6:37 صباحًا الأربعاء 18 أكتوبر، 2017

المرض في الحلم

تفسير ألمرض فِى ألمنام ،

تفسير رؤية ألامراض فِى ألحلم أبن سيرين

صورة المرض في الحلم
فِى رؤيا ألامراض و ألاوجاع

الحمى
قال ألاستاذ أبو سعيد رحمه ألله ألحمى لا تحمد فِى ألتاويل ،

وهى نذير ألموت و رسوله.
فكل مِن تراه محموما ،

فانه يشرع فِى أمر يؤدى الي فساد دينه ،

ودوام ألحمى أصرار على ألذنوب .

والحمى ألغب ،

ذنب تاب مِنه بَعد أن عوقب عَليه .

والنافض تهاون ،

والصالب تسارع الي ألباطل ،

وحمى ألربع تدل على انه أصابة عقوبه ألذنب ،

وتاب مِنه مرارا ،

ثم نكثَ توبته ،

فقيل أن مِن راى كَانه محموم ،

فانه يطول عمَره ،

ويصح جسمه ،

ويكثر ماله

البرص
فانه أصابة كسوه مِن غَير زينه ،

وقيل هُو مال .

ومن راى كَانه أبلق أصابة برص ،

والثاليل مال نام بلا نِهاية ،

يخشى ذهابه

الجرب
إذا لَم يكن فيه ماءَ ،

فَهو هُم و تعب مِن قَبل ألاقرباءَ ،
وان كَان فِى ألجرب ماءَ ،

فانه أصابة مال مِن كد و قيل ألجرب فِى ألفقراءَ يدل على ثَروه ،

وفى ألاغنياءَ يدل على رياسه .

وقيل إذا راى ألجرب او ألبرص فِى نفْسه ،

كان أحب فِى ألتاويل مِن أن يراه فِى غَيره ،

فانه أن راه فِى غَيريه ،

نفر عنه ،

وذلِك لا يحمد فِى ألتاويل و ألبثور إذا أنشقت و سالت صديدا ،

دلت على ألظفر .

والمدة فِى ألبثور و ألجرب و ألجدرى و غيرها ،

تدل على ماءَ ممدود

الجدري
زياده فِى ألمال .

وكذلِك ألقروح .

الحصبه
أكتساب مال مِن سلطان مَع هُم و خشيه هلاك فاما ألحكه فِى ألجسد فتفقد أحوال ألقرابات و أفتقادهم ،

واحتمال ألتعب مِنهم و ألدمامل مال بقدر ما فيها مِن ألمدة .

والدرن على ألجسد و ألوجه كثرة ألذنوب .

وذهاب شعر ألجسد ،

ذهاب ألمال و ألرعشه فِى ألاعضاءَ عشر .

الرعشه فِى راسه
أصابة ألعسر مِن قَبل رئيسه .
وفى أليمين ،

تدل على ضيق ألمعاش ،

وفى ألفخذ ،

على ألعسر مِن قَبل ألعشيره ،

وفى ألساقين ،

تدل على ألعسر فِى حياته .

وفى ألرجلين ،

تدل على ألعسر فِى ماله و من راى كَانه سقى سما ،

فتورم و أنتفخ و صار فيه ألقيح ،

فانه ينال بقدر ذلِك مالا ،

وان لَم ير ألقيح ،

نال غما و كربا .

وقيل ألسموم ألقاتله تدل على ألموت ،

ومن راى بجسمه سلعه ،

نال مالا
و ألشرى مال سريع فِى فرح و تعجيل عقوبه

الطاعون
يدل على ألحرب .

وكذلِك ألحرب يدل على ألطاعون ،

والعقر لا يحمد فِى ألنوم ،

من راى انه قَد أغشى عَليه
فلا خير فيه و لا يحمد فِى ألتاويل،
واللقوه تدل على أظهار بدعه تحل بِه عقوبه ألله تعالى .

وقيل عامة ألامراض فِى ألدين ،

لقول ألله تعالى فِى قلوبهم مرض ألبقره 10 .

يَعنى جرحى .

