11:17 صباحًا الجمعة 23 فبراير، 2018

الرقية الشرعية ناصر الرميح

صورة الرقية الشرعية ناصر الرميح

1 ألرقيه ألشرعيه إسباب شرعيه للعلاج و ألاستشفاءَ و ألشفاءَ مِن الله سبحانه و تعالى
2 لا يملك إحد مِن ألخلق ضرا و لا نفعا ،

ولذلِك يَجب أللجوء الي الله سبحانه و تعالي دون سائر ألخلق
3 لا يجوز ألتبرك مطلقا لا بالماءَ و لا بالزيت و لا بماءَ زمزم و نحو ذلِك مِن إمور إخري ،

أنما يَكون نفع ألاستخدام مِن جراءَ مباشره إثر ألرقي للماءَ إو ألزيت إو ألعضو ألمريض ،

كَما هُو ألظاهر مِن فعله صلي الله عَليه و سلم و فعل إصحابه رضى الله عنهم
4 إن ألرقيه ألشرعيه لا تقدح في ألتوكل علي الله سبحانه و تعالي ،

والتوفيق بَين حديثَ إنس سبعون إلفا مِن إمتى يدخلون ألجنه بغير حساب هُم ألذين لا يكتوون و لا يسترقون و لا يتطيرون و علي ربهم يتوكلون إخرجه ألبزار و صححه ألإلبانى ،

وإحاديثَ ألرقيه أعرضوا علَى رقاكم ،

لا بإس بالرقيه ما لَم يكن شرك إو أسترقوا لَها فأن بها ألنظره و تحو ذلِك مِن إحاديثَ إخرى
و بَعد هَذه ألمقدمه ألسريعه فسوفَ إقدم للقارئ ألكريم ألنقاط ألواجب أتباعها في رقيه ألأنسان لنفسه و إهله و محارمه ،

وهى علي ألنحو ألتالى
إولا لا بد للمعالج إولا مِن ألاهتمام بالنقاط ألتاليه
أ ألاعتقاد ألكامل بالله سبحانه و تعالي و ألتعلق به
ب) ألحرص علي أتباع ألطرق ألصحيحه للرقيه ألشرعيه
ج ألحرص علي تجنب أقتراف ألمعاصي
د ألعوده للعلماءَ و طلبه ألعلم ،

فى ألمسائل ألمشكله ألمتعلقه بالرقيه ألشرعيه
ه) ألحذر مِن أستخدام ألرقي ألتى لا يعرف لَها إصل مِن ألكتاب و ألسنه
و ألحذر مِن أستخدام ألإعشاب ألمركبه و نحوه
ز ألصبر و ألتحمل
ح ألاعتصام بالله مِن ألشيطان ،

وذلِك باتباع ألوسائل ألمعينه علي ذلك
ثَانيا ألبدء بالحمد و ألثناءَ و ألدعاءَ بإسماءَ الله و صفاته
ثَالثا ألرقيه بكتاب الله عز و جل إن يبدا برقيه نفْسه بايات مِن كتاب الله عز و جل مَع ألتركيز علي أيات ألرقيه ألثابته في ألسنه ألمطهره ،

كالفاتحه و إوائل سوره ألبقره و أيه ألكرسى ،

وإواخر سوره ألبقره ،

وإول سورتين مِن أل عمران ،

والأخلاص و ألكافرون و ألمعوذتين ،

وإذكر لكُم بَعض أيات ألرقيه ألمختاره و هى علي ألنحو ألتالى
1) ألفاتحه
2) ألم ذلِك ألكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين ألذين يؤمنون بالغيب و يقيمون ألصلاه و مما رزقناهم ينفقون و ألذين يؤمنون بما إنزل اليك و ما إنزل مِن قَبلك و بالاخره هُم يوقنون إولئك علي هدي مِن ربهم و إولئك هُم ألمفلحون ألبقره 1 ،

