10:47 مساءً الثلاثاء 16 أكتوبر، 2018

المرض في الحلم


تفسير المرض في المنام ،



تفسير رؤية الامراض في الحلم ابن سيرين

صورة المرض في الحلم
في رؤيا الامراض والاوجاع

الحمى
قال الاستاذ ابو سعيد رحمه الله



الحمى لا تحمد في التاويل ،



وهي نذير الموت ورسوله.

فكل من تراه محموما ،



فانه يشرع في امر يؤدي الى فساد دينه ،



ودوام الحمى اصرار على الذنوب .



والحمى الغب ،



ذنب تاب منه بعد ان عوقب عليه .



والنافض تهاون ،



والصالب تسارع الى الباطل ،



وحمى الربع تدل على انه اصابة عقوبه الذنب ،



وتاب منه مرارا ،



ثم نكث توبته ،



فقيل



ان من راى كانه محموم ،



فانه يطول عمره ،



ويصح جسمه ،



ويكثر ماله

البرص
فانه اصابة كسوه من غير زينه ،



وقيل



هو مال .



ومن راى كانه ابلق اصابة برص ،



والثاليل مال نام بلا نهاية ،



يخشى ذهابه

الجرب
اذا لم يكن فيه ماء ،



فهو هم وتعب من قبل الاقرباء ،

وان كان في الجرب ماء ،



فانه اصابة مال من كد وقيل



الجرب في الفقراء يدل على ثروه ،



وفي الاغنياء يدل على رياسه .



وقيل



اذا راى الجرب او البرص في نفسه ،



كان احب في التاويل من ان يراه في غيره ،



فانه ان راه في غيريه ،



نفر عنه ،



وذلك لا يحمد في التاويل والبثور



اذا انشقت وسالت صديدا ،



دلت على الظفر .



والمدة في البثور والجرب والجدري وغيرها ،



تدل على ماء ممدود

الجدري
زياده في المال .



وكذلك القروح .

الحصبه
اكتساب مال من سلطان مع هم وخشيه هلاك فاما الحكه في الجسد



فتفقد احوال القرابات وافتقادهم ،



واحتمال التعب منهم والدمامل



مال بقدر ما فيها من المدة .



والدرن على الجسد والوجه كثرة الذنوب .



وذهاب شعر الجسد ،



ذهاب المال والرعشه



في الاعضاء عشر .

الرعشه في راسه
اصابة العسر من قبل رئيسه .

وفي اليمين ،



تدل على ضيق المعاش ،



وفي الفخذ ،



على العسر من قبل العشيره ،



وفي الساقين ،



تدل على العسر في حياته .



وفي الرجلين ،



تدل على العسر في ماله ومن راى كانه سقي سما ،



فتورم وانتفخ وصار فيه القيح ،



فانه ينال بقدر ذلك مالا ،



وان لم ير القيح ،



نال غما وكربا .



وقيل



السموم القاتله تدل على الموت ،



ومن راى بجسمه سلعه ،



نال مالا
والشرى مال سريع في فرح وتعجيل عقوبه

الطاعون
يدل على الحرب .



وكذلك الحرب يدل على الطاعون ،



والعقر لا يحمد في النوم ،

من راى انه قد اغشي عليه
فلا خير فيه ولا يحمد في التاويل،

واللقوه تدل على اظهار بدعه تحل به عقوبه الله تعالى .



وقيل



عامة الامراض في الدين ،



لقول الله تعالى في قلوبهم مرض البقره



10 .



يعني جرحى .



فان راى انه مريض مشرف على النزع ،



ثم مات وتزوجت امراته ،



فانه يموت على كفر ،



فان راى امراته مريضه ،



حسن دينها .



ولا يستحب للمريض

ان يرى نفسه مضخما بالدسم
ولا راكبا بعيرا ولا حمارا ولا خنزيرا ولا جاموسا ،



ويستحب للمريض ان يرى نفسه سمينا او طويلا او عريضا او يرى الغنم والبقر من بعيدا ،



او يرى الاغتسال بالماء .



