2:39 صباحًا الجمعة 19 يناير، 2018

اللهم ثبت قلوبنا على الايمان

ماهُو ألمفهوم ألعام للدعاءَ أللهم يامقلب ألقلوب ثَبت قلبى على دينك؟
و ما ألمقصود بالقلب هُنا هَل هُو ألقلب ألَّذِى يتَكون مِن عضلات و يضخ ألدم أم هُناك مفهوم آخر للقلب؟
ألقلب .
.
ألدماغ … و ….
العقل ……
ما ألمقصود بالعقل هَل هُو ألدماغ ألَّذِى داخِل جمجمه ألراس ؟؟ام هُناك مفهوم آخر للعقل

القلب …
ألتقلب ….

قال ألله تعالى
” فانقلبوا بنعمه مِن ألله و فضل” أل عمران)
قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: “ان للشيطان لمه بابن أدم”.
قال تعالى: و أما ينزغنك مِن ألشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم .

ان ألَّذِين أتقوا إذا مسهم طائف مِن ألشيطان تذكروا فاذا هُم مبصرون ألاعراف 200-201 .

تقلب ألقلوب …
كَان ألنبى إذا نظر الي ألسماءَ قال
ربنا ماخلقت هَذا باطلا يامصرف ألقلوب ثَبت قلبى على دينك
و قد كَان اكثر دعاءَ ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم (يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى على دينك) …
فرسولنا ألكريم عَليه ألصلاة و ألسلام ألَّذِى غفر لَه ما تقدم مِن ذنبه،
وما تاخر،
والمؤيد بوحى مِن ألله،
والذى لا ينطق عَن ألهوى،
كان يدعوا ألله بان يثبت قلبه على دينه،
وعلى طاعته.
فما أحوجنا للدعاءَ ألَّذِى كَان يدعوا بِه نبينا صلى ألله عَليه و سلم،
حيثُ كَان يقول: (اللهم يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى على دينك،
اللهم يا مصرف ألقلوب صرف قلبى على طاعتك))
———
أللهم يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى على دينك
أللهم يامقلب ألقلوب و ألابصار ثَبت قلبى على دينك
أللهم يا مصرف ألقلوب صرف قلبى على طاعتك

——–
كَيف ينزلق ألانسان
و لماذَا قَد ينتكس
و كيف يُمكن أن يمرق مِن ألدين مروق ألسهم مِن ألرميه؟
و كيف يُمكن أن يثبت على ألالتزام[ ألاستقامه] ؟؟

——-
بهَذا ألتدرج بالكلام ستفهم معنى تقليب ألقلوب …
——-
قال – تعالى (يثبت ألله ألَّذِين أمنوا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و فى ألاخره و يضل ألله ألظالمين و يفعل ألله ما يشاء))ابراهيم27
و قدوتنا فِى ذلِك هُو رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – فقد لاقى ما لاقى و مع ذلِك كَان أشد ثَباتا حتّي بلغ رساله ربه على أتم و جه.

ان قلوب ألعباد بَين أصبعين مِن أصابع ألرحمن يصرفها كَيف شاء
فعن عبد ألله بن عمرو بن ألعاص – رضى ألله عنهما – قال: سمعت رسول ألله – صلى ألله عَليه و سلم – يقول: (ان قلوب بنى أدم كلها بَين أصبعين مِن أصابع ألرحمن كقلب و أحد يصرفه حيثُ شاءَ ثَُم قال: أللهم مصرف ألقلوب صرف قلوبنا على طاعتك) رواه مسلم
و هَذه أم سلمه رضى ألله عنها تحدثَ أن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم كَان يكثر فِى دعائه أن يقول: (اللهم مقلب ألقلوب،
ثبت قلبى على دينك))،
قالت: قلت: يا رسول ألله،
وان ألقلوب لتتقلب قال: (نعم،
ما خلق ألله مِن بنى أدم مِن بشر ألا أن قلبه بَين أصبعين مِن أصابع ألله،
فان شاءَ ألله عز و جل أقامه،
وان شاءَ ألله أزاغه) أخرجه أحمد فِى مسنده ألترمذى فِى جامعة باسناد صحيح
و هَذا أنس بن مالك رضى ألله عنه يقول: كَان رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يكثر أن يقول: (يا مقلب ألقلوب،
ثبت قلبى على دينك))،
قال: فقلت: يا رسول ألله،
امنا بك و بما جئت به،
هل تخاف علينا قال: (نعم،
ان ألقلوب بَين أصبعين مِن أصابع ألله،
يقلبها كَيف يشاء) أخرجه ألترمذى فِى جامعة و أبن ماجه فِى سننه باسناد صحيح
و ما سمى ألانسان ألا لنسيه * و لا ألقلب ألا انه يتقلب

