يوم 4 يوليو 2020 السبت 1:31 مساءً

الهاتف المحمول وظائفه الاجتماعية والاقتصادية

تقديم: الا انه و مع تعدد و ظائف و خدمات الهاتف النقال، كثرت استعمالاته، و اضحي كل فرد متعلقا به الى حد الادمان، يعتبر الهاتف المحمول، او النقال احد و سائل الاتصال اللاسلكي المتطور الذى انتجتة التكنولوجيا الحديثة. حيث يتم الاتصال عن طريق اشارات ذبذبيه عبر محطات ارسال ارضيه منها و فضائيه ترتبط لاسلكيا بعده ابراج موزعه على مساحه معينة. و ربما تطور جهاز الهاتف المحمول بسرعه مذهلة. فبالاضافه الى كونة و سيله اتصال صوتي، تعددت استعمالاتة و وظائفه، لتجعل منه جهاز كمبيوتر لحفظ معلومات كثيرة و متعددة، و تصفح مواقع الانترنيت، كما تجعل منه جهاز راديو للاستماع الى الاخبار و الموسيقي و الاغاني و تتبع عده برامج على الهواء، و اله تصوير تضاهى الكاميرات الرقميه اشتغالا و جودة، و اداه استقبال البريد الصوتى و ارسال و استقبال الخطابات القصيرة، و اداه للعب و التسلية. و ربما اصبحت معلومات كثيرة و معطيات متعدده في متناول الانسان، رساله و صوتا و صورة، في وقت و جيز، حيث يتم تبادل مكالمات و تعرف احداث و وقائع، في قضايا و مجالات كثيرة و متنوعة، من كل انحاء العالم. و لما تعددت و ظائف الهاتف النقال صار الاقبال عليه يتزايد يوما بعد اخر، و صار كل بيت لا يخلو من عده هواتف محمولة، و لجميع افراد الاسرة الواحدة، بعد ان كان زمانا، جهاز واحد للهاتف الثابت، يخلق متاعب جمه لرب كل اسرة، استعمالا و اداء. الا انه و مع تعدد و ظائف و خدمات الهاتف النقال، كثرت استعمالاته، و اضحي كل فرد متعلقا به الى حد الادمان، يستخدمة اين ما حل و ارتحل لقضاء ما رب متعدده و متباينه في كل لحظه و حين، يشغلة حتى وان لم يقض اي غرض، ليلعب و يتسلي و يستمع الى اغاني و موسيقي و غير هذا من الملاهى لقتل الوقت، سواء داخل المنزل او خارجه، في الشارع، في المقهى، في الملهى، في اي مكان. لقد اضحي الهاتف المحمول، يستهلك و قتا، لاشعوريا، من اي كان، رجلا، امراة، شابا، شابة، طفلا، راشدا، قاصرا، حيث يهيمن على كل شخص و يشغلة مدة زمنيه ليست يسيرة، يصرفة عن القيام بمهامة و ينسية و اجباتة و ارتباطاتة و مواعيد اشغالة و اعمالة اليومية، فاصبح عامل اضطرابات و نزاعات على الصعيد الاجتماعى و التربوي. فما هي اثار الهاتف النقال على الصعيدين الاجتماعى و التربوي و اي الاساليب التي ممكن انتهاجها لترشيد استعمالة اجتماعيا و تربويا I. الاثار الاجتماعية: و ربما لا يتواني احد في نعت الاخر بالمبذر و المدلل لاطفاله، و دفع اطفال الاسر الاخرى= الى التمرد على ابائهم و اجبارهم على توفير لهم ما توفر لجيرانهم من المعلوم ان مستويات العيش متباينه لدي الاسر، و تختلف باختلاف الدخل و الاجره و الارباح لدي ارباب هذه الاسر؛ كما ان نفقاتها تختلف باختلاف عدد الاطفال و عدد الاشخاص الذين يعيشون تحت نفس السقف