4:45 صباحًا الأحد 24 يونيو، 2018

المرض في الحلم


تفسير ألمرض فى ألمنام ،

تفسير رؤية ألامراض فى ألحلم أبن سيرين

صورة المرض في الحلم
فِى رؤيا ألامراض و ألاوجاع

الحمى
قال ألاستاذ أبو سعيد رحمه الله

الحمي لا تحمد فِى ألتاويل ،

وهى نذير ألموت و رسوله.
فكل مِن تراه محموما ،

فانه يشرع فِى أمر يؤدى الي فساد دينه ،

ودوام ألحمي أصرار علَي ألذنوب .

والحمي ألغب ،

ذنب تاب مِنه بَعد أن عوقب عَليه .

والنافض تهاون ،

والصالب تسارع الي ألباطل ،

وحمي ألربع تدل علَي انه أصابة عقوبه ألذنب ،

وتاب مِنه مرارا ،

ثم نكثَ توبته ،

فقيل

ان مِن راي كَانه محموم ،

فانه يطول عمَره ،

ويصح جسمه ،

ويكثر ماله

البرص
فانه أصابة كسوه مِن غَير زينه ،

وقيل

هو مال .

ومن راي كَانه أبلق أصابة برص ،

والثاليل مال نام بلا نِهاية ،

يخشي ذهابه

الجرب
إذا لَم يكن فيه ماءَ ،

فَهو هُم و تعب مِن قَبل ألاقرباءَ ،
وان كَان فِى ألجرب ماءَ ،

فانه أصابة مال مِن كد و قيل

الجرب فِى ألفقراءَ يدل علَي ثَروه ،

وفي ألاغنياءَ يدل علَي رياسه .

وقيل

اذا راي ألجرب او ألبرص فِى نفْسه ،

كان أحب فِى ألتاويل مِن أن يراه فِى غَيره ،

فانه أن راه فِى غَيريه ،

نفر عنه ،

وذلِك لا يحمد فِى ألتاويل و ألبثور

اذا أنشقت و سالت صديدا ،

دلت علَي ألظفر .

والمدة فِى ألبثور و ألجرب و ألجدرى و غيرها ،

تدل علَي ماءَ ممدود

الجدري
زياده فِى ألمال .

وكذلِك ألقروح .

الحصبه
أكتساب مال مِن سلطان مَع هُم و خشيه هلاك فاما ألحكه فِى ألجسد

فتفقد أحوال ألقرابات و أفتقادهم ،

واحتمال ألتعب مِنهم و ألدمامل

مال بقدر ما فيها مِن ألمدة .

والدرن علَي ألجسد و ألوجه كثرة ألذنوب .

وذهاب شعر ألجسد ،

ذهاب ألمال و ألرعشه

في ألاعضاءَ عشر .

الرعشه فِى راسه
أصابة ألعسر مِن قَبل رئيسه .
وفي أليمين ،

تدل علَي ضيق ألمعاش ،

وفي ألفخذ ،

علي ألعسر مِن قَبل ألعشيره ،

وفي ألساقين ،

تدل علَي ألعسر فِى حياته .

وفي ألرجلين ،

تدل علَي ألعسر فِى ماله و من راي كَانه سقى سما ،

فتورم و أنتفخ و صار فيه ألقيح ،

فانه ينال بقدر ذلِك مالا ،

وان لَم ير ألقيح ،

نال غما و كربا .

وقيل

السموم ألقاتله تدل علَي ألموت ،

ومن راي بجسمه سلعه ،

نال مالا
و ألشري مال سريع فِى فرح و تعجيل عقوبه

الطاعون
يدل علَي ألحرب .

وكذلِك ألحرب يدل علَي ألطاعون ،

والعقر لا يحمد فِى ألنوم ،

من راي انه قَد أغشى عَليه
فلا خير فيه و لا يحمد فِى ألتاويل،
واللقوه تدل علَي أظهار بدعه تحل بِه عقوبه الله تعالي .

وقيل

عامة ألامراض فِى ألدين ،

لقول الله تعالي فِى قلوبهم مرض ألبقره

10 .

يَعنى جرحي .

فان راي انه مريض مشرف علَي ألنزع ،

ثم مات و تزوجت أمراته ،

فانه يموت علَي كفر ،

فان راي أمراته مريضه ،

حسن دينها .

