12:02 صباحًا الإثنين 16 ديسمبر، 2019

الهاتف المحمول وظائفه الاجتماعية والاقتصادية


صورة الهاتف المحمول وظائفه الاجتماعية والاقتصادية

تقديم: الا انه و مع تعدد و ظائف و خدمات الهاتف النقال،

 

كثرت استعمالاته،

 

و اضحي كل فرد متعلقا به الى حد الادمان،

 

يعتبر الهاتف المحمول،

 

او النقال احد و سائل الاتصال اللاسلكي المتطور الذى انتجتة التكنولوجيا الحديثة.

 

حيث يتم الاتصال عن طريق اشارات ذبذبيه عبر محطات ارسال ارضيه منها و فضائيه ترتبط لاسلكيا بعده ابراج موزعه على مساحه معينة.

 

و قد تطور جهاز الهاتف المحمول بسرعه مذهلة.

 

فبالاضافه الى كونة و سيله اتصال صوتي،

 

تعددت استعمالاتة و وظائفه،

 

لتجعل منه جهاز كمبيوتر لحفظ معلومات كثيرة و متعددة،

 

و تصفح مواقع الانترنيت،

 

كما تجعل منه جهاز راديو للاستماع الى الاخبار و الموسيقي و الاغاني و تتبع عده برامج على الهواء،

 

و اله تصوير تضاهى الكاميرات الرقميه اشتغالا و جودة،

 

و اداه استقبال البريد الصوتى و ارسال و استقبال الخطابات القصيرة،

 

و اداه للعب و التسلية.

 

و قد اصبحت معلومات كثيرة و معطيات متعدده في متناول الانسان،

 

رساله و صوتا و صورة،

 

فى وقت و جيز،

 

حيث يتم تبادل مكالمات و تعرف احداث و وقائع،

 

فى قضايا و مجالات كثيرة و متنوعة،

 

من كل انحاء العالم.

 

و لما تعددت و ظائف الهاتف النقال اصبح الاقبال عليه يتزايد يوما بعد اخر،

 

و اصبح كل بيت لا يخلو من عده هواتف محمولة،

 

و لجميع افراد الاسرة الواحدة،

 

بعد ان كان زمانا،

 

جهاز واحد للهاتف الثابت،

 

يخلق متاعب جمه لرب كل اسرة،

 

استعمالا و اداء.

 

الا انه و مع تعدد و ظائف و خدمات الهاتف النقال،

 

كثرت استعمالاته،

 

و اضحي كل فرد متعلقا به الى حد الادمان،

 

يستعملة اين ما حل و ارتحل لقضاء ما رب متعدده و متباينه في كل لحظه و حين،

 

يشغلة حتى وان لم يقض اي غرض،

 

ليلعب و يتسلي و يستمع الى اغاني و موسيقي و غير ذلك من الملاهى لقتل الوقت،

 

سواء داخل المنزل او خارجه،

 

فى الشارع،

 

فى المقهى،

 

فى الملهى،

 

فى اي مكان.

 

لقد اضحي الهاتف المحمول،

 

يستهلك و قتا،

 

لاشعوريا،

 

من اي كان،

 

رجلا،

 

امراة،

 

شابا،

 

شابة،

 

طفلا،

 

راشدا،

 

قاصرا،

 

حيث يهيمن على كل شخص و يشغلة لمدة زمنيه ليست يسيرة،

 

يصرفة عن القيام بمهامة و ينسية و اجباتة و ارتباطاتة و مواعيد اشغالة و اعمالة اليومية،

 

فاصبح عامل اضطرابات و نزاعات على الصعيد الاجتماعى و التربوي.

 

فما هي اثار الهاتف النقال على الصعيدين الاجتماعى و التربوي

 

و اي الاساليب التي يمكن انتهاجها لترشيد استعمالة اجتماعيا و تربويا

 

I.

 

الاثار الاجتماعية: و قد لا يتواني احد في نعت الاخر بالمبذر و المدلل لاطفاله،

 

و دفع اطفال الاسر الاخرى الى التمرد على ابائهم و اجبارهم على توفير لهم ما توفر لجيرانهم من المعلوم ان مستويات العيش متباينه لدي الاسر،

 

و تختلف باختلاف الدخل و الاجره و الارباح لدي ارباب هذه الاسر؛

 

كما ان نفقاتها تختلف باختلاف عدد الاطفال و عدد الاشخاص الذين يعيشون تحت نفس السقف و في كنف رب الاسرة الذى يعتبر المسئول عن السكن و التغذيه و التطبيب و العنايه اللازمه لكل فرد.

