9:25 صباحًا الثلاثاء 22 مايو، 2018

اللهم ثبت قلوبنا على الايمان

ماهُو ألمفهوم ألعام للدعاءَ أللهم يامقلب ألقلوب ثَبت قلبي علَي دينك؟
و ما ألمقصود بالقلب هُنا
هل هُو ألقلب ألذي يتَكون مِن عضلات و يضخ ألدم
ام هُناك مفهوم آخر للقلب؟
ألقلب .
.
ألدماغ … و ….
العقل ……
ما ألمقصود بالعقل

هل هُو ألدماغ ألَّذِى داخِل جمجمه ألراس
؟؟ام هُناك مفهوم آخر للعقل

القلب …
ألتقلب ….

قال الله تعالي

” فانقلبوا بنعمه مِن الله و فضل” أل عمران)
قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم:
“ان للشيطان لمه بابن أدم”.
قال تعالى:
{واما ينزغنك مِن ألشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم .

ان ألَّذِين أتقوا إذا مسهم طائف مِن ألشيطان تذكروا فاذا هُم مبصرون ألاعراف
200-201 .

تقلب ألقلوب …
كَان ألنبى إذا نظر الي ألسماءَ قال

ربنا ماخلقت هَذا باطلا يامصرف ألقلوب ثَبت قلبى علَي دينك
و قد كَان اكثر دعاءَ ألنبى – صلي الله عَليه و سلم
((يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى علَي دينك) …
فرسولنا ألكريم عَليه ألصلاة و ألسلام ألَّذِى غفر لَه ما تقدم مِن ذنبه،
وما تاخر،
والمؤيد بوحى مِن ألله،
والذى لا ينطق عَن ألهوى،
كان يدعوا الله بان يثبت قلبه علَي دينه،
وعلي طاعته.
فما أحوجنا للدعاءَ ألَّذِى كَان يدعوا بِه نبينا صلي الله عَليه و سلم،
حيثُ كَان يقول:
((اللهم يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى علَي دينك،
اللهم يا مصرف ألقلوب صرف قلبى علَي طاعتك))
———
أللهم يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى علَي دينك
أللهم يامقلب ألقلوب و ألابصار ثَبت قلبى علَي دينك
أللهم يا مصرف ألقلوب صرف قلبى علَي طاعتك

——–
كَيف ينزلق ألانسان

و لماذَا قَد ينتكس

و كيف يُمكن أن يمرق مِن ألدين مروق ألسهم مِن ألرميه؟
و كيف يُمكن أن يثبت علَي ألالتزام[ ألاستقامه]
؟؟

——-
بهَذا ألتدرج بالكلام ستفهم معني تقليب ألقلوب …
——-
قال – تعالي
((يثبت الله ألَّذِين أمنوا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و في ألاخره و يضل الله ألظالمين و يفعل الله ما يشاء))ابراهيم27
و قدوتنا فِى ذلِك هُو رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – فقد لاقي ما لاقي و مع ذلِك كَان أشد ثَباتا حتّي بلغ رساله ربه علَي أتم و جه.

ان قلوب ألعباد بَين أصبعين مِن أصابع ألرحمن يصرفها كَيف شاء
فعن عبدالله بن عمرو بن ألعاص – رضى الله عنهما – قال:
سمعت رسول الله – صلي الله عَليه و سلم – يقول:
((ان قلوب بنى أدم كلها بَين أصبعين مِن أصابع ألرحمن كقلب و أحد يصرفه حيثُ شاءَ ثَُم قال:
اللهم مصرف ألقلوب صرف قلوبنا علَي طاعتك) رواه مسلم
و هَذه أم سلمه رضى الله عنها تحدثَ أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم كَان يكثر فِى دعائه أن يقول:
((اللهم مقلب ألقلوب،
ثبت قلبى علَي دينك))،
قالت:
قلت:
يا رسول ألله،
وان ألقلوب لتتقلب
قال:
((نعم،
ما خلق الله مِن بنى أدم مِن بشر ألا أن قلبه بَين أصبعين مِن أصابع ألله،
فان شاءَ الله عز و جل أقامه،
وان شاءَ الله أزاغه) أخرجه أحمد فِى مسنده ألترمذى فِى جامعة باسناد صحيح
و هَذا أنس بن مالك رضى الله عنه يقول:
كان رسول الله صلي الله عَليه و سلم يكثر أن يقول:
((يا مقلب ألقلوب،
ثبت قلبى علَي دينك))،
قال:
فقلت:
يا رسول ألله،
امنا بك و بما جئت به،
هل تخاف علينا
قال:
((نعم،
ان ألقلوب بَين أصبعين مِن أصابع ألله،
يقلبها كَيف يشاء) أخرجه ألترمذى فِى جامعة و أبن ماجه فِى سننه باسناد صحيح
و ما سمى ألانسان ألا لنسيه * و لا ألقلب ألا انه يتقلب

