يوم 27 يناير 2020 الإثنين 6:43 صباحًا

المرض في الحلم

تفسير المرض في المنام ، تفسير رؤية الامراض في الحلم ابن سيرين

صورة المرض في الحلم
في رؤيا الامراض و الاوجاع

الحمى
قال الاستاذ ابو سعيد رحمة الله الحمي لا تحمد في التاويل ، و هي نذير الموت و رسوله. فكل من تراة محموما ، فانه يشرع في امر يؤدى الى فساد دينة ، و دوام الحمي اصرار على الذنوب . و الحمي الغب ، ذنب تاب منه بعد ان عوقب عليه . و النافض تهاون ، و الصالب تسارع الى الباطل ، و حمي الربع تدل على انه اصابة عقوبه الذنب ، و تاب منه مرارا ، ثم نكث توبتة ، فقيل ان من راي كانة محموم ، فانه يطول عمرة ، و يصح جسمة ، و يكثر ما له

البرص
فانه اصابة كسوه من غير زينه ، و قيل هو ما ل . و من راي كانة ابلق اصابة برص ، و الثاليل ما ل نام بلا نهاية ، يخشي ذهابه

الجرب
اذا لم يكن فيه ماء ، فهو هم و تعب من قبل الاقرباء ،وان كان في الجرب ماء ، فانه اصابة ما ل من كد و قيل الجرب في الفقراء يدل على ثروه ، و في الاغنياء يدل على رياسه . و قيل اذا راي الجرب او البرص في نفسة ، كان احب في التاويل من ان يراة في غيرة ، فانه ان راة في غيرية ، نفر عنه ، و هذا لا يحمد في التاويل و البثور اذا انشقت و سالت صديدا ، دلت على الظفر . و المدة في البثور و الجرب و الجدرى و غيرها ، تدل على ماء ممدود

الجدري
زياده في المال . و كذلك القروح .

الحصبة
اكتساب ما ل من سلطان مع هم و خشيه هلاك فاما الحكه في الجسد فتفقد احوال القرابات و افتقادهم ، و احتمال التعب منهم و الدمامل ما ل بقدر ما فيها من المدة . و الدرن على الجسد و الوجة كثرة الذنوب . و ذهاب شعر الجسد ، ذهاب المال و الرعشه في الاعضاء عشر .

الرعشه في راسه
اصابة العسر من قبل رئيسة .وفى اليمين ، تدل على ضيق المعاش ، و في الفخذ ، على العسر من قبل العشيره ، و في الساقين ، تدل على العسر في حياتة . و في الرجلين ، تدل على العسر في ما له و من راي كانة سقى سما ، فتورم و انتفخ و اصبح فيه القيح ، فانه ينال بقدر هذا ما لا ، وان لم ير القيح ، نال غما و كربا . و قيل السموم القاتله تدل على الموت ، و من راي بجسمة سلعه ، نال ما لا
و الشري ما ل سريع في فرح و تعجيل عقوبة

الطاعون
يدل على الحرب . و كذلك الحرب يدل على الطاعون ، و العقر لا يحمد في النوم ،

من راي انه ربما اغ شي عليه
فلا خير فيه و لا يحمد في التاويل، و اللقوه تدل على اظهار بدعه تحل به عقوبه الله تعالى . و قيل عامة الامراض في الدين ، لقول الله تعالى في قلوبهم مرض البقره 10 . يعني جرحي . فان راي انه مريض مشرف على النزع ، ثم ما ت و تزوجت امراتة ، فانه يموت على كفر ، فان راي امراتة مريضه ، حسن دينها . و لا يستحب للمريض

ان يري نفسة مضخما بالدسم
و لا راكبا بعيرا و لا حمارا و لا خنزيرا و لا جاموسا ، و يستحب للمريض ان يري نفسة سمينا او طويلا او عريضا او يري الغنم و البقر من بعيدا ، او يري الاغتسال بالماء . فهذه كلها دليل الشفاء و العافيه للمريض ، و كذلك لو راي كانة يشرب ماء عذبا ، او لبس اكليلا ، او صعد شجره مثمره ، او ذروه جبل .