فهذه كلها دليل الشفاء والعافيه للمريض ،



وكذلك لو راى كانه يشرب ماء عذبا ،



او لبس اكليلا ،



او صعد شجره مثمره ،



او ذروه جبل .

فان راى في نفسه نقصانا من مرض
فهو قله دين.

رؤية المريض
دليل الفرج والظفر واصابة مال لمن يكون مكروبا .

الاغنياء
فيدل على الحاجة ،



لان العليل محتاج .



ومن اراد سفرا ،



فراى كانه مريض ،



فانه يعوقه عن سفره عائق ،



لان المرضى ممتنعون عن الحركه

من راى نقصانا في بعض جوارحه
فهو نقصان في المال والنعمه والورم في النوم ،



زياده في ذات اليد ،



وحسن حال ،



واقتباس علم .



وقيل



هو مال بعد هم وكلام ،



وقيل



هو حبس او اذى من جهه سلطان

الهزال
هو نقص المال ،



وضعف الحال .

التخمه
فدليل اكل الربا

الجذام
فمن راى انه مجذوم ،



فانه يحبط عمله بجراءته على الله تعالى ،



ويرمى بامر قبيح ،



وهو منه برئ.

فان راى ان الجذام اظهر في جسده زياده وورما ،



فهو مال باق .



وقيل



هو كسوه من ميراث .



ومن راى كانه في صلاته وهو مجذوم دلت رؤياه على انه ينسى القران وحكي ان رجلا اتى ابن سيرين ،



فقال



رايت كاني مجذوم .



فقال



انت رجل يشار اليك بامر قبيح وانت منه بريء

القوباء
مال يخشى صاحبه على نفسه من المطالبه من جهته واما اختلاف الامراض



فمن راى كان به امراضا باردة ،



فانه متهاون بالفرائض من الطاعات ،



والواجبات من الحقوق.

وقد نزلت به عقوبه الله تعالى .



والامراض الحارة في التاويل ،



هم من جهه السلطان

اليبوسه
فمن راى به مرضا من يبوسه ،



فقد اسرف في ماله من غير رضا الله ،



واخذ ديونا من الناس اسرف فيها ،



ولم يقضها ،



فنزلت به العقوبه

الرطوبه
فدليل العسر والعجز عن العمل

الجنون
فمال يصيبه صاحبه بقدر الجنون منه ،



الا انه يعمل في انفاقه ،



بقدر ما لا ينبغي من السرف فيه ،



مع قرين سوء .



وقيل



كسوه من ميراث .



وقيل



نيل من سلطان لمن كان من اهله وجنون الصبي



غنى ابيه من ابنه .



وجنون المرأة ،



خصب السنه .



ومرض الراس في الاصل ،



يرجع تاويله الى الرئيس .

الصداع
ذنب يجب عليه التوبه منه ،



ويعمل عملا من اعمال البر ،



لقوله تعالى او به اذى من راسه ففديه من صيام او صدقة او نسك البقره



196

من راى شعر راسه تناثر حتى صلع
فانه يخاف عليه ذهاب ماله وسقوط جاهه عند الناس .

ومن راى امراه صلعاء
دل على امر مع فتنه .

من راى كانه اجلح
،



ذهب بعض راس مال رئيسه ،



واصابة نقصان من سلطان او جهه.

وقيل



ان كان صاحب هذه الرؤيا مديونا ،



ادي دينه .

من راى كانه اقرع
فانه يلتمس مال رئيسه ،



لا ينتفع به ولا يحصل منه الا على العناء .



والمرأة القرعاء سنه جدبه .



والافه في الصدغ تدل على الافه في المال

المرض في الجبهه
نقصان في الجاه واما جدع الانف وفقء العين:

فيدلان ان الجادع والفاقئ يقضيان دينا للمجدوع والمفقوء ،



ويجازيان قوما على عمل سبق منهم .



لقوله تعالى والاذن بالاذن المائده



45 .



فان راى كان شيخا مجهولا قطع اذنيه ،

فانه يصيب ديتين .



