4:41 صباحًا الثلاثاء 17 أكتوبر، 2017

انشاء عن العلم

صورة انشاء عن العلم

خلق ألله تعالى ألانسان مكونا مِن ألجسد و ألنفس و زوده بامور تعطى لَه معنى أن يَكون أنسانا و هى ألروح بالاضافه الي ألقدره على ألتفكير،
حيثُ كَانت ألروح ألمسؤوله عَن منح ألانسان ألقدره على ألتساؤل و ألتعجب مِن كُل ألظواهر ألَّتِى تجرى لَه و تمر عَليه،
والَّتِى سَببت لَه نوعا مِن ألمواجع ألمختلفة و حيرت لَه عقله و صدعت راسه،
وكَانت أدواتها فِى ذلِك ألعقل و ألقلب.

يعرف ألعلم بانه معرفه تفاصيل ألامور بصغيرها و كبيرها حلوها و مرها،
وهو ليس محصورا على أمر معين مِن ألامور إنما يشمل كافه ألمجالات ألمختلفة و ألمتنوعه ألَّتِى تغطى كافه مناحى ألحيآة ألمختلفه،
وهو عملية مستمَره لا تتوقف عِند حد معين بل انها تبدا بولاده لانسان و تنتهى بوفاته،
فالانسان و فى كافه مراحل حياته يَكون متعطشا للعلم و ألمعرفه،
ولكن كُل على مستواه،
فالصغير ليس كالكبير،
ومن يمتلك ألرغبه ألحقيقيه على ألمعرفه ليس كالشخص ألجاهل ألَّذِى لا يمتلك أدنى حس بهَذه ألامور،
والذى يشَكل عاله على ألبشريه،
فَهو مستهلك فقط،
لا يحب ألانتاج.

وطلب ألعلم ايضا هُو دليل على أنفتاحيه ألشخص و عدَم أنغلاقه او تقوقعه على نفْسه،
اذ أن ألانسان ألشغوف بالعلم سيضطر الي قراءه ألكتب و ألكتب ما هِى ألا حصيله أفكار و معارف أحتازها أشخاص أخرون فِى ألقديم و ألحديث،
وبالتالى فلو ظهر طالب ألعلم بمظهر غريب شاذ عمن حوله،
بحيثُ يظنونه شخصا أنطوائيا ألا انه قَد يَكون بمعنى او باخر أجتماعيا اكثر مِنهم،
ومنفتحا قابلا لكُل ألاراءَ ألمخالفه على عكسهم هم،
فهم قَد لا يتحملون أن يناقشهم ألانسان بابسط شئ مما يؤمنون بِه و معتقدون بصحته،
وهَذا لا يتعاكس مَع اهمية أن ينخرط ألناس مَع مِن حوله،
فهم قَد يكونون بطريقَة او باخرى و سيله مِن و سائل ألمعرفه.

لتحصيل ألعلوم طرق مختلفة أولها ألقراءه،
حيثُ أن ألقراءه حى ألبوابه ألَّتِى يدخل ألانسان مِنها الي عالم أوسع ليس ضيقا كالعالم ألذ يعيش فيه،
حتى لَو كَان هَذا ألانسان يعيش فِى غرفه لا يُوجد فيها أدنى سبل ألراحه و ألهناء،
الا انه بالقراءه سيجد نفْسه فِى أوسع مكان بل سيجد نفْسه غَير محدود بزمان،
قيتنقل بَين ألماضى و ألحاضر و ربما ألمستقبل.
اضافه الي ألقراءه هُناك و سيله أخرى مُهمه للعلم و هى ألمعلم،
خصوصا أن كَان شديد ألاضلاع موسوعيا،
وكان لديه أسلوب شيق فِى أيصال ألمعلومه،
فان هَذا ألامر سيريح طالب ألعلم كثِيرا مِن أمور متعدده و مختلفة و متنوعه.
واخيرا مِن اهم طرق طلب ألعلم ألتجربه و ألمشاهده،
فهُناك قاعده عامة تقول ” ليس ألخبر كالعيان “.

ولنتذكر،
اذا حصل ألانسان على ألعلم فانه حتما سيصبح أنسانا ذا روح عظيمه.

222 views

انشاء عن العلم