 

ان مختلف الخدمات و الالتزامات تتطلب مصاريف قد ترتفع و تنخفض ارتباطا بمدخول الاسرة و عدد الافراد المتشكله منهم و متطلباتهم اليومية.

 

و في الوقت الحاضر،

 

و بعد التطور الحاصل في الميدان التكنولوجي،

 

يلاحظ انه قد انضاف الى هذه الالتزامات و المتطلبات،

 

جهاز الهاتف النقال و مستتبعاته،

 

من تعبئه و صيانه و استهلاك الكهرباء لشحن البطاريات،

 

فترتفع المصاريف الماليه حسب اعداد الهواتف المحموله المستعملة داخل البيت و لدي افراد الاسرة،

 

خصوصا الاطفال و القاصرين،

 

الذين لا يرتاح لهم بال حتى يحصلوا على افضل انواع الهواتف المحموله و اكثرها خدمات و تطورا.

 

فيظهر التنافس جليا و على اشدة بين الاخوات و الاخوة،

 

من جهة،

 

و بين الاسر،

 

رجالا و نساء و اطفالا من جهه اخرى.

 

و يحتدم الصراع و النزاع،

 

و يكثر الشنان،

 

فيضطرب المناخ الاسرى و الاجتماعي،

 

و قد تسوء العلاقات بين افراد نفس الاسرة،

 

و بين الاسر و الجيران،

 

تحت و طاه اختلاف الثقافات و اساليب التربيه و النظره الذاتيه للقضايا في ارتباطها بالمستوي الثقافى و نمط العيش و الدخل الاسري.

 

و قد لا يتواني احد في نعت الاخر بالمبذر و المدلل لاطفاله،

 

و دفع اطفال الاسر الاخرى الى التمرد على ابائهم و اجبارهم على توفير لهم ما توفر لجيرانهم،

 

و الاتصاف بسلوكات سيئة،

 

و رفض الانصياع لهم،

 

و رفض التعامل معهم المعامله الحسنة،

 

و اتهامهم برفض توفير لهم حاجيات ضرورية في نظرهم كسائر الاطفال.

 

و قد ينعت فرد اخر بالتباهى و التبجح،

 

فتسوء العلاقات بين الاباء و ابنائهم،

 

الذين يبدون ليس لهم اي استعداد للفهم و التفاهم،

 

فيتكهرب المناخ الاسري،

 

و بالتالي الاجتماعي،

 

بين الاسر و الجيران،

 

بين الرجال و النساء و الاطفال.

 

ان الافراط في استعمال الهاتف المحمول يتسبب في امراض جسميه و نفسية،

 

حيث يؤثر على جهاز السمع و وظائف العقل،

 

خصوصا عند الاطفال صغار السن و قد يضطرب المناخ الاسرى تحت و طاه خلافات تنبعث من لاشيء،

 

غالبا من لاوعي،

 

و في غياب ترسيخ ثقافه الثقه في النفس و في الاخر،

 

حيث تدب الشكوك في دواعي و محتويات مكالمات هاتفية،

 

عندما تتعدد و تكثر،

 

و في فترات و لمرات متكررة،

 

خصوصا بين افراد اسر ليست لهم اعمال و لا انشغالات و لا ارتباطات و لا مواعيد عمل رسمية و محددة،

 

قد تتطلب كما من الاتصالات الهاتفيه اللحظيه و اليومية.

 

و قد تنتقل عدوي الشكوك الى الزوجين في ما بينهما،

 

فتنشب الخلافات و تتفاقم العلاقات،

 

التي قد يصعب جبرها،

 

و تؤدى الى ما لا يحمد عقباه،

 

ضحيتة الاطفال.

 

و قد اثبتت البحوث الطبية،

 

فى مجال التشخيص العصبى و وظائف الجهاز السمعي،

 

ان الافراط في استعمال الهاتف المحمول يتسبب في امراض جسميه و نفسية،

 

حيث يؤثر على جهاز السمع و وظائف العقل،

 

خصوصا عند الاطفال صغار السن،

 

الشيء الذى ينعكس على الصحة الجسميه و يؤدى الى اضطرابات نفسية،

 

تتطلب عنايه طبيه معينة.