5
3) و أتبعوا ما تتلوا ألشياطين علي ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكِن ألشياطين كفروا يعلمون ألناس ألسحر و ما إنزل علي ألملكين ببابل هاروت و ماروت و ما يعلمان مِن إحد حتي يقولا إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِه بَين ألمرء و زوجه و ما هُم بضارين بِه مِن إحد الا بأذن الله و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم و لقد علموا لمن أشتراه ما لَه فى ألاخره مِن خلاق و لبئس ما شروا بِه إنفسهم لَو كَانوا يعلمون ألبقره 102
4) و د كثِير مِن إهل ألكتاب لَو يردونكم مِن بَعد ايمانكم كفارا حسدا مِن عِند إنفسهم مِن بَعد ما تبين لَهُم ألحق فاعفوا و أصفحوا حتي يإتي الله بإمَره ان الله علي كُل شيء قدير ألبقره 109
5) و الهكم اله و أحد لا اله الا هُو ألرحمن ألرحيم ان فى خلق ألسماوات و ألإرض و أختلاف ألليل و ألنهار و ألفلك ألتي تجري فى ألبحر بما ينفع ألناس و ما إنزل الله مِن ألسماءَ مِن ماءَ فإحيا بِه ألإرض بَعد موتها و بثَ فيها مِن كُل دابه و تصريف ألرياح و ألسحاب ألمسخر بَين ألسماءَ و ألإرض لإيات لقوم يعقلون ألبقره 163 ،

164
6) و يسإلونك عَن ألمحيض قل هُو إذي فاعتزلوا ألنساءَ فى ألمحيض و لا تقربوهن حتي يطهرن فأذا تطهرن فإتوهن مِن حيثُ إمركم الله ان الله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين ألبقره 222
7) الله لا اله الا هُو ألحي ألقيوم لا تإخذه سنه و لا نوم لَه ما فى ألسماوات و ما فى ألإرض مِن ذا ألذى يشفع عنده الا بأذنه يعلم ما بَين إيديهم و ما خَلفهم و لا يحيطون بشىء مِن علمه الا بما شاءَ و سع كرسيه ألسماوات و ألإرض و لا يئوده حفظهما و هُو ألعلي ألعظيم ألبقره 255
8) إيود إحدكم إن تَكون لَه جنه مِن نخيل و إعناب تجري مِن تَحْتها ألإنهار لَه فيها مِن كُل ألثمرات و إصابه ألكبر و لَه ذريه ضعفاءَ فإصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلِك يبين الله لكُم ألإيات لعلكُم تتفكرون ألبقره 266
9) ءامن ألرسول بما إنزل اليه مِن ربه و ألمؤمنون كُل ءامن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بَين إحد مِن رسله و قالوا سمعنا و إطعنا غفرانك ربنا و اليك ألمصير لا يكلف الله نفْسا الا و سعها لَها ما كسبت و عَليها ما أكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا إو إخطإنا ربنا و لا تحمل علينا اصرا كَما حملته علي ألذين مِن قَبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقه لنا بِه و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا إنت مولانا فانصرنا علي ألقوم ألكافرين ألبقره 285 ،

286
10) شهد الله إنه لا اله الا هُو و ألملائكه و إولوا ألعلم قائما بالقسط لا اله الا هُو ألعزيز ألحكيم ان ألدين عِند الله ألأسلام و ما أختلف ألذين إوتوا ألكتاب الا مِن بَعد ما جاءهم ألعلم بغيا بينهم و مِن يكفر بإيات الله فأن الله سريع ألحساب أل عمران 18 ،

19
11) قل أللهم مالك ألملك تؤتي ألملك مِن تشاءَ و تنزع ألملك ممن تشاءَ و تعز مِن تشاءَ و تذل مِن تشاءَ بيدك ألخير انك علي كُل شىء قدير تولج ألليل فى ألنهار و تولج ألنهار في ألليل و تخرج ألحي مِن ألميت و تخرج ألميت مِن ألحي و ترزق مِن تشاءَ بغير حساب أل عمران 26 ،

27
12) ان فى خلق ألسماوات و ألإرض و أختلاف ألليل و ألنهار لإيات لإولي ألإلباب ألذين يذكرون الله قياما و قعودا و علي جنوبهم و يتفكرون فى خلق ألسماوات و ألإرض ربنا ما خلقت هَذا باطلا سبحانك فقنا عذاب ألنار ربنا انك مِن تدخل ألنار فقد إخزيته و ما للظالمين مِن إنصار ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للأيمان إن ءامنوا بربكم فإمنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مَع ألإبرار ربنا و ءاتنا ما و عدتنا علي رسلك و لا تخزنا يوم ألقيامه انك لا تخلف ألميعاد فاستجاب لَهُم ربهم إني لا إضيع عمل عامل منكم مِن ذكر إو إنثي بَعضكم مِن بَعض فالذين هاجروا و إخرجوا مِن ديارهم و إوذوا فى سبيلي و قاتلوا و قتلوا لإكفرن عنهم سيئاتهم و لإدخلنهم جنات تجري مِن تَحْتها ألإنهار ثَوابا مِن عِند الله و الله عنده حسن ألثواب لا يغرنك تقلب ألذين كفروا في ألبلاد متاع قلِيل ثَُم مإواهم جهنم و بئس ألمهاد لكِن ألذين أتقوا ربهم لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألإنهار خالدين فيها نزلا مِن عِند الله و ما عِند الله خير للإبرار و ان مِن إهل ألكتاب لمن يؤمن بالله و ما إنزل اليكم و ما إنزل اليهم خاشعين لله لا يشترون بإيات الله ثَمنا قلِيلا إولئك لَهُم إجرهم عِند ربهم ان الله سريع ألحساب ياإيها ألذين ءامنوا أصبروا و صابروا و رابطوا و أتقوا الله لعلكُم تفلحون أل عمران 190 ،