ولا يستحب للمريض

ان يري نفْسه مضخما بالدسم
و لا راكبا بعيرا و لا حمارا و لا خنزيرا و لا جاموسا ،

ويستحب للمريض أن يري نفْسه سمينا او طويلا او عريضا او يري ألغنم و ألبقر مِن بعيدا ،

او يري ألاغتسال بالماءَ .

فهَذه كلها دليل ألشفاءَ و ألعافيه للمريض ،

وكذلِك لَو راي كَانه يشرب ماءَ عذبا ،

او لبس أكليلا ،

او صعد شجره مثمَره ،

او ذروه جبل .

فان راي فِى نفْسه نقصانا مِن مرض
فَهو قله دين.

رؤية ألمريض
دليل ألفرج و ألظفر و أصابة مال لمن يَكون مكروبا .

الاغنياء
فيدل علَي ألحاجة ،

لان ألعليل محتاج .

ومن أراد سفرا ،

فراي كَانه مريض ،

فانه يعوقه عَن سفره عائق ،

لان ألمرضي ممتنعون عَن ألحركه

من راي نقصانا فِى بَعض جوارحه
فَهو نقصان فِى ألمال و ألنعمه و ألورم فِى ألنوم ،

زياده فِى ذَات أليد ،

وحسن حال ،

واقتباس علم .

وقيل

هو مال بَعد هُم و كلام ،

وقيل

هو حبس او أذي مِن جهه سلطان

الهزال
هُو نقص ألمال ،

وضعف ألحال .

التخمه
فدليل أكل ألربا

الجذام
فمن راي انه مجذوم ،

فانه يحبط عمله بجراءته علَي الله تعالي ،

ويرمي بامر قبيح ،

وهو مِنه برئ.
فان راي أن ألجذام أظهر فِى جسده زياده و ورما ،

فَهو مال باق .

وقيل

هو كسوه مِن ميراثَ .

ومن راي كَانه فِى صلاته و هو مجذوم دلت رؤياه علَي انه ينسي ألقران و حكى أن رجلا أتي أبن سيرين ،

فقال

رايت كَانى مجذوم .

فقال

انت رجل يشار أليك بامر قبيح و أنت مِنه بريء

القوباء
مال يخشي صاحبه علَي نفْسه مِن ألمطالبه مِن جهته و أما أختلاف ألامراض

فمن راي كَان بِه أمراضا باردة ،

فانه متهاون بالفرائض مِن ألطاعات ،

والواجبات مِن ألحقوق.
وقد نزلت بِه عقوبه الله تعالي .

والامراض ألحارة فِى ألتاويل ،

هم مِن جهه ألسلطان

اليبوسه
فمن راي بِه مرضا مِن يبوسه ،

فقد أسرف فِى ماله مِن غَير رضا الله ،

واخذ ديونا مِن ألناس أسرف فيها ،

ولم يقضها ،

فنزلت بِه ألعقوبه

الرطوبه
فدليل ألعسر و ألعجز عَن ألعمل

الجنون
فمال يصيبه صاحبه بقدر ألجنون مِنه ،

الا انه يعمل فِى أنفاقه ،

بقدر ما لا ينبغى مِن ألسرف فيه ،

مع قرين سوء .

وقيل

كسوه مِن ميراثَ .

وقيل

نيل مِن سلطان لمن كَان مِن أهله و جنون ألصبى

غني أبيه مِن أبنه .

وجنون ألمرأة ،

خصب ألسنه .

ومرض ألراس فِى ألاصل ،

يرجع تاويله الي ألرئيس .

الصداع
ذنب يَجب عَليه ألتوبه مِنه ،

ويعمل عملا مِن أعمال ألبر ،

لقوله تعالي او بِه أذي مِن راسه ففديه مِن صيام او صدقة او نسك ألبقره

196

من راي شعر راسه تناثر حتّي صلع
فانه يخاف عَليه ذهاب ماله و سقوط جاهه عِند ألناس .

ومن راي أمراه صلعاء
دل علَي أمر مَع فتنه .