ومصداق هَذا كله مشاهد ملموس فِى و أقع ألناس فكم مِن روضه أمست و زهرها يانع عميم أصبحت و زهرها يابس هشيم فبينا تري ألرجل مِن أهل ألخير و ألصلاح و من أرباب ألتقي و ألفلاح قلبه بطاعه ربه مشرق سليم إذا بِه أنقلب علَي و جهه فترك ألطاعه و تقاعس عَن ألهدى.
وبينا تري ألرجل مِن أهل ألخنا و ألفساد او ألكفر و ألالحاد قلبه بمعصيه الله مظلم سقيم إذا بِه أقبل علَي ألطاعه و ألاحسان و سلك سبيل ألتقي و ألايمان.

ان تذكر هَذا ألامر لتطير لَه ألباب ألعقلاءَ و تنفطر مِنه قلوب ألاتقياءَ و تنصدع لَه أكباد ألاولياءَ كَيف لا و ألخاتمه مغيبه و ألعاقبه مستوره و الله غالب علَي أمَره و ألنبى – صلي الله عَليه و سلم – قَد قال:
((فوالذى لا أله غَيره أن أحدكم ليعمل بعمل أهل ألجنه حتّي ما يَكون بينه و بينها ألا ذراع فيسبق عَليه ألكتاب فيعمل بعمل أهل ألنار فيدخلها) متفق عَليه.

فعلي ألمرء أن يجتهد فِى أخذ أسباب ألثبات و أن يحتفي بها علما بان ألمقام جد خطير و ألنتائج لا تخالف مقدماتها و ألمسببات مربوطه باسبابها و سنن الله ثَابته لا تتغير،
سنه الله و لن تجد لسنه الله تبديلا.

فمن أسباب حصول ألثبات علَي ألحق و ألهدي و ألدين و ألتقى
أولا ألشعور بالفقر الي تثبيت الله – تعالي – و ذلِك انه ليس بنا غني عَن تثبيته طرفه عين فإن لَم يثبتنا الله و ألا زالت سماءَ أيماننا و أرضه عَن مكأنها و قد قال مخاطبا خير خلقه و أكرمهم عَليه:
((ولولا أن ثَبتناك لقد كدت تركن أليهم شيئا قلِيلا”) و قال – تعالي
((اذ يوحى ربك الي ألملائكه أنى معكم فثبتوا ألَّذِين أمنوا))وكان نبينا – صلي الله عَليه و سلم – يكثر مِن قوله:
((لا و مصرف ألقلوب) كَما روي أبن ماجه بسند جيد مما يؤكد اهمية أستشعار هَذا ألامر و أستحضاره.

