10:44 مساءً الثلاثاء 16 أكتوبر، 2018

السعادة الزوجية


واما اول خطوه وفق الطبيب رضوان شابسيغ للحصول على المتعه والسعادة في العلاقه الحميميه،

فهي “تخطي الموانع” التي تقف امام هذه السعاده؛

مثل الخجل وعدم الحديث عن الجنس بين الزوجين،

مشيرا الى انه امر موجود في الثقافات العربية والغربيه،

ومؤكدا على اهمية الحديث في هذا الامر بين الزوجين،

وماذا يحب كل منهما في غرفه النوم،

واللذه الجنسيه.
والخطوه الثانيه،

هي السلوك الصحي الجيد اجمالا.

ويوضح الدكتور رضوان ان الدراسات اظهرت ان الافراط في الطعام والتدخين والكحول لها تاثير سلبي على الوظيفه الجنسية عند النساء والرجال،

مشيرا الى ان السمنه مثلا تؤدي الى ضعف جنسي من حيث انها تقود لمرض السكري،

وتصلب الشرايين،

ونقص هرمون الذكوره.

واشار الى ان الكحول في الادبيات هو جزء من العلاقه الرومانسيه،

وهذا غير صحيح؛

لان في تركيبته مثبطا للشخص؛

مما يؤدي لنوم اعضائه،

والافراط فيه يؤدي للضعف الجنسي،

فضلا عن تاثيره المزمن على المدى الطويل.
وشدد على ان الضعف الجنسي عند الرجال خصوصا هو علامه انذار مبكره لامراض المستقبل؛

مثل تصلب الشرايين والجلطه القلبيه،

وبعد 20 سنه “صامته” من هذا الضعف تظهر الامراض الاخرى.
واما الخطوه الثالثه،

كما يقول الدكتور رضوان شابسيغ،

فهي الانتباه لموضوعات صحية معينة في كل فرد.

ويوضح ان الشخص الذي يراقب مستوى ضغط دمه والسكر فيه والحفاظ على المستوى المطلوب يجعل قدرته الجنسية افضل.
والخطوه الرابعة هي الناحيه النفسيه.

ويقول الدكتور رضوان ان الوظيفه الجنسية ليست ميكانيكيه فقط،

بل تتطلب الجسد والروح والناحيه النفسيه،

مشيرا الى ان الاكتئاب يؤثر على الجنس.
واما الخامسة فهي العلاقه بين الرجل والمراه،

قائلا “لا بد للتانغو من راقصين”.

ويوضح رضوان شابسيغ ان تحسين العلاقه بين الزوجين لها اهمية كبرى؛

“فالجنس يبدا من خارج غرفه النوم،

ومنذ الصباح من خلال الكلمه اللطيفه ورسائل الجوال او تقديم هديه صغيره”.
والخطوه السادسة هي الطب الجنسي،

اي متابعة العلاجات الخاصة للضعف الجنسي؛

مثل هرمون الذكوره الذي يعطى لمن لديه ضعف في الرغبه.
واما الخطوه السابعة فهي “التخطيط”،

ويوضح الدكتور رضوان شابسيغ ان التخطيط للمقابله الحميميه يؤدي لرفع مستواها وتحسين العلاقه والاستمتاع.صورة السعادة الزوجية

1٬151 views

السعادة الزوجية