 

و على العموم يؤدى استعمال الهاتف المحمول لمدة زمنيه طويله الى تعب شديد،

 

ينجم عنه انهيار عصبي.

 

و قد يتضاعف و قع هذه الامراض لتنتقل الى اعضاء اخرى ذات الصلة،

 

الشيء الذى يستلزم معه فحوصات و تحاليل طبيه تقصيا لاسباب هذه المضاعفات المؤثره على الجسم ككل.

 

و بديهى ان هذه الخدمات الطبيه تتطلب مصاريف ما ديه اضافيه تنعكس سلبا على مدخول الفرد،

 

كان معفيا منها،

 

و كان قد يوفرها لاغراض اسريه تعود،

 

لا محالة،

 

بالنفع على المستوي المعي شي و التربوى لجميع افراد الاسرة.

 

و في المجال الاجتماعي،

 

و من حيث الجوانب الثقافية،

 

ادي الهاتف النقال الى احداث تغييرات جذريه في التعامل و المعاملات،

 

حيث ان الفرد اصبح يبتدع طرقا متطوره للتعامل مع مختلف الوضعيات،

 

و هو يجيب على مكالمه هاتفية،

 

يختلف الجواب عنها باختلاف موقعه،

 

فى منزلة كان،

 

او في عمله،

 

او في الشارع،

 

او في المقهى،

 

او في اي مكان كان.

 

و قد حدث ان قال احدهم لصديقة في الهاتف المحمول،

 

“انا موجود بمكان بعيد جدا”،

 

و لما التفت و جد زميله،

 

يهاتفة على بعد مترين منه

 

!

 

.

 

فالمفردات تنتقي بعناية،

 

و الحركات تتكيف حسب نوع المكالمة،

 

و موقع الرد،

 

فيشاهد،

 

احيانا،

 

فرد و هو يصرخ في الشارع او الدرب او المقهى…،

 

و يشاهد احيانا اخرى يهاتف او يرد بهدوء و سكينة،

 

متخذا احتياطات كبيرة حتى لا يفتضح امرة و هو يعطى مخاطبة معلومات خاطئة،

 

حول مكان تواجده،

 

او حول الاشخاص الذين يرافقونه،

 

او حول طبيعه العمل الذى ينجزه،

 

و غير ذلك كثير…..وقد حدث ان قال احدهم لصديقة في الهاتف المحمول،

 

“انا موجود بمكان بعيد جدا”،

 

و لما التفت و جد زميله،

 

يهاتفة على بعد مترين منه

 

!

 

.

 

اما على صعيد جماعة او جمع من الافراد،

 

بمنزل او مقهي او غيره…فبمجرد ان يرن هاتف احدهم،

 

يصمت الكل تاركين المجال له للكلام و الرد و التحدث،

 

قابعين امامة ينصتون في هدوء،

 

صامتين دون ضوضاء تجنبا للازعاج و التشويش،

 

و حفاظا على علاقات التعامل و المعاملات.

 

و ما يمكن تسجيلة باستغراب،

 

انة بعد انتهاء المكالمة،

 

ينطق احد افراد الجماعة متسائلا حول الموضوع الذى كانوا بصدد مناقشتة قبل رنين الهاتف النقال،

 

فتدب الحركة،

 

و ينطلق الحديث،

 

الي حين ان يرن هاتف اخر،

 

و هكذا…فلا جمعا و لا حديثا و لا مشاورات تتم،

 

و لا فائده حتى

 

!

 

.

 

و قد تسجل احداث كثيرة و متنوعة،

 

قد يصرخ اب في و جة زوجتة و ابنائة و هو يتكلم في الهاتف جالسا و سطهم،

 

يمنعهم من الكلام و التشويش،

 

الي حين.

 

يصمت الكل تاركين مجال التحدث في الهاتف لفرد واحد،

 

و لفتره زمنيه غير يسيرة،

 

لا يناقشون مواضيع معينة،

 

لا يتبادلون الرؤى،

 

لا يتشاورون في قضايا انيه او سابقة او لاحقه استعدادا لانشغالات و اعمال الغد.

