1:27 صباحًا الأربعاء 11 ديسمبر، 2019

بحث حول الاساءة للرسول


صورة بحث حول الاساءة للرسول
بحث عن الإساءه للرسول صلى الله عليه و سلم ،

 

الاساءه للرسول صلى الله عليه و سلم

وعد الله عز و جل_،

 

بنصر اوليائة من المؤمنين في الأرض و لو بعد حين “وكان حقا علينا نصر المؤمنين” الروم: من الآية47)،

 

و تكفل بحفظ القرآن العظيم “إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحافظون” الحجر:9)،

 

و تعهد بنصر رسولة الكريم صلى الله عليه و سلم “إنا كفيناك المستهزئين” الحجر:95)،

 

و ”فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم”(البقرة: من الآية137).
ووعد الله تبارك و تعالى ووعدة الحق ان يخرج الحى من الميت،

 

و من الظلمات الى النور،

 

و أن يجعل بعد عسر يسرا،

 

و بعد الضيق فرجا “يخرج الحى من الميت و يخرج الميت من الحى و يحيى الأرض بعد موتها”(الروم: من الآية19)،

 

و ”فإن مع العسر يسرا” الشرح:5)
وبين يدى المسلمين اليوم فرصه ذهبية،

 

مهدها الله بقدرتة و عظيم صنعة و تقديره،

 

لكافه المسلمين..

 

على اختلاف الوانهم و لغاتهم..

 

و مهد لغيرهم من الأمم الأخري فضول الاستماع لما يقوله المسلمون.
فالإساءه التي قامت بها احدي الصحف اليمينيه المتطرفه في الدنمرك من رسومات كاريكاتوريا لا تليق بشخص الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم_،

 

اثارت فتنه عظيمه في نفوس المسلمين،

 

حتى و د البعض ان يوغل في الرد عليهم الى حد القتل،

 

و غيرها.
ولكن و قفه تأمل منا قد تجعل من هذه الأزمه انفراجه طال انتظارها،

 

و بركة ينشرها الله تبارك و تعالى بين الناس.
ويجب الا تعمي الإساءه اعيننا عن اغتنام الفرصة،

 

و يكفى اصحاب الرأى و الهمه ان يتذكروا ما قالة عليه الصلاة و السلام حينما هجاة بعض الكفار،

 

ذاكرين اسم “مذمم” بدلا عن “محمد” زياده في الذم،

 

فكان قوله صلى الله عليه و سلم لصحابتة الذين ساءتهم مقاله الكفار ” لا تعجبون كيف يصرف الله عنى اذي قريش و سبهم،

 

هم يشتمون مذمما و أنا محمد”.

 

رواة البخاري.

 

فهم هنا رسموا رسومات لشخصيات و هميه في اذهانهم،

 

و هي ليست بلا شك رسومات للنبى عليه افضل الصلاة و أتم التسليم_.
دون ان ننتقص من حق الرد على هذه الإساءة،

 

مثلما حدث حين هجا بعض الكفار رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم فقال له حسان بن ثابت: “أتأذن لى يا رسول الله ان اهجوهم” فأذن له.
ولطالما كتب الله تبارك و تعالى_،

 

نصرا للدعوه و لدين الإسلام،

 

خلال نائبات الدهر و الأحداث الجسام،

 

و استفاد الرسول صلى الله عليه و سلم_،

 

و صحابته،

 

من ذلك،

 

فى نشر الدعوة،

 

و توصيل رساله الدين الى بقيه الأمم،

 

كمثل اسلام النجا شي ملك الحبشة في اضيق اوقات المسلمين من هجرتهم بعد طول ايذائهم.

 

و حين كتب الله لرساله نبية الظهور و الانتشار،

 

بعد ان هاجر عليه الصلاة و السلام،

 

من مكه المكرمة،

 

مكرها،

 

حين مكر كفارها لقتله.

 

و ضاقت به الأرض..

 

فكانت المدينه التي انارها الرسول بوصولة اول موطئ لدوله الإسلام،

 

التي انتشرت حتى و صلت اطراف الأرض.
ومنها دخول اعداد كبيرة من الناس في الإسلام بعد ان منعت قريش رسول الله صلى الله عليه و سلم و صحابتة من دخول مكه المكرمه للعمره عام 6 للهجره عام الحديبية)،

 

و ضاقت الأرض على المسلمين،

 

و قال عمر بن الخطاب للنبي: “ألسنا على الحق و عدونا على الباطل…” الحديث رواة البخاري.