و في كنف رب الاسرة الذى يعتبر المسئول عن السكن و التغذيه و التطبيب و العنايه اللازمه لكل فرد. ان مختلف الخدمات و الالتزامات تتطلب مصاريف ربما ترتفع و تنخفض ارتباطا بمدخول الاسرة و عدد الافراد المتشكله منهم و متطلباتهم اليومية. و في الوقت الحاضر، و بعد التطور الحاصل في الميدان التكنولوجي، يلاحظ انه ربما انضاف الى هذه الالتزامات و المتطلبات، جهاز الهاتف النقال و مستتبعاته، من تعبئه و صيانه و استهلاك الكهرباء لشحن البطاريات، فترتفع المصاريف الماليه حسب اعداد الهواتف المحموله المستعملة داخل البيت و لدي افراد الاسرة، خصوصا الاطفال و القاصرين، الذين لا يرتاح لهم بال حتى يحصلوا على اروع نوعيات الهواتف المحموله و اكثرها خدمات و تطورا. فيظهر التنافس جليا و على اشدة بين الاخوات و الاخوة، من جهة، و بين الاسر، رجالا و نساء و اطفالا من جهه اخرى. و يحتدم الصراع و النزاع، و يكثر الشنان، فيضطرب المناخ الاسرى و الاجتماعي، و ربما تسوء العلاقات بين افراد نفس الاسرة، و بين الاسر و الجيران، تحت و طاه اختلاف الثقافات و اساليب التربيه و النظره الذاتيه للقضايا في ارتباطها بالمستوي الثقافى و نمط العيش و الدخل الاسري. و ربما لا يتواني احد في نعت الاخر بالمبذر و المدلل لاطفاله، و دفع اطفال الاسر الاخرى= الى التمرد على ابائهم و اجبارهم على توفير لهم ما توفر لجيرانهم، و الاتصاف بسلوكات سيئة، و رفض الانصياع لهم، و رفض التعامل معهم المعامله الحسنة، و اتهامهم برفض توفير لهم حاجيات ضرورية في نظرهم كسائر الاطفال. و ربما ينعت فرد احدث بالتباهى و التبجح، فتسوء العلاقات بين الاباء و ابنائهم، الذين يبدون ليس لهم اي استعداد للفهم و التفاهم، فيتكهرب المناخ الاسري، و بالتالي الاجتماعي، بين الاسر و الجيران، بين الرجال و النساء و الاطفال. ان الافراط في استخدام الهاتف المحمول يتسبب في امراض جسميه و نفسية، حيث يؤثر على جهاز السمع و وظائف العقل، خصوصا عند الاطفال صغيرة السن و ربما يضطرب المناخ الاسرى تحت و طاه خلافات تنبعث من لاشيء، غالبا من لاوعي، و في غياب ترسيخ ثقافه الثقه في النفس و في الاخر، حيث تدب الشكوك في دواعي و محتويات مكالمات هاتفية، عندما تتعدد و تكثر، و في فترات و لمرات متكررة، خصوصا بين افراد اسر ليست لهم اعمال و لا انشغالات و لا ارتباطات و لا مواعيد عمل رسمية و محددة، ربما تتطلب كما من الاتصالات الهاتفيه اللحظيه و اليومية. و ربما تنتقل عدوي الشكوك الى الزوجين في ما بينهما، فتنشب الخلافات و تتفاقم العلاقات، التي ربما يصعب جبرها، و تؤدى الى ما لا يحمد عقباه، ضحيتة الاطفال. و ربما اثبتت البحوث الطبية، في مجال التشخيص العصبى و وظائف الجهاز السمعي، ان الافراط في استخدام الهاتف المحمول يتسبب في امراض جسميه و نفسية، حيث يؤثر على جهاز السمع و وظائف العقل، خصوصا عند الاطفال صغيرة السن، الشيء الذى