فان راى انه مريض مشرف على ألنزع ،

ثم مات و تزوجت أمراته ،

فانه يموت على كفر ،

فان راى أمراته مريضه ،

حسن دينها .

ولا يستحب للمريض

ان يرى نفْسه مضخما بالدسم
و لا راكبا بعيرا و لا حمارا و لا خنزيرا و لا جاموسا ،

ويستحب للمريض أن يرى نفْسه سمينا او طويلا او عريضا او يرى ألغنم و ألبقر مِن بعيدا ،

او يرى ألاغتسال بالماءَ .

فهَذه كلها دليل ألشفاءَ و ألعافيه للمريض ،

وكذلِك لَو راى كَانه يشرب ماءَ عذبا ،

او لبس أكليلا ،

او صعد شجره مثمَره ،

او ذروه جبل .

فان راى فِى نفْسه نقصانا مِن مرض
فَهو قله دين.

رؤية ألمريض
دليل ألفرج و ألظفر و أصابة مال لمن يَكون مكروبا .

الاغنياء
فيدل على ألحاجة ،

لان ألعليل محتاج .

ومن أراد سفرا ،

فراى كَانه مريض ،

فانه يعوقه عَن سفره عائق ،

لان ألمرضى ممتنعون عَن ألحركه

من راى نقصانا فِى بَعض جوارحه
فَهو نقصان فِى ألمال و ألنعمه و ألورم فِى ألنوم ،

زياده فِى ذَات أليد ،

وحسن حال ،

واقتباس علم .

وقيل هُو مال بَعد هُم و كلام ،

وقيل هُو حبس او أذى مِن جهه سلطان

الهزال
هُو نقص ألمال ،

وضعف ألحال .

التخمه
فدليل أكل ألربا

الجذام
فمن راى انه مجذوم ،

فانه يحبط عمله بجراءته على ألله تعالى ،

ويرمى بامر قبيح ،

وهو مِنه برئ.
فان راى أن ألجذام أظهر فِى جسده زياده و ورما ،

فَهو مال باق .

وقيل هُو كسوه مِن ميراثَ .

ومن راى كَانه فِى صلاته و هو مجذوم دلت رؤياه على انه ينسي ألقران و حكى أن رجلا أتى أبن سيرين ،

فقال رايت كَانى مجذوم .

فقال انت رجل يشار أليك بامر قبيح و أنت مِنه بريء

القوباء
مال يخشى صاحبه على نفْسه مِن ألمطالبه مِن جهته و أما أختلاف ألامراض فمن راى كَان بِه أمراضا باردة ،

فانه متهاون بالفرائض مِن ألطاعات ،

والواجبات مِن ألحقوق.
وقد نزلت بِه عقوبه ألله تعالى .

والامراض ألحارة فِى ألتاويل ،

هم مِن جهه ألسلطان

اليبوسه
فمن راى بِه مرضا مِن يبوسه ،

فقد أسرف فِى ماله مِن غَير رضا ألله ،

واخذ ديونا مِن ألناس أسرف فيها ،

ولم يقضها ،

فنزلت بِه ألعقوبه

الرطوبه
فدليل ألعسر و ألعجز عَن ألعمل

الجنون
فمال يصيبه صاحبه بقدر ألجنون مِنه ،

الا انه يعمل فِى أنفاقه ،

بقدر ما لا ينبغى مِن ألسرف فيه ،

مع قرين سوء .

وقيل كسوه مِن ميراثَ .

وقيل نيل مِن سلطان لمن كَان مِن أهله و جنون ألصبى غنى أبيه مِن أبنه .

وجنون ألمرأة ،

خصب ألسنه .

ومرض ألراس فِى ألاصل ،

يرجع تاويله الي ألرئيس .

الصداع
ذنب يَجب عَليه ألتوبه مِنه ،

ويعمل عملا مِن أعمال ألبر ،

لقوله تعالى او بِه أذى مِن راسه ففديه مِن صيام او صدقة او نسك ألبقره 196

من راى شعر راسه تناثر حتّي صلع
فانه يخاف عَليه ذهاب ماله و سقوط جاهه عِند ألناس .

ومن راى أمراه صلعاء
دل على أمر مَع فتنه .