ومن راى كانه صلم اذن رجل ،

فانه يخونه في اهله وولده ،



ويدل على زوال دولته وقال بعضهم من راى كان اذنيه جدعتا وكانت له امراه حبلى ،



فانها تموت ،



وان لم تكن له امراه ،



فان امراه من اهل بيته تموت

الصم
فانه فساد في الدين

الرمد
فدليل على اعراض صاحبه عن الحق ،



ووقوع فساد في دينه على حسب الرمد ،



لانه يدل على العمى ،



وقد قال الله تعالى فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور الحج



46 .



وقد قيل



ان الرمد دليل على ان صاحبه قد اشرف على الغنى ،



فان لم ينقص الرمد من بصره شيئا ،



فانه ينسب في دينه الى ما هو بريء منه وهو على ذلك ماجور .



وكل نقصان في البصر ،



نقصان في الدين .



وقيل



ان الرمد غم يصيبه من جهه الولد .



وكذلك لو راى انه يداوي عينه ،



فانه يصلح دينه .



فان راى انه يكتحل ،



فان كان ضميره في الكحل لاصلاح البصر ،



فانه يتعاهد دينه بصلاح .



وان كان ضميره لزينه ،



فانه ياتي في دينه امرا يتزين به .

فان اعطي كحلا اصاب مالا ،



وهو نظير الرقيق ،



فان راى ان بصره دون ما يظن الناس به ،



ويرى انه قد ضعف وكل ،



وليس يعلم الناس بذلك ،



فان سريرته في دينه دون علانيته ،



وان راى بصره احد واقوى مما يظن الناس به ،



فان سريرته خير من علانيته .



فان راى بجسده عيونا كثيرة ،



فهو زياده في الدين ،



فان راى لقلبه عينا يبصر بها ،



فهو صالح في دينه .



وقيل



ان صلاح العين وفسادها فيما تقربه العين من مال او ولد او علم او صحة جسم

العور
فان راى رجل مستور انه اعور ،



دل على انه رجل مؤمن صادق في شهادته ،



وان كان صاحب الرؤيا فاسقا ،



فانه يذهب نصف دينه ،



او يرتكب ذنبا عظيما ،



او يناله هم او مرض يشرف منه على الموت ،



وربما يصاب في نفسه او في احدى يديه ،



او في ولد ،



او في امراته او شريكه ،



او زوال النعمه عنه لقوله تعالى الم نجعل له عينين ولسانا وشفتين البلد



8 9 .



فاذا ذهبت العين زالت النعمه .



ومن راى كان عينيه فقئتا فانه يصاب بشيء مما تقر به عينه

العمى
فهو ضلال في الدين ،



واصابة مال من جهه العصبات .



وقيل



من راى كانه اعمى ،



فان كان فقيرا نال الغنى .



ويدل العمى على نسيان القران ،



لقوله تعالى قال رب لم حشرتني اعمى..

..الايه طه



125 .



فان راى كان انسانا اعماه ،



فانه يضله ويزيله عن رايه .



ورؤية الكافر العمى تدل على خسران يصيبه او هم او غم ،



وان راى كانه اعمى مكفوف في ثياب جدد ،



فانه يموت .



وان راى اعمى ان رجلا داواه فابصر .



فانه يرشده الى مافيه له منافع .



والحمله على التوبه .



وربما دلت رؤية العمى على خمول الذكر .



فان راى سواد العين بياضا دل على غم وهم يصيبه وحكي ان رجلا اتى جعفر الصادق ،

رضي الله عنه ،



فقال



رايت كان في عيني بياضا .



فقال

يصيبك نقص في مالك ،



ويفوتك امر ترجوه ومن غاب عن بعض اقربائه ،



فان كان الغائب قد قدم وهو اعمى ،

فان صاحب الرؤيا يموت لان رؤياه تدل على ان القادم الاعمى زائر .



وقيل



ان الغشاوه على العين من البياض وغيره ،



تدل على حزن عظيم يصيب صاحب الرؤيا ،

ويصبر عليه ،



لقصة يعقوب عليه السلام وتولى عنهم وقال يا اسفى على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم يوسف 84.

ومن راى كان الماء الاسود نزل من عينيه فلم يبصر شيئا ،



دلت رؤياه على قله حيائه ،



لان العين موضع الحياء واما العله في الوجه من القبح والتشقق ،



فهي داله على الحياء وقلته ،



كما ان حسن الوجه ،



دليل على الحياء في التاويل .