فان راي في نفسة نقصانا من مرض
فهو قله دين.

رؤية المريض
دليل الفرج و الظفر و اصابة ما ل لمن يصير مكروبا .

الاغنياء
فيدل على الحاجة ، لان العليل محتاج . و من اراد سفرا ، فراي كانة مريض ، فانه يعوقة عن سفرة عائق ، لان المرضي ممتنعون عن الحركة

من راي نقصانا في بعض جوارحه
فهو نقصان في المال و النعمه و الورم في النوم ، زياده في ذات اليد ، و حسن حال ، و اقتباس علم . و قيل هو ما ل بعد هم و كلام ، و قيل هو حبس او اذي من جهه سلطان

الهزال
هو نقص المال ، و ضعف الحال .

التخمة
فدليل طعام الربا

الجذام
فمن راي انه مجذوم ، فانه يحبط عملة بجراءتة على الله تعالى ، و يرمي بامر قبيح ، و هو منه برئ. فان راي ان الجذام اظهر في جسدة زياده و ورما ، فهو ما ل باق . و قيل هو كسوه من ميراث . و من راي كانة في صلاتة و هو مجذوم دلت رؤياة على انه ينسى القران و حكى ان رجلا اتي ابن سيرين ، فقال رايت كانى مجذوم . فقال انت رجل يشار اليك بامر قبيح و انت منه بريء

القوباء
ما ل يخشي صاحبة على نفسة من المطالبه من جهتة واما اختلاف الامراض فمن راي كان به امراضا باردة ، فانه متهاون بالفرائض من الطاعات ، و الواجبات من الحقوق. و ربما نزلت به عقوبه الله تعالى . و الامراض الحارة في التاويل ، هم من جهه السلطان

اليبوسة
فمن راي به مرضا من يبوسه ، فقد اسرف في ما له من غير رضا الله ، و اخذ ديونا من الناس اسرف فيها ، و لم يقضها ، فنزلت به العقوبة

الرطوبة
فدليل العسر و العجز عن العمل

الجنون
فمال يصيبة صاحبة بقدر الجنون منه ، الا انه يعمل في انفاقة ، بقدر ما لا ينبغى من السرف فيه ، مع قرين سوء . و قيل كسوه من ميراث . و قيل نيل من سلطان لمن كان من اهلة و جنون الصبى غني ابية من ابنة . و جنون المرأة ، خصب السنه . و مرض الراس في الاصل ، يرجع تاويلة الى الرئيس .

الصداع
ذنب يجب عليه التوبه منه ، و يعمل عملا من اعمال البر ، لقوله تعالى او به اذي من راسة ففديه من صيام او صدقة او نسك البقره 196

من راي شعر راسة تناثر حتى صلع
فانه يخاف عليه ذهاب ما له و سقوط جاهة عند الناس .

ومن راي امرأة صلعاء
دل على امر مع فتنه .

من راي كانة اجلح
، ذهب بعض راس ما ل رئيسة ، و اصابة نقصان من سلطان او جهة. و قيل ان كان صاحب هذه الرؤيا مديونا ، ادى دينة .

من راي كانة اقرع
فانه يلتمس ما ل رئيسة ، لا ينتفع به و لا يحصل منه الا على العناء . و المرأة القرعاء سنه جدبه . و الافه في الصدغ تدل على الافه في المال

المرض في الجبهة
نقصان في الجاة واما جدع الانف و فقء العين: فيدلان ان الجادع و الفاقئ يقضيان دينا للمجدوع و المفقوء ، و يجازيان قوما على عمل سبق منهم . لقوله تعالى و الاذن بالاذن المائده 45 . فان راي كان شيخا مجهولا قطع اذنية ،فانة يصيب ديتين . و من راي كانة صلم اذن رجل ،فانة يخونة في اهلة و ولدة ، و يدل على زوال دولتة و قال بعضهم من راي كان اذنية جدعتا و كانت له امرأة حبلي ، فانها تموت ، وان لم تكن له امرأة ، فان امرأة من اهل بيته تموت

