5:41 مساءً الإثنين 23 يناير، 2017

اللباس الهندي للعروس الجزائرية

صورة اللباس الهندي للعروس الجزائرية
العروس الجزائرية تختلف عَن أي عروس بباقي البلدان العربيةحيثُ أنها تَقوم بَعدت تحضيرات قَبل العرس لَن تجدها باي مكان
فبمجرد ان يتقدم احدلخطبة الفتآة الجزائرية بشَكل رسمي تبدا رحلة التجول عَبر محلات الملابس التقليديةالجاهزة و الاقمشة و محلات المفروشات و اثاثَ البيت و احيانا تَقوم بهَذه التحضيراتقبل الخطبة و فِي سن مبكر الا ان العادات استقرت علي ان تَقوم بذلِك بَعد الخطبة و ذلكبسَبب متغيرات الاثاثَ و المفروشات مِن سنة الي سنة و مِن وقْت الي وقْتفالعروس الجزائرية عَليها ان تشتري لوازم لبيتها الجديد لأنها ذاهبة لحيآة جديدة و يختلفالامر مِن منطقة لاخري كَما يخضع الشراءَ للذوق و لكُل عروس ذوقها الخاص فِي النوعية والالوان و لكِني ساعطي مثال عَن ما بمكن ان تشتريه فتآة مقبلة علي الزواج علي سبيلالمثال لا علي سبيل الحصر
تَقوم العروس بشراءَ الصالون المغربي المكون مِن قطع مغلفة مِن افخر انواع اقمشة المفروشات لتزين بِه صالون بيتها الجديد اضافة الي شراءزرابي عادة ما تَكون مصنوعة يدويا بدقة و لمسة جمالية تزيد مِن بيت العروس رونقا وجمالا اضافة لشراءَ الستائر الفاخرة
*كَما تَقوم بشراءَ بَعض القطع الجمالية مِن لوحات و مزهريات و قطع ديكور لتزين بها اركان البيت و تضيف عَليه لمستها الخاصة وخصوصا شراءَ بَعض الاواني الفضية المصنوعة يدويا و الَّتِي كَانت تستعمل قديما الا أنهاصبحت حاليا تستعمل للديكور فَقط و تَقوم بشراءَ كُل ما يستلزم غرفة النوم مِن ستائر و اغطية و مفروشات تتناسب مَع غرفة النوم كَما يُمكن للعروس و هَذا حسب رغبتها شراءَ بَعض الاواني الجميلة الَّتِي تَحْتاجها بمطبخها و غرفة الصفرة مِثل طاقم شرب القهوة و طاقم شرب الشاي و طاقم لتقديم اشهي انواع الاكل الجزائري و عادة ما تَكون هَذه الاواني مِن اجمل ما صنع مِن الفخار لتستعملهم العروس فِي استقبال الضيوف الَّذِين قدياتون اليها بَعد مرور ايام العرس.

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

تحضيرات العروس الجزائرية قَبل العرس الجُزء الثاني)
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
بَعد ان تنتهي العروس مِن أنهاءَ مشتريات الاثاثَ تَقوم برحلة البحثَ عَن الازياءَ الَّتِي ستلبسها يوم الحنة و يوم زفافها
و العروس الجزائرية تختلف كثِيرا عَن باقي العرايس بالوطن العربي اذ يُوجد لدينا ما يسمي ب
* التصديرة **
و التصديرة عبارة عَن ملابس تقليدية مِن مختلف مناطق البلاد اذ تتنوع بتنوع الموروثَ الثقافي لكُل منطقة بالجزائر
اذ تَقوم العروس بشراءَ ملا بس مختلفة جاهزة تباع بمحلات خاصة باللباس التقليدي أو شراءَ افمشة راقية و تَقوم باخاطتها عِند خياطات متخصصة بخياطة اللبس التقليدي و مِنهم مِن تحب ان تلبس تقليدي 100 ومنهم مِن تحب التقليدي بحلة عصرية و مِن الملابس الَّتِي تلبسها العروس بتلك الليلة
الكاراكو العاصمي
الجبة القستطيني الجبة = الفستان)
الملحفة الشاوية
الجبة القبائلية أو الامازيغية
الجبة السطايفي
الجبة الوهراني
الجبة العنابية
الجبة النايلية
الكاراكو التلمساني
و القفطان المغربي