ينعكس على الصحة الجسميه و يؤدى الى اضطرابات نفسية، تتطلب عنايه طبيه معينة. و على العموم يؤدى استخدام الهاتف المحمول مدة زمنيه طويله الى تعب شديد، ينجم عنه انهيار عصبي. و ربما يتضاعف و قع هذه الامراض لتنتقل الى اعضاء اخرى= ذات الصلة، الشيء الذى يستلزم معه فحوصات و تحاليل طبيه تقصيا لاسباب هذه المضاعفات المؤثره على الجسم ككل. و بديهى ان هذه الخدمات الطبيه تتطلب مصاريف ما ديه اضافيه تنعكس سلبا على مدخول الفرد، كان معفيا منها، و كان ربما يوفرها لاغراض اسريه تعود، لا محالة، بالنفع على المستوي المعي شي و التربوى لجميع افراد الاسرة. و في المجال الاجتماعي، و من حيث الجوانب الثقافية، ادي الهاتف النقال الى احداث تغييرات جذريه في التعامل و المعاملات، حيث ان الفرد صار يبتدع طرقا متطوره للتعامل مع مختلف الوضعيات، و هو يجيب على مكالمه هاتفية، يختلف الجواب عنها باختلاف موقعه، في منزلة كان، او في عمله، او في الشارع، او في المقهى، او في اي مكان كان. و ربما حدث ان قال احدهم لصديقة في الهاتف المحمول، “انا موجود بمكان بعيد جدا”، و لما التفت و جد زميله، يهاتفة على بعد مترين منه ! . فالمفردات تنتقي بعناية، و الحركات تتكيف حسب نوع المكالمة، و موقع الرد، فيشاهد، احيانا، فرد و هو يصرخ في الشارع او الدرب او المقهى…، و يشاهد احيانا اخرى= يهاتف او يرد بهدوء و سكينة، متخذا احتياطات كبار حتى لا يفتضح امرة و هو يعطى مخاطبة معلومات خاطئة، حول مكان تواجده، او حول الاشخاص الذين يرافقونه، او حول طبيعه العمل الذى ينجزه، و غير هذا كثير…..وقد حدث ان قال احدهم لصديقة في الهاتف المحمول، “انا موجود بمكان بعيد جدا”، و لما التفت و جد زميله، يهاتفة على بعد مترين منه ! . اما على صعيد جماعة او جمع من الافراد، بمنزل او مقهي او غيره…فبمجرد ان يرن هاتف احدهم، يصمت الكل تاركين المجال له للكلام و الرد و التحدث، قابعين امامة ينصتون في هدوء، صامتين دون ضوضاء تجنبا للازعاج و التشويش، و حفاظا على علاقات التعامل و المعاملات. و ما ممكن تسجيلة باستغراب، انه بعد انتهاء المكالمة، ينطق احد افراد الجماعة متسائلا حول المقال الذى كانوا بصدد مناقشتة قبل رنين الهاتف النقال، فتدب الحركة، و ينطلق الحديث، الى حين ان يرن هاتف اخر، و هكذا…فلا جمعا و لا حديثا و لا مشاورات تتم، و لا فوائد حتى ! . و ربما تسجل احداث كثيرة و متنوعة، ربما يصرخ اب في و جة زوجتة و ابنائة و هو يتكلم في الهاتف جالسا و سطهم، يمنعهم من الكلام و التشويش، الى حين. يصمت الكل تاركين مجال التحدث في الهاتف لفرد واحد، و لفتره زمنيه غير يسيرة، لا يناقشون مقالات معينة، لا يتبادلون الرؤى، لا يتشاورون في قضايا انيه او سابقة او لاحقه استعدادا لانشغالات و اعمال الغد. و ربما يقع نفس الحدث، يتكلم شخص و يصمت اشخاص كثيرون، في حافلة، في مقصورة قطار، في سيارة اجرة، في محطه طرقية، في