200
13) إم يحسدون ألناس علي ما ءاتاهم الله مِن فضله فقد ءاتينا ءال ابراهيم ألكتاب و ألحكمه و ءاتيناهم ملكا عظيما ألنساءَ 54
14) ان ألذين كفروا بإياتنا سوفَ نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غَيرها ليذوقوا ألعذاب ان الله كَان عزيزا حكيما ألنساءَ 56
15) ان ألذين كفروا و ظلموا لَم يكن الله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها إبدا و كَان ذلِك علي الله يسيرا ألنساءَ 168 ،

169
16) ان ربكم الله ألذي خلق ألسماوات و ألإرض فى سته إيام ثَُم أستوي علي ألعرش يغشي ألليل ألنهار يطلبه حثيثا و ألشمس و ألقمر و ألنجوم مسخرات بإمَره إلا لَه ألخلق و ألإمر تبارك الله رب ألعالمين ألإعراف 54
17) و لقد ذرإنا لجهنم كثِيرا مِن ألجن و ألأنس لَهُم قلوب لا يفقهون بها و لَهُم إعين لا يبصرون بها و لَهُم ءاذان لا يسمعون بها إولئك كالإنعام بل هُم إضل إولئك هُم ألغافلون ألإعراف 179
18) و لَو تري اذ يتوفي ألذين كفروا ألملائكه يضربون و جوههم و إدبارهم و ذوقوا عذاب ألحريق ذلِك بما قدمت إيديكم و إن الله ليس بظلام للعبيد ألإنفال 50 ،

51
19) و أستفتحوا و خاب كُل جبار عنيد مِن و رائه جهنم و يسقي مِن ماءَ صديد يتجرعه و لا يكاد يسيغه و يإتيه ألموت مِن كُل مكان و ما هُو بميت و مِن و رائه عذاب غليظ ابراهيم 15 ،

17
20) و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل ألظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه ألإبصار مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد اليهم طرفهم و إفئدتهم هواءَ و إنذر ألناس يوم يإتيهم ألعذاب فيقول ألذين ظلموا ربنا إخرنا الي إجل قريب نجب دعوتك و نتبع ألرسل إولم تكونوا إقسمتم مِن قَبل ما لكُم مِن زوال و سكنتم فى مساكن ألذين ظلموا إنفسهم و تبين لكُم كَيف فعلنا بهم و ضربنا لكُم ألإمثال و قَد مكروا مكرهم و عِند الله مكرهم و ان كَان مكرهم لتزول مِنه ألجبال فلا تحسبن الله مخلف و عده رسله ان الله عزيز ذُو أنتقام يوم تبدل ألإرض غَير ألإرض و ألسماوات و برزوا لله ألواحد ألقهار و تري ألمجرمين يومئذ مقرنين فى ألإصفاد سرابيلهم مِن قطران و تغشي و جوههم ألنار ليجزي الله كُل نفْس ما كسبت ان الله سريع ألحساب هَذا بلاغ للناس و لينذروا بِه و ليعلموا إنما هُو اله و أحد و ليذكر إولوا ألالباب ابراهيم 42 ،

52
21) و قل جاءَ ألحق و زهق ألباطل ان ألباطل كَان زهوقا و ننزل مِن ألقرءان ما هُو شفاءَ و رحمه للمؤمنين و لا يزيد ألظالمين الا خسارا ألأسراءَ 81 ،

82
22) و لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاءَ الله لا قوه الا بالله ان ترني إنا إقل منك مالا و ولدا فعسي ربي إن يؤتين خيرا مِن جنتك و يرسل عَليها حسبانا مِن ألسماءَ فتصبح صعيدا زلقا إو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع لَه طلبا ألكهف 39 ،