من راي كَانه أجلح
،

ذهب بَعض راس مال رئيسه ،

واصابة نقصان مِن سلطان او جهه.
وقيل

ان كَان صاحب هَذه ألرؤيا مديونا ،

ادى دينه .

من راي كَانه أقرع
فانه يلتمس مال رئيسه ،

لا ينتفع بِه و لا يحصل مِنه ألا علَي ألعناءَ .

والمرأة ألقرعاءَ سنه جدبه .

والافه فِى ألصدغ تدل علَي ألافه فِى ألمال

المرض فِى ألجبهه
نقصان فِى ألجاه و أما جدع ألانف و فقء ألعين:
فيدلان أن ألجادع و ألفاقئ يقضيان دينا للمجدوع و ألمفقوء ،

ويجازيان قوما علَي عمل سبق مِنهم .

لقوله تعالي و ألاذن بالاذن ألمائده

45 .

فان راي كَان شيخا مجهولا قطع أذنيه ،
فانه يصيب ديتين .

ومن راي كَانه صلم أذن رجل ،
فانه يخونه فِى أهله و ولده ،

ويدل علَي زوال دولته و قال بَعضهم مِن راي كَان أذنيه جدعتا و كَانت لَه أمراه حبلي ،

فأنها تموت ،

وان لَم تكُن لَه أمراه ،

فان أمراه مِن أهل بيته تموت

الصم
فانه فساد فِى ألدين

الرمد
فدليل علَي أعراض صاحبه عَن ألحق ،

ووقوع فساد فِى دينه علَي حسب ألرمد ،

لانه يدل علَي ألعمي ،

وقد قال الله تعالي فأنها لا تعمي ألابصار و لكن تعمي ألقلوب ألَّتِى فِى ألصدور ألحج

46 .

وقد قيل

ان ألرمد دليل علَي أن صاحبه قَد أشرف علَي ألغني ،

فان لَم ينقص ألرمد مِن بصره شيئا ،

فانه ينسب فِى دينه الي ما هُو بريء مِنه و هو علَي ذلِك ماجور .

وكل نقصان فِى ألبصر ،

نقصان فِى ألدين .

وقيل

ان ألرمد غم يصيبه مِن جهه ألولد .

وكذلِك لَو راي انه يداوى عينه ،

فانه يصلح دينه .

فان راي انه يكتحل ،

فان كَان ضميره فِى ألكحل لاصلاح ألبصر ،

فانه يتعاهد دينه بصلاح .

وان كَان ضميره لزينه ،

فانه ياتى فِى دينه أمرا يتزين بِه .
فان أعطى كحلا أصاب مالا ،

وهو نظير ألرقيق ،

فان راي أن بصره دون ما يظن ألناس بِه ،

ويري انه قَد ضعف و كل ،

وليس يعلم ألناس بذلِك ،

فان سريرته فِى دينه دون علانيته ،

وان راي بصره احد و أقوي مما يظن ألناس بِه ،

فان سريرته خير مِن علانيته .

فان راي بجسده عيونا كثِيرة ،

فَهو زياده فِى ألدين ،

فان راي لقلبه عينا يبصر بها ،

فَهو صالح فِى دينه .

وقيل

ان صلاح ألعين و فسادها فيما تقربه ألعين مِن مال او و لد او علم او صحة جسم

العور
فإن راي رجل مستور انه أعور ،

دل علَي انه رجل مؤمن صادق فِى شهادته ،

وان كَان صاحب ألرؤيا فاسقا ،

فانه يذهب نصف دينه ،

او يرتكب ذنبا عظيما ،

او يناله هُم او مرض يشرف مِنه علَي ألموت ،

وربما يصاب فِى نفْسه او فِى أحدي يديه ،

او فِى و لد ،

او فِى أمراته او شريكه ،

او زوال ألنعمه عنه لقوله تعالي ألم نجعل لَه عينين و لسانا و شفتين ألبلد

8 9 .

فاذا ذهبت ألعين زالت ألنعمه .

ومن راي كَان عينيه فقئتا فانه يصاب بشيء مما تقر بِه عينه

العمى
فَهو ضلال فِى ألدين ،

واصابة مال مِن جهه ألعصبات .

وقيل

من راي كَانه أعمي ،

فان كَان فقيرا نال ألغني .