ثانيا و من أسباب ألثبات علَي ألخير و ألصلاح ألايمان بالله تعالى
قال عز و جل
((يثبت الله ألَّذِين أمنوا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و في ألاخره”)).
ابراهيم 27 و ألايمان ألَّذِى و عد أهله و أصحابه بالتثبيت هُو ألَّذِى يرسخ فِى ألقلب و ينطق بِه أللسان و تصدقة ألجوارح و ألاركان فليس ألايمان بالتحلى و لا بالتمنى و لكن ما و قر فِى ألقلب و صدقة ألعمل فالالتزام ألصادق فِى ألظاهر و ألباطن و ألمنشط و ألمكره هُو أعظم أسباب ألتثبيت علَي ألصالحات
قال الله تعالي
((ولو انهم فعلوا ما يوعظون بِه لكان خيرا لَهُم و أشد تثبيتا)).
فالمثابره علَي ألطاعه ألمداوم عَليها ألمبتغي و جه الله بها موعود عَليها بالخير و ألتثبيت مِن الله مقلب ألقلوب و مصرفها.

ثالثا مِن أسباب ألثبات ترك ألمعاصى و ألذنوب صغيرها و كبيرها ظاهرها و باطنها فإن ألذنوب مِن أسباب زيغ ألقلوب فقد قال – صلي الله عَليه و سلم – فيما أخرجه ألبخارى و مسلم عَن أبى هريره رضى الله عنه:
(لا يزنى ألزانى حين يزنى و هو مؤمن و لا يسرق ألسارق حين يسرق و هو مؤمن و لا يشرب ألخمر حين يشربها و هو مؤمن))

رابعا مِن أسباب ألثبات علَي ألاسلام و ألايمان ألاقبال علَي كتاب الله تلاوه و تعلما و عملا و تدبرا فإن الله – سبحانه و تعالي – أخبر بانه أنزل هَذا ألكتاب ألمجيد تثبيتا للمؤمنين و هدايه لَهُم و بشري قال الله تعالي
(قل نزله روح ألقدس مِن ربك بالحق ليثبت ألَّذِين أمنوا و هدي و بشري للمسلمين”) فكتاب الله هُو ألحبل ألمتين و ألصراط ألمستقيم و ألضياءَ ألمبين لمن تمسك بِه و عمل.

خامسا و من أسباب ألثبات علَي ألصالحات عدَم ألامن مِن مكر ألله
فإن الله – سبحانه و تعالي – قَد حذر عباده مكره فقال عز و جل
(افامنوا مكر الله فلا يامن مكر الله ألا ألقوم ألخاسرون) و قد قطع خوف مكر الله – تعالي – ظهور ألمتقين ألمحسنين و غفل عنه ألظالمون ألمسيئون كَانهم أخذوا مِن الله ألجليل توقيعا بالامان و قال الله تعالي
((ام لكُم أيمان علينا بالغه الي يوم ألقيامه أن لكُم لما تحكمون ` سلهم أيهم بذلِك زعيم))
أما ألمحسنون مِن ألسلف و ألخلف فعلي جلاله أقدارهم و عمق أيمانهم و رسوخ علمهم و حسن أعمالهم فقد سلكوا درب ألمخاوف يخافون سلب ألايمان و أنسلاخ ألقلب مِن تحكيم ألوحى و ألقران
فالحذر ألحذر مِن ألامن و ألركون الي ألنفس فانه مادام نفْسك يتردد فانك علَي خطر
قال أبن ألقيم رحمه ألله:
((ان ألعبد إذا علم أن الله – سبحانه و تعالي – مقلب ألقلوب و أنه يحَول بَين ألمرء و قلبه و أنه – تعالي – كُل يوم هُو فِى شان يفعل ما يشاءَ و يحكم ما يُريد و أنه يهدى مِن يشاءَ و يضل مِن يشاءَ و يرفع مِن يشاءَ و يخفض مِن يشاءَ فما يؤمنه أن يقلب الله قلبه و يحَول بينه و بينه و يزيغه بَعد أقامته و قد أثني الله علَي عباده ألمؤمنين بقوله:
((ربنا لا تزغ قلوبنا بَعد أذ هديتنا) فلولا خوف ألازاغه لما سالوه أن لا يزيغ قلوبهم.