 

و قد يقع نفس الحدث،

 

يتكلم شخص و يصمت اشخاص كثيرون،

 

فى حافلة،

 

فى مقصورة قطار،

 

فى سيارة اجرة،

 

فى محطه طرقية،

 

فى قاعه الانتظار،

 

عند عياده مريض،

 

و غير ذلك كثير جدا في اماكن عمومية… الشيء الذى يؤثر سلبا على البيئه المحيطة،

 

من و طاه فرض هيمنه تعامل شخص على مجموعة اشخاص دون ارادتهم،

 

و انتهاكا لحرياتهم في اخذ راحه او تحدث او تركيز على موضوع معين.

 

و قد اضحي الهاتف المحمول،

 

لدي اسر كثيرة،

 

عبارة عن لعبة،

 

يتم اقتناؤها للاطفال باثمنه باهضة،

 

يلعبون به امام المنازل و في الازقه و الشوارع و في اماكن مختلفة،

 

يتباهون،

 

مستفزين بعضهم البعض،

 

و مستفزين اطفالا اخرين،

 

لم تتمكن اسرهم من توفير هذا الهاتف النقال لهم او ما شابة ذلك.

 

II.

 

الاثار التربوية: و قد اثبتت البحوث الطبيه ان و ظائف جهاز السمع تتعطل لمدة زمنيه غير يسيرة،

 

لدي من يستمع الى الموسيقي و الاغاني عبر السماعة،

 

و خصوصا لدي الاطفال.

 

حيث ان التلميذ يبدو،

 

بعد ازالتة السماعة،

 

و كانة مصاب بالدواخ او في غيبوبه لمدة معينة لقد اضحى جل التلاميذ بالمؤسسات التعليمية،

 

الثانوية منها على الخصوص،

 

ان لم نقل كلهم،

 

يمتلكون الهواتف النقالة،

 

و يفرطون في التباهى بها و استعمالها في كل لحظه و حين،

 

منذ مغادره المنزل الى و لوج المدرسة،

 

و احيانا داخل المدرسة و الفصل،

 

و خلال الدرس.

 

و هكذا يشاهد تلاميذ كثر،

 

فى جل اوقاتهم،

 

اثناء ذهابهم الى المدرسة او رجوعهم الى بيوتهم،

 

يتكلمون في الهاتف النقال او يستمعون،

 

عبره،

 

باستعمال السماعه الى موسيقي و اغاني،

 

لمدد زمنيه طويلة.

 

و قد اثبتت البحوث الطبيه ان و ظائف جهاز السمع تتعطل لمدة زمنيه غير يسيرة،

 

لدي من يستمع الى الموسيقي و الاغاني عبر السماعة،

 

و خصوصا لدي الاطفال.

 

حيث ان التلميذ يبدو،

 

بعد ازالتة السماعة،

 

و كانة مصاب بالدواخ او في غيبوبه لمدة معينة،

 

قبل ان يعى بان احدا ما يتوجة الية بالخطاب.

 

ان المدة الزمنيه اللازمه لاستعاده السمع بشكل طبيعي تختلف باختلاف السن لدي الاطفال،

 

و قد تطابق الفتره الزمنيه المخصصة،

 

من طرف استاذ،

 

لمقدمه درس او لعرض و ضعيه اشكاليه تثير انتباة التلاميذ،

 

قبل انطلاق الشروحات و التحاليل المطلوبة،

 

فماذا ينتظر من تلميذ ضاعت منه مقدمه مدرس،

 

او فاتتة و ضعيه اشكاليه معينة،

 

تحت و طاه السماعه بفعل ذبذبات صوتيه او موسيقية

 

و قد يكسر صمت الفصل،

 

احيانا،

 

رنات هاتف نقال،

 

تنبعث لدي بعض الافراد بقاعه الدرس،

 

و قد تذهب جهود الاستاذ سدى،

 

فيكون مضطرا الى التدخل لبسط الهدوء،

 

و اعاده ما سبق تقديمة و تفسيره،

 

و قد يتكرر هذا الحدث لمرات متعدده في الحصه الواحدة،

 

فاين هي عناصر التركيز،

 

و الاسترسال،

 

و مواصله الانتباة للتمكن من محتويات الحصه الدراسية المبرمجة

 

و قد يلجا بعض التلاميذ،

 

الي القيام بتسجيلات صوتيه و تصوير رقمي،

 

لاحداث او اماكن معينة،

 

او لزميلاتهم و زملائهم،

 

بواسطه كاميرا الهاتف المحمول،

 

مشكلين بذلك فيديوهات متفاوته المدد الزمنية،

 