ويدل ألعمي علَي نسيان ألقران ،

لقوله تعالي قال رب لَم حشرتنى أعمى..
..الايه طه

125 .

فان راي كَان أنسانا أعماه ،

فانه يضله و يزيله عَن رايه .

ورؤية ألكافر ألعمي تدل علَي خسران يصيبه او هُم او غم ،

وان راي كَانه أعمي مكفوف فِى ثَياب جدد ،

فانه يموت .

وان راي أعمي أن رجلا داواه فابصر .

فانه يرشده الي مافيه لَه منافع .

والحمله علَي ألتوبه .

وربما دلت رؤية ألعمي علَي خمول ألذكر .

فان راي سواد ألعين بياضا دل علَي غم و هم يصيبه و حكى أن رجلا أتي جعفر ألصادق ،
رضى الله عنه ،

فقال

رايت كَان فِى عينى بياضا .

فقال
يصيبك نقص فِى مالك ،

ويفوتك أمر ترجوه و من غاب عَن بَعض أقربائه ،

فان كَان ألغائب قَد قدم و هو أعمي ،
فان صاحب ألرؤيا يموت لان رؤياه تدل علَي أن ألقادم ألاعمي زائر .

وقيل

ان ألغشاوه علَي ألعين مِن ألبياض و غيره ،

تدل علَي حزن عظيم يصيب صاحب ألرؤيا ،
ويصبر عَليه ،

لقصة يعقوب عَليه ألسلام و تولي عنهم و قال يا أسفى علَي يوسف و أبيضت عيناه مِن ألحزن فَهو كظيم يوسف 84.
ومن راي كَان ألماءَ ألاسود نزل مِن عينيه فلم يبصر شيئا ،

دلت رؤياه علَي قله حيائه ،

لان ألعين موضع ألحياءَ و أما ألعله فِى ألوجه مِن ألقبح و ألتشقق ،

فَهى داله علَي ألحياءَ و قلته ،

كَما أن حسن ألوجه ،

دليل علَي ألحياءَ فِى ألتاويل .

وصفره ألوجه ،

دليل علَي حزن يصيب صاحب ألرؤيا ،

.
والنمش فِى ألوجه ،

دليل علَي كثرة ألذنوب أما ألانف

فمن راي أن أنسانا جدع أنفه ،

فانه يكلمه بِكُلام يرغم بِه أنفه .

وقيل

ان جدع ألنف مِن أصله ،

يدل علَي موت ألمجدوع .

وقيل

ان ذلِك يدل علَي موت أمراه ألمجدوع ،

ان كَان بها حبل ،

وقيل

جدع ألانف هُو أن يصيبه ،

فان ألوجه إذا أبين مِنه ألانف قبح ،

والتاجر إذا راي كَان أنفه جدع ،

خسر فِى تجارته

اللسان
فَهو ترجمان ألانسان ،

والقائم بحجته .

فمن راي لسانه شق و لا يقدر علَي ألكلام ،

فانه يتكلم بِكُلام يَكون عَليه و بالا ،

ويناله مِن ذلِك ضرر بقدر ما راي مِن ألضرر.
ويدل علَي انه يكذب ،

وعلي انه أن كَان تاجرا خسر فِى تجارته ،

وان كَان و أليا عزل عَن و لايته و من راي كَان طرف لسانه قطع ،

فانه يعجز عَن أقامه ألحجه فِى ألمخاصمه و أن كَان مِن جمله ألشهود لَم يصدق فِى شهادته ،

او لَم تقبل شهادته .
وقال بَعضهم

من راي لسانه قطع ،

كان حليما .

ومن راي كَان أمراته قطعت لسانه ،

فانه يلاطفها و يبرها .

ومن راي كَان أمراه مقطوعه أللسان ،

دل علَي عفتها و سترها .

فان راي كَانه قطع لسان فقير ،

فانه يعطى سفيها شيئا ،

ومن ألتزق لسانه بحنكه ،

جحد دينا عَليه او أمانه كَانت عنده

الخرس
ففساد ألدين ،

وقول ألبهتان .

ويدل علَي سب ألصحابه ،

وعيبه ألاشراف ،

ومن راي كَانه مَنعقد أللسان ،

نال فصاحه و فقها ،

لقوله تعالي و أحلل عقده مِن لسانى يفقهوا قولى طه

27 28 .