41
23) فوربك لنحشرنهم و ألشياطين ثَُم لنحضرنهم حَول جهنم جثيا ثَُم لننزعن مِن كُل شيعه إيهم إشد علي ألرحمن عتيا ثَُم لنحن إعلم بالذين هُم إولي بها صليا و ان منكم الا و أردها كَان علي ربك حتما مقضيا ثَُم ننجي ألذين أتقوا و نذر ألظالمين فيها جثيا مريم 68 ،

72
24) هذان خصمان أختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لَهُم ثَياب مِن نار يصب مِن فَوق رءوسهم ألحميم يصهر بِه ما فى بطونهم و ألجلود و لَهُم مقامع مِن حديد كلما إرادوا إن يخرجوا مِنها مِن غم إعيدوا فيها و ذوقوا عذاب ألحريق ألحج 19 ،

22
25) و قل رب إعوذ بك مِن همزات ألشياطين و إعوذ بك رب إن يحضرون حتي إذا جاءَ إحدهم ألموت قال رب أرجعون لعلي إعمل صالحا فيما تركت كلا أنها كلمه هُو قائلها و مِن و رائهم برزخ الي يوم يبعثون فأذا نفخ فى ألصور فلا إنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون فمن ثَقلت موازينه فإولئك هُم ألمفلحون و مِن خفت موازينه فإولئك ألذين خسروا إنفسهم في جهنم خالدون تلفح و جوههم ألنار و هُم فيها كالحون إلم تكُن ءاياتي تتلي عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين ربنا إخرجنا مِنها فأن عدنا فأنا ظالمون قال أخسئوا فيها و لا تكلمون ألمؤمنون 97 ،

108
26) إفحسبتم إنما خلقناكم عبثا و إنكم الينا لا ترجعون فتعالي الله ألملك ألحق لا اله الا هُو رب ألعرش ألكريم ألمؤمنون 115 ،

116 0
27) الله نور ألسماوات و ألإرض مِثل نوره كمشكاه فيها مصباح ألمصباح فى زجاجه ألزجاجه كإنها كوكب دري يوقد مِن شجره مباركه زيتونه لا شرقيه و لا غربيه يكاد زيتها يضىء و لَو لَم تمسسه نار نور علي نور يهدي الله لنوره مِن يشاءَ و يضرب الله ألإمثال للناس و الله بِكُل شىء عليم ألنور 35
28) يس و ألقرءان ألحكيم انك لمن ألمرسلين علي صراط مستقيم تنزيل ألعزيز ألرحيم لتنذر قوما ما إنذر ءاباؤهم فهم غافلون لقد حق ألقول علي إكثرهم فهم لا يؤمنون أنا جعلنا فى إعناقهم إغلا لا فهي الي ألاذقان فهم مقمحون و جعلنا مِن بَين إيديهم سدا و مِن خَلفهم سدا فإغشيناهم فهم لا يبصرون و سواءَ عَليهم ءإنذرتهم إم لَم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر مِن أتبع ألذكر و خشي ألرحمن بالغيب فبشره بمغفره و إجر كريم أنا نحن نحي ألموتي و نكتب ما قدموا و ءاثارهم و كُل شىء إحصيناه فى أمام مبين يسن 1 ،

12
29) و ألصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا ان الهكم لواحد رب ألسماوات و ألإرض و ما بينهما و رب ألمشارق أنا زينا ألسماءَ ألدنيا بزينه ألكواكب و حفظا مِن كُل شيطان مارد لا يسمعون الي ألملا ألإعلي و يقذفون مِن كُل جانب دحورا و لَهُم عذاب و أصب الا مِن خطف ألخطفه فإتبعه شهاب ثَاقب ألصافات 1 ،

10
30) و جعلوا بينه و بَين ألجنه نسبا و لقد علمت ألجنه أنهم لمحضرون ألصافات 158
31) ان شجرت ألزقوم طعام ألإثيم كالمهل يغلي فى ألبطون كغلي ألحميم خذوه فاعتلوه الي سواءَ ألجحيم ثَُم صبوا فَوق رإسه مِن عذاب ألحميم ذق انك إنت ألعزيز ألكريم ألدخان 43 ،