و متنوعه المضامين،

 

يستغلونها لاغراض ما ،

 

 

غالبا غير شريفة،

 

ينشرونها على صفحات مواقع على الشبكه العنكبوتيه و في اطار التواصل بين التلاميذ،

 

يبعثون الى زميلاتهم و زملائهم،

 

برسائل قصيرة متعددة،

 

تختلف حمولتها باختلاف مواضيعها الجديه منها و الهزلية،

 

قد تثير حفيظه البعض،

 

فيستشيظ غيضا،

 

و قد تفقد البعض اعصابة و تؤدى به الى التوتر و الانقباض،

 

و قد تكون سبب نزاع و شجار يفضى الى ضرب و جرح،

 

قد يترتب عنه عقوبات تاديبية،

 

الكل في غني عنها،

 

حيث لم تكن تدور في فلك التمدرس و الفضاءات المدرسيه الى عهد قريب.

 

كما ان تلاميذ كثر يقتلون اوقاتهم الثمينه في العاب متنوعه على الهاتف المحمول،

 

تصرفهم عن اداء و اجباتهم المدرسية،

 

فلا هم يراجعون دروسهم السابقة،

 

و لا هم يستعدون للدروس اللاحقة،

 

فيتراكم لديهم ضعف التحصيل الدراسي،

 

ليصبح مصيرهم الفشل،

 

و ربما الانقطاع عن الدراسه و مغادره الاسلاك الدراسية،

 

ليعززوا ظاهره الهدر المدرسي.

 

و قد يلجا بعض التلاميذ،

 

الي القيام بتسجيلات صوتيه و تصوير رقمي،

 

لاحداث او اماكن معينة،

 

او لزميلاتهم و زملائهم،

 

بواسطه كاميرا الهاتف المحمول،

 

مشكلين بذلك فيديوهات متفاوته المدد الزمنية،

 

و متنوعه المضامين،

 

يستغلونها لاغراض ما ،

 

 

غالبا غير شريفة،

 

ينشرونها على صفحات مواقع على الشبكه العنكبوتية،

 

محدثين بذلك،

 

هرجا و مرجا في كل الارجاء،

 

فتعلو الاصوات و تكثر التساؤلات.

 

و لما تحين مواعيد الامتحانات،

 

يتهافت التلاميذ،

 

الغشاشون منهم،

 

على الهواتف النقالة،

 

اجودها و احسنها،

 

فيستخدمون تطور التكنولوجيا لاغراض لا تنسجم و الاهداف التي احدثت من اجلها.

 

و هكذا يشاهد التلاميذ و الطلبه المتقاعسون الذين لم يستعدوا،

 

بما فيه الكفاية،

 

لخوض الامتحانات،

 

يضبطون،

 

قبل انطلاق الحصص الاختبارية،

 

اصوات هواتفهم المحمولة،

 

و يتاكدون من سلامة الوصلات و مستويات الرنين و الصوت،

 

فيربطون الهاتف النقال بسماعه بلوتوث صغيرة الحجم،

 

يضعونها داخل اذانهم،

 

بحيث لا يستطيع احد رؤيتها الا بالقرب منها،

 

و بتركيز شديد.

 

يتصل التلميذ او الطالب الغشاش بشخص ما ،

 

 

لتلقينة الاجابات الصحيحة بكل دقة،

 

فيحصل على علامات تمكنة من النجاح و الحصول على شواهد غير مستحق لها،

 

و يلتحق بمجال التدريب او العمل دون معرفه و لا تاهيل.

 

و من ناحيه اخرى توصلت ابحاث طبيه الى الكشف عن مضار صحية جراء الاشعاعات المنبعثه من اجهزة الهاتف المحمول،

 

قد تاثر على و ظائف المخ معرضه الاطفال خصوصا للخطر بدرجه اكبر،

 

حيث ان اجهزتهم العصبيه غير مكتمله النمو بعد.

 

و قد تتسبب هذه الاشعاعات في اعراض مرضيه مختلفة،

 

من بينها فقدان الذاكره و التقلبات المزاجية،

 

و الارهاق المزمن.