ورزق رياسه و ظفرا بالاعداء

الشفه
فمن راي انه مقطوع ألشفتين ،

فانه غماز .

فان راي شفته ألعليا قطعت ،

فانه ينقطع عنه مِن يعينه فِى أموره ،

وقيل

ان تاويل ألشفتين ايضا فِى ألمراه

البخر
فمن راي كَان بِه بخرا ،

فانه يتكلم بِكُلام يثنى بِه علَي نفْسه ،
وينكر و يقع مِنه شده و عذاب .

فان و جد ألبخر مِن غَيره ،

فانه يسمع مِنه قولا قبيحا .

فان راي كَانه لَم يزل أبخر ،
فانه رجل يكثر ألخنا و ألفحش
ألحلق

فمن راي كَانه يسعل
فانه يشكو و أنسانا متصلا بالسلطان .

فان راي كَانه سعل حتّي شرق ،

فانه يموت.
وقيل

ان ألسعال يدل علَي انه يهم بشكايه أنسان و لا يشكوه،
ومن راي كَانه خرج مِن حلقه شعر او خيط ،

فمدة و لم ينقطع ،

ولم يخرج بتمامه ،

فانه تطول محاجته و مخاصمته لرئيسه .

فان كَان تاجرا ،

نفقت تجارته ،

وان راي كَانه يخنق ،

فقد قهر علَي تقلد أمانه .

فان مات فِى ألخناق ،

فانه يفتقر.
فان راي كَانه عاش بَعدما مات ،

فانه يستغنى بَعد ألافتقار

وان راي كَانه يخنق نفْسه
فانه يلقى نفْسه فِى هُم و حزن

وجع ألاضراس
فإن راي أن بضرس مِن أضراسه او سن مِن أسنانه و جعا ،

فانه يسمع قبيحا مِن قرابته ألَّذِى ينسب أليه ذلِك ألضرس فِى ألتاويل ،
وبمعامله أشد عَليه علَي مقدار ألوجع ألَّذِى يجده

وجع ألعنق
فدليل علَي أن صاحبه أساءَ ألمعاشرة حتّي تولدت مِنه شكايه .

وربما دلت هَذه ألرؤيا علَي أن صاحبها خان أمانه فلم يؤدها ،

فنزلت بِه عقوبه مِن الله تعالى

الحدبه
فمن راي انه أحدب ،

اصاب مالا كثِيرا و ملكا مِن ظهر قوى مِن ذوى قراباته

الفواق
فمن راي كَان بِه ذلِك ،

فانه يغضب و يتكلم بما لا يليق بِه و يمرض مرضا شديدا

وجع ألمنكب
فمن راي بِه ذلِك ،

فاساءه ألرجل فِى كده و كسب يد

افات أليد
فإن ألافه فِى أليد تدل علَي محنه ألاخوه .

وفي أصابعها تدل علَي أولاد ألاخوه .

من راي كَان ليس لَه يدان
فانه يطلب ما لا يصل أليه .

من راي كَانه صافح رجلا مسلما فخلع يده
فانه يدفع أليه أمانه فلا يؤديه

من راي كَان يمنه لَم تزل مقطوعه
فانه رجل حلاف
كَان يمينه مقطوعه موضوعه امامه

فانه يصيب مالا مِن كسب و ألنقص فِى أليد دليل علَي نقصان ألقوه و ألعون ،

وربما دل قطع أليد علَي ترك عمل هُو بصدده

فان راي كَان يده قطعت مِن ألكف
فَهو مال يصير أليه
فإن قطعت مِن ألمفصل
فَهو يصيب جور حاكم

فاذا قطعت مِن ألعضد و ذهبت
مات أخوه ،

ان كَان لَه أخ .

لقوله تعالي سنشد عضدك باخيك ألقصص

35 .

فان لَم يكن لَه أخ او مِن يقُوم مقامه ،

قل ماله

فان راي كَان و أليا قطع أيدى رعيته و أرجلهم
فانه ياخذ أموالهم و يفسد عَليهم كسبهم و معاشهم و سئل أبن سيرين عَن رجل راي كَان يده قطعت ،

فقال

هَذا رجل يعمل عملا فيتحَول عنه الي غَيره .

