هي كتابة تصويريه التي فيها الرمز يعبر عن صورة معروفة .

 

 

و ابتدعوا مفاهيم في الحساب و الهندسه و درسوا الطب و طب الاسنان و عملوا لهم التقويم الزمنى حسب ملاحظاتهم للشمس و النجوم .

 

 

و رغم ان قدماء المصريين كانوا يعبدون الهه عديده الا ان دعوه التوحيد الالهى ظهرت على يد الملك اخناتون **ه عقائديه .

 

 

كما انهم اول من صوروابتدع عقيده الحياة الاخروية.

 

و هذه المفاهيم لم تكن موجوده لدى بقيه الشعوب .

 

 

و بنوا المقابر المزينه و المزخرفه و قاموا بتاثيثها ليعيشوا بها عيشه ابديه .

 

 

و كانت مصر القوه العظمى بالعالم القديم و كان تاثيرها السياسى في احيان كثيرة يمتد نفوذة لدول الجوار شرقا في اسيا و غربا بافريقيا.

 

و جنوبا بالنوبه و بلاد بونت بالصومال.

 

و كان قدماء المصريين يطلقون على ارضهم كيمت Kemet اي الارض السوداء لان النيل يمدها بالطمى و كان يطلق عليها ايضا ديشرت Deshret اي الارض الحمراء اشاره للون رمال الصحراء بهاالتي تحترق تحت اشعه الشمس .

 

 

و كانت و فره مياة الفيضان قد جعلهم يفيمون شبكه للرى و الزراعه و صنعوا القوارب للملاحه و النقل و صيد الاسماك من النهر.

 

و اعطتهم الارض المعادن و الجواهر النفيسه كالذهب و الفضه و النحاس.

 

و كانوا يتبادلون السلع مع دول الجوار.

 

و تاريخ مصر نجدة يبدا منذ سنه 8000 ق.م.

 

فى منطقة جنوب شرق مصر عند الحدود السودانية الشماليه الشرقية.

 

و قد جاءها قوم رعاه و كانت هذه المنطقة منطقة جذب حيث كان بها سهول حشاشيه للرعى و مناخها مضياف و كان بها بحيرات من مياة الامطار الموسمية.

 

و اثارهم تدل على انهم كانوا مستوطنين هناك يرعون الماشية.

 

و خلفوا من بعدهم بنايات ضخمه في سنه 6000 ق.م.
و قد بدات الزراعه في بلده البدارى منذ سته 5000 ق.م.

 

و كان بالفيوم مستوطنين يزرعون قبل البدارى بالف سنه .

 

 

و كانت مدينه مرميد بالدلتا على حدودها الغربيه منذ سنه 4500 ق.م.

 

و في مدينه بوتو ظهرت صناعه الفخار المزخرف يختلف عن طراز الفخار في مصر العليا .

 

 

و كان هناك اختلاف بين المصريين القدماء ما بين مصر العليا و مصر السفلى في العقيده و طريقة دفن الموتى و العماره .

 

وجاء الملك مينا عام 3100 ق.م.

 

و وحد القطرين مصر العليا و مصر السفلي).

 

و كان يضع على راسة التاجين الابيض يرمز للوجة القبلى و الاحمر للوجة البحرى .

 

 

و جعل الملك مينا منف Memphis العاصمه الموحده و كانت تقع غرب النيل عند الجيزه و ابيدوس المقبره الملكيه و التي انتقلت لسقاره ابان عصر المملكه القديمة.

 

انظر: اهرام.

 

و كان عدد سكان مصر قبل عصر الاسرات 5000ق.م.

 

3000ق.م.

 

لايتعدى مئات الالاف و اثناء المملكه القديمة 2575ق.م.

 

2134 ق.م.

 

بلغ عددهم 2مليون نسمه و ابان المملكه الوسطي 2040 ق.م.

 

1640 ق.م.

 

زاد العدد و اثناء المملكه الحديثه 1550 ق.م.

 

1070 ق.م.

 

بلغ العددمن 3 4مليون نسمه .

 

 

و في العصر الهيلينى 332 ق.م. 30 ق.م.