اضافة الي بَعض الالبسة مِن بلدان اخري مِثل اللباس الهندي الَّذِي ادخلت عَليه لمسات جزائرية مغربية

فالعروس الجزائرية ليلة عرسها تَكون أكثر مِن متميزة و هِي بَين الحين و الاخر تغير حلتها لترتدي حلة أكثر جمالا مِن ما سبق ليصبح العرس بمثابة عرض للازياءَ تَقوم فيه العروس بابهار الحاضرين باجمل و ارقي انواع الثياب
و لا يكتمل جمال العروس الا بوضع اكسسوارات تتلائم مَع اللبس الَّذِي ترتديه فمثلا يتماشي مَع اللبس القبائلي و الشاوي اكسسوارات تقليدية مصنوعة مِن الفضة الخالصة كَما يتماشي مَع باقي اللبس اكسسوارات و حلي ذهبية اضافة الي السخاب* ذُو اللون البني المزوق بقطع ذهبية ذُو الرائحة الطيبة المصنوع مِن المسك و العنبر و العطر الجامد و مواد اخري الَّذِي يتماشي مَع كُل الملابس التقليدية

][`~*¤!||!¤*~`][طقوس العرس الجزائري الجُزء الثالثَ ][`~*¤!||!¤*~`][
ساحملكُم معي للتوغل فِي تفاصيل العرس الجزائري الَّذِي لا يكتمل فِي العاصمة الجزائرية الا بدق الزرنة وهي موسيقي شعبية منشؤها القصبة العريقة الَّتِي لاتزال الي غاية اليَوم تَحْتفظ بهندستها التركية الاصيلة وزخرفتها الاسلامية الراقية والوأنها الباهية الَّتِي تاسر عيون الناظرين.

** الخطبة ثَُم ‘التبق’ **

في العادة وفورما يعجب الشاب بالفتآة الَّتِي يُريدها زوجة له
تقصد والدته بيتها مباشرة لخطبتها وبقبول اهلها تعلن أمام الملا مخطوبة لفلان
ولترسيم الخطبة يهدي الخطيب لخطيبته خاتما
كَانت تاخذه الام الي الفتآة لتلبسها اياه ويطلق علي الهدية هدية ‘تملاك’ أي ان الفتآة مِن الآن فصاعدا مستباحة لفلان.
العادة هَذه لاتزال هِي الطابع الغالب فِي المدن الجزائرية
غير أنها زالت فِي المدن الكبري الَّتِي اصبحت فيها الخطبة تتم فِي حضور الخطيب الَّذِي يلبس خطيبته الخاتم مباشرة فِي حضور عدَد معتبر مِن المعازيم الَّذِين يشاهدون الخطيبين وهما يقطعان بَعضا مِن قالب الحلوي دليلا علي اتفاقهما علي تقاسم حلو الحيآة ومرها.
واثناءَ حفل الخطوبة هذا
يقدم الخطيب لخطيبته العديد مِن الهدايا فِي طبق وردي اللون ومزين بمختلف انواع الورود ويحمل بَين ثَناياه العديد مِن انواع العطور والصابون والحناءَ والشمع وقوالب السكر بالاضافة الي علب ماكياج وملابس داخِلية وملابس للخروج وطقم مِن الذهب الخالص
فيما تستقبل العروس الكثير مِن الهدايا مِن اقاربها وزميلاتها وجاراتها.
* سنوات ‘الحايك’ **

وكان الطبق هَذا أو ما يطلق عَليه بالعامية الجزائرية ‘التبق’ يضم أيضا ‘الحايك المرمي والعجار’
والحايك المرمي هَذا هُو قطعة قماش بيضاءَ مطرزة علي الحواشي كَانت النساءَ الجزائريات خصوصا العاصميات ترتدينها حتّى نِهاية الثمانينات الَّتِي شهدت اختفاءَ هَذا اللباس
بعد ان حلت محله الالبسة العصرية الَّتِي صممت للمرآة الجزائرية مختلف اشكال وانواع الحجاب.
وتلف المرآة الجزائرية ‘الحايك’ هَذا علي جسدها كله بطريقَة لا يظهر مِنه شيء
كَما تضع علي انفها ‘العجار’ وهو شبيه بالبرقع لكِنه مِن قماش ابيض مطرز علي شَكل مِثلث.