 

حيث استفاد عليه الصلاة و السلام من الهدنه التي و قعها مع قريش بعد تلك الواقعة،

 

فى تعزيز الإسلام و نشرة بين الناس في المدينة،

 

فيما كانت تقدم عليه افواج من المسلمين من مكه و غيرها.
وما يجب ان يدركة المسلمون اليوم هوان هذه المحنه التي انزلها الله علينا،

 

بداية خير كثير،

 

لو استفاد منها المسلمون بطرق عديدة.

 

و أن شعاعا عظيما من الأمل و النصر قد اشرق من جنباتها المظلمة.

 

فماذا ننتظر؟
يقول الله تبارك و تعالى_: “حتى اذا استيأس الرسل و ظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء و لا يرد بأسنا عن القوم المجرمين” يوسف:110).
اليوم..

 

يهتم الكثير من الغرب بما يحدث من اساءه لنبى المسلمين،

 

و يترقبون ما يصدر عن المسلمين من اقوال و أفعال لا تخرج في رأيهم عن الإساءه للصحيفة و الحكومة الدنمركية،

 

و الإساءه للنصاري و دينهم،

 

و التهديد بالقتل و الوعيد بالثأر،

 

بما فيها المحاكمات القضائية،

 

فضلا عن المنحي الرسمي الذى يتخذ طابع “التنديد و الاستنكار!”.
وقد استطاع الإعلام العربية و الإسلاميه على اختلاف و سائلة المتلفزه و المطبوعه و الإذاعيه و الإلكترونية ان يحدث ضجه اعلاميه حقيقية،

 

اثارت فضول الملايين من الأمم الأخري لمعرفه “ماذا سيقول المسلمون ردا عن هذه الإساءه العظيمة”.
وهذه بحد ذاتها نعمه انعمها الله تبارك و تعالى ان جعل الأمم الأخري مستعده لسماع ما نقوله..

 

فماذا يجب ان نقول؟
هنا يجب ان يغتنم المسلمون هذه النعمه العظيمة،

 

و ينتقلوا من حالة “الدفاع عن الرسول” بالطرق التقليدية،

 

الي “حالة الهجوم”،

 

بالطرق غير التقليدية.
وأن يصبح توجههم الى الغرب بهدف “الدعوه الى الله بالحكمه و الموعظه الحسنى”..

 

و هناك درس عظيم في تاريخنا يمكن الرجوع اليه،

 

و الاستفاده منه في تحقيق هذه الغاية،

 

فكما قال صلى الله عليه و سلم_: “لأن يهدى الله بك احد،

 

خير لك من حمر النعم”.
وهي قصة اسلام النجا شي على يد جعفر بن ابي طالب رضى الله عنه عندما استطاع ان يوجد خطابا دعويا بالغ الرقي،

 

يخاطب به ملكا يدين بالنصرانية،

 

ادخلة في الإسلام ببركة الحدث و الوقت و الخطاب التي هيأها الله تبارك و تعالى_.
الخطاب الذى ينتظرة النصاري من المسلمين اليوم،

 

خطابا يحمل في طياتة انتقاصا من دينهم،

 

و إساءه لأحبارهم و رهبانهم،

 

و هجوما على معتقداتهم و أفكارهم..

 

يحمل في طياتة حقدا و تهديدا و تطرفا..
فلم لا نجعل خطابنا لهم،

 

سهما نطلقة بعناية،

 

لعل الله ان يمن علينا بنصر في الأرض،

 

و نور من ظلام،

 

و صد عن نبينا بدخول امم اخرى في دين نبينا صلى الله عليه و سلم_.
ولعل ذلك يتأتي بإذن الله بخطاب يتضمن ما تضمنة كلام جعفر بن ابي طالب،

 

من عرض المشترك بين دين الإسلام،

 

و المسيحيه التي يؤمن بها غالبيه اهل الغرب،

 

و عرض الآيات من القرآن الكريم،

 

و سنه نبية المصطفى صلى الله عليه و سلم التي تحث المسلمين و تأمرهم باحترام نبى الله عيسي عليه السلام و أمة الصديقه عليها السلام_،

 

و غيرها.
وأذكر اننى حضرت خطبة جمعه في مسجد،

 

التقينا بعدها برجل امريكي اسلم حديثا،

 

فحدثنا عن اسلامه،

 

و أنة كان في طائره يجلس الى جانبة رجل مسلم،

 

دخلا في نقاش حول الأديان،

 

فذهل عندما سمع من المسلم قوله: “عيسي عليه السلام”،

 

و ”مريم العذراء عليها السلام” فسأله،

 

او مؤمن انت بما تقول،

 

فقال له المسلم: “نعم..