ومصداق هَذا كله مشاهد ملموس فِى و أقع ألناس فكم مِن روضه أمست و زهرها يانع عميم أصبحت و زهرها يابس هشيم فبينا ترى ألرجل مِن أهل ألخير و ألصلاح و من أرباب ألتقى و ألفلاح قلبه بطاعه ربه مشرق سليم إذا بِه أنقلب على و جهه فترك ألطاعه و تقاعس عَن ألهدى.
وبينا ترى ألرجل مِن أهل ألخنا و ألفساد او ألكفر و ألالحاد قلبه بمعصيه ألله مظلم سقيم إذا بِه أقبل على ألطاعه و ألاحسان و سلك سبيل ألتقى و ألايمان.

ان تذكر هَذا ألامر لتطير لَه ألباب ألعقلاءَ و تنفطر مِنه قلوب ألاتقياءَ و تنصدع لَه أكباد ألاولياءَ كَيف لا و ألخاتمه مغيبه و ألعاقبه مستوره و ألله غالب على أمَره و ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم – قَد قال: (فوالذى لا أله غَيره أن أحدكم ليعمل بعمل أهل ألجنه حتّي ما يَكون بينه و بينها ألا ذراع فيسبق عَليه ألكتاب فيعمل بعمل أهل ألنار فيدخلها) متفق عَليه.

فعلى ألمرء أن يجتهد فِى أخذ أسباب ألثبات و أن يحتفى بها علما بان ألمقام جد خطير و ألنتائج لا تخالف مقدماتها و ألمسببات مربوطه باسبابها و سنن ألله ثَابته لا تتغير،
سنه ألله و لن تجد لسنه ألله تبديلا.

فمن أسباب حصول ألثبات على ألحق و ألهدى و ألدين و ألتقى
أولا ألشعور بالفقر الي تثبيت ألله – تعالى – و ذلِك انه ليس بنا غنى عَن تثبيته طرفه عين فإن لَم يثبتنا ألله و ألا زالت سماءَ أيماننا و أرضه عَن مكأنها و قد قال مخاطبا خير خلقه و أكرمهم عَليه: (ولولا أن ثَبتناك لقد كدت تركن أليهم شيئا قلِيلا”) و قال – تعالى (اذ يوحى ربك الي ألملائكه أنى معكم فثبتوا ألَّذِين أمنوا))وكان نبينا – صلى ألله عَليه و سلم – يكثر مِن قوله: (لا و مصرف ألقلوب) كَما روى أبن ماجه بسند جيد مما يؤكد اهمية أستشعار هَذا ألامر و أستحضاره.