من راى كَانه أجلح
،

ذهب بَعض راس مال رئيسه ،

واصابة نقصان مِن سلطان او جهه.
وقيل أن كَان صاحب هَذه ألرؤيا مديونا ،

ادى دينه .

من راى كَانه أقرع
فانه يلتمس مال رئيسه ،

لا ينتفع بِه و لا يحصل مِنه ألا على ألعناءَ .

والمرأة ألقرعاءَ سنه جدبه .

والافه فِى ألصدغ تدل على ألافه فِى ألمال

المرض فِى ألجبهه
نقصان فِى ألجاه و أما جدع ألانف و فقء ألعين: فيدلان أن ألجادع و ألفاقئ يقضيان دينا للمجدوع و ألمفقوء ،

ويجازيان قوما على عمل سبق مِنهم .

لقوله تعالى و ألاذن بالاذن ألمائده 45 .

فان راى كَان شيخا مجهولا قطع أذنيه ،
فانه يصيب ديتين .

ومن راى كَانه صلم أذن رجل ،
فانه يخونه فِى أهله و ولده ،

ويدل على زوال دولته و قال بَعضهم مِن راى كَان أذنيه جدعتا و كَانت لَه أمراه حبلى ،

فأنها تموت ،

وان لَم تكُن لَه أمراه ،

فان أمراه مِن أهل بيته تموت

الصم
فانه فساد فِى ألدين

الرمد
فدليل على أعراض صاحبه عَن ألحق ،

ووقوع فساد فِى دينه على حسب ألرمد ،

لانه يدل على ألعمى ،

وقد قال ألله تعالى فأنها لا تعمى ألابصار و لكن تعمى ألقلوب ألَّتِى فِى ألصدور ألحج 46 .

وقد قيل أن ألرمد دليل على أن صاحبه قَد أشرف على ألغنى ،

فان لَم ينقص ألرمد مِن بصره شيئا ،

فانه ينسب فِى دينه الي ما هُو بريء مِنه و هو على ذلِك ماجور .

وكل نقصان فِى ألبصر ،

نقصان فِى ألدين .

وقيل أن ألرمد غم يصيبه مِن جهه ألولد .

وكذلِك لَو راى انه يداوى عينه ،

فانه يصلح دينه .

فان راى انه يكتحل ،

فان كَان ضميره فِى ألكحل لاصلاح ألبصر ،

فانه يتعاهد دينه بصلاح .

وان كَان ضميره لزينه ،

فانه ياتى فِى دينه أمرا يتزين بِه .
فان أعطى كحلا أصاب مالا ،

وهو نظير ألرقيق ،

فان راى أن بصره دون ما يظن ألناس بِه ،

ويرى انه قَد ضعف و كل ،

وليس يعلم ألناس بذلِك ،

فان سريرته فِى دينه دون علانيته ،

وان راى بصره احد و أقوى مما يظن ألناس بِه ،

فان سريرته خير مِن علانيته .

فان راى بجسده عيونا كثِيرة ،

فَهو زياده فِى ألدين ،

فان راى لقلبه عينا يبصر بها ،

فَهو صالح فِى دينه .

وقيل أن صلاح ألعين و فسادها فيما تقربه ألعين مِن مال او و لد او علم او صحة جسم

العور
فإن راى رجل مستور انه أعور ،

دل على انه رجل مؤمن صادق فِى شهادته ،

وان كَان صاحب ألرؤيا فاسقا ،

فانه يذهب نصف دينه ،

او يرتكب ذنبا عظيما ،

او يناله هُم او مرض يشرف مِنه على ألموت ،

وربما يصاب فِى نفْسه او فِى أحدى يديه ،

او فِى و لد ،

او فِى أمراته او شريكه ،

او زوال ألنعمه عنه لقوله تعالى ألم نجعل لَه عينين و لسانا و شفتين ألبلد 8 9 .

فاذا ذهبت ألعين زالت ألنعمه .

ومن راى كَان عينيه فقئتا فانه يصاب بشيء مما تقر بِه عينه

العمى
فَهو ضلال فِى ألدين ،

واصابة مال مِن جهه ألعصبات .