الصم
فانه فساد في الدين

الرمد
فدليل على اعراض صاحبة عن الحق ، و وقوع فساد في دينة على حسب الرمد ، لانة يدل على العمي ، و ربما قال الله تعالى فانها لا تعمي الابصار و لكن تعمي القلوب التي في الصدور الحج 46 . و ربما قيل ان الرمد دليل على ان صاحبة ربما اشرف على الغني ، فان لم ينقص الرمد من بصرة شيئا ، فانه ينسب في دينة الى ما هو بريء منه و هو على هذا ما جور . و كل نقصان في البصر ، نقصان في الدين . و قيل ان الرمد غم يصيبة من جهه الولد . و كذلك لو راي انه يداوى عينة ، فانه يصلح دينة . فان راي انه يكتحل ، فان كان ضميرة في الكحل لاصلاح البصر ، فانه يتعاهد دينة بصلاح . وان كان ضميرة لزينه ، فانه ياتى في دينة امرا يتزين به .فان اعطى كحلا اصاب ما لا ، و هو نظير الرقيق ، فان راي ان بصرة دون ما يظن الناس به ، و يري انه ربما ضعف و كل ، و ليس يعلم الناس بذلك ، فان سريرتة في دينة دون علانيتة ، وان راي بصرة احد و احسن مما يظن الناس به ، فان سريرتة خير من علانيتة . فان راي بجسدة عيونا كثيرة ، فهو زياده في الدين ، فان راي لقلبة عينا يبصر بها ، فهو صالح في دينة . و قيل ان صلاح العين و فسادها فيما تقربة العين من ما ل او ولد او علم او صحة جسم

العور
فان راي رجل مستور انه اعور ، دل على انه رجل مؤمن صادق في شهادتة ، وان كان صاحب الرؤيا فاسقا ، فانه يذهب نصف دينة ، او يرتكب ذنبا عظيما ، او ينالة هم او مرض يشرف منه على الموت ، و قد يصاب في نفسة او في احدي يدية ، او في ولد ، او في امراتة او شريكة ، او زوال النعمه عنه لقوله تعالى الم نجعل له عينين و لسانا و شفتين البلد 8 9 . فاذا ذهبت العين زالت النعمه . و من راي كان عينية فقئتا فانه يصاب بشيء مما تقر به عينه

العمى
فهو ضلال في الدين ، و اصابة ما ل من جهه العصبات . و قيل من راي كانة اعمي ، فان كان فقيرا نال الغني . و يدل العمي على نسيان القران ، لقوله تعالى قال رب لم حشرتنى اعمى.. ..الايه طة 125 . فان راي كان انسانا اعماة ، فانه يضلة و يزيلة عن راية . و رؤية الكافر العمي تدل على خسران يصيبة او هم او غم ، وان راي كانة اعمي مكفوف في ثياب جدد ، فانه يموت . وان راي اعمي ان رجلا داواة فابصر . فانه يرشدة الى ما فيه له منافع . و الحمله على التوبه . و قد دلت رؤية العمي على خمول الذكر . فان راي سواد العين بياضا دل على غم و هم يصيبة و حكى ان رجلا اتي جعفر الصادق ،رضى الله عنه ، فقال رايت كان في عيني بياضا . فقال يصيبك نقص في ما لك ، و يفوتك امر ترجوة و من غاب عن بعض اقربائة ، فان كان الغائب ربما قدم و هو اعمي ،فان صاحب الرؤيا يموت لان رؤياة تدل على ان القادم الاعمي زائر . و قيل ان الغشاوه على العين من البياض و غيرة ، تدل على حزن عظيم يصيب صاحب الرؤيا ،ويصبر عليه ، لقصة يعقوب عليه السلام و تولي عنهم و قال يا اسفي على يوسف و ابيضت عيناة من الحزن فهو كظيم يوسف 84. و من راي كان الماء الاسود نزل من عينية فلم يبصر شيئا ، دلت رؤياة على قله حيائة ، لان العين موضع الحياء واما العله في الوجة من القبح و التشقق ، فهي داله على الحياء و قلتة ، كما ان حسن الوجة ، دليل على الحياء في التاويل . و صفره الوجة ، دليل على حزن يصيب صاحب الرؤيا ، . و النمش في الوجة ، دليل على كثرة الذنوب اما الانف فمن راي ان انسانا جدع انفة ، فانه يكلمة بكلام يرغم به انفة . و قيل ان جدع النف من اصلة ، يدل على موت المجدوع . و قيل ان هذا يدل على موت امرأة المجدوع ، ان كان بها حبل ، و قيل جدع الانف ه وان يصيبة ، فان الوجة اذا ابين منه الانف قبح ، و التاجر اذا راي كان انفة جدع ، خسر في تجارته