وصفره الوجه ،



دليل على حزن يصيب صاحب الرؤيا ،



.

والنمش في الوجه ،



دليل على كثرة الذنوب اما الانف



فمن راى ان انسانا جدع انفه ،



فانه يكلمه بكلام يرغم به انفه .



وقيل



ان جدع النف من اصله ،



يدل على موت المجدوع .



وقيل



ان ذلك يدل على موت امراه المجدوع ،



ان كان بها حبل ،



وقيل



جدع الانف هو ان يصيبه ،



فان الوجه اذا ابين منه الانف قبح ،



والتاجر اذا راى كان انفه جدع ،



خسر في تجارته

اللسان
فهو ترجمان الانسان ،



والقائم بحجته .



فمن راى لسانه شق ولا يقدر على الكلام ،



فانه يتكلم بكلام يكون عليه وبالا ،



ويناله من ذلك ضرر بقدر ما راى من الضرر.

ويدل على انه يكذب ،



وعلى انه ان كان تاجرا خسر في تجارته ،



وان كان واليا عزل عن ولايته ومن راى كان طرف لسانه قطع ،



فانه يعجز عن اقامه الحجه في المخاصمه وان كان من جمله الشهود لم يصدق في شهادته ،



او لم تقبل شهادته .

وقال بعضهم



من راى لسانه قطع ،



كان حليما .



ومن راى كان امراته قطعت لسانه ،



فانه يلاطفها ويبرها .



ومن راى كان امراه مقطوعه اللسان ،



دل على عفتها وسترها .



فان راى كانه قطع لسان فقير ،



فانه يعطي سفيها شيئا ،



ومن التزق لسانه بحنكه ،



جحد دينا عليه او امانه كانت عنده

الخرس
ففساد الدين ،



وقول البهتان .



ويدل على سب الصحابه ،



وعيبه الاشراف ،



ومن راى كانه منعقد اللسان ،



نال فصاحه وفقها ،



لقوله تعالى واحلل عقده من لساني يفقهوا قولي طه



27 28 .



ورزق رياسه وظفرا بالاعداء

الشفه
فمن راى انه مقطوع الشفتين ،



فانه غماز .



فان راى شفته العليا قطعت ،



فانه ينقطع عنه من يعينه في اموره ،



وقيل



ان تاويل الشفتين ايضا في المراه

البخر
فمن راى كان به بخرا ،



فانه يتكلم بكلام يثني به على نفسه ،

وينكر ويقع منه شده وعذاب .



فان وجد البخر من غيره ،



فانه يسمع منه قولا قبيحا .



فان راى كانه لم يزل ابخر ،

فانه رجل يكثر الخنا والفحش
الحلق

فمن راى كانه يسعل
فانه يشكو وانسانا متصلا بالسلطان .



فان راى كانه سعل حتى شرق ،



فانه يموت.

وقيل



ان السعال يدل على انه يهم بشكايه انسان ولا يشكوه،

ومن راى كانه خرج من حلقه شعر او خيط ،



فمدة ولم ينقطع ،



ولم يخرج بتمامه ،



فانه تطول محاجته ومخاصمته لرئيسه .



فان كان تاجرا ،



نفقت تجارته ،



وان راى كانه يخنق ،



فقد قهر على تقلد امانه .



فان مات في الخناق ،



فانه يفتقر.

فان راى كانه عاش بعدما مات ،



فانه يستغني بعد الافتقار

وان راى كانه يخنق نفسه
فانه يلقي نفسه في هم وحزن

وجع الاضراس
فان راى ان بضرس من اضراسه او سن من اسنانه وجعا ،



فانه يسمع قبيحا من قرابته الذي ينسب اليه ذلك الضرس في التاويل ،

وبمعامله اشد عليه على مقدار الوجع الذي يجده

وجع العنق
فدليل على ان صاحبه اساء المعاشرة حتى تولدت منه شكايه .