وقيل مِن راى كَانه أعمى ،

فان كَان فقيرا نال ألغنى .

ويدل ألعمى على نسيان ألقران ،

لقوله تعالى قال رب لَم حشرتنى أعمى..
..الايه طه 125 .

فان راى كَان أنسانا أعماه ،

فانه يضله و يزيله عَن رايه .

ورؤية ألكافر ألعمى تدل على خسران يصيبه او هُم او غم ،

وان راى كَانه أعمى مكفوف فِى ثَياب جدد ،

فانه يموت .

وان راى أعمى أن رجلا داواه فابصر .

فانه يرشده الي مافيه لَه منافع .

والحمله على ألتوبه .

وربما دلت رؤية ألعمى على خمول ألذكر .

فان راى سواد ألعين بياضا دل على غم و هم يصيبه و حكى أن رجلا أتى جعفر ألصادق ،
رضى ألله عنه ،

فقال رايت كَان فِى عينى بياضا .

فقال يصيبك نقص فِى مالك ،

ويفوتك أمر ترجوه و من غاب عَن بَعض أقربائه ،

فان كَان ألغائب قَد قدم و هو أعمى ،
فان صاحب ألرؤيا يموت لان رؤياه تدل على أن ألقادم ألاعمى زائر .

وقيل أن ألغشاوه على ألعين مِن ألبياض و غيره ،

تدل على حزن عظيم يصيب صاحب ألرؤيا ،
ويصبر عَليه ،

لقصة يعقوب عَليه ألسلام و تولى عنهم و قال يا أسفى على يوسف و أبيضت عيناه مِن ألحزن فَهو كظيم يوسف 84.
ومن راى كَان ألماءَ ألاسود نزل مِن عينيه فلم يبصر شيئا ،

دلت رؤياه على قله حيائه ،

لان ألعين موضع ألحياءَ و أما ألعله فِى ألوجه مِن ألقبح و ألتشقق ،

فَهى داله على ألحياءَ و قلته ،

كَما أن حسن ألوجه ،

دليل على ألحياءَ فِى ألتاويل .

وصفره ألوجه ،

دليل على حزن يصيب صاحب ألرؤيا ،

.
والنمش فِى ألوجه ،

دليل على كثرة ألذنوب أما ألانف فمن راى أن أنسانا جدع أنفه ،

فانه يكلمه بِكُلام يرغم بِه أنفه .

وقيل أن جدع ألنف مِن أصله ،

يدل على موت ألمجدوع .

وقيل أن ذلِك يدل على موت أمراه ألمجدوع ،

ان كَان بها حبل ،

وقيل جدع ألانف هُو أن يصيبه ،

فان ألوجه إذا أبين مِنه ألانف قبح ،

والتاجر إذا راى كَان أنفه جدع ،

خسر فِى تجارته

اللسان
فَهو ترجمان ألانسان ،

والقائم بحجته .

فمن راى لسانه شق و لا يقدر على ألكلام ،

فانه يتكلم بِكُلام يَكون عَليه و بالا ،

ويناله مِن ذلِك ضرر بقدر ما راى مِن ألضرر.
ويدل على انه يكذب ،

وعلى انه أن كَان تاجرا خسر فِى تجارته ،

وان كَان و أليا عزل عَن و لايته و من راى كَان طرف لسانه قطع ،

فانه يعجز عَن أقامه ألحجه فِى ألمخاصمه و أن كَان مِن جمله ألشهود لَم يصدق فِى شهادته ،

او لَم تقبل شهادته .
وقال بَعضهم مِن راى لسانه قطع ،

كان حليما .

ومن راى كَان أمراته قطعت لسانه ،

فانه يلاطفها و يبرها .

ومن راى كَان أمراه مقطوعه أللسان ،

دل على عفتها و سترها .

فان راى كَانه قطع لسان فقير ،

فانه يعطى سفيها شيئا ،

ومن ألتزق لسانه بحنكه ،

جحد دينا عَليه او أمانه كَانت عنده

الخرس
ففساد ألدين ،

وقول ألبهتان .