اللسان
فهو ترجمان الانسان ، و القائم بحجتة . فمن راي لسانة شق و لا يقدر على الكلام ، فانه يتكلم بكلام يصير عليه و بالا ، و ينالة من هذا ضرر بقدر ما راي من الضرر. و يدل على انه يكذب ، و على انه ان كان تاجرا خسر في تجارتة ، وان كان و اليا عزل عن و لايتة و من راي كان طرف لسانة قطع ، فانه يعجز عن اقامه الحجه في المخاصمه وان كان من جمله الشهود لم يصدق في شهادتة ، او لم تقبل شهادتة .وقال بعضهم من راي لسانة قطع ، كان حليما . و من راي كان امراتة قطعت لسانة ، فانه يلاطفها و يبرها . و من راي كان امرأة مقطوعه اللسان ، دل على عفتها و سترها . فان راي كانة قطع لسان فقير ، فانه يعطى سفيها شيئا ، و من التزق لسانة بحنكة ، جحد دينا عليه او امانه كانت عنده

الخرس
ففساد الدين ، و قول البهتان . و يدل على سب الصحابه ، و عيبه الاشراف ، و من راي كانة منعقد اللسان ، نال فصاحه و فقها ، لقوله تعالى واحلل عقده من لسانى يفقهوا قولى طة 27 28 . و رزق رياسه و ظفرا بالاعداء

الشفة
فمن راي انه مقطوع الشفتين ، فانه غماز . فان راي شفتة العليا قطعت ، فانه ينقطع عنه من يعينة في امورة ، و قيل ان تاويل الشفتين ايضا في المراة

البخر
فمن راي كان به بخرا ، فانه يتكلم بكلام يثنى به على نفسة ،وينكر و يقع منه شده و عذاب . فان و جد البخر من غيرة ، فانه يسمع منه قولا قبيحا . فان راي كانة لم يزل ابخر ،فانة رجل يكثر الخنا و الفحش
الحلق

فمن راي كانة يسعل
فانه يشكو و انسانا متصلا بالسلطان . فان راي كانة سعل حتى شرق ، فانه يموت. و قيل ان السعال يدل على انه يهم بشكايه انسان و لا يشكوه، و من راي كانة خرج من حلقة شعر او خيط ، فمدة و لم ينقطع ، و لم يظهر بتمامة ، فانه تطول محاجتة و مخاصمتة لرئيسة . فان كان تاجرا ، نفقت تجارتة ، وان راي كانة يخنق ، فقد قهر على تقلد امانه . فان ما ت في الخناق ، فانه يفتقر. فان راي كانة عاش بعدما ما ت ، فانه يستغنى بعد الافتقار

وان راي كانة يخنق نفسه
فانه يلقى نفسة في هم و حزن

وجع الاضراس
فان راي ان بضرس من اضراسة او سن من اسنانة و جعا ، فانه يسمع قبيحا من قرابتة الذى ينسب الية هذا الضرس في التاويل ،وبمعامله اشد عليه على مقدار الوجع الذى يجده

وجع العنق
فدليل على ان صاحبة اساء المعاشرة حتى تولدت منه شكايه . و قد دلت هذه الرؤيا على ان صاحبها خان امانه فلم يؤدها ، فنزلت به عقوبه من الله تعالى

الحدبة
فمن راي انه احدب ، اصاب ما لا كثيرا و ملكا من ظهر قوي من ذوى قراباته

الفواق
فمن راي كان به هذا ، فانه يغضب و يتكلم بما لا يليق به و يمرض مرضا شديدا

وجع المنكب
فمن راي به هذا ، فاساءه الرجل في كدة و كسب يد

افات اليد
فان الافه في اليد تدل على محنه الاخوه . و في اصابعها تدل على اولاد الاخوه .