** سباق للجلوس وراءَ العروس **
وترقص النسوة يوم الخطوبة الَّذِي تنتشي فيه الخطيبة خصوصا أمام قريناتها
فتراها فرحة بالهدايا الَّتِي تلقتها مِن خطيبها وتنتهي الحفلة بَعد ان تقسم الحلويات ويقطع باقي قالب الحلوي الَّذِي يوزع هُو الاخر علي جميع المدعوين
فيما تسرع الفتيات العازبات الي الجلوس فِي مكان العروس املا فِي ان يَكون الدور المقبل لاول واحدة تجلس مكأنها أو تلبس خاتم خطوبتها.
ويتفق الرجال فِي الجهة المقابلة علي العديد مِن النقاط الَّتِي تضبط العرس فتتم قراءة الفاتحة فِي حضور أمام معروف ثَُم يتِم تحديد مهر العروس علي حسب طلب اهلها
بحيثُ يتغير مِن عائلة الي عائلة وفق المستوي الاجتماعي واخيرا ينتهي الجمعان الي تحديد موعد العرس الَّذِي تزف فيها العروس لعريسها.

** وسباق ماراثوني آخر لشراءَ الجهاز **

بمجرد اعلان موعد العرس تنطلق العروس فِي سباق ماراثوني لتجهيز نفْسها فتراها تتجول مِن سوق لاخر بغية الظهور فِي احلى حلة
وتنتقل مِن خياطة لاخري طلبا للجودة والشياكة الَّتِي تنشدها
خصوصا حتّى لا تظهر أقل مستوي مِن جاراتها أو زميلاتها
فتلجا الي شراءَ ‘جبة الفرقاني’ وهي دراعة مِن قماش القطيفة غالبا ما تَكون حمراءَ أو سوداءَ أو زرقاءَ داكنة ومرصعة بالخيوط الذهبية فِي اشكال مختلفة
احايين مصورة ورودا واحايين اخري طاوسا علي حسب النموذج الَّذِي تختاره العروس..

جبة الفرقاني غالية الثمن جداً مقارنة بدخل الجزائريين فسعرها لا يقل عَن ال600 دولار ومع ذلِك تقتنيها العروس الَّتِي لا تتواني ابدا فِي الدفع ما دامت سمعتها علي المحك
بالاضافة الي ذلِك فَهي تشتري الكاراكو وهو عبارة عَن سترة مِن القطيفة السوداءَ المرصعة بالخيوط الذهبية وتلبس مَع تنورة بيضاءَ مصفوفة ‘بليسي’.
العروس أيضا تقتني ليوم عرسها المنصورية وهي دراعة مِن الغرب الجزائري وبالتحديد مِن تلمسان وتشبه فِي كثِير مِن الاحيان اللباس التقليدي المغربي فَهي طويلة ومن قطعتين وتزيد مِن تلبسها جمالا ورونقا بالاضافة الي فستانين للسهرة والفستان الرسمي القبائلي المطرز بمختلف الالوان.