سادسا مِن أسباب ألثبات علَي ألهدي و ألحق سؤال الله ألتثبيت
فإن الله هُو ألَّذِى يثبتك و يهديك
فالحوا علَي الله – تعالي – بالسؤال أن يربط علَي قلوبكم و يثبتكم علَي دينكم فالقلوب ضعيفه و ألشبهات خطافه و ألشيطان قاعد لك بالمرصاد و لك فيمن تقدمك مِن ألمؤمنين أسوه حسنه فإن مِن دعائهم:
((ربنا لا تزغ قلوبنا بَعد أذ هديتنا و هب لنا مِن لدنك رحمه أنك انت ألوهاب)).
وما ذكره الله – تعالي – عنهم:
((ربنا أفرغ علينا صبرا و ثَبت أقدامنا و أنصرنا علَي ألقوم ألكافرين)).
وقد كَان اكثر دعاءَ ألنبى – صلي الله عَليه و سلم
((يا مقلب ألقلوب ثَبت قلبى علَي دينك))

سابعا مِن أسباب ألثبات علَي ألايمان نصر دين الله ألواحد ألديان و نصر أوليائه ألمتقين قال الله تعالي
((ان تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم))
و نصر دين الله – تعالي – و أوليائه يَكون بطرائق عديده لا يحدها حد و لا تقف عِند رسم فالدعوه الي الله بجميع صورها نصر لدين الله و طلب ألعلم نصر لدين الله و ألعمل بالعلم نصر لدين الله و جهاد ألكفار و ألمنافقين و ألعصاه نصر لدين الله و ألرد علَي خصوم ألاسلام و كشف مخططاتهم نصر لدين الله و ألبذل فِى سبيل الله و ألانفاق فِى و جوه ألبر نصر لدين الله و ألذب عَن أهل ألعلم و ألدعوه و أهل ألخير و ألصحوه نصر لدين الله و طرائق نصر دين الله و أوليائه كثِيرة جعلنا الله و أياكم مِنهم مِن أوليائه و أنصار دينه و لا تحقرن مِن هَذه ألاعمال شيئا فقاعده ألطريق أتق ألنار و لو بشق تمَره قال أبن ألقيم – رحمه الله
هَذا و نصر ألدين فرض لازم * لا للكفايه بل علَي ألاعيان
بيد و أما باللسان فإن * عجز ت فبالتوجه و ألدعاءَ بجنان.

ثامنا مِن أسباب ألثبات علَي ألهدي ألرجوع الي أهل ألحق و ألتقي مِن ألعلماءَ و ألدعاه فهم أوتاد ألارض و مفاتيح ألخير و مغاليق ألشر فافزع أليهم عِند توالى ألشبهات و تعاقب ألشهوات قَبل أن تنشب أظفارها فِى قلبك فتوردك ألمهالك
قال أبن ألقيم – رحمه الله – حاكيا عَن نفْسه و أصحابه:
(وكنا إذا أشتد بنا ألخوف و ساءت بنا ألظنون و ضاقت بنا ألارض أتيناه اى شيخ ألاسلام أبن تيميه – رحمه الله – فما هُو ألا أن نراه و نسمع كلامه فيذهب ذلِك كله عنا و ينقلب أنشراحا و قوه و يقينا و طمانينه).

عاشرا مِن أسباب ألثبات علَي ألحق و ألتقي ألصبر علَي ألطاعات و ألصبر عَن ألمعاصي
فانه لَن يحصل ألعبدالخيرات ألا بهَذا و قد أمر الله – تعالي – نبيه بالصبر فقال:
((واصبر نفْسك مَع ألَّذِين يدعون ربهم بالغداه و ألعشى يُريدون و جهه و لا تعد عيناك عنهم تُريد زينه ألحيآة ألدنيا”) و قد قال ألنبى – صلي الله عَليه و سلم
((وما أعطى احد عطاءَ خيرا و أوسع مِن ألصبر))

الحادى عشر مِن أسباب ألثبات علَي ألحق و ألهدي ترك ألظلم
فالظلم عاقبته و خيمه و قد جعل الله ألتثبيت نصيب ألمؤمنين و ألاضلال حظ ألظالمين فقال جل ذكره:
((يثبت الله ألَّذِين أمنوا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و في ألاخره و يضل الله ألظالمين و يفعل الله ما يشاء))ابراهيم 27
.