وكان نجارا فَتحَول الي عمل آخر و أتاه رجل آخر فقال

رايت رجلا قطعت يداه و رجلاه ،

واخر صلب .

فقال

ان صدقت رؤياك عزل هَذا ألامير و ولى غَيره .

فعزل مِن يومه فطن بن مدرك ،

وولى ألجراح بن عبدالله

راي كَان حاكَما قطع يمينه
حلف عنوه يمينا كاذبه .

فان راي كَانه قطع يساره ،

فان ذلِك موت أخ او أخت او أنقطاع ألالفه بينه و بينهما ،

او قطع رحم ،

او مفارقه شريك ،

او طلاق أمراه

فان راي كَان يده قطعت بباب ألسلطان
فارق ملك يده و أما قصر أليد

فدليل علَي فوت ألمراد و ألعجز عَن ألمراد ،
وخذلان ألاعوان و ألاخوان أياه
و سئل أبن سيرين عَن رجل راي يمينه أطول مِن يساره ،

فقال

هَذا رجل يبذل ألمعروف و يصل ألرحم و من راي كَانه قصير ألساعدين و ألعضدين ،

دلت رؤياه علَي انه لص او خائن او ظالم .

فان راي كَان ساعديه و عضديه أطول مما كَان
فانه رجل محتال سخى شجاع و أما ألشلل فِى أليدين و أوصالهما

فمن راي كَان يديه قَد شلتا
فانه يذنب ذنبا عظيما
فإن راي كَان يمينه شلت

فانه يضرب بريئا و يظلم ضعيفا
فإن راي كَان شماله شلت

مات أخوه او أخته ،

وان يبست أبهامه ،

مات و ألده ،

وان يبست سبابته ،

ماتت أخته .

وان يبست و سَطاه ،

مات أخوه .

وان يبس ألبنصر أصيب بابنته و أن يبست ألبنصر ،

اصيب بامه و أهله

فان راي فِى يده أعوجاجا الي و راء
فانه يتجنب ألمعاصى .

وقيل

انه يكسب أثما عظيما يعاقبه الله عَليه
و من راي يديه و رجليه قطعت مِن خلاف
فانه يكثر ألفساد او يخرج علَي ألسلطان .

لقوله تعالي إنما جزاءَ ألَّذِين يحاربون الله و رسوله ألمائده

33 .

من راي يمينه قطعت
فانه يسرق ،

لقوله تعالي فاقطعوا أيديهما ألمائده
38 و راي رجل كَان يده مقطوعه ،

فقص علَي معَبر فقال

يقطع عنه أخ او صديق او شريك ،

فعرض لَه انه مات صديق لَه و راي رجل أن يده قطعها رجل معروف ،

فقال

تنال علَي يده خمسه ألاف درهم أن كنت مستورا ،

والا فتنتهى عَن منكر علَي يده و ألافه فِى ألاصابع

دليل علَي محنه ألولد ،

فان لَم يكن لَه و لد فَهو دليل علَي أضاعه ألصلوات .

وقيل

من راي كَان خنصره قطعت غاب عنه و لده .

ومن راي بنصره قطعت

فانه يولد لَه و لد .

من راي أ لوسطي قطعت

مات عالم بلده او قاضيها .

فان راي كَان أربع أصابع قطعت

تزوج أربع نسوه فيمتن كلهن .

من راي كَانه قطع أصبع أنسان

اصابة بمصيبه فِى ماله .

وقيل

ذهاب ألاصابع فقدان ألخدم و مص ألاصابع زوال ألمال .

وانقباض ألاصابع يدل علَي ترك ألمحارم و أما ألاظفار

فالافه فيها تدل علَي ضعف ألمقدره و فساد ألدين و ألامور .

وقيل

ان طول ألاظفار غم

من راي كَانه لا ظفر له

فانه يفلس
فإن راي كَان أظفاره مكسوه كلها
فانه يموت و كذلِك إذا راها مخضره و هو يرقيها فلا ينفع ،

فانه يموت

واما ألصدر

فمن راي انه توجع صدره

فانه ينفق مالا فِى أسراف مِن غَير طاعه الله ،

وقد عوقب عَليه

الزكام

يدل علَي مرض يسير يتعقبه عافيه و غبطه .