ثانيا و من أسباب ألثبات على ألخير و ألصلاح ألايمان بالله تعالى
قال عز و جل (يثبت ألله ألَّذِين أمنوا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و فى ألاخره”)).
ابراهيم 27 و ألايمان ألَّذِى و عد أهله و أصحابه بالتثبيت هُو ألَّذِى يرسخ فِى ألقلب و ينطق بِه أللسان و تصدقة ألجوارح و ألاركان فليس ألايمان بالتحلى و لا بالتمنى و لكن ما و قر فِى ألقلب و صدقة ألعمل فالالتزام ألصادق فِى ألظاهر و ألباطن و ألمنشط و ألمكره هُو أعظم أسباب ألتثبيت على ألصالحات
قال ألله تعالى (ولو انهم فعلوا ما يوعظون بِه لكان خيرا لَهُم و أشد تثبيتا)).
فالمثابره على ألطاعه ألمداوم عَليها ألمبتغى و جه ألله بها موعود عَليها بالخير و ألتثبيت مِن ألله مقلب ألقلوب و مصرفها.

ثالثا مِن أسباب ألثبات ترك ألمعاصى و ألذنوب صغيرها و كبيرها ظاهرها و باطنها فإن ألذنوب مِن أسباب زيغ ألقلوب فقد قال – صلى ألله عَليه و سلم – فيما أخرجه ألبخارى و مسلم عَن أبى هريره رضى ألله عنه:
(لا يزنى ألزانى حين يزنى و هو مؤمن و لا يسرق ألسارق حين يسرق و هو مؤمن و لا يشرب ألخمر حين يشربها و هو مؤمن))

رابعا مِن أسباب ألثبات على ألاسلام و ألايمان ألاقبال على كتاب ألله تلاوه و تعلما و عملا و تدبرا فإن ألله – سبحانه و تعالى – أخبر بانه أنزل هَذا ألكتاب ألمجيد تثبيتا للمؤمنين و هدايه لَهُم و بشرى قال ألله تعالى
(قل نزله روح ألقدس مِن ربك بالحق ليثبت ألَّذِين أمنوا و هدى و بشرى للمسلمين”) فكتاب ألله هُو ألحبل ألمتين و ألصراط ألمستقيم و ألضياءَ ألمبين لمن تمسك بِه و عمل.

خامسا و من أسباب ألثبات على ألصالحات عدَم ألامن مِن مكر ألله
فإن ألله – سبحانه و تعالى – قَد حذر عباده مكره فقال عز و جل
(افامنوا مكر ألله فلا يامن مكر ألله ألا ألقوم ألخاسرون) و قد قطع خوف مكر ألله – تعالى – ظهور ألمتقين ألمحسنين و غفل عنه ألظالمون ألمسيئون كَانهم أخذوا مِن ألله ألجليل توقيعا بالامان و قال ألله تعالى (ام لكُم أيمان علينا بالغه الي يوم ألقيامه أن لكُم لما تحكمون ` سلهم أيهم بذلِك زعيم))
أما ألمحسنون مِن ألسلف و ألخلف فعلى جلاله أقدارهم و عمق أيمانهم و رسوخ علمهم و حسن أعمالهم فقد سلكوا درب ألمخاوف يخافون سلب ألايمان و أنسلاخ ألقلب مِن تحكيم ألوحى و ألقران
فالحذر ألحذر مِن ألامن و ألركون الي ألنفس فانه مادام نفْسك يتردد فانك على خطر
قال أبن ألقيم رحمه ألله: (ان ألعبد إذا علم أن ألله – سبحانه و تعالى – مقلب ألقلوب و أنه يحَول بَين ألمرء و قلبه و أنه – تعالى – كُل يوم هُو فِى شان يفعل ما يشاءَ و يحكم ما يُريد و أنه يهدى مِن يشاءَ و يضل مِن يشاءَ و يرفع مِن يشاءَ و يخفض مِن يشاءَ فما يؤمنه أن يقلب ألله قلبه و يحَول بينه و بينه و يزيغه بَعد أقامته و قد أثنى ألله على عباده ألمؤمنين بقوله: (ربنا لا تزغ قلوبنا بَعد أذ هديتنا) فلولا خوف ألازاغه لما سالوه أن لا يزيغ قلوبهم.