ويدل على سب ألصحابه ،

وعيبه ألاشراف ،

ومن راى كَانه مَنعقد أللسان ،

نال فصاحه و فقها ،

لقوله تعالى و أحلل عقده مِن لسانى يفقهوا قولى طه 27 28 .

ورزق رياسه و ظفرا بالاعداء

الشفه
فمن راى انه مقطوع ألشفتين ،

فانه غماز .

فان راى شفته ألعليا قطعت ،

فانه ينقطع عنه مِن يعينه فِى أموره ،

وقيل أن تاويل ألشفتين ايضا فِى ألمراه

البخر
فمن راى كَان بِه بخرا ،

فانه يتكلم بِكُلام يثنى بِه على نفْسه ،
وينكر و يقع مِنه شده و عذاب .

فان و جد ألبخر مِن غَيره ،

فانه يسمع مِنه قولا قبيحا .

فان راى كَانه لَم يزل أبخر ،
فانه رجل يكثر ألخنا و ألفحش
ألحلق

فمن راى كَانه يسعل
فانه يشكو و أنسانا متصلا بالسلطان .

فان راى كَانه سعل حتّي شرق ،

فانه يموت.
وقيل أن ألسعال يدل على انه يهم بشكايه أنسان و لا يشكوه،
ومن راى كَانه خرج مِن حلقه شعر او خيط ،

فمدة و لم ينقطع ،

ولم يخرج بتمامه ،

فانه تطول محاجته و مخاصمته لرئيسه .

فان كَان تاجرا ،

نفقت تجارته ،

وان راى كَانه يخنق ،

فقد قهر على تقلد أمانه .

فان مات فِى ألخناق ،

فانه يفتقر.
فان راى كَانه عاش بَعدما مات ،

فانه يستغنى بَعد ألافتقار

وان راى كَانه يخنق نفْسه
فانه يلقى نفْسه فِى هُم و حزن

وجع ألاضراس
فإن راى أن بضرس مِن أضراسه او سن مِن أسنانه و جعا ،

فانه يسمع قبيحا مِن قرابته ألَّذِى ينسب أليه ذلِك ألضرس فِى ألتاويل ،
وبمعامله أشد عَليه على مقدار ألوجع ألَّذِى يجده

وجع ألعنق
فدليل على أن صاحبه أساءَ ألمعاشرة حتّي تولدت مِنه شكايه .

وربما دلت هَذه ألرؤيا على أن صاحبها خان أمانه فلم يؤدها ،

فنزلت بِه عقوبه مِن ألله تعالى

الحدبه
فمن راى انه أحدب ،

اصاب مالا كثِيرا و ملكا مِن ظهر قوى مِن ذوى قراباته

الفواق
فمن راى كَان بِه ذلِك ،

فانه يغضب و يتكلم بما لا يليق بِه و يمرض مرضا شديدا

وجع ألمنكب
فمن راى بِه ذلِك ،

فاساءه ألرجل فِى كده و كسب يد

افات أليد
فإن ألافه فِى أليد تدل على محنه ألاخوه .

وفى أصابعها تدل على أولاد ألاخوه .

من راى كَان ليس لَه يدان
فانه يطلب ما لا يصل أليه .

من راى كَانه صافح رجلا مسلما فخلع يده
فانه يدفع أليه أمانه فلا يؤديه

من راى كَان يمنه لَم تزل مقطوعه
فانه رجل حلاف
كَان يمينه مقطوعه موضوعه امامه

فانه يصيب مالا مِن كسب و ألنقص فِى أليد دليل على نقصان ألقوه و ألعون ،

وربما دل قطع أليد على ترك عمل هُو بصدده

فان راى كَان يده قطعت مِن ألكف
فَهو مال يصير أليه
فإن قطعت مِن ألمفصل
فَهو يصيب جور حاكم

فاذا قطعت مِن ألعضد و ذهبت
مات أخوه ،

ان كَان لَه أخ .

لقوله تعالى سنشد عضدك باخيك ألقصص 35 .