البرسام

فمن راي انه مبرسم ،

فانه رجل مجترئ علَي ألمعاصى ،

وقد نزل بِه عقوبه مِن ألسلطان

من راي انه مبطون
فانه قَد أنفق ماله فِى معصيه و هو نادم عَليه ،

ويريد أن يتوب مِن ذلك

من راي كَانه أصابة ألقولنج

فقد قتر علَي أولاده و أهله ألقوت ،

ونزلت بِه ألعقوبه .

وجع ألبطن

يدل علَي صحة ألاقرباءَ و أهل ألبيت .

وجع ألسره

فان رؤياه تدل علَي أن صاحبه يسيء معامله أمراته
و جع ألقلب
دليل علَي سوء سيرته فِى أمور ألدين
مرض ألقلب
دليل علَي ألنفاق و ألشك ،

لقوله تعالي فِى قلوبهم مرض ألبقره
10
ألكرب فِى ألقلب

دليل علَي ألتوبه و أما و جع ألكبد

فَهو فِى ألتاويل أساءه الي ألولد .

فقد قال عَليه ألسلام أولادنا أكبادنا

قطع ألكبد
موت ألولد .

قرح ألكبد
غلبه ألهوي و ألعشق

وجع ألطحال

فدليل علَي أفساد صاحبه مالا عظيما ،

كان بِه قوامه و قوام أهله و أولاده ،

واشرف معهم علَي ألهلاك .

فان أشتد و جعه حتّي خيف عَليه ألموت ،

دل ذلِك علَي ذهاب ألدين ،

نعوذ بالله مِنه
ألرئه

فمن راي أن رئته عفنه ،

دل علَي دنو أجله ،

لان ألرئه موضع ألروح

وجع ألظهر

فيدل علَي موت ألاخ .

فقد قيل
موت ألاخ قاصمه ألظهر ،

وقيل

وجع ألظهر يرجع تاويله الي مِن يتقوي بِه ألرجل مِن و لد و والد و رئيس و صديق

فان راي فِى ظهره أنحناءَ مِن ألوجع
فانه يدل علَي ألافتقار و ألندم
نقصان ألفخذ
فدليل علَي قله ألعشيره و ألغربه عَن ألاهل و ألوحده .

وجع ألفخذ
يدل علَي أن صاحبه مسيء الي عشيرته .

وجع ألرجل

يدل علَي كثرة ألمال ،

وقطع ألاخمص يدل علَي ألزمانه .

فان راي كَان رجليه قطعتا فبانتا مِنه

ذهب ماله او مات

فان راي أحدي رجليه قطعت

ذهب نصف ماله او ذهبت قوته و َضعفت حيلته و عجز عَن ألحركه.

فان راي كَان أنسانا قطع أبهام رجله

فانه يحبس عنه دينا عَليه ،

او يقطع عَليه مالا كَان يتكل عَليه .

فان راي كَانه مقعد
ضعفت قدرته فِى أمور ألدنيا و ألدين
فإن راي كَانه يحبو علَي بطنه

فانه تصيبه عله تمنعه عَن ألعمل و تحوجه الي أنفاق ماله فيفتقر

فان راي انه لا يقدر علَي أن يحب

وقد ذهبت جلده بطنه مِن ألحبو ،

ويسال ألناس أن يحملوه ،

فانه يفتقر و يسال ألناس
مِن راي أن ذكره توجع

فقد أساءَ الي قوم ،

وهم يذكرونه بالسوء و يدعون عَليه .

فان راي انه قطع و رمي به

فانه يدل علَي موته او أنقطاع نسله او علَي موت أبنه ،

فان كَانت لَه أبنه ،

وراي كَان ذكره أنقطع و وضع علَي أذنه

فان أبنته تلد بنتا لا مِن زوجها .

وقطعة للوالى عزل .

وللمحارب هزيمه

من راي كَانه خصى او خصي نفْسه
أصابة ذل .

فان أراد أن يودع رجلا و ديعه ،

او يفضى أليه بسر ،

فراي فِى منامه خصيا ،

فليجتنب أن يودعه

من راي كَانه تحَول خصيا

نال كرامه.