 

قرآننا و ديننا يأمرنا بذلك”،

 

و عرض عليه ما يقوله القرآن و نبى الله في عيسي عليه السلام و أمة الطاهرة،

 

و أخبرة ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في حديثة الصحيح: ” ان الله منزل عيسي عليه السلام في اخر الزمان،

 

يدعو الناس الى عباده الله الواحد،

 

على مله ابينا ابراهيم.

 

و تحاشي ذكر ان المسيح سوف يدعوا الى الإسلام “وقد كان ابراهيم حنيفا مسلما كما اخبرنا الله تبارك و تعالى”،

 

تحاشيا من نفور رفيقة الأمريكي،

 

و تدرجا معه في الدعوه الى الإسلام.

 

فبدا الأمريكى في قبول الدين الإسلامي على انه دين سماوي،

 

و أزال الحاجز الذى بداخلة ضد كل ما هو مسلم،

 

فكانت هذه بداية طريق هدايته،

 

فكان ان فتح الله قلبة للإسلام بعد ان اطلع على تعاليمة و أوامرة و أخلاقياتة و أخلاقيات الرسول صلى الله عليه و سلم_.
الدعوه مفتوحه لجميع المسلمين،

 

فى مشارق الأرض و مغاربها،

 

بكل لغاتهم،

 

بتوجية رسائل دعوية،

 

لا تتضمن الا ما يقرب النصاري من دين الإسلام،

 

و ما يكشف لهم من تقارب بين الدين الإسلامي و المسيحيه التي يؤمنون بها،

 

و ما يحمل كل احترام لنبى الله عيسي عليه السلام_،

 

و مريم عليها السلام_.
كأن تتضمن نصا من هذا القبيل،

 

موجة الى النصارى،

 

يترجم الى لغات عدة،

 

و ينشر في كل المنتديات الغربية،

 

و يرسل الى اكبر قدر من القوائم البريدية:
تحاول بعض الجهات المتطرفه ايجاد حالة من الخلاف بين المسلمين و النصارى،

 

بتشوية صورة نبى الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم و يتحجج البعض منهم ان الدين المسيحى بأمرهم بذلك..

 

رغم ان ديننا الإسلامي يأمرنا باحترام نبى الله عيسي عليه السلام_،

 

و أمة مريم العذراء_عليها السلام_،

 

حيث يقول قرآننا الكريم: “إنما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله و كلمتة القاها الى مريم و روح منه”(النساء: من الآية171).
ويقول عن مريم العذراء: “وإذ قالت الملائكه يا مريم ان الله اصطفاك و طهرك و اصطفاك على نساء العالمين” آل عمران:42)
ويقول نبينا محمد صلى الله عليه و سلم_: “ما كملت من النساء الا اربع” و ذكر اول واحده منهن مريم العذراء.
وأعلمنا نبينا صلى الله عليه و سلم ان الله تبارك و تعالى_،

 

سيرسل عيسي عليه السلام اخر الزمان،

 

فيقاتل الشر،

 

و يدعو الناس الى عباده الله الواحد الأحد،

 

على مله ابينا ابراهيم عليه السلام_.
فندعوك يا من تدين بالطاعه لله عز و جل_،

 

و تقر بعبوديتك له،

 

و ولاءك للمسيح عيسي عليه السلام بأن تساهم في التصدى لحملات التشوية التي تنال من نبى الإسلام محمد صلى الله عليه و سلم راجيا ان يكون ذلك مما يؤلف بين قلوبنا،

 

و يرضى الله تبارك و تعالى عنا،

 

حيث قال الله تبارك و تعالى في كتابه: “قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمه سواء بيننا و بينكم الا نعبدالا الله و لا نشرك به شيئا و لا يتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون الله”(آل عمران: من الآية64 صدق الله العظيم.
أسباب الإساءه للرسول صلى الله عليه و سلم