قاعه الانتظار، عند عياده مريض، و غير هذا كثير جدا جدا في اماكن عمومية… الشيء الذى يؤثر سلبا على البيئه المحيطة، من و طاه فرض هيمنه تعامل شخص على مجموعة اشخاص دون ارادتهم، و انتهاكا لحرياتهم في اخذ راحه او تحدث او تركيز على مقال معين. و ربما اضحي الهاتف المحمول، لدي اسر كثيرة، عبارة عن لعبة، يتم اقتناؤها للاطفال باثمنه باهضة، يلعبون به امام المنازل و في الازقه و الشوارع و في اماكن مختلفة، يتباهون، مستفزين بعضهم البعض، و مستفزين اطفالا اخرين، لم تتمكن اسرهم من توفير ذلك الهاتف النقال لهم او ما شابة ذلك. II. الاثار التربوية: و ربما اثبتت البحوث الطبيه ان و ظائف جهاز السمع تتعطل مدة زمنيه غير يسيرة، لدي من يستمع الى الموسيقي و الاغاني عبر السماعة، و خصوصا لدي الاطفال. حيث ان التلميذ يبدو، بعد ازالتة السماعة، و كانة مصاب بالدواخ او في غيبوبه مدة معينة لقد اضحى جل التلاميذ بالمؤسسات التعليمية، الثانوية منها على الخصوص، ان لم نقل كلهم، يمتلكون الهواتف النقالة، و يفرطون في التباهى بها و استعمالها في كل لحظه و حين، منذ مغادره المنزل الى و لوج المدرسة، و احيانا داخل المدرسة و الفصل، و اثناء الدرس. و هكذا يشاهد تلاميذ كثر، في جل اوقاتهم، خلال ذهابهم الى المدرسة او رجوعهم الى بيوتهم، يتكلمون في الهاتف النقال او يستمعون، عبره، باستخدام السماعه الى موسيقي و اغاني، لمدد زمنيه طويلة. و ربما اثبتت البحوث الطبيه ان و ظائف جهاز السمع تتعطل مدة زمنيه غير يسيرة، لدي من يستمع الى الموسيقي و الاغاني عبر السماعة، و خصوصا لدي الاطفال. حيث ان التلميذ يبدو، بعد ازالتة السماعة، و كانة مصاب بالدواخ او في غيبوبه مدة معينة، قبل ان يعى بان احدا ما يتوجة الية بالخطاب. ان المدة الزمنيه اللازمه لاستعاده السمع بشكل طبيعي تختلف باختلاف السن لدي الاطفال، و ربما تطابق الفتره الزمنيه المخصصة، من طرف استاذ، لمقدمه درس او لعرض و ضعيه اشكاليه تثير انتباة التلاميذ، قبل انطلاق الشروحات و التحاليل المطلوبة، فماذا ينتظر من تلميذ ضاعت منه مقدمه مدرس، او فاتتة و ضعيه اشكاليه معينة، تحت و طاه السماعه بفعل ذبذبات صوتيه او موسيقية و ربما يكسر صمت الفصل، احيانا، رنات هاتف نقال، تنبعث لدي بعض الافراد بقاعه الدرس، و ربما تذهب جهود الاستاذ سدى، فيكون مضطرا الى التدخل لبسط الهدوء، و اعاده ما سبق تقديمة و تفسيره، و ربما يتكرر ذلك الحدث لمرات متعدده في الحصه الواحدة، فاين هي عناصر التركيز، و الاسترسال، و مواصله الانتباة للتمكن من محتويات الحصه الدراسية المبرمجة و ربما يلجا بعض التلاميذ، الى القيام بتسجيلات صوتيه و تصوير رقمي، لاحداث او اماكن معينة، او لزميلاتهم و زملائهم، بواسطه كاميرا الهاتف المحمول، مشكلين بذلك فيديوهات متفاوته المدد الزمنية، و متنوعه المضامين، يستغلونها لاغراض ما ، غالبا غير شريفة، ينشرونها على صفحات