10:08 مساءً الإثنين 26 يونيو، 2017

الصور الزوجية

صورة الصور الزوجية

تقدم رجل عفيف ليتزوج فتآة معروفة بعفتها والتزامها وقراتها القران وحضورها الدروس
وقدم لَها مهر غالي.
فوافق اهلها.
وفي ليلة الدخلة بها
اكتشف امر غريب
اكتشف ان هَذه الفتآة ليست بعذراءَ وأنها ربما ارتكبت الزنا سابقا مَع شخص غريب
فارتبك وتوتر وسالها: لماذا؟
فحكت لَه قصتها باختصار
وقالت أنها ارتكتب الزنا مَع شاب سابقا ولكنها تابت وتقربت الي الله
ولم تكُن تُريد الزواج اطلاقا خوفا مِن ان يعلم اهلها بامرها
ولكن اهلها ضغطوا عَليها
وسالت زوجها ان يرحمها ولا يخبر اهلها لانهم ربما ينتقموا مِنها ويقتلونها.
فاخبرها أنه سيتركها معه كزوجته فترة قصيرة مِن الزمن
ويطلقها بَعد ذلِك حتّى لا يستشعر اهلها شيئا مِن الامر
وقد اتفق معها علي موعد معين.
وظلت علاقة هَذا الرجل بزوجته
كالغريب بالغريبة
لا ياكل معها لا يلمسها لا يقيم معها
حتي اتي اليَوم الَّذِي اتفاقا فيه علي الطلاق.
وفي هَذا اليَوم طلب مِنها زوجها ان تاتي معه لمكان قَبل ان يطلقها
فخافت وذعرت ولكنها مضطرة الا تعصي ارادته فِي شيء
فذهبت معه.
استوقف سيارته ودخلت معه شقة جميلة
فسالته: اهَذه لزوجتك الجديدة؟
فقال: نعم
قالت: هنيئا لها
اشكرك علي مساعدتك لي
اين ورقة طلاقي؟
قال لها: لقد ادركت انك زانية
وارتكتبي ذنبا وسعيتي دوما ان تتوبي مِنه ليتقبلك الله
فتركتك وقْتا طويلا
فما وجدت منك الا الالتزام والطاعة لله وقراءة القران واقامة الليل والصلوات فِي اوقاتها
فربما كنت زانية
لكنك الآن سيدة ملتزمة ومحترمة
ورايت فيك كُل ما تمنيته فِي زوجتي
وانت الآن زوجتي
فلن افقد امرآة بهَذه الصفات لذنب ارتكتبه ولعل الله تاب عَليها مِنه.
فبدات زوجته تتمتم وكان الفرحة خطفتها ولا تستطيع الكلام
فاحضر لَها فستانا ابيض.
فقالت: ما هذا؟
قال: كنتي سابقا زوجتي علي ورقة
ولكننا فعليا تزوجنا الان
فهَذا هُو يوم فرحنا.

القصة توحي بعظمة هَذا الرجل الَّذِي ربما تغاضي عَن مبدا لَن يتغاضي عنه احدا بسهولة
وبعظمة هَذه السيدة الَّتِي تقربت الي الله وتابت اليها توبة نصوحة فرزقها بمن يسعدها ويساعدها.

81 views

الصور الزوجية