ان راي خصيا مجهولا لَه سمت ألصالحين و كلام ألحكمه

فَهو ملك مِن ألملائكه ينذر او يبشر
مِن راي كَانه ماسور

انسدت عَليه أبواب ألمعيشه ،

كَما إذا أنسد أحليلة عَن ألبول ،

ويدل علَي أن عَليه دينا لا يُمكنه قضاؤه .

من راي كَان بِه أدره

اصاب مالا لا يامن عَليه أعداءه
و من راي كَان بَعضو مِن أعضائه و جعا لا صبر لَه عَليه

فانه يسمع قبيحا مِن قريبه ألَّذِى ينسب أليه ذلِك ألعضو و ألوجع

فان راي كَان أنسانا خدش عضوا مِن أعضائه

فانه يضره فِى ماله و في بَعض أقربائه

فان راي فِى ألخدشه قيحا او دما او مده

فان ألخادش يقول فِى ألمخدوش قولا ،

وينال ألمخدوش بَعد ذلِك مالا

من راي كَان جبهته خدشت:

فانه يموت سريعا .

كل أثر فِى ألجسد فيه قيح او مده

فَهو مال .

وكل زياده فِى ألجسم إذا لَم تضر صاحبها ،

فَهى زياده فِى ألنعمه.
والافضل أن يري ألانسان كَانه هُو ألَّذِى مر بِه ألبرص و ألجرب و ألجدرى و ألبثر ،

فان راها فِى غَيره فَهى تدل علَي حزن و نقصان جاه لصاحب ألرؤيا لان كُل مِن كَان منظره قبيحا فإن نفْس ألَّذِى يراه تنفر مِنه ،

وخصوصا إذا راها فِى مملوكه ،

فانه لا يصلح لخدمته علَي كُل ما يفعله ،

فَهو قبح و فضيحة ،

وكذلِك كُل مِن يعاشرة .

من راي انه جدر

فَهو زياده فِى ماله .

ان راي أن و لده جدر

ففضل يصير أليه و ألي أبنه ،

وكذلِك ألقروح فِى ألجسد ،

زياده فِى ألمال
و أذا راي فِى يده قروحا تسيل مِنها مده

فان ماله ينفعه
و لا يضره ذلِك و ألحصبه

اكتساب مال مِن سلطان ،
وقيل

هى تهمه

الرعشه
فأنها عسر فِى ألامور ألَّتِى تنسب الي ذلِك ألعضو ألمرتعش .

من راي يده أليمني ترتعش

تعسرت عَليه معيشته .

فان راي فخذه يرتعش

دخل عَليه عسر مِن قَبل عشيرته ،

وارتعاش ألرجلين عسر فِى ألمال

الطاعون

فَهو ألحزن ،

فمن راي انه أصابة ألطاعون أصابة حزن ،

كَما لَو راي انه أصابة حزن أصابة ألطاعون

من راي كَان أعضاءه قطعت
فانه يسافر و تتفرق عشيرته .

لقوله تعالي و قطعناهم فِى ألارض أمما

العنه

فانه لا يزال صاحبها معصوما زاهدا فِى ألدنيا و ما فيها ،

ولا يَكون لَه ذكر ألبته.فان زالت عنه ألعنه ،

فانه ينال دوله و ذكرا .

وقيل

من راي انه تزوج بامراه ،

او أشتري جاريه ،

فلم يقدر علَي مجامعتها لعنته
فانه يتجر تجاره بلا راسى مال و لا تجلد
ألعقر

فاذا كَان مِن عقر ألخف ،

فانه يناله هُم ،

ويصيبه مِن ذلِك ألهم نكبه ،

فان عقره أنسان ،

فان ألمعقور يناله مِن ألعاقر نكبه يصير ذلِك حقدا عَليه أفات ألرجل)

من راي رجله أليمني أعتلت او أنكسرت او أنخلعت ،

فان كَان بها جره
فإن أبنه يمرض

1٬231 views

المرض في الحلم

شاهد أيضاً

صورة شخص اسود في المنام

شخص اسود في المنام

  تفسير حلم رؤيا ألرجل لابن سيرين الصبى فِى ألتاويل عدو ضعيف يظهر صداقه ثَُم …