4:38 صباحًا الإثنين 23 سبتمبر، 2019



النصيب في الزواج

لقد امر الرسول صلى الله عليه و سلم كلا من الرجل و المرأة ان يحسن اختيار شريك حياته،

 

قال عليه الصلاة و السلام: تنكح المرأة لاربع: لمالها و لحسبها و جمالها و لدينها،

 

فاظفر بذات الدين تربت يداك متفق عليه،

 

و قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: اذا اتاكم من ترضون خلقة و دينة فزوجوه،

 

الا تفعلوا تكن فتنه في الارض و فساد عريض رواة الترمذى و غيره.

وامر الخاطب ان ينظر الى خطيبتة قبل ان يبت في امر الخطبة،

 

قال عليه الصلاة و السلام لمن خطب و لم ينظر لخطيبته: اذهب فانظر اليها،

 

فانة اجدر ان يؤدم بينكما رواة الترمذى و حسنه،

 

اى ان ذلك سبب للوفاق،

 

و قال عليه الصلاة و السلام: لا تنكح الايم حتى تستامر،

 

و لا تنكح البكر حتى تستاذن متفق عليه،

 

اى لا تزوج الثيب الا باذن صريح،

 

و لا البكر الا بموافقه و لو كانت موافقه ضمنية،

 

و هناك توجيهات نبويه كثيرة تامر كلا من الزوجين ان لا يبت في امر الزواج الا عن روية.

بعد كل هذا اذا تم امر الزواج فلا شك انه سيكون موافقا لما سبق في علم الله،

 

و في موضوع الزواج و غيرة يامرنا الاسلام بان نتخذ الوسائل الكفيله بالنجاح،

 

و بعد ذلك ان نجحنا فالحمد لله،

 

و الا فلا حول لا قوه الا بالله،

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: المؤمن القوي خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف و في كل خير،

 

احرص على ما ينفعك،

 

و استعن بالله و لا تعجز،

 

وان اصابك شيء فلا تقل: لو اني فعلت كان كذا و كذا،

 

و لكن قل: قدر الله و ما شاء فعل؛

 

فان لو تفتح عمل الشيطان رواة مسلم.

وهكذا فان النظر الى موضوع القسمه و النصيب ياتى بعد بذل الجهد لاختيار الانسب حتى لا يظل الانسان يلوم نفسه،

 

و كثير من الازواج يحمل الطرف الاخر مسؤوليه عدم الوفاق في حين انه لو انصف لوجد انه هو المسؤول عن ذلك.

 

412 views

النصيب في الزواج