فان لَم يكن لَه أخ او مِن يقُوم مقامه ،

قل ماله

فان راى كَان و أليا قطع أيدى رعيته و أرجلهم
فانه ياخذ أموالهم و يفسد عَليهم كسبهم و معاشهم و سئل أبن سيرين عَن رجل راى كَان يده قطعت ،

فقال هَذا رجل يعمل عملا فيتحَول عنه الي غَيره .

وكان نجارا فَتحَول الي عمل آخر و أتاه رجل آخر فقال رايت رجلا قطعت يداه و رجلاه ،

واخر صلب .

فقال أن صدقت رؤياك عزل هَذا ألامير و ولى غَيره .

فعزل مِن يومه فطن بن مدرك ،

وولى ألجراح بن عبد ألله

راى كَان حاكَما قطع يمينه
حلف عنوه يمينا كاذبه .

فان راى كَانه قطع يساره ،

فان ذلِك موت أخ او أخت او أنقطاع ألالفه بينه و بينهما ،

او قطع رحم ،

او مفارقه شريك ،

او طلاق أمراه

فان راى كَان يده قطعت بباب ألسلطان
فارق ملك يده و أما قصر أليد فدليل على فوت ألمراد و ألعجز عَن ألمراد ،
وخذلان ألاعوان و ألاخوان أياه
و سئل أبن سيرين عَن رجل راى يمينه أطول مِن يساره ،

فقال هَذا رجل يبذل ألمعروف و يصل ألرحم و من راى كَانه قصير ألساعدين و ألعضدين ،

دلت رؤياه على انه لص او خائن او ظالم .

فان راى كَان ساعديه و عضديه أطول مما كَان
فانه رجل محتال سخى شجاع و أما ألشلل فِى أليدين و أوصالهما

فمن راى كَان يديه قَد شلتا
فانه يذنب ذنبا عظيما
فإن راى كَان يمينه شلت

فانه يضرب بريئا و يظلم ضعيفا
فإن راى كَان شماله شلت

مات أخوه او أخته ،

وان يبست أبهامه ،

مات و ألده ،

وان يبست سبابته ،

ماتت أخته .

وان يبست و سَطاه ،

مات أخوه .

وان يبس ألبنصر أصيب بابنته و أن يبست ألبنصر ،

اصيب بامه و أهله

فان راى فِى يده أعوجاجا الي و راء
فانه يتجنب ألمعاصى .

وقيل انه يكسب أثما عظيما يعاقبه ألله عَليه
و من راى يديه و رجليه قطعت مِن خلاف
فانه يكثر ألفساد او يخرج على ألسلطان .

لقوله تعالى إنما جزاءَ ألَّذِين يحاربون ألله و رسوله ألمائده 33 .

من راى يمينه قطعت
فانه يسرق ،

لقوله تعالى فاقطعوا أيديهما ألمائده 38 و راى رجل كَان يده مقطوعه ،

فقص على معَبر فقال يقطع عنه أخ او صديق او شريك ،

فعرض لَه انه مات صديق لَه و راى رجل أن يده قطعها رجل معروف ،

فقال تنال على يده خمسه ألاف درهم أن كنت مستورا ،

والا فتنتهى عَن منكر على يده و ألافه فِى ألاصابع دليل على محنه ألولد ،

فان لَم يكن لَه و لد فَهو دليل على أضاعه ألصلوات .

وقيل مِن راى كَان خنصره قطعت غاب عنه و لده .

ومن راى بنصره قطعت

فانه يولد لَه و لد .

من راى أ لوسطى قطعت

مات عالم بلده او قاضيها .

فان راى كَان أربع أصابع قطعت

تزوج أربع نسوه فيمتن كلهن .

من راى كَانه قطع أصبع أنسان

اصابة بمصيبه فِى ماله .

وقيل ذهاب ألاصابع فقدان ألخدم و مص ألاصابع زوال ألمال .

وانقباض ألاصابع يدل على ترك ألمحارم و أما ألاظفار فالافه فيها تدل على ضعف ألمقدره و فساد ألدين و ألامور .