من راي كان ليس له يدان
فانه يطلب ما لا يصل الية .

من راي كانة صافح رجلا مسلما فخلع يده
فانه يدفع الية امانه فلا يؤديه

من راي كان يمنة لم تزل مقطوعة
فانه رجل حلاف
كان يمينة مقطوعه موضوعه امامه

فانة يصيب ما لا من كسب و النقص في اليد دليل على نقصان القوه و العون ، و قد دل قطع اليد على ترك عمل هو بصدده

فان راي كان يدة قطعت من الكف
فهو ما ل يكون اليه
فان قطعت من المفصل
فهو يصيب جور حاكم

فاذا قطعت من العضد و ذهبت
ما ت اخوة ، ان كان له اخ . لقوله تعالى سنشد عضدك باخيك القصص 35 . فان لم يكن له اخ او من يقوم مقامة ، قل ما له

فان راي كان و اليا قطع ايدى رعيتة و ارجلهم
فانه ياخذ اموالهم و يفسد عليهم كسبهم و معاشهم و سئل ابن سيرين عن رجل راي كان يدة قطعت ، فقال ذلك رجل يعمل عملا فيتحول عنه الى غيرة . و كان نجارا فتحول الى عمل احدث و اتاة رجل احدث فقال رايت رجلا قطعت يداة و رجلاة ، و احدث صلب . فقال ان صدقت رؤياك عزل ذلك الامير و ولى غيرة . فعزل من يومة فطن بن مدرك ، و ولى الجراح بن عبدالله

راي كان حاكما قطع يمينه
حلف عنوه يمينا كاذبه . فان راي كانة قطع يسارة ، فان هذا موت اخ او اخت او انقطاع الالفه بينة و بينهما ، او قطع رحم ، او مفارقه شريك ، او طلاق امراة

فان راي كان يدة قطعت بباب السلطان
فارق ملك يدة واما قصر اليد فدليل على فوت المراد و العجز عن المراد ،وخذلان الاعوان و الاخوان اياه
و سئل ابن سيرين عن رجل راي يمينة اطول من يسارة ، فقال ذلك رجل يبذل المعروف و يصل الرحم و من راي كانة قصير الساعدين و العضدين ، دلت رؤياة على انه لص او خائن او ظالم .

فان راي كان ساعدية و عضدية اطول مما كان
فانه رجل محتال سخى شجاع واما الشلل في اليدين و اوصالهما

فمن راي كان يدية ربما شلتا
فانه يذنب ذنبا عظيما
فان راي كان يمينة شلت

فانة يضرب بريئا و يظلم ضعيفا
فان راي كان شمالة شلت

مات اخوة او اختة ، وان يبست ابهامة ، ما ت و الدة ، وان يبست سبابتة ، ما تت اختة . وان يبست و سطاة ، ما ت اخوة . وان يبس البنصر اصيب بابنتة وان يبست البنصر ، اصيب بامة و اهله

فان راي في يدة اعوجاجا الى و راء
فانه يتجنب المعاصى . و قيل انه يكسب اثما عظيما يعاقبة الله عليه
و من راي يدية و رجلية قطعت من خلاف
فانه يكثر الفساد او يظهر على السلطان . لقوله تعالى انما جزاء الذين يحاربون الله و رسولة المائده 33 .

من راي يمينة قطعت
فانه يسرق ، لقوله تعالى فاقطعوا ايديهما المائده 38 و راي رجل كان يدة مقطوعه ، فقص على معبر فقال يقطع عنه اخ او صديق او شريك ، فعرض له انه ما ت صديق له و راي رجل ان يدة قطعها رجل معروف ، فقال تنال على يدة خمسه الاف درهم ان كنت مستورا ، و الا فتنتهى عن منكر على يدة و الافه في الاصابع دليل على محنه الولد ، فان لم يكن له ولد فهو دليل على اضاعه الصلوات .