فاتقوا ألظلم أيها ألمؤمنون أتقوا ظلم أنفسكم بالمعاصى و ألذنوب و أتقوا ظلم أهليكم بالتفريط فِى حقوقهم و ألتضييع لَهُم و أتقوا ظلم مِن أسترعاكم الله أياهم مِن ألعمال و نحوهم فإن ألظلم ظلمات يوم ألقيامه.
و قال – صلي الله عَليه و سلم ( تعرض ألفتن علَي ألقلوب كعرض ألحصير عودا عودا فايما قلب أشربها نكتت فيه نكته سوداءَ و أيما قلب أنكرها نكتت فيه نكته بيضاءَ حتّي تصير ألقلوب علَي قلبين،
قلب أبيض كالصفا،
وقلب أسود مربادا كالكوز مجخيا اى مقلوبا لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا.))
و هَذه صفه أهل ألنار و يقول – صلي الله عَليه و سلم (تعس عبدالدينار.
تعس عبدالدرهم.
تعس عبدالخميصه.
تعس و أنتكس و أذا شيك فلا أنتقش))
و من ألمعروف أن ألدينار مملوك و ألعبد مالك للدينار فكيف يَكون ألدينار هُو ألمالك و ألعبد هُو ألمملوك
من ذلِك يتبين لنا أن ألعبد إذا أنشغل بجمع ألدينار و ترك عباده الله كَان عبدا للدينار مِن دون الله و لذلِك يدعو ألرسول – صلي الله عَليه و سلم – علَي هَذا ألصنف فيقول “تعس و أنتكس”.
و أعجب مِن ذلِك أن يَكون ألمال سَببا فِى ألانتكاس ألكلى و هو ألرده،
فقد ثَبت عِند ألامام مسلم أن ألرسول – صلي الله عَليه و سلم – أرسل عمر رضى الله عنه لجمع ألزكاه فذهب الي أبن جميل و كان فقيرا فاغناه الله فطلب عمر مِنه ألزكاه فمنع و لم يعترف بها قال – تعالي
( و منهم مِن عاهد الله لئن أتانا مِن فضله لنصدقن و لنكونن مِن ألصالحين 75 فلما أتاهم مِن فضله بخلوا بِه و تولوا و هم معرضون 76 فاعقبهم نفاقا فِى قلوبهم الي يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما و عدوه و بما كَانوا يكذبون ألتوبه:
55-57

الحادى عشر و من أسباب ألثبات علَي ألدين و ألصلاح كثرة ذكر الله – تعالى
كَيف لا و قد قال جل شانه

((الا بذكر الله تطمئن ألقلوب)).
و قال – صلي الله عَليه و سلم
((مثل ألَّذِى يذكر ربه و ألذى لا يذكر ربه مِثل ألحى و ألميت))
و قد أمر الله – تعالي – عباده بالاكثار مِن ذكره فقال:
((يا أيها ألَّذِين أمنوا أذكروا الله ذكرا كثِيرا ` و سبحوه بكره و أصيلا ` هُو ألَّذِى يصلى عليكم و ملائكته ليخرجكم مِن ألظلمات الي ألنور و كان بالمؤمنين رحيما)))
فذكر الله كثِيرا و تسبيحه كثِيرا سَبب لصلاته سبحانه و صلاه ملائكته ألَّتِى يخرج بها ألعبد مِن ألظلمات الي ألنور
فيا حسره ألغافلين عَن ربهم ماذَا حرموا مِن خيره و فضله و أحسانه.
أللهم ثَبتنا بالقول ألثابت فِى ألحيآة ألدنيا و في ألاخره
أللهم ثَبتنا علَي ألطاعه يارب ألعالمين

268 views

اللهم ثبت قلوبنا على الايمان

شاهد أيضاً

صورة عمرو خالد على خطى الحبيب mp3

عمرو خالد على خطى الحبيب mp3

على خطى ألحبيب برنامج تلفزيونى قام بتقديمة عمرو خالد فِى رمضان عام 2005، سرد فيه …