وربما دلت هذه الرؤيا على ان صاحبها خان امانه فلم يؤدها ،



فنزلت به عقوبه من الله تعالى

الحدبه
فمن راى انه احدب ،



اصاب مالا كثيرا وملكا من ظهر قوي من ذوي قراباته

الفواق
فمن راى كان به ذلك ،



فانه يغضب ويتكلم بما لا يليق به ويمرض مرضا شديدا

وجع المنكب
فمن راى به ذلك ،



فاساءه الرجل في كده وكسب يد

افات اليد
فان الافه في اليد تدل على محنه الاخوه .



وفي اصابعها تدل على اولاد الاخوه .

من راى كان ليس له يدان
فانه يطلب ما لا يصل اليه .

من راى كانه صافح رجلا مسلما فخلع يده
فانه يدفع اليه امانه فلا يؤديه

من راى كان يمنه لم تزل مقطوعه
فانه رجل حلاف
كان يمينه مقطوعه موضوعه امامه

فانه يصيب مالا من كسب والنقص في اليد دليل على نقصان القوه والعون ،



وربما دل قطع اليد على ترك عمل هو بصدده

فان راى كان يده قطعت من الكف
فهو مال يصير اليه
فان قطعت من المفصل
فهو يصيب جور حاكم

فاذا قطعت من العضد وذهبت
مات اخوه ،



ان كان له اخ .



لقوله تعالى سنشد عضدك باخيك القصص



35 .



فان لم يكن له اخ او من يقوم مقامه ،



قل ماله

فان راى كان واليا قطع ايدي رعيته وارجلهم
فانه ياخذ اموالهم ويفسد عليهم كسبهم ومعاشهم وسئل ابن سيرين عن رجل راى كان يده قطعت ،



فقال



هذا رجل يعمل عملا فيتحول عنه الى غيره .



وكان نجارا فتحول الى عمل اخر واتاه رجل اخر فقال



رايت رجلا قطعت يداه ورجلاه ،



واخر صلب .



فقال



ان صدقت رؤياك عزل هذا الامير وولي غيره .



فعزل من يومه فطن بن مدرك ،



وولي الجراح بن عبدالله

راى كان حاكما قطع يمينه
حلف عنوه يمينا كاذبه .



فان راى كانه قطع يساره ،



فان ذلك موت اخ او اخت او انقطاع الالفه بينه وبينهما ،



او قطع رحم ،



او مفارقه شريك ،



او طلاق امراه

فان راى كان يده قطعت بباب السلطان
فارق ملك يده واما قصر اليد



فدليل على فوت المراد والعجز عن المراد ،

وخذلان الاعوان والاخوان اياه
وسئل ابن سيرين عن رجل راى يمينه اطول من يساره ،



فقال



هذا رجل يبذل المعروف ويصل الرحم ومن راى كانه قصير الساعدين والعضدين ،



دلت رؤياه على انه لص او خائن او ظالم .

فان راى كان ساعديه وعضديه اطول مما كان
فانه رجل محتال سخي شجاع واما الشلل في اليدين واوصالهما

فمن راى كان يديه قد شلتا
فانه يذنب ذنبا عظيما
فان راى كان يمينه شلت

فانه يضرب بريئا ويظلم ضعيفا
فان راى كان شماله شلت

مات اخوه او اخته ،



وان يبست ابهامه ،



مات والده ،



وان يبست سبابته ،



ماتت اخته .



وان يبست وسطاه ،



مات اخوه .



وان يبس البنصر اصيب بابنته وان يبست البنصر ،



اصيب بامه واهله

فان راى في يده اعوجاجا الى وراء
فانه يتجنب المعاصي .



وقيل



انه يكسب اثما عظيما يعاقبه الله عليه
ومن راى يديه ورجليه قطعت من خلاف
فانه يكثر الفساد او يخرج على السلطان .



لقوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله المائده



33 .

من راى يمينه قطعت
فانه يسرق ،



لقوله تعالى فاقطعوا ايديهما المائده

38 وراى رجل كان يده مقطوعه ،



فقص على معبر فقال



يقطع عنه اخ او صديق او شريك ،



فعرض له انه مات صديق له وراى رجل ان يده قطعها رجل معروف ،



فقال



تنال على يده خمسه الاف درهم ان كنت مستورا ،



والا فتنتهي عن منكر على يده والافه في الاصابع



دليل على محنه الولد ،



فان لم يكن له ولد فهو دليل على اضاعه الصلوات .

