1:31 صباحًا الجمعة 26 أبريل، 2019






النذر في الاسلام

بالصور النذر في الاسلام 20160820 5525

معنى النذر
النذر لغة: النذر النحب[3]،

 

و هو ما ينذرة الانسان،

 

فيجعلة على نفسة نحبا و اجبا،

 

و جمعة نذور… و قال ابو سعيد الضرير: انما قيل له: نذر؛

 

لانة نذر فيه؛

 

اي: اوجب،

 

من قولك: نذرت على نفسي؛

 

اي: اوجبت… و في الحديث ذكر النذر مكررا؛

 

تقول: نذرت انذر و انذر نذرا،

 

اذا اوجبت على نفسك شيئا تبرعا،

 

من عباده او صدقة او غير ذلك[4].

واصطلاحا: هوان يوجب المكلف على نفسة امرا لم يلزمة به الشارع[5].

والاصل في النذر: الكتاب،

 

و السنة،

 

و الاجماع:
اما الكتاب: فقول الله – تعالى ﴿ يوفون بالنذر و يخافون يوما كان شرة مستطيرا ﴾ [الانسان: 7]،

 

و قال: ﴿ ثم ليقضوا تفثهم و ليوفوا نذورهم و ليطوفوا بالبيت العتيق ﴾ [الحج: 29].

واما السنة: فروت عائشه قالت: “قال رسول الله – صلى الله عليه و سلم (من نذر ان يطيع الله فليطعه،

 

و من نذر ان يعصية فلا يعصه))”[6].

وعن عمران بن حصين عن النبى – صلى الله عليه و سلم – انه قال: (خيركم قرني،

 

ثم الذين يلونهم،

 

ثم الذين يلونهم،

 

ثم يجيء قوم ينذرون و لا يفون،

 

و يخونون و لا يؤتمنون،

 

و يشهدون و لا يستشهدون،

 

و يظهر فيهم السمن))[7].

واجمع المسلمون على صحة النذر في الجمله و لزوم الوفاء به[8].

صيغه النذر
و صيغه النذر ان يقول: لله على ان افعل كذا،

 

وان قال: على نذر كذا،

 

لزمة ايضا؛

 

لانة صرح بلفظ النذر،

 

وان قال: ان شفانى الله،

 

فعلى صوم شهر،

 

كان نذرا،

 

وان قال: لله على المشي الى بيت الله،

 

قال ابن عمر في الرجل يقول: على المشي الى الكعبه لله،

 

قال: هذا نذر فليمش… و الله اعلم[9].

وقال الجزيري: و لا يشترط للنذر صيغه خاصة،

 

فيلزم بكل لفظ دال على الالتزام،

 

و لو لم يذكر فيه لفظ النذر،

 

و قد اختلفوا في انه يلزم بالنية،

 

و لو لم يذكر لفظا،

 

او لا يلزم،

 

و المعتمد انه لا يلزم الا بلفظ،

 

فلا يلزم بالنيه و حدها[10].

شروط النذر
و شروط النذر تنقسم قسمين يتحقق بمقتضاهما،

 

و هما: شروط تتعلق بالناذر،

 

و شروط تتعلق بالمنذور.

شروط الناذر:
1 الاسلام،

 

فلا يصح من كافر،

 

و يندب له فعلة بعد اسلامه.
2 الاختيار،

 

فلا يصح من مكره.
3 نافذ التصرف فيما ينذر،

 

فلا يصح من الصبى و المجنون.
4 مكلفا،

 

فلا يصح من غير المكلف كالصبي.
5 النطق،

 

فلا يصح بالاشاره الا من الاخرس اذا كانت اشارتة مفهومة[11].

شروط المنذور:
1 ان يكون قربة[12] غير و اجبه بغير النذر.

2 ان يكون المنذور عباده مقصودة،

 

فلا يصح النذر بما هو و سيلة؛

 

كالوضوء،

 

و الاغتسال،

 

و مس المصحف،

 

و الاذان،

 

و تشييع الجنازة،

 

و عياده المريض،

 

و بناء المساجد و غير ذلك،

 

فهذه الامور وان كانت قربه الا انها غير مقصوده لذاتها،

 

بل المقصود هو ما يترتب عليها[13].

3 ان يكون المنذور به متصور الوجود في نفسة شرعا،

 

فلا يصح النذر بما لا يتصور و جودة شرعا كمن قال: “لله على ان اصوم ليلا”،

 

او قالت المراة: “لله على ان اصوم ايام حيضي”؛

 

لان الليل ليس محل الصوم،

 

و الحيض مناف له شرعا؛

 

اذ الطهاره عن الحيض و النفاس شرط وجود الصوم الشرعي[14].

فالضابط الكلى في صحة النذر:
1 ان يكون المنذور عباده مقصوده من جنسها فرض[15].
2 الا يكون المنذور معصيه لذاته[16].
3 الا يكون فرضا عليه قبل النذر،

 

فلو نذر حجه الاسلام،

 

لم يلزمة شيء غيره[17].
4 الا يكون ما التزمة اكثر مما يملكه،

 

فلو نذر الفا،

 

و هو لا يملك الا ما ئة،

 

يلزم بالمائه فقط.
5 ان يكون ممكن الوقوع،

 

فلو نذر مستحيلا،

 

كان يصوم امس،

 

فانة لا يصح نذره.
6 الا يكون ملكا للغير[18].

اقسام النذر
قال ابن دقيق العيد: و النذور ثلاثه اقسام:
احدها: ما علق على وجود نعمة،

 

او دفع نقمة،

 

فوجد ذلك،

 

فيلزم الوفاء به.
و الثاني: ما علق على شيء لقصد المنع او الحث؛

 

كقوله: ان دخلت الدار،

 

فلله على كذا،

 

و قد اختلفوا فيه.
و للشافعى قولان: انه مخير بين الوفاء بما نذر و بين كفاره يمين،

 

و هذا الذى يسمي “نذر اللجاج” و الغضب.
و الثالث: ما ينذر من الطاعه من غير تعليق بشيء،

 

كقوله: لله على كذا،

 

فالمشهور: و جوب الوفاء بذلك،

 

و هذا الذى اردناة بقولنا: “النذر المطلق”،

 

واما ما لم يذكر مخرجه[19]،

 

كقوله: لله على نذر،

 

هذا هو الذى يقول ما لك: انه يلزم فيه كفاره يمين[20].
رابط الموضوع: http://www.alukah.net/sharia/0/25055/#ixzz3bwG9I3iC

269 views

النذر في الاسلام