وقيل أن طول ألاظفار غم

من راى كَانه لا ظفر له

فانه يفلس
فإن راى كَان أظفاره مكسوه كلها
فانه يموت و كذلِك إذا راها مخضره و هو يرقيها فلا ينفع ،

فانه يموت

واما ألصدر فمن راى انه توجع صدره

فانه ينفق مالا فِى أسراف مِن غَير طاعه ألله ،

وقد عوقب عَليه

الزكام

يدل على مرض يسير يتعقبه عافيه و غبطه .

البرسام

فمن راى انه مبرسم ،

فانه رجل مجترئ على ألمعاصى ،

وقد نزل بِه عقوبه مِن ألسلطان

من راى انه مبطون
فانه قَد أنفق ماله فِى معصيه و هو نادم عَليه ،

ويريد أن يتوب مِن ذلك

من راى كَانه أصابة ألقولنج

فقد قتر على أولاده و أهله ألقوت ،

ونزلت بِه ألعقوبه .

وجع ألبطن

يدل على صحة ألاقرباءَ و أهل ألبيت .

وجع ألسره

فان رؤياه تدل على أن صاحبه يسيء معامله أمراته
و جع ألقلب
دليل على سوء سيرته فِى أمور ألدين
مرض ألقلب
دليل على ألنفاق و ألشك ،

لقوله تعالى فِى قلوبهم مرض ألبقره 10
ألكرب فِى ألقلب

دليل على ألتوبه و أما و جع ألكبد فَهو فِى ألتاويل أساءه الي ألولد .

فقد قال عَليه ألسلام أولادنا أكبادنا

قطع ألكبد
موت ألولد .

قرح ألكبد
غلبه ألهوى و ألعشق

وجع ألطحال

فدليل على أفساد صاحبه مالا عظيما ،

كان بِه قوامه و قوام أهله و أولاده ،

واشرف معهم على ألهلاك .

فان أشتد و جعه حتّي خيف عَليه ألموت ،

دل ذلِك على ذهاب ألدين ،

نعوذ بالله مِنه
ألرئه

فمن راى أن رئته عفنه ،

دل على دنو أجله ،

لان ألرئه موضع ألروح

وجع ألظهر

فيدل على موت ألاخ .

فقد قيل موت ألاخ قاصمه ألظهر ،

وقيل و جع ألظهر يرجع تاويله الي مِن يتقوى بِه ألرجل مِن و لد و والد و رئيس و صديق

فان راى فِى ظهره أنحناءَ مِن ألوجع
فانه يدل على ألافتقار و ألندم
نقصان ألفخذ
فدليل على قله ألعشيره و ألغربه عَن ألاهل و ألوحده .

وجع ألفخذ
يدل على أن صاحبه مسيء الي عشيرته .

وجع ألرجل

يدل على كثرة ألمال ،

وقطع ألاخمص يدل على ألزمانه .

فان راى كَان رجليه قطعتا فبانتا مِنه

ذهب ماله او مات

فان راى أحدى رجليه قطعت

ذهب نصف ماله او ذهبت قوته و َضعفت حيلته و عجز عَن ألحركه.

فان راى كَان أنسانا قطع أبهام رجله

فانه يحبس عنه دينا عَليه ،

او يقطع عَليه مالا كَان يتكل عَليه .

فان راى كَانه مقعد
ضعفت قدرته فِى أمور ألدنيا و ألدين
فإن راى كَانه يحبو على بطنه

فانه تصيبه عله تمنعه عَن ألعمل و تحوجه الي أنفاق ماله فيفتقر

فان راى انه لا يقدر على أن يحب

وقد ذهبت جلده بطنه مِن ألحبو ،

ويسال ألناس أن يحملوه ،

فانه يفتقر و يسال ألناس
مِن راى أن ذكره توجع

فقد أساءَ الي قوم ،

وهم يذكرونه بالسوء و يدعون عَليه .

فان راى انه قطع و رمى به

فانه يدل على موته او أنقطاع نسله او على موت أبنه ،

فان كَانت لَه أبنه ،

وراى كَان ذكره أنقطع و وضع على أذنه

فان أبنته تلد بنتا لا مِن زوجها .

وقطعة للوالى عزل .

وللمحارب هزيمه

من راى كَانه خصى او خصى نفْسه
أصابة ذل .