وقيل



من راى كان خنصره قطعت غاب عنه ولده .



ومن راى بنصره قطعت

فانه يولد له ولد .

من راى ا لوسطى قطعت

مات عالم بلده او قاضيها .

فان راى كان اربع اصابع قطعت

تزوج اربع نسوه فيمتن كلهن .

من راى كانه قطع اصبع انسان

اصابة بمصيبه في ماله .



وقيل



ذهاب الاصابع فقدان الخدم ومص الاصابع زوال المال .



وانقباض الاصابع يدل على ترك المحارم واما الاظفار



فالافه فيها تدل على ضعف المقدره وفساد الدين والامور .



وقيل



ان طول الاظفار غم

من راى كانه لا ظفر له

فانه يفلس
فان راى كان اظفاره مكسوه كلها
فانه يموت وكذلك اذا راها مخضره وهو يرقيها فلا ينفع ،



فانه يموت

واما الصدر



فمن راى انه توجع صدره

فانه ينفق مالا في اسراف من غير طاعه الله ،



وقد عوقب عليه

الزكام

يدل على مرض يسير يتعقبه عافيه وغبطه .

البرسام

فمن راى انه مبرسم ،



فانه رجل مجترئ على المعاصي ،



وقد نزل به عقوبه من السلطان

من راى انه مبطون
فانه قد انفق ماله في معصيه وهو نادم عليه ،



ويريد ان يتوب من ذلك

من راى كانه اصابة القولنج

فقد قتر على اولاده واهله القوت ،



ونزلت به العقوبه .

وجع البطن

يدل على صحة الاقرباء واهل البيت .

وجع السره

فان رؤياه تدل على ان صاحبه يسيء معامله امراته
وجع القلب
دليل على سوء سيرته في امور الدين
مرض القلب
دليل على النفاق والشك ،



لقوله تعالى في قلوبهم مرض البقره

10
الكرب في القلب

دليل على التوبه واما وجع الكبد



فهو في التاويل اساءه الى الولد .



فقد قال عليه السلام اولادنا اكبادنا

قطع الكبد
موت الولد .

قرح الكبد
غلبه الهوى والعشق

وجع الطحال

فدليل على افساد صاحبه مالا عظيما ،



كان به قوامه وقوام اهله واولاده ،



واشرف معهم على الهلاك .



فان اشتد وجعه حتى خيف عليه الموت ،



دل ذلك على ذهاب الدين ،



نعوذ بالله منه
الرئه

فمن راى ان رئته عفنه ،



دل على دنو اجله ،



لان الرئه موضع الروح

وجع الظهر

فيدل على موت الاخ .



فقد قيل

موت الاخ قاصمه الظهر ،



وقيل



وجع الظهر يرجع تاويله الى من يتقوى به الرجل من ولد ووالد ورئيس وصديق

فان راى في ظهره انحناء من الوجع
فانه يدل على الافتقار والندم
نقصان الفخذ
فدليل على قله العشيره والغربه عن الاهل والوحده .

وجع الفخذ
يدل على ان صاحبه مسيء الى عشيرته .

وجع الرجل

يدل على كثرة المال ،



وقطع الاخمص يدل على الزمانه .

فان راى كان رجليه قطعتا فبانتا منه

ذهب ماله او مات

فان راى احدى رجليه قطعت

ذهب نصف ماله او ذهبت قوته وضعفت حيلته وعجز عن الحركه.

فان راى كان انسانا قطع ابهام رجله

فانه يحبس عنه دينا عليه ،



او يقطع عليه مالا كان يتكل عليه .

فان راى كانه مقعد
ضعفت قدرته في امور الدنيا والدين
فان راى كانه يحبو على بطنه

فانه تصيبه عله تمنعه عن العمل وتحوجه الى انفاق ماله فيفتقر

فان راى انه لا يقدر على ان يحب

وقد ذهبت جلده بطنه من الحبو ،



ويسال الناس ان يحملوه ،



فانه يفتقر ويسال الناس
من راى ان ذكره توجع

فقد اساء الى قوم ،



وهم يذكرونه بالسوء ويدعون عليه .