مواقع على الشبكه العنكبوتيه و في اطار التواصل بين التلاميذ، يبعثون الى زميلاتهم و زملائهم، برسائل قصيرة متعددة، تختلف حمولتها باختلاف مواضيعها الجديه منها و الهزلية، ربما تثير حفيظه البعض، فيستشيظ غيضا، و ربما تفقد البعض اعصابة و تؤدى به الى التوتر و الانقباض، و ربما تكون=سبب نزاع و شجار يفضى الى ضرب و جرح، ربما يترتب عنه عقوبات تاديبية، الكل في غني عنها، حيث لم تكن تدور في فلك التمدرس و الفضاءات المدرسيه الى عهد قريب. كما ان تلاميذ كثر يقتلون اوقاتهم الثمينه في العاب متنوعه على الهاتف المحمول، تصرفهم عن اداء و اجباتهم المدرسية، فلا هم يراجعون دروسهم السابقة، و لا هم يستعدون للدروس اللاحقة، فيتراكم لديهم ضعف التحصيل الدراسي، ليصبح مصيرهم الفشل، و قد الانقطاع عن الدراسه و مغادره الاسلاك الدراسية، ليعززوا ظاهره الهدر المدرسي. و ربما يلجا بعض التلاميذ، الى القيام بتسجيلات صوتيه و تصوير رقمي، لاحداث او اماكن معينة، او لزميلاتهم و زملائهم، بواسطه كاميرا الهاتف المحمول، مشكلين بذلك فيديوهات متفاوته المدد الزمنية، و متنوعه المضامين، يستغلونها لاغراض ما ، غالبا غير شريفة، ينشرونها على صفحات مواقع على الشبكه العنكبوتية، محدثين بذلك، هرجا و مرجا في كل الارجاء، فتعلو الاصوات و تكثر التساؤلات. و لما تحين مواعيد الامتحانات، يتهافت التلاميذ، الغشاشون منهم، على الهواتف النقالة، اجودها و احسنها، فيستخدمون تطور التكنولوجيا لاغراض لا تنسجم و الاهداف التي احدثت من اجلها. و هكذا يشاهد التلاميذ و الطلبه المتقاعسون الذين لم يستعدوا، بما فيه الكفاية، لخوض الامتحانات، يضبطون، قبل انطلاق الحصص الاختبارية، اصوات هواتفهم المحمولة، و يتاكدون من سلامة الوصلات و مستويات الرنين و الصوت، فيربطون الهاتف النقال بسماعه بلوتوث صغار الحجم، يضعونها داخل اذانهم، بحيث لا يستطيع احد رؤيتها الا بالقرب منها، و بتركيز شديد. يتصل التلميذ او الطالب الغشاش بشخص ما ، لتلقينة الاجابات الصحيحة بكل دقة، فيحصل على علامات تمكنة من النجاح و الحصول على شواهد غير مستحق لها، و يلتحق بمجال التدريب او العمل دون معرفه و لا تاهيل. و من ناحيه اخرى= توصلت ابحاث طبيه الى الكشف عن مضار صحية جراء الاشعاعات المنبعثه من اجهزة الهاتف المحمول، ربما تاثر على و ظائف المخ معرضه الاطفال خصوصا للخطر بدرجه اكبر، حيث ان اجهزتهم العصبيه غير مكتمله النمو بعد. و ربما تتسبب هذه الاشعاعات في اعراض مرضيه مختلفة، من بينها فقدان الذاكره و التقلبات المزاجية، و الارهاق المزمن. في هذه الحالات المرضية، ماذا ينتظر من تلميذ اضحي مدمنا على استخدام الهاتف المحمول، و استخدام السماعه لمدة زمنيه طويله يستمع الى الموسيقي و الاغاني خاتمة: مراقبه الاطفال باستمرار و تذكيرهم باضرار الهاتف المحمول و امكانيه تقليل استخدامة لوقت طويل، تجنبا لكل اذي ربما يصيب صحتهم