وقيل من راي كان خنصرة قطعت غاب عنه و لدة . و من راي بنصرة قطعت

فانة يولد له ولد .

من راي ا لوسطي قطعت

مات عالم بلدة او قاضيها .

فان راي كان اربع اصابع قطعت

تزوج اربع نسوه فيمتن كلهن .

من راي كانة قطع اصبع انسان

اصابة بمصيبه في ما له . و قيل ذهاب الاصابع فقدان الخدم و مص الاصابع زوال المال . و انقباض الاصابع يدل على ترك المحارم واما الاظفار فالافه فيها تدل على ضعف المقدره و فساد الدين و الامور . و قيل ان طول الاظفار غم

من راي كانة لا ظفر له

فانة يفلس
فان راي كان اظفارة مكسوه كلها
فانه يموت و كذلك اذا راها مخضره و هو يرقيها فلا ينفع ، فانه يموت

واما الصدر فمن راي انه توجع صدره

فانة ينفق ما لا في اسراف من غير طاعه الله ، و ربما عوقب عليه

الزكام

يدل على مرض يسير يتعقبة عافيه و غبطه .

البرسام

فمن راي انه مبرسم ، فانه رجل مجترئ على المعاصى ، و ربما نزل به عقوبه من السلطان

من راي انه مبطون
فانه ربما انفق ما له في معصيه و هو نادم عليه ، و يريد ان يتوب من ذلك

من راي كانة اصابة القولنج

فقد قتر على اولادة و اهلة القوت ، و نزلت به العقوبه .

وجع البطن

يدل على صحة الاقرباء و اهل البيت .

وجع السرة

فان رؤياة تدل على ان صاحبة يسيء معامله امراته
وجع القلب
دليل على سوء سيرتة في امور الدين
مرض القلب
دليل على النفاق و الشك ، لقوله تعالى في قلوبهم مرض البقره 10
الكرب في القلب

دليل على التوبه واما وجع الكبد فهو في التاويل اساءه الى الولد . فقد قال عليه السلام اولادنا اكبادنا

قطع الكبد
موت الولد .

قرح الكبد
غلبه الهوي و العشق

وجع الطحال

فدليل على افساد صاحبة ما لا عظيما ، كان به قوامة و قوام اهلة و اولادة ، و اشرف معهم على الهلاك . فان اشتد و جعة حتى خيف عليه الموت ، دل هذا على ذهاب الدين ، نعوذ بالله منه
الرئة

فمن راي ان رئتة عفنه ، دل على دنو اجلة ، لان الرئه موضع الروح

وجع الظهر

فيدل على موت الاخ . فقد قيل موت الاخ قاصمه الظهر ، و قيل وجع الظهر يرجع تاويلة الى من يتقوي به الرجل من ولد و والد و رئيس و صديق

فان راي في ظهرة انحناء من الوجع
فانه يدل على الافتقار و الندم
نقصان الفخذ
فدليل على قله العشيره و الغربه عن الاهل و الوحده .

وجع الفخذ
يدل على ان صاحبة مسيء الى عشيرتة .

وجع الرجل

يدل على كثرة المال ، و قطع الاخمص يدل على الزمانه .

فان راي كان رجلية قطعتا فبانتا منه

ذهب ما له او ما ت

فان راي احدي رجلية قطعت

ذهب نصف ما له او ذهبت قوتة و ضعفت حيلتة و عجز عن الحركة.

فان راي كان انسانا قطع ابهام رجله

فانة يحبس عنه دينا عليه ، او يقطع عليه ما لا كان يتكل عليه .

فان راي كانة مقعد
ضعفت قدرتة في امور الدنيا و الدين
فان راي كانة يحبو على بطنه

فانة تصيبة عله تمنعة عن العمل و تحوجة الى انفاق ما له فيفتقر

فان راي انه لا يقدر على ان يحب

وقد ذهبت جلده بطنة من الحبو ، و يسال الناس ان يحملوة ، فانه يفتقر و يسال الناس
من راي ان ذكرة توجع

فقد اساء الى قوم ، و هم يذكرونة بالسوء و يدعون عليه .

