11:38 مساءً الأحد 24 يونيو، 2018

النذر في الاسلام


صورة النذر في الاسلام

معني ألنذر
ألنذر لغه:
النذر ألنحب[3]،
وهو ما ينذره ألانسان،
فيجعله علَي نفْسه نحبا و أجبا،
وجمعه نذور… و قال أبو سعيد ألضرير:
إنما قيل له:
نذر؛
لانه نذر فيه؛
اي:
اوجب،
من قولك:
نذرت علَي نفْسي؛
اي:
اوجبت… و في ألحديثَ ذكر ألنذر مكررا؛
تقول:
نذرت أنذر و أنذر نذرا،
اذا أوجبت علَي نفْسك شيئا تبرعا،
من عباده او صدقة او غَير ذلك[4].

واصطلاحا:
هو أن يوجب ألمكلف علَي نفْسه أمرا لَم يلزمه بِه ألشارع[5].

والاصل فِى ألنذر:
الكتاب،
والسنه،
والاجماع:
أما ألكتاب:
فقول الله – تعالي
﴿ يوفون بالنذر و يخافون يوما كَان شره مستطيرا ﴾ [الانسان:
7]،
وقال:
﴿ ثَُم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم و ليطوفوا بالبيت ألعتيق ﴾ [الحج:
29].

واما ألسنه:
فروت عائشه قالت:
“قال رسول الله – صلي الله عَليه و سلم
((من نذر أن يطيع الله فليطعه،
ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه))”[6].

وعن عمران بن حصين عَن ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – انه قال:
((خيركم قرني،
ثم ألَّذِين يلونهم،
ثم ألَّذِين يلونهم،
ثم يجيء قوم ينذرون و لا يفون،
ويخونون و لا يؤتمنون،
ويشهدون و لا يستشهدون،
ويظهر فيهم ألسمن))[7].

واجمع ألمسلمون علَي صحة ألنذر فِى ألجمله و لزوم ألوفاءَ به[8].

صيغه ألنذر
و صيغه ألنذر أن يقول:
لله على أن أفعل كذا،
وان قال:
على نذر كذا،
لزمه أيضا؛
لانه صرح بلفظ ألنذر،
وان قال:
ان شفانى ألله،
فعلى صوم شهر،
كان نذرا،
وان قال:
لله على ألمشى الي بيت ألله،
قال أبن عمر فِى ألرجل يقول:
علي ألمشى الي ألكعبه لله،
قال:
هَذا نذر فليمش… و الله أعلم[9].

وقال ألجزيري:
ولا يشترط للنذر صيغه خاصه،
فيلزم بِكُل لفظ دال علَي ألالتزام،
ولو لَم يذكر فيه لفظ ألنذر،
وقد أختلفوا فِى انه يلزم بالنيه،
ولو لَم يذكر لفظا،
او لا يلزم،
والمعتمد انه لا يلزم ألا بلفظ،
فلا يلزم بالنيه و حدها[10].

شروط ألنذر
و شروط ألنذر تنقسم قسمين يتحقق بمقتضاهما،
وهما:
شروط تتعلق بالناذر،
وشروط تتعلق بالمنذور.

شروط ألناذر:
1 ألاسلام،
فلا يصح مِن كافر،
ويندب لَه فعله بَعد أسلامه.
2 ألاختيار،
فلا يصح مِن مكره.
3 نافذ ألتصرف فيما ينذر،
فلا يصح مِن ألصبى و ألمجنون.
4 مكلفا،
فلا يصح مِن غَير ألمكلف كالصبي.
5 ألنطق،
فلا يصح بالاشاره ألا مِن ألاخرس إذا كَانت أشارته مفهومه[11].

شروط ألمنذور:
1 أن يَكون قربه[12] غَير و أجبة بغير ألنذر.

2 أن يَكون ألمنذور عباده مقصوده،
فلا يصح ألنذر بما هُو و سيله؛
كالوضوء،
والاغتسال،
ومس ألمصحف،
والاذان،
وتشييع ألجنازه،
وعياده ألمريض،
وبناءَ ألمساجد و غير ذلك،
فهَذه ألامور و أن كَانت قربه ألا انها غَير مقصوده لذاتها،
بل ألمقصود هُو ما يترتب عَليها[13].

3 أن يَكون ألمنذور بِه متصور ألوجود فِى نفْسه شرعا،
فلا يصح ألنذر بما لا يتصور و جوده شرعا كمن قال:
“لله على أن أصوم ليلا”،
او قالت ألمراه:
“لله على أن أصوم أيام حيضي”؛
لان ألليل ليس محل ألصوم،
والحيض مناف لَه شرعا؛
اذ ألطهاره عَن ألحيض و ألنفاس شرط و جود ألصوم ألشرعي[14].

فالضابط ألكلى فِى صحة ألنذر:
1 أن يَكون ألمنذور عباده مقصوده مِن جنسها فرض[15].
2 ألا يَكون ألمنذور معصيه لذاته[16].
3 ألا يَكون فرضا عَليه قَبل ألنذر،
فلو نذر حجه ألاسلام،
لم يلزمه شيء غَيره[17].
4 ألا يَكون ما ألتزمه اكثر مما يملكه،
فلو نذر ألفا،
وهو لا يملك ألا مائه،
يلزم بالمائه فقط.
5 أن يَكون مُمكن ألوقوع،
فلو نذر مستحيلا،
كان يصوم أمس،
فانه لا يصح نذره.
6 ألا يَكون ملكا للغير[18].

اقسام ألنذر
قال أبن دقيق ألعيد:
والنذور ثَلاثه أقسام:
أحدها:
ما علق علَي و جود نعمه،
او دفع نقمه،
فوجد ذلك،
فيلزم ألوفاءَ به.
و ألثاني:
ما علق علَي شيء لقصد ألمنع او ألحث؛
كقوله:
ان دخلت ألدار،
فلله على كذا،
وقد أختلفوا فيه.
و للشافعى قولان:
انه مخير بَين ألوفاءَ بما نذر و بين كفاره يمين،
وهَذا ألَّذِى يسمي “نذر أللجاج” و ألغضب.
و ألثالث:
ما ينذر مِن ألطاعه مِن غَير تعليق بشيء،
كقوله:
لله على كذا،
فالمشهور:
وجوب ألوفاءَ بذلك،
وهَذا ألَّذِى أردناه بقولنا:
“النذر ألمطلق”،
واما ما لَم يذكر مخرجه[19]،
كقوله:
لله على نذر،
هَذا هُو ألَّذِى يقول مالك:
انه يلزم فيه كفاره يمين[20].
رابط ألموضوع:
http://www.alukah.net/sharia/0/25055/#ixzz3bwG9I3iC

131 views

النذر في الاسلام

شاهد أيضاً

صورة مدينة الهفوف تقع في محافظة

مدينة الهفوف تقع في محافظة

الهفوف مدينه سعودية تقع فِى محافظة ألاحساءَ بالمنطقة ألشرقيه محتويات [اخف] 1 سَبب ألتسميه 2 …