الجسميه و النفسيه حيث انه لا غني عن استخدام الهاتف المحمول، و في اطار احترام الحريه الشخصيه و حريه الاخرين، و حتى يتم استعمالة دون الحاق اذي بالذات و الاخر، و استعمالة من اجل الاهداف التي اخر من اجلها، يبد وان احترام بعض القواعد و الاداب العامة ربما تؤتي، في اعتقادنا، اكلها في المجالين الاجتماعى و التربوي، و هذا كما يلي: § بمجرد سماع رنين الهاتف المحمول، اذا كان صاحبة في اجتماع او جمع او جماعة افراد، يتحدثون او يناقشون موضوعا ما ، من الاروع الانزواء و الابتعاد مسافه معينة عنهم، و يتكلم بصوت خافت مجتنبا ازعاج كل من من حولة حتى لا يدوس حريه احد بممارسه حريته؛ § و للتركيز اكثر و اعطاء المقالات المناقشه ما تستحقة من اهتمام، من الاروع عدم تشغيل الهاتف المحمول، او و ضعة تحت نظام الاهتزاز حتى لا يزعج اي احد، و يتعامل صاحبة مع الحدث بالطريقة التي تضمن الاحترام للجميع؛ § و حتى لا يفتضح امر المتكلم في الهاتف النقال و هو يرد على مكالمه معينة في مقال معين، من الاليق، او من الواجب، على الاصح، الالتزام بالصدق، و التحدث في اطار الواقع الانى و البيئه المحيطة؛ § و حتى لا يصطدم افراد اسرة معينة، يجب نشر ثقافه الثقه و اشاعتها و ارساؤها بشكل متجدر تجنبا لكل الشكوك التي ربما تعصف باصره الاسرة و تماسكها؛ § و من اجل تفادى استفزاز اطفال العائلة و الجيران، من الاروع عدم جعل من الهاتف النقال و سيله للعب و التباهى لتجنب كل نزاع او شنان ربما يضر بالعلاقات و يؤدى الى نشوب صراعات و خلافات بين امهات و اباء اولئك الاطفال؛ § مراقبه الاطفال باستمرار و تذكيرهم باضرار الهاتف المحمول و امكانيه تقليل استخدامة لوقت طويل، تجنبا لكل اذي ربما يصيب صحتهم الجسميه و النفسية، الشيء الذى يؤدى الى امراض تتطلب مصاريف اضافيه من اجل التطبيب و العلاج، و الشيء الذى ربما يؤثر على تحصيلهم الدراسي؛ § استخدام الهاتف النقال في الاهم و الضروري، تجنبا لكل تبذير ما دى و تاثير معنوي، سواء لدي الاطفال او الراشدين؛ § اصدار نصوص تشريعيه تحدد بجلاء طريقة و زمان و مكان استخدام الهاتف المحمول، لتجاوز مختلف الوضعيات التي ممكن ان تعرقل السير العادي للعمل بالمؤسسات التعليمية، خصوصا اثناء فترات الدروس و الامتحانات

  • الوظائف الاجتماعية والاقتصادية للهاتف المحمول
  • وظائف الهاتف المحمول الاجتماعية والاقتصادية
  • الهاتف المحمول وظائفه الاجتماعية والاقتصادية
  • الوظائف الاقتصادية للهاتف المحمول
  • وظائف الهاتف المحمول الاقتصادية
  • الوظائف الإجتماعية والاقتصادية للهاتف المحمول
  • وظائف الهاتف الاجتماعية والاقتصادية
  • لانشاء حول دور الهاتف في الوظىءف الجتماعية لاقتصادي
  • يعتبر الهاتف المحمول اختراعا تكنولوجيا متميزا اذكر الوظائف الاجتماعية والاقتصادية التي يقوم بها في المجتمع
  • الوظائف الإقتصادية للهاتف المحمول
10٬453 views