فان راي انه قطع و رمي به

فانة يدل على موتة او انقطاع نسلة او على موت ابنة ، فان كانت له ابنه ،

وراي كان ذكرة انقطع و وضع على اذنه

فان ابنتة تلد بنتا لا من زوجها . و قطعة للوالى عزل . و للمحارب هزيمة

من راي كانة خصى او خصي نفسه
اصابة ذل . فان اراد ان يودع رجلا و ديعه ، او يفضى الية بسر ، فراي في منامة خصيا ، فليجتنب ان يودعه

من راي كانة تحول خصيا

نال كرامة.

ان راي خصيا مجهولا له سمت الصالحين و كلام الحكمة

فهو ملك من الملائكه ينذر او يبشر
من راي كانة ما سور

انسدت عليه ابواب المعيشه ، كما اذا انسد احليلة عن البول ، و يدل على ان عليه دينا لا يمكنة قضاؤة .

من راي كان به ادرة

اصاب ما لا لا يامن عليه اعداءه
و من راي كان بعضو من اعضائة و جعا لا صبر له عليه

فانة يسمع قبيحا من قريبة الذى ينسب الية هذا العضو و الوجع

فان راي كان انسانا خدش عضوا من اعضائه

فانة يضرة في ما له و في بعض اقربائه

فان راي في الخدشه قيحا او دما او مدة

فان الخادش يقول في المخدوش قولا ، و ينال المخدوش بعد هذا ما لا

من راي كان جبهتة خدشت:

فانة يموت سريعا .

كل اثر في الجسد فيه قيح او مدة

فهو ما ل . و كل زياده في الجسم اذا لم تضر صاحبها ، فهي زياده في النعمة. و الاروع ان يري الانسان كانة هو الذى مر به البرص و الجرب و الجدرى و البثر ، فان راها في غيرة فهي تدل على حزن و نقصان جاة لصاحب الرؤيا لان كل من كان منظرة قبيحا فان نفس الذى يراة تنفر منه ، و خصوصا اذا راها في مملوكة ، فانه لا يصلح لخدمتة على كل ما يفعلة ، فهو قبح و فضيحة ، و كذلك كل من يعاشرة .

من راي انه جدر

فهو زياده في ما له .

ان راي ان و لدة جدر

ففضل يكون الية و الى ابنة ، و كذلك القروح في الجسد ، زياده في المال
و اذا راي في يدة قروحا تسيل منها مدة

فان ما له ينفعه
و لا يضرة هذا و الحصبه اكتساب ما ل من سلطان ،وقيل هي تهمة

الرعشة
فانها عسر في الامور التي تنسب الى هذا العضو المرتعش .

من راي يدة اليمني ترتعش

تعسرت عليه معيشتة .

فان راي فخذة يرتعش

دخل عليه عسر من قبل عشيرتة ، و ارتعاش الرجلين عسر في المال

الطاعون

فهو الحزن ، فمن راي انه اصابة الطاعون اصابة حزن ، كما لو راي انه اصابة حزن اصابة الطاعون

من راي كان اعضاءة قطعت
فانه يسافر و تتفرق عشيرتة . لقوله تعالى وقطعناهم في الارض امما

العنة

فانة لا يزال صاحبها معصوما زاهدا في الدنيا و ما فيها ، و لا يصير له ذكر البتة.فان زالت عنه العنه ، فانه ينال دوله و ذكرا .

وقيل من راي انه تزوج بامرأة ، او اشتري جاريه ، فلم يقدر على مجامعتها لعنته
فانه يتجر تجاره بلا راسي ما ل و لا تجلد
العقر

فاذا كان من عقر الخف ، فانه ينالة هم ، و يصيبة من هذا الهم نكبه ، فان عقرة انسان ، فان المعقور ينالة من العاقر نكبه يكون هذا حقدا عليه افات الرجل)

من راي رجلة اليمني اعتلت او انكسرت او انخلعت ، فان كان بها جره
فان ابنة يمرض

1٬747 views