ها هي الحريه الغربيه المزعومه تكشف عن و جهها القبيح مره اخرى, و تكشف عن الرغبه الحقيقيه للنيل من رسول الله صلى الله عليه و سلم و من مكانتة الشريفه و منزلتة الرفيعه عند اتباعة من المسلمين الذين صدقوة و بايعوة و آمنوا به, ها هي الحقائق تتكشف و تبطل حججهم الواهية, فقد كانوا يقولون انهم لم يريدوا الإساءه الى شخص الرسول صلى الله عليه و سلم بل ارادوا انتقاد الإرهاب, فإن صدق ادعاؤهم هذا وهم الكاذبون المفترون فلم تزوير الحقائق, و تلفيق التهم و اختراع الأكاذيب و وضع الروايات التي تنال من شرفة صلى الله عليه و سلم

 

لم الحديث عن زوجات الرسول صلى الله عليه و سلم

 

لماذا الخوض في هذا الجانب بالذات

 

و ما شأن هذا الجانب بالسياسة

 

و ما شأن هذا الجانب بما يسمونة ارهابا وهم و الله من صنع الإرهاب و صدرة لنا و تاريخهم مليء بهذه الأحداث الإجراميه الإرهابية-؟
لقد زوروا التاريخ و وقائعة و وثائقة الثابته التي لا تقبل الشك و لا التأويل, و حرفوا النصوص و مضمونها و معانيها, و تستروا و راء حريه التعبير الكاذبة.

 

لقد قلبوا الحقائق فصوروا صاحب الحق ارهابيا و الإرهابي ضحية.

 

ان هذه النظره العدائيه للإسلام و المسلمين لها اسبابها و مسبباتها و منها على سبيل المثال لا الحصر:
· انتشار الصحوه الإسلاميه في البلاد الإسلاميه و العربية, و هذا و إن كان ظاهرا لا يؤثر عليهم الا انهم يعرفون ان هذه الصحوه ليست مظاهر فقط و لكنهم درسوا التاريخ جيدا و تعلموا منه و استقوا منه العبر و الفوائد على خلافنا فنحن لا نقرا تاريخنا و إن قرأناة لا نفهم منه شيئا-, و حللوا النفسيه و العقليه المسلمه و أدركوا جيدا ان هذه الصحوه سيتبعها صحوه فكريه و علميه و عملية و بالتالي ستكون هناك خطوه تقدميه لعالمنا العربي و الإسلامي و إن عارض الحكام, و هذا بلا شك يقلقهم و يقض مضاجعهم و يؤجج مشاعر الحقد و الكراهيه لديهم, فهم يخشون ان يعود المسلمون الى سابق عهدهم فتقود الأمم و يصبحون هم مقودون لا قادة, و مع ان هذه قد تكون نظره تفاؤليه منا, الا انهم تعودوا ان يحسبوا حساب كل شيء و لو كان نسبة احتمال و قوعة بسيطة.
· كما ان هذه الصحوه الإسلاميه ستؤثر بالضبط على صورة المسلمين في الغرب, فهم يعمدون تصويرنا على اننا متكاسلون متخاذلون و جاهلون و متخلفون عن مسايره التقدم العلمي و التقنى الهائل الذى تعيشة اوروبا هذه الأيام و أن الإسلام هو سبب هذا, و مع هذا فإن الكثير من الأوربيين يدخلون في الإسلام, و بالتالي فإن تغير هذه الصورة سيدفع الكثير من الغربيين الى الدخول في الإسلام طواعيه و اختيارا لا اجبارا و إكراها.
· يخشي هؤلاء الغربيون المتنطعون من كثرة المهاجرين المسلمين الى اوروبا, و يخشون مما يسمونة اسلمه اوربا, و هو نفس السبب الذى يعرقل انضمام تركيا الى الاتحاد الأوربى منذ سنين طويله مع ان تركيا تلبى كل مطالبهم, و هذا لأن الاحتكاك المباشر بين المسلمين و غيرهم سيساهم بصورة كبيرة في محو هذه الصورة المقيته التي صورنا بها هؤلاء المتنطعون الغربيون المتدثرون بدثار الحريه و الديمقرطية.
· كما ان توغل اللوبى الصهيونى في و سائل الإعلام الغربيه بصورة رهيبه لها يد طولي في هذا الأمر , فهذا اللوبى الصهيونى يسيطر على الاقتصاد و الإعلام في هذه الدول و أيضا على السياسات الداخلية و الخارجية, هذا اللوبى الصهيونى يحاول بث الرعب من الإسلام في كافه الأوساط الغربيه و يستغل الإعلام لهذه المهمه القذرة.
لكل هذه الأسباب يحاول هؤلاء المتنطعون الذين يريدون المزيد من الصدام بين الغرب و الإسلام, و يعملون على تزكيته, لكي يستغلوا هذا في تشوية صورة الإسلام بصورة اكبر, و لهذا عندما فشلوا في استفزاز المسلمين ليقوموا بأعمال عنف انتقاميه بعد بث فيلم فتنة), نجدهم اليوم يعلنون عن فيلم جديد يسيء اكثر الى رسول الله صلى الله عليه و سلم و ينال من شرفة صلى الله عليه و سلم, و يتكلم عن زوجات الرسول رضوان الله عليهم بما لا يليق ان يتكلم به شخص عاقل يحترم الآخرين.
إن تزوير الحقائق للنيل من شرف الرسول صلى الله عليه و سلم لهو كارثة جديدة و إساءه لا يستطيع احد منا ان يقبلها على نفسة او اهلة فكيف بالصادق المصدوق محمد صلى الله عليه و سلم