 

بلغ العدد 7مليون نسمه .

 

 

و بعدها دخلت مصر العصر الرومانى .

 

 

و كان المصريون يجاورون النهر .

 

 

لانها مجتمع زراعى و كانت منف و طيبه مركزين هامين عندما كانت كل منهما العاصمة.

 

و التعليم و الكتابة كان مستقلا في مصر القديمة و كانت الكتابة و القراءه محدودتين بين نسبة صغيرة من الصفوه الحاكمه او الكتبه في الجهاز الادارى .

 

 

و كان ابناء الاسرة الملكيه و الصفوه الحاكمه يتعلمون بالقصر.

 

و بقيه ابناء الشعب كانوا يتعلمون في مدارس المعابد او بالمنزول .

 

 

و كان تعليم البنات قاصرا على الكتابة و القراءه بالبيت.

 

و كان المدرسون صارمين و كانوا يستعملون الضرب .

 

 

و كانت الكنب المدرسيه تعلم القراءه و الكتابة و كتابة الرسائل و النصوص الاخرى .

 

 

و كانت المخطوطات تحفظ في بيت الحياة و هو دار الحفظ في كل معبد و اشبة بالمكتبه .

 

وكان المتعلمون في مصر القديمة يدرسون الحساب و الهندسه و الكسور و الجمع و الطب.

 

و وجدت كتب في الطب الباطنى و الجراحه و العلاج الصيدلانى و البيطره و طب الاسنان .

 

 

و كانت كل الكتب تنسخ بما فيها كتب الادب و النصوص الدينيه .

 


و كان حجر رشيد قد اكتشف عام 1799 ابان الحمله الفرنسية و قد نقش عام 196 ق.م.

 

و عليه ثلاث لغات الهيروغليفيه و الديموطقيه القبطيه و يقصد بها اللغه الحديثه لقدماء المصريين و الاغريقيه .

 

 

و كان وقت اكتشافة لغزا لغويا لايفسر منذ مئات السنين .

 

 

لان اللغتين الاولتين كانتا و قتها من اللغات الميته .

 

 

حتى جاء العالم الفرنسي جيان فرانسوا شامبليون و فسر هذه اللغات بعد مضاهاتها بالنص الاغريقى و نصوص هيروغليفيه اخرى .

 

 

و هذا يدل على ان هذه اللغات كانت سائده ابان حكم البطالمه الاغريق لمصر لاكثر من 150 عاما .

 

 

و كانت الهيروغليفيه لغه دينيه متداوله في المعابد و اللغه الديموطيقيه كانت لغه الكتابة الشعبية و الاغريقيه لغه الحكام الاغريق .

 

 

و كان محتوى الكتابة تمجيدا لفرعون مصروانجازاتة الطيبه للكهنه و شعب مصر .

 

 

و قد كتبة الكهنه ليقراة العامة و الخاصة من كبار المصريين و الطبقه الحاكمه .

 

 

و استطاع شامبليون فك شفره الهيروغليفيه عام 1822 ليفتح افاق التعرف على حضارة قدماء المصريين و فك الغازها و ترجمة علومها بعد احياء لغتهم بعد مواتها عبر القرون.وكانت الهيروغليفيه و ابحديتها تدرس لكل من يريد دراسه علوم المصريات .

 

 

ثم تطورت الهيروغليفيه للهيراطقيه ثم للديموطقيه ثم للقبطيه .

 


و كان لقدماء المصريين تقويمهم الزمنى منذ مرحلة مبكره و كان يعتمد على ملاحظانهم للشمس و النجوم بالسماء و مواعيد فيضان النيل في كل عام .

 

 

و كانوا يستعملون تقويمهم في تسجيل الاحداث التاريخيه و جدوله اعيادهم و ناريخ القرارات الملكيه .

 

 

و كان اول محاوله لصنع تقويم عام 8000 ق.م.

 

عندما صنع الدوائر الحجريه انظر: افبيرى .

 

وستونهنج في ركن باقصى جنوب غربى مصر حاليا .