سادسا مِن أسباب ألثبات على ألهدى و ألحق سؤال ألله ألتثبيت
فإن ألله هُو ألَّذِى يثبتك و يهديك فالحوا على ألله – تعالى – بالسؤال أن يربط على قلوبكم و يثبتكم على دينكم فالقلوب ضعيفه و ألشبهات خطافه و ألشيطان قاعد لك بالمرصاد و لك فيمن تقدمك مِن ألمؤمنين أسوه حسنه فإن مِن دعائهم: (ربنا لا تزغ قلوبنا بَعد أذ هديتنا و هب لنا مِن لدنك رحمه أنك انت ألوهاب)).
وما ذكره ألله – تعالى – عنهم: (ربنا أفرغ علينا صبرا و ثَبت أقدامنا و أنصرنا على ألقوم ألكافرين)).
وقد كَان اكثر دعاءَ ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم (يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى على دينك))

سابعا مِن أسباب ألثبات على ألايمان نصر دين ألله ألواحد ألديان و نصر أوليائه ألمتقين قال ألله تعالى (ان تنصروا ألله ينصركم و يثبت أقدامكم))
و نصر دين ألله – تعالى – و أوليائه يَكون بطرائق عديده لا يحدها حد و لا تقف عِند رسم فالدعوه الي ألله بجميع صورها نصر لدين ألله و طلب ألعلم نصر لدين ألله و ألعمل بالعلم نصر لدين ألله و جهاد ألكفار و ألمنافقين و ألعصاه نصر لدين ألله و ألرد على خصوم ألاسلام و كشف مخططاتهم نصر لدين ألله و ألبذل فِى سبيل ألله و ألانفاق فِى و جوه ألبر نصر لدين ألله و ألذب عَن أهل ألعلم و ألدعوه و أهل ألخير و ألصحوه نصر لدين ألله و طرائق نصر دين ألله و أوليائه كثِيرة جعلنا ألله و أياكم مِنهم مِن أوليائه و أنصار دينه و لا تحقرن مِن هَذه ألاعمال شيئا فقاعده ألطريق أتق ألنار و لو بشق تمَره قال أبن ألقيم – رحمه ألله
هَذا و نصر ألدين فرض لازم * لا للكفايه بل على ألاعيان
بيد و أما باللسان فإن * عجز ت فبالتوجه و ألدعاءَ بجنان.

ثامنا مِن أسباب ألثبات على ألهدى ألرجوع الي أهل ألحق و ألتقى مِن ألعلماءَ و ألدعاه فهم أوتاد ألارض و مفاتيح ألخير و مغاليق ألشر فافزع أليهم عِند توالى ألشبهات و تعاقب ألشهوات قَبل أن تنشب أظفارها فِى قلبك فتوردك ألمهالك
قال أبن ألقيم – رحمه ألله – حاكيا عَن نفْسه و أصحابه: و كنا إذا أشتد بنا ألخوف و ساءت بنا ألظنون و ضاقت بنا ألارض أتيناه اى شيخ ألاسلام أبن تيميه – رحمه ألله – فما هُو ألا أن نراه و نسمع كلامه فيذهب ذلِك كله عنا و ينقلب أنشراحا و قوه و يقينا و طمانينه).

عاشرا مِن أسباب ألثبات على ألحق و ألتقى ألصبر على ألطاعات و ألصبر عَن ألمعاصي
فانه لَن يحصل ألعبد ألخيرات ألا بهَذا و قد أمر ألله – تعالى – نبيه بالصبر فقال: (واصبر نفْسك مَع ألَّذِين يدعون ربهم بالغداه و ألعشى يُريدون و جهه و لا تعد عيناك عنهم تُريد زينه ألحيآة ألدنيا”) و قد قال ألنبى – صلى ألله عَليه و سلم (وما أعطى احد عطاءَ خيرا و أوسع مِن ألصبر))

الحادى عشر مِن أسباب ألثبات على ألحق و ألهدى ترك ألظلم
فالظلم عاقبته و خيمه و قد جعل ألله ألتثبيت نصيب ألمؤمنين و ألاضلال حظ ألظالمين فقال جل ذكره: (يثبت ألله ألَّذِين أمنوا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و فى ألاخره و يضل ألله ألظالمين و يفعل ألله ما يشاء))ابراهيم 27
.