فان راى انه قطع ورمى به

فانه يدل على موته او انقطاع نسله او على موت ابنه ،



فان كانت له ابنه ،

وراى كان ذكره انقطع ووضع على اذنه

فان ابنته تلد بنتا لا من زوجها .



وقطعة للوالي عزل .



وللمحارب هزيمه

من راى كانه خصي او خصى نفسه
اصابة ذل .



فان اراد ان يودع رجلا وديعه ،



او يفضي اليه بسر ،



فراى في منامه خصيا ،



فليجتنب ان يودعه

من راى كانه تحول خصيا

نال كرامه.

ان راى خصيا مجهولا له سمت الصالحين وكلام الحكمه

فهو ملك من الملائكه ينذر او يبشر
من راى كانه ماسور

انسدت عليه ابواب المعيشه ،



كما اذا انسد احليلة عن البول ،



ويدل على ان عليه دينا لا يمكنه قضاؤه .

من راى كان به ادره

اصاب مالا لا يامن عليه اعداءه
ومن راى كان بعضو من اعضائه وجعا لا صبر له عليه

فانه يسمع قبيحا من قريبه الذي ينسب اليه ذلك العضو والوجع

فان راى كان انسانا خدش عضوا من اعضائه

فانه يضره في ماله وفي بعض اقربائه

فان راى في الخدشه قيحا او دما او مده

فان الخادش يقول في المخدوش قولا ،



وينال المخدوش بعد ذلك مالا

من راى كان جبهته خدشت:

فانه يموت سريعا .

كل اثر في الجسد فيه قيح او مده

فهو مال .



وكل زياده في الجسم اذا لم تضر صاحبها ،



فهي زياده في النعمه.

والافضل ان يرى الانسان كانه هو الذي مر به البرص والجرب والجدري والبثر ،



فان راها في غيره فهي تدل على حزن ونقصان جاه لصاحب الرؤيا لان كل من كان منظره قبيحا فان نفس الذي يراه تنفر منه ،



وخصوصا اذا راها في مملوكه ،



فانه لا يصلح لخدمته على كل ما يفعله ،



فهو قبح وفضيحة ،



وكذلك كل من يعاشرة .

من راى انه جدر

فهو زياده في ماله .

ان راى ان ولده جدر

ففضل يصير اليه والى ابنه ،



وكذلك القروح في الجسد ،



زياده في المال
واذا راى في يده قروحا تسيل منها مده

فان ماله ينفعه
ولا يضره ذلك والحصبه



اكتساب مال من سلطان ،

وقيل



هي تهمه

الرعشه
فانها عسر في الامور التي تنسب الى ذلك العضو المرتعش .

من راى يده اليمنى ترتعش

تعسرت عليه معيشته .

فان راى فخذه يرتعش

دخل عليه عسر من قبل عشيرته ،



وارتعاش الرجلين عسر في المال

الطاعون

فهو الحزن ،



فمن راى انه اصابة الطاعون اصابة حزن ،



كما لو راى انه اصابة حزن اصابة الطاعون

من راى كان اعضاءه قطعت
فانه يسافر وتتفرق عشيرته .



لقوله تعالى وقطعناهم في الارض امما

العنه

فانه لا يزال صاحبها معصوما زاهدا في الدنيا وما فيها ،



ولا يكون له ذكر البته.فان زالت عنه العنه ،



فانه ينال دوله وذكرا .

وقيل



من راى انه تزوج بامراه ،



او اشترى جاريه ،



فلم يقدر على مجامعتها لعنته
فانه يتجر تجاره بلا راسي مال ولا تجلد
العقر

فاذا كان من عقر الخف ،



فانه يناله هم ،



ويصيبه من ذلك الهم نكبه ،



فان عقره انسان ،



فان المعقور يناله من العاقر نكبه يصير ذلك حقدا عليه افات الرجل)

من راى رجله اليمنى اعتلت او انكسرت او انخلعت ،



فان كان بها جره
فان ابنه يمرض

1٬407 views

المرض في الحلم