 

فى هذه الحالات المرضية،

 

ماذا ينتظر من تلميذ اضحي مدمنا على استعمال الهاتف المحمول،

 

و استعمال السماعه مدة زمنيه طويله يستمع الى الموسيقي و الاغاني

 

خاتمة: مراقبه الاطفال باستمرار و تذكيرهم باضرار الهاتف المحمول و امكانيه تقليل استخدامة لوقت طويل،

 

تجنبا لكل اذي قد يصيب صحتهم الجسميه و النفسيه حيث انه لا غني عن استعمال الهاتف المحمول،

 

و في اطار احترام الحريه الشخصيه و حريه الاخرين،

 

و حتى يتم استعمالة دون الحاق اذي بالذات و الاخر،

 

و استعمالة من اجل الاهداف التي احدث من اجلها،

 

يبدوان احترام بعض القواعد و الاداب العامة قد تؤتي،

 

فى اعتقادنا،

 

اكلها في المجالين الاجتماعى و التربوي،

 

و ذلك كما يلي: § بمجرد سماع رنين الهاتف المحمول،

 

اذا كان صاحبة في اجتماع او جمع او جماعة افراد،

 

يتحدثون او يناقشون موضوعا ما ،

 

 

من الافضل الانزواء و الابتعاد مسافه معينة عنهم،

 

و يتكلم بصوت خافت مجتنبا ازعاج كل من من حولة حتى لا يدوس حريه احد بممارسه حريته؛

 

§ و للتركيز اكثر و اعطاء المواضيع المناقشه ما تستحقة من اهتمام،

 

من الافضل عدم تشغيل الهاتف المحمول،

 

او و ضعة تحت نظام الاهتزاز حتى لا يزعج اي احد،

 

و يتعامل صاحبة مع الحدث بالكيفية التي تضمن الاحترام للجميع؛

 

§ و حتى لا يفتضح امر المتكلم في الهاتف النقال و هو يرد على مكالمه معينة في موضوع معين،

 

من الاليق،

 

او من الواجب،

 

على الاصح،

 

الالتزام بالصدق،

 

و التحدث في اطار الواقع الانى و البيئه المحيطة؛

 

§ و حتى لا يصطدم افراد اسرة معينة،

 

يجب نشر ثقافه الثقه و اشاعتها و ارساؤها بشكل متجدر تجنبا لكل الشكوك التي قد تعصف باصره الاسرة و تماسكها؛

 

§ و من اجل تفادى استفزاز اطفال العائلة و الجيران،

 

من الافضل عدم جعل من الهاتف النقال و سيله للعب و التباهى لتجنب كل نزاع او شنان قد يضر بالعلاقات و يؤدى الى نشوب صراعات و خلافات بين امهات و اباء اولئك الاطفال؛

 

§ مراقبه الاطفال باستمرار و تذكيرهم باضرار الهاتف المحمول و امكانيه تقليل استخدامة لوقت طويل،

 

تجنبا لكل اذي قد يصيب صحتهم الجسميه و النفسية،

 

الشيء الذى يؤدى الى امراض تتطلب مصاريف اضافيه من اجل التطبيب و العلاج،

 

و الشيء الذى قد يؤثر على تحصيلهم الدراسي؛

 

§ استعمال الهاتف النقال في الاهم و الضروري،

 

تجنبا لكل تبذير ما دى و تاثير معنوي،

 

سواء لدي الاطفال او الراشدين؛

 

§ اصدار نصوص تشريعيه تحدد بجلاء كيفية و زمان و مكان استعمال الهاتف المحمول،

 

لتجاوز مختلف الوضعيات التي يمكن ان تعرقل السير العادي للعمل بالمؤسسات التعليمية،

 

خصوصا خلال فترات الدروس و الامتحانات

  • الوظائف الاجتماعية والاقتصادية للهاتف المحمول
  • وظائف الهاتف المحمول الاجتماعية والاقتصادية
  • الهاتف المحمول وظائفه الاجتماعية والاقتصادية
  • الوظائف الاقتصادية للهاتف المحمول
  • وظائف الهاتف المحمول الاقتصادية
  • الوظائف الإجتماعية والاقتصادية للهاتف المحمول
  • وظائف الهاتف الاجتماعية والاقتصادية
  • انشاء عن الهاتف النقال الاجتماعيه والاقتصاديه التي يقوم بها في المجتمع
  • يعتبر الهاتف المحمول اختراعا تكنولوجيا متميزا اذكر الوظائف الاجتماعية والاقتصادية التي يقوم بها في المجتمع
  • الوظائف الإقتصادية للهاتف المحمول


9٬928 views