 

و كيف ان كانت من يتحدثون عنها هي عائشه بنت ابي بكر الصديق رضي الله عنهما, التي انزل الله فيها قرآنا يتلي الى يوم الدين ليبرئها؟
إن هذه الإساءه الجديدة لهى محاوله استفزازيه جديدة, فالأزمه كل يوم في اتساع و الفجوه تزداد, و الغريب انهم يتهمون النبى الكريم صلى الله عليه و سلم اتهامات منتشره في مجتمعهم بصورة رهيبه و لا يستطيعون ان ينكروا ذلك او يخفوه, و لكن هذه عادتهم دائما, و هذا هو حقدهم و كرههم للإسلام و المسلمين.
إن هذه الهجمه الغوغائيه التي لا تمت لا للعقل و لا للحريه بمنطق يجب الوقوف في جهها بكل ما اوتينا من قوة.

 

و أؤكد ان كل الطرق و الوسائل مهمه و لا نستطيع ان نستغنى بإحداهن عن الأخرى, فللعلماء دورهم و وسيلتهم و للكتاب دورهم و وسيلتهم و للحكام دورهم و وسيلتهم و للشعوب دورها و وسيلتها و لكل دورة و وسيلته.
علينا ان نهتم بالإعلام كثيرا؛

 

لأنة هو السلاح الأقوي الذى يستخدمونة في هذه الهجمه الشرسة, الإعلام بكل و سائلة من صحف و مواقع الكترونيه و محطات فضائيه و مدونات خاصة للشباب, و التي اتوقع ان يكون لها دور كبير في هذه الهجمه شرط ان تكون باللغات الأجنبيه و خاصة الإنجليزية, كى يتم التفاعل و الاحتكاك الفكرى بين الشباب المسلم و غيرة من الشباب الغربي.
حب المسلم للرسول ليس موضع اختبار

هؤلاء كان ينبغى ان يدركوا ان الإساءه للرسول الكريم صلوات الله و سلامة عليه تمس عقيده كل مسلم مليار شخص)،

 

فهي خط احمر،

 

و هي من قضايا الاتفاق عند كل المسلمين،

 

لأنها من الأصول فشهاده ان لا الة الا الله و أن محمدا رسول الله تعني تعظيم الله و تعظيم رسوله،

 

و لا يختلف في ذلك المسلم المثقف عن العامي،

 

و لا الإسلامي مع العلماني،

 

كما لا يختلف فيها السنى مع الشيعي،

 

و لأن توقير هذا النبى و الذب عنه من صميم العقيده لتؤمنوا بالله و رسولة و تعزروة و توقروة و تسبحوة بكره و أصيلا كما انهم اما لم يقرأوا السيره النبوية،

 

او تخيلوا ان المسلمين تخلو عن الاقتداء بالصحابه و التابعين،

 

فلو قرأوا كيف كان يحب اصحاب محمد محمدا،

 

و أن ايمان المؤمن لا يكتمل الا بحب النبى محمد صلى الله عليه و سلم اكثر مما يحب المرء نفسه،

 

كما جاء في الحديث عن انس بن ما لك رضى الله عنه انه قال؛

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم‏:‏ ‏(والذى نفسي بيدة لا يؤمن احدكم حتى اكون احب الية من نفسة و ما له و ولدة و الناس اجمعين‏ رواة البخاري.

