6:59 صباحًا السبت 25 مارس، 2017

السعادة الزوجية

واما أول خطوة وفق الطبيب رضوان شابسيغ للحصول علي المتعة والسعادة فِي العلاقة الحميمية
فَهي “تخطي الموانع” الَّتِي تقف أمام هَذه السعادة؛ مِثل الخجل وعدَم الحديثَ عَن الجنس بَين الزوجين
مشيرا الي أنه امر موجود فِي الثقافات العربية والغربية
ومؤكدا علي أهمية الحديثَ فِي هَذا الامر بَين الزوجين
وماذَا يحب كُل مِنهما فِي غرفة النوم
واللذة الجنسية.
والخطوة الثانية
هي السلوك الصحي الجيد اجمالا
ويوضح الدكتور رضوان ان الدراسات اظهرت ان الافراط فِي الطعام والتدخين والكحَول لَها تاثير سلبي علي الوظيفة الجنسية عِند النساءَ والرجال
مشيرا الي ان السمنة مِثلا تؤدي الي ضعف جنسي مِن حيثُ أنها تقود لمرض السكري
وتصلب الشرايين
ونقص هرمون الذكورة
واشار الي ان الكحَول فِي الادبيات هُو جُزء مِن العلاقة الرومانسية
وهَذا غَير صحيح؛ لان فِي تركيبته مثبطا للشخص؛ مما يؤدي لنوم اعضائه
والافراط فيه يؤدي للضعف الجنسي
فضلا عَن تاثيره المزمن علي المدي الطويل.
وشدد علي ان الضعف الجنسي عِند الرجال خصوصا هُو علامة انذار مبكرة لامراض المستقبل؛ مِثل تصلب الشرايين والجلطة القلبية
وبعد 20 سنة “صامتة” مِن هَذا الضعف تظهر الامراض الاخرى.
واما الخطوة الثالثة
كَما يقول الدكتور رضوان شابسيغ
فَهي الانتباه لموضوعات صحية معينة فِي كُل فرد
ويوضح ان الشخص الَّذِي يراقب مستوي ضغط دمه والسكر فيه والحفاظ علي المستوي المطلوب يجعل قدرته الجنسية أفضل.
والخطوة الرابعة هِي الناحية النفسية
ويقول الدكتور رضوان ان الوظيفة الجنسية ليست ميكانيكية فقط
بل تتطلب الجسد والروح والناحية النفسية
مشيرا الي ان الاكتئاب يؤثر علي الجنس.
واما الخامسة فَهي العلاقة بَين الرجل والمراة
قائلا “لا بد للتانغو مِن راقصين”
ويوضح رضوان شابسيغ ان تحسين العلاقة بَين الزوجين لَها أهمية كبرى؛ “فالجنس يبدا مِن خارِج غرفة النوم
ومنذُ الصباح مِن خِلال الكلمة اللطيفة ورسائل الجوال أو تقديم هدية صغيرة”.
والخطوة السادسة هِي الطب الجنسي
اي متابعة العلاجات الخاصة للضعف الجنسي؛ مِثل هرمون الذكورة الَّذِي يعطي لمن لديه ضعف فِي الرغبة.
واما الخطوة السابعة فَهي “التخطيط”
ويوضح الدكتور رضوان شابسيغ ان التخطيط للمقابلة الحميمية يؤدي لرفع مستواها وتحسين العلاقة والاستمتاع.صورة السعادة الزوجية

613 views

السعادة الزوجية