 

 

و كانت تستخدم لمراقبه النجوم و حركاتها .

 

 

و قسموا اليوم 24 ساعة 12 نهار و 12 ليل والاسبوع 10 ايام و الشهر 3 اسابيع او 30 يوم .

 

 

و السنه 12 شهر .

 

 

و كانت تقسم لثلاثه فصول كل فصل 4 شهور .

 

 

و كانت السنه تعادل 360 يوم .

 

 

و كان قدماء المصريين يضيفون بعدها 5 ايام كل يوم من هذه الايام الخمسه تشير لعيد ميلاد اله.

 

و بهذا تكون السنه الفرعونيه كاملة 365 يوم.

 

و هي تقريبا تقارب السنه الشمسيه حاليا ما عدا ربع يوم الفرق في كل سنه شمسيه و لم يكن يعرفون اضافه يوم كل 4 سنوات .

 


و قام قدماء المصريين بالغديد من الاعمال الابداعيه المبتكره و المذهله للعالم سواء في التحنيط مادة)والموسيقي و النحت و الادب و الرسم و العماره و الدراما .

 

 

و بعد توحيدها ايام مبنا اصبحت العقيده الدينيه لها سمات رسمية من التعدديه قى الالهه و الالهيات و كانت البيئه لها تاثيرها على الفكر الدينى و العبادات الفرعونيه حيث اتخذت الالهه اشكالا بشريه او حيوانيه او خليطا منها .

 

 

و هذه الاشكال جسدفيها قدماء المصريين قوي الطبيعه و عناصرها .

 

وتاليف الاساطير و القصص حول الهتهم و عالمهم لفهم التداخل المعقد في الكون من حولهم.

 

و لعبت العقيده الدينيه دورا كبيرا في حياتهم و كان لها تاثيرها على فنونهم و على فكرهم عن الحياة الاخرويه و فكرة البعث و النشور و علاقاتهم بحكامهم .

 

 

و كان الفن التشكيلى كالنحت و الرسم بالابعاد الثنائيه على جدران المعابد و المقابر و اكفان الموتى و توابيت الموتى و ورق البردي.

 

و كان الفنانون المصريون يجسمون الصور الشخصيه بملامحها التعبيريه متحطين معدل الزمن و الفراغ في هذه الصور اتعبر عن الخلودمن خلال الرسومات الهيروغليفيه التي تصاحبها و تكون جزءا من العمل الفنى الرائع .

 

 

و كان يوضع اسم صاحب التمثال على القاعده او بجانبة .

 


و الاهرامات نجدها تعبر عن عظمةالعماره لدى قدماء المصريين .

 

 

و هذه الاوابد الضخمه مقابر لها اربع جدران مثلثه تتلاقى في نقطه بالقمه و هي تمثل التل البدائى اصل الحياة في اساطير الخلق او تمثل اشعه الشمس القوية .

 

 

و لقد بنوا حوالى 100 هرم كملاذ و بيت راحه لحكامهم بعد الموت .

 

 

و كانت المعابد مربعه الشكل باتجاة شرق غرب على خط شروق و غروب الشمس .

 

وكان قدماء المصريين يعتقدون ان نموذج المعبدالذى يبنية البشر يمكن ان يكون بيئه طبيعية مناسبه للالهة.

 

و قد استفاد الاغريق من قدماء المصريين في النحت و العماره و الفلسفه و الالهيات انظر امنحتب).

 

.

 

فلقد كان المصريون القدماء ساده فنون الاعمال الحجريه و المعدنيه و صنع الزجاج العادي و الملون.

 

و كشف التنقيب عن اثار عصر ما قبل التاريخ بمصر منذ 6000 سنه ق.م.

 

وجود مواقع اثريه على حدود مصر الجنوبيه مع السودان حيث عثر بها على اماكن دفن و اقامه الاعباد و الاحتفالات و مقابر للماشيه مما يدل على تقديسها .

 

 

و عثر بالمقابر البشريه على مشغولات يدويه و اسلحه و اوان ترجع لهذه الحقبه مما يدل على وجود عقيده ما بعد الموت .