كَما تلبس العروس الجزائرية أيضا الدراعة الوهرانية وهي عبارة عَن فستان طويل مطرز بالخرز.ولان العولمة فعلت فعلتها
فالجزائرية لَم تعد تكتفي بالازياءَ المحلية ولكنها تخطت الحدود وصار عرسها لا يكتمل الا بارتدائها الصاري الهندي والزي البنجابي وبكل الاكسسوارات المرافقة لها
من الحناءَ علي مستوي اليدين الي الحلق الَّذِي يوضع علي مستوي الانف حتّى انك تخالها هندية أو بنجابية مِن شدة اتقأنها لطريقَة لبس هَذا الزي الغريب والجديد علي منطقة المغرب العربي كلها و لقد فصلنا بالموضوع فِي تحضيرات العروس بالجُزء الثاني

ولا تنسى العروس علي الاطلاق اقتناءَ عدَد كبير مِن الوسادات وباشكال والوان مختلفة
زيادة علي الصالون المغربي والستائر والزرابي والافرشة الصوفية وعدَد آخر مِن مستلزمات ديكور البيت الزوجي الَّذِي يؤثثه الرجل باكمله
ان كَان يعيش بمفرده
او يوفر علي الاقل اكسسوارات غرفة النوم مِن شراشف ولواحق ان كَان يعاني مِن ازمة سكن ويقيم مَع والديه مِثلما هِي حال غالبية الجزائريين و قَد فصلنا بالموضوع سابقا بشَكل منفصل حينما تكلمنا عَن تحضيرات العروس بالجُزء الاول.

***تحضير الحلويات **

بمجرد ان تكتمل العروس الجزائرية مِن تحضير الازياءَ الَّتِي ترتديها يوم العرس
تتوجه برفقة امها واخواتها ان وجدن وعلي مقربة مِن موعد الزفاف
الي تحضير الحلويات
وفي الغالب يحضر الجزائريون حلويات البقلاوة والسكندرانيات و المشوك ومقروط اللوز والمقروط المعسل والعرايش وكلها حلويات تصنع مِن اللوز والفستق والبندق
و تتفنن العائلات فِي تقديم الاحسن والارقي مِنها خِلال حفلة العرس
بحيثُ توظب فِي علب أو فِي اطباق زجاجية منفردة
تحمل كُل واحدة مِنها اربع قطع حلوي وتزين بالاشرطة الملونة وتسلم للمعازيم اثناءَ الحفلة.

** حفلة العروس **

لقد انتهت الترتيبات وجاءَ يوم العرس.تستيقظ العروس برفقة اهلها باكرا وفيما تذهب هِي الي الحلاقة الكوافيرة لتصفيف شعرها
تسارع الام الي اعداد وجبة الافطار الَّتِي يدعي اليها المقربون و تَحْتوي علي شربة الفريك وطاجين الزيتون واللحم الحلو والكبد المشرملة والدولمة وكلها اطباق تقليدية جزائرية.
فِي حدود الساعة الثانية والنصف بَعد الزوال تَكون العروس قَد وصلت الي بيتها وتناولت الغداءَ وتستعد ‘للتصديرة’ والتصديرة هِي كلمة بالعامية الجزائرية وتعني عرض الازياءَ الَّذِي ستقدمه أمام الحضور وبوصلات غنائية تناسب الفستان والجهة الجغرافية الَّتِي ينتمي اليها.
تدخل العروس مرتدية تاييرا ابيض مطرزا يعلوه برنوس ابيض ومطرز هُو الاخر
لتمر بَين النسوة ثَُم تجلس بينهن علي اريكة زينت وحضرت لَها لتستمتع بوصلة غنائية ترافقها رقصات الفتيات اللواتي يتسابقن للفت انتباه النسوة
علهن يفزن بعريس هن الاخريات
فتراهن يتمايلن لابراز مفاتنهن بغية خطف الانظار.
تخرج العروس لتعود مَرة اخري مرتدية ثَوبا آخر مِن الاثواب الَّتِي اقتنتها سلفا
لتنتهي الكوكبة بلبس الفستان الابيض وهنا تدعوها الفتيات الي الرقص وسَط القاعة
وغالبا ما يَكون اخوها هُو مِن يراقصها.وفي بَعض المناطق الجزائرية وعلي الخصوص الشرقية مِنها ترمي العروس علي الحضور قطعا مِن الحلوي والجوز والفستق دليلا علي فرحها واملها فِي ان يفرح الجميع معها.
واثناءَ ذهاب العروس لتغيير زيها وعودتها
تقدم للحضور فِي البِداية عدَد مِن الاكلات المملحة رفقة العصير
بعدها يتِم تقديم المثلجات فتليها القهوة رفقة الحلوي واخيرا يقدم الشاي رفقة حلوي خاصة
تدعي ‘سيجار’ وهي عبارة عَن عجينة ملفوفة فِي شَكل سيجار ومحشوة بالمكسرات.
ولا تنسى سيدة العرس ان تخصص علبا مِن الحلوي للاطفال الَّذِين يتسابقون هُم الاخرون لاخذ صور تذكارية مَع العروس اثناءَ الحفلة.
* طريقَة الاحتفال **
يقام الحفل حاليا فِي وقْتنا الراهن بقاعة الحفلات المخصصة لذلِك و المجهزة بِكُل ما يتطلبه الحفل مِن مكان خاص بالعروسة مزين و متميز و سط القاعة الي الطاولات و الكراسي الخاص بالمعازيم الي الاواني المختلفة الَّتِي يقدم فيها الاكل و كافة المشروبات و هُناك مِن يفضل اقامة العرس ببيته لَو راي ان بيته يتسع للضيوف و مناسب لاقامة الحفل و لكُل ظروفه و امكانياته المادية و ذوقه الخاص
يَكون الاحتفال عَبر مختلف مراحل الزفاف يوم الخطبة – ليلة الحنة – يوم الزفاف – يوم الصباحية وسَط انغام الدي جي d.j الَّذِي يسمع صوته عَبر كامل الحي الَّذِي تنطلق مِنه اجمل الكوكتيلات للموسيقي الجزائرية بَين انغام الحوزي العاصمي الي الاغنية الشاوية و السطايفية الشرقية و الايقاع القبائلي السريع الي الراي و الطابع المغربي بالغرب الي الغناءَ النائلي المشهور بمنطقة الجلفة – المسيلة – بوسعادة و كُل هَذا التنوع يضيف علي حفل الزفاف اجواءَ مِن الفرحة و الغبطة و السرور حيثُ تتراقص النسوة خصوصا الصغيرات سنا علي تلك الاتغام الايقاعية الجميلة