 

لو فعلوا ذلك،

 

لفكروا كثيرا قبل ان يبثوا سمومهم خوف رده الفعل العنيف تجاة هذا السلوك غير المسؤول.
أتهجوه،

 

و لست له بكفء * فشركما لخيركما الفداء

هجوت مباركا،

 

برا،

 

حنيفا * امين الله،

 

شيمتة الوفاء

فإن ابي و والدة و عرضى * لعرض محمد منكم و قاء

ومع هذا الحب الجارف للنبى و التوقير و التعظيم الذى يليق بمقامة صلى الله عليه و سلم فإن المسلم يؤمن بأن سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم بشر بنص القرآن الكريم
(دع ما ادعتة النصاري في نبيهم * و احكم بماشئت مدحا فيه و احتكم
وانسب الى ذاتة ما شئت من شرف * و انسب الى قدرة ما شئت من عظم
فإن فضل رسول الله ليس له * حد فيعرب عنه ناطق بفم)
ولأن رب ضارة نافعه و من حيث لا يدرى هؤلاء ساعدوا على تقوية حب رسول الله صلى الله عليه و سلم في نفس و وجدان كل مسلم،

 

بل كان ذلك فرصه عظيمه ايضا لنشر دعوه الإسلام و هكذا بدا البعض من غير المسلمين يقرا و يتساءل عن حقيقة هذا النبى و دينة .

 

(وإذا اراد الله نشر فضيله طويت اتاح لها لسان حسود
لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود)
وعليهم ان يدركوا ايضا ان المسلم اليوم بدا يتجاوز حالة السلبيه و الاكتفاء بخانه ردود الفعل التي لازمتة فتره من الزمن،

 

لأن و عية بمتطلبات دينة و شخصيتة المستقله قد ازداد،

 

و هؤلاء لا يرون الخارطه كما هي الآن و الى اين تتجة البوصلة،

 

فهم دون ان يدروا يقومون بالتعبئه و يدفعون الغافلين من ابناء المسلمين الى العمل الايجابي و الفعل المنظم لصالح دينهم فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل و لا تستعجل لهم كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا الا ساعة من نهار بلاغ فهل يهلك الا القوم الفاسقون}.
رد فعل المسلم ازاء هذه التصرفات

لا يجوز لمسلم يشهد ان لا الة الا الله و أن محمدا رسول الله ان يسيء الى اي من رسل الله من ادم الى محمد عليهم السلام فلوان مسيحيا اساء للرسول فلا يجوز للمسلم الإساءه الى سيدنا عيسي عليه السلام،

 

و كذلك لو اساء اليهودى فلا يمكن ان يسيء المسلم الى سيدنا موسي عليه السلام،

 

لأن تعظيم هؤلاء الأنبياء من صميم عقيده المسلم لقول الله تبارك و تعالى: قولوا امنا بالله و ما انزل الينا و ما انزل الى ابراهيم و إسماعيل و إسحق و يعقوب و الأسباط و ما اوتى موسي و عيسي و ما اوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون سورة البقره الآيه 136)
كما اننا يجب الا نأخذ البريء بجريره هذا الحاقد لقول الله تعالى ولا تزر و ازره و زر اخرى ثم الى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون انه عليم بذات الصدور و لقوله تعالى كل امرئ بما كسب رهين و علينا ان ندرك ان هناك جمع غفير من غير المسلمين يقف في صف هؤلاء الحاقدين لعدم معرفتة حقيقة الدين الإسلامي،

 

و مكانه النبى الكريم،

 

و هذا يعود الى تقصيرنا نحن في تبيين امر ديننا،

 

و هو نقص ظاهر و معيب،

 

فكيف نطالب الآخر ان يناصر حقنا و نحن لم نقم بواجب البلاغ و التبيين كما يجب،

 

كما علينا ان نفرق بين السياسيين الذين يعملون و فق متطلبات الكرسى و حساب الموقف،

 

و عامة اهل الديانات الأخري الذين لا يتبنون تلك المواقف المعاديه للإسلام عن دراسه و تصميم مسبق،

 

و لكننا نأخذ على بعض المثقفين و أصحاب الكلمه صمتهم و لا ندرى اكان هذا الصمت عن رضا

 

ام عدم تقدير لمدي الإيذاء الذى تعرض له المسلمون

 

فإن عدم الرد على مثل هذه الترهات،

 

و عدم ادانتهم لمحاولات تغذيه تأجيج مشاعر الكراهيه الذى تتجمع على ادانتة كل القوانين الدولية،

 

و تستنكرة الطباع السليمة،

 

يعتبر خرصا عن الحق و تشجيعا للمزيد من الانفلات،

 

لما سيسببة هذا الفعل من اثاره الفتنه و إيغار الصدور.


254 views