 

 

و كانت عقيده قدماء المصريين تقوم على الشمس ممثله في عقيده رع و حورس و اتون و خبرى .

 

 

و القمر ممثلا في عقيده توت و خونسو و الارض ممثله في عقيده جيب .

 

 

و كانت نوت ربه السماء و شوو تفنوت الها الريح و الرطوبة.

 

و اوزوريس و ايزيس حكام العالم السفلى .

 

 

و معظم هذه الالهه دارت حولهم الاساطير.

 

و اصبح رع و امون بعد اندماجهما يمثلان عقيده امون – رع كملك الالهه .

 


و كان هناك الهه محليه تعبد خاصة بكل اقليم بمصر .

 

 

و كان الملك الكاهن الاكبر يمارس الطقوس في الاعياد و الكهنه كانوا يؤدونها في الايام العاديه بالمعابد .

 

 

و كان عامة الشعب لايدخلونها الا لخدمتها .

 

 

و كان المصريون يهتمون بالحياة بعد الموت و يقيمون المقابر و يزينونها و يجهزونا بالصور و الاثاث.

 

و كانوا بعد الموت يهتمون بتحنيط مادة الميت .

 

 

و كانوا يضعون في الاكفان التعاويذ و الاحجبه حول المومياء .

 

 

و كانوا يكتبون نصوصا سحريه فوق قماشة او على جدران المقبره و اوراق البردى لتدفن معه .

 

 

و كانت هذه النصوص للحماية و مرشدا له في العالم السفلى .

 


و في مصر القديمة كان الملك هو الحاكم المطلق و القائد الروحى و الصله بين الشعب و الالهه .

 

 

و كان يعاونة الوزير و الجهاز الادارى و يتبعة الكهان .

 

 

و كان الملك قائد الجيش و قوادة و كان الجيش جنودة من المرتزقه الاجانب .

 

 

و كان الحكم و راثيا بين الابناء في معظم الوقت باستثناء حورمحب 1319 ق.م.)الذى كان قائدا و رمسيس الاول الذى خلفة لم يكن من الدم الملكي .

 

 

و قلما كانت امرأة تحكم مصر ما عدا حتشبسوت التي حكمت في الاسرة 18 بعد و فاه زوجها تحتمس الثاني عام 1479 ق.م.

 

و تقاسمت الحكم مع تحتمس الثالث .

 

 

و كان المصريون يعتقدون ان مركز الملك الهى و الملك الة .

 

 

و بعد موتة تؤدى له الطقوس ليظل الة .

 

 

و كان يلقب عاده بمالك و ملك الارضين مصر العليا و مصر السفلى الدلتا بالشمال و الوادى بالجنوب.

 

و كان اقتصاد مصر قوم على الزراعه معتمدة على النيل الذى كان يمدمصر بالمياة و المحاصيل المتنوعه كالحبوب و لاسيما الشعير و القمح و الفاكهه و الخضروات .

 

وممعظم الاراضى الزراعيه كانت ملكا للملك و المعابد .

 

 

و كان الشادوف و سيله الرى بعد انحسار الفيضان .

 

 

و لقد اكتشفت مومياوات عديده محفوظه تم العثور عليها في كل انحاء العالم بكل القارات حيث اتبع التحنيط mummification بكل القارات.

 

و كلمه مومياء اصلها الكلمه الفارسيه

 

 

و معناها قطران البيوتيمين bitumen و هو وصف للاجسام السوداء لقدماء المصريين.

 

و هذه الكلمه مومياء تطبق على كل البقايا البشريه من انسجه طرية.

 

و التحنيط قد يكون موجودا في كل قاره لكن الطريقة ترتبط بطريقة قدماء المصريين لهذا ينسب اليهم.

 

و كانت اول دراسه للمومياوات كانت في القرن 19.

 

و ليس المومياوات المصرية مجرد لفائف من قماش الكتان تلف بها الاجساد الميته فقط .

 

 

و لكنها طريقة لوجود بيوت دائمه للارواح.

 

و هذه طريقة تحايليه على الموت .

 


1٬070 views