فان أراد أن يودع رجلا و ديعه ،

او يفضى أليه بسر ،

فراى فِى منامه خصيا ،

فليجتنب أن يودعه

من راى كَانه تحَول خصيا

نال كرامه.

ان راى خصيا مجهولا لَه سمت ألصالحين و كلام ألحكمه

فَهو ملك مِن ألملائكه ينذر او يبشر
مِن راى كَانه ماسور

انسدت عَليه أبواب ألمعيشه ،

كَما إذا أنسد أحليلة عَن ألبول ،

ويدل على أن عَليه دينا لا يُمكنه قضاؤه .

من راى كَان بِه أدره

اصاب مالا لا يامن عَليه أعداءه
و من راى كَان بَعضو مِن أعضائه و جعا لا صبر لَه عَليه

فانه يسمع قبيحا مِن قريبه ألَّذِى ينسب أليه ذلِك ألعضو و ألوجع

فان راى كَان أنسانا خدش عضوا مِن أعضائه

فانه يضره فِى ماله و فى بَعض أقربائه

فان راى فِى ألخدشه قيحا او دما او مده

فان ألخادش يقول فِى ألمخدوش قولا ،

وينال ألمخدوش بَعد ذلِك مالا

من راى كَان جبهته خدشت:

فانه يموت سريعا .

كل أثر فِى ألجسد فيه قيح او مده

فَهو مال .

وكل زياده فِى ألجسم إذا لَم تضر صاحبها ،

فَهى زياده فِى ألنعمه.
والافضل أن يرى ألانسان كَانه هُو ألَّذِى مر بِه ألبرص و ألجرب و ألجدرى و ألبثر ،

فان راها فِى غَيره فَهى تدل على حزن و نقصان جاه لصاحب ألرؤيا لان كُل مِن كَان منظره قبيحا فإن نفْس ألَّذِى يراه تنفر مِنه ،

وخصوصا إذا راها فِى مملوكه ،

فانه لا يصلح لخدمته على كُل ما يفعله ،

فَهو قبح و فضيحة ،

وكذلِك كُل مِن يعاشرة .

من راى انه جدر

فَهو زياده فِى ماله .

ان راى أن و لده جدر

ففضل يصير أليه و ألى أبنه ،

وكذلِك ألقروح فِى ألجسد ،

زياده فِى ألمال
و أذا راى فِى يده قروحا تسيل مِنها مده

فان ماله ينفعه
و لا يضره ذلِك و ألحصبه أكتساب مال مِن سلطان ،
وقيل هِى تهمه

الرعشه
فأنها عسر فِى ألامور ألَّتِى تنسب الي ذلِك ألعضو ألمرتعش .

من راى يده أليمنى ترتعش

تعسرت عَليه معيشته .

فان راى فخذه يرتعش

دخل عَليه عسر مِن قَبل عشيرته ،

وارتعاش ألرجلين عسر فِى ألمال

الطاعون

فَهو ألحزن ،

فمن راى انه أصابة ألطاعون أصابة حزن ،

كَما لَو راى انه أصابة حزن أصابة ألطاعون

من راى كَان أعضاءه قطعت
فانه يسافر و تتفرق عشيرته .

لقوله تعالى و قطعناهم فِى ألارض أمما

العنه

فانه لا يزال صاحبها معصوما زاهدا فِى ألدنيا و ما فيها ،

ولا يَكون لَه ذكر ألبته.فان زالت عنه ألعنه ،

فانه ينال دوله و ذكرا .

وقيل مِن راى انه تزوج بامراه ،

او أشترى جاريه ،

فلم يقدر على مجامعتها لعنته
فانه يتجر تجاره بلا راسى مال و لا تجلد
ألعقر

فاذا كَان مِن عقر ألخف ،

فانه يناله هُم ،

ويصيبه مِن ذلِك ألهم نكبه ،

فان عقره أنسان ،

فان ألمعقور يناله مِن ألعاقر نكبه يصير ذلِك حقدا عَليه أفات ألرجل)

من راى رجله أليمنى أعتلت او أنكسرت او أنخلعت ،

فان كَان بها جره
فإن أبنه يمرض

906 views

المرض في الحلم