** وصول موكب العرس **

ينتهي العرس فِي بيت والدي العروس فِي حدود الساعة السابعة والنصف مساء
حيثُ ينصرف المعازيم وتحضر العروس نفْسها للانتقال الي بيت زوجها فِي الغد.
وببزوغ الشمس تتوجه العروس الي الحلاقة مَرة اخرى
وتعود الي بيتها فِي انتظار موكب العرس الَّذِي سيقلها الي بيتها الجديد..
علي طول الطريق تتسابق السيارات المزينة بِكُل الالوان فِي اطلاق صفاراتها.وتجلس الي جانب العروس فِي الغالب خالة العريس أو اخته وتقدم لَها وهي تهم بدخول البيت الجديد مستبقة رجلها اليمنى
كاسا مِن الحليب وحبات مِن التمر أو ‘الدقلة’ مِثلما تسمي محليا دليلا علي بِداية العشرة بينها وبين عائلة زوجها.
ترتاح العروس ثَُم تتاهب ‘للتصديرة’ مِن جديد ولكن هَذه المَرة فِي بيت زوجها وتَكون احيانا مرفوقة بسلفاتها ان كن عروسات جديدات
فتجدهن يتماشين بَين النسوة وهن يختلن بما غلا مِن المجوهرات الذهبية والالبسة الفاخرة.
ولا ترتدي العروس الجزائرية الحلي الفضية الا مَع اللباس القبائلي
الذي يشترط هَذا النوع مِن المجوهرات الَّتِي تشتهر صناعتها فِي منطقة بني يني فِي تيزي وزو وتقيم لَها احتفالية سنوية يستعرض فيها الصانعون احدثَ الموديلات
الَّتِي تتسابق النسوة علي اقتنائها.
فور ما تنتهي الحفلة
ياخذ العريس عروسه فِي جولة يرافقهما الكثير مِن السيارات وتكتمل بولوج باب الفندق الَّذِي يختاره الشريكان لقضاءَ أول ليلة لهما مَع بَعض.

379 views

اللباس الهندي للعروس الجزائرية