فاتقوا ألظلم أيها ألمؤمنون أتقوا ظلم أنفسكم بالمعاصى و ألذنوب و أتقوا ظلم أهليكم بالتفريط فِى حقوقهم و ألتضييع لَهُم و أتقوا ظلم مِن أسترعاكم ألله أياهم مِن ألعمال و نحوهم فإن ألظلم ظلمات يوم ألقيامه.
و قال – صلى ألله عَليه و سلم ( تعرض ألفتن على ألقلوب كعرض ألحصير عودا عودا فايما قلب أشربها نكتت فيه نكته سوداءَ و أيما قلب أنكرها نكتت فيه نكته بيضاءَ حتّي تصير ألقلوب على قلبين،
قلب أبيض كالصفا،
وقلب أسود مربادا كالكوز مجخيا اى مقلوبا لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا.))
و هَذه صفه أهل ألنار و يقول – صلى ألله عَليه و سلم (تعس عبد ألدينار.
تعس عبد ألدرهم.
تعس عبد ألخميصه.
تعس و أنتكس و أذا شيك فلا أنتقش))
و من ألمعروف أن ألدينار مملوك و ألعبد مالك للدينار فكيف يَكون ألدينار هُو ألمالك و ألعبد هُو ألمملوك مِن ذلِك يتبين لنا أن ألعبد إذا أنشغل بجمع ألدينار و ترك عباده ألله كَان عبدا للدينار مِن دون ألله و لذلِك يدعو ألرسول – صلى ألله عَليه و سلم – على هَذا ألصنف فيقول “تعس و أنتكس”.
و أعجب مِن ذلِك أن يَكون ألمال سَببا فِى ألانتكاس ألكلى و هو ألرده،
فقد ثَبت عِند ألامام مسلم أن ألرسول – صلى ألله عَليه و سلم – أرسل عمر رضى ألله عنه لجمع ألزكاه فذهب الي أبن جميل و كان فقيرا فاغناه ألله فطلب عمر مِنه ألزكاه فمنع و لم يعترف بها قال – تعالى و منهم مِن عاهد ألله لئن أتانا مِن فضله لنصدقن و لنكونن مِن ألصالحين 75 فلما أتاهم مِن فضله بخلوا بِه و تولوا و هم معرضون 76 فاعقبهم نفاقا فِى قلوبهم الي يوم يلقونه بما أخلفوا ألله ما و عدوه و بما كَانوا يكذبون ألتوبه: 55-57

الحادى عشر و من أسباب ألثبات على ألدين و ألصلاح كثرة ذكر ألله – تعالى
كَيف لا و قد قال جل شانه (الا بذكر ألله تطمئن ألقلوب)).
و قال – صلى ألله عَليه و سلم (مثل ألَّذِى يذكر ربه و ألذى لا يذكر ربه مِثل ألحى و ألميت))
و قد أمر ألله – تعالى – عباده بالاكثار مِن ذكره فقال: (يا أيها ألَّذِين أمنوا أذكروا ألله ذكرا كثِيرا ` و سبحوه بكره و أصيلا ` هُو ألَّذِى يصلى عليكم و ملائكته ليخرجكم مِن ألظلمات الي ألنور و كان بالمؤمنين رحيما)))
فذكر ألله كثِيرا و تسبيحه كثِيرا سَبب لصلاته سبحانه و صلاه ملائكته ألَّتِى يخرج بها ألعبد مِن ألظلمات الي ألنور
فيا حسره ألغافلين عَن ربهم ماذَا حرموا مِن خيره و فضله و أحسانه.
أللهم ثَبتنا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و فى ألاخره
أللهم ثَبتنا على ألطاعه يارب ألعالمين

214 views

اللهم ثبت قلوبنا على الايمان