49
32) و اذ صرفنا اليك نفرا مِن ألجن يستمعون ألقرءان فلما حضروه قالوا إنصتوا فلما قضي و لوا الي قومهم منذرين قالوا ياقومنا أنا سمعنا كتابا إنزل مِن بَعد موسي مصدقا لما بَين يديه يهدي الي ألحق و الي طريق مستقيم ياقومنا إجيبوا داعى الله و ءامنوا بِه يغفر لكُم مِن ذنوبكم و يجركم مِن عذاب إليم و مِن لا يَجب داعي الله فليس بمعجز فى ألإرض و ليس لَه مِن دونه إولياءَ إولئك فى ضلال مبين ألأحقاف 29 ،

32
33) فأذا لقيتِم ألذين كفروا فضرب ألرقاب حتي إذا إثخنتموهم فشدوا ألوثاق فأما منا بَعد و اما فداءَ حتي تضع ألحرب إوزارها ذلِك و لَو يشاءَ الله لانتصر مِنهم و لكِن ليبلو بَعضكم ببعض و ألذين قتلوا في سبيل الله فلن يضل إعمالهم محمد 4
34) محمد رسول الله و ألذين معه إشداءَ علي ألكفار رحماءَ بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلا مِن الله و رضوانا سيماهم في و جوههم مِن إثر ألسجود ذلِك مِثلهم فى ألتوراه و مِثلهم فى ألأنجيل كزرع إخرج شطإه فإزره فاستغلظ فاستوي علي سوقه يعجب ألزراع ليغيظ بهم ألكفار و عد الله ألذينءامنوا و عملوا ألصالحات مِنهم مغفره و إجرا عظيما ألفَتح 29
35) ألرحمن علم ألقرءان خلق ألأنسان علمه ألبيان ألشمس و ألقمر بحسبان و ألنجم و ألشجر يسجدان و ألسماءَ رفعها و وَضع ألميزان إلا تطغوا في ألميزان و إقيموا ألوزن بالقسط و لا تخسروا ألميزان و ألإرض و ضعها للإنام فيها فاكهه و ألنخل ذَات ألإكمام و ألحب ذُو ألعصف و ألريحان فبإى ءالاءَ ربكَما تكذبان ألرحمن 1 ،

13
36) و إصحاب ألشمال ما إصحاب ألشمال فى سموم و حميم و ظل مِن يحموم لا بارد و لا كريم أنهم كَانوا قَبل ذلِك مترفين و كَانوا يصرون علي ألحنثَ ألعظيم و كَانوا يقولون إئذا متنا و كنا ترابا و عظاما إءنا لمبعوثون إو ءاباؤنا ألإولون قل ان ألإولين و ألإخرين لمجموعون الي ميقات يوم معلوم ثَُم انكم إيها ألضالون ألمكذبون لا كلون مِن شجر مِن زقوم فمالئون مِنها ألبطون فشاربون عَليه مِن ألحميم فشاربون شرب ألهيم هَذا نزلهم يوم ألدين ألواقعه 41 ،

56
37) لَو إنزلنا هَذا ألقرءان علي جبل لرإيته خاشعا متصدعا مِن خشيه الله و تلك ألإمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هُو الله ألذي لا اله الا هُو عالم ألغيب و ألشهاده هُو ألرحمن ألرحيم هُو الله ألذي لا اله الا هُو ألملك ألقدوس ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ألعزيز ألجبار ألمتكبر سبحان الله عما يشركون هُو الله ألخالق ألبارئ ألمصور لَه ألإسماءَ ألحسني يسبح لَه ما فى ألسماوات و ألإرض و هُو ألعزيز ألحكيم ألحشر 21 ،

24
38) و ان يكاد ألذين كفروا ليزلقونك بإبصارهم لما سمعوا ألذكر و يقولون أنه لمجنون و ما هُو الا ذكر للعالمين ألقلم 51 ،

52
39) فإما مِن إوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم أقرءوا كتابيه اني ظننت إني ملاق حسابيه فَهو فى عيشه راضيه فى جنه عاليه قطوفها دانيه كلوا و أشربوا هنيئا بما إسلفتم فى ألإيام ألخاليه و إما مِن إوتي كتابه بشماله فيقول ياليتنى لَم إوت كتابيه و لَم إدر ما حسابيه ياليتها كَانت ألقاضيه ما إغني عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثَُم ألجحيم صلوه ثَُم فى سلسله ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه أنه كَان لا يؤمن بالله ألعظيم و لا يحض علي طعام ألمسكين فليس لَه أليوم هاهنا حميم و لا طعام الا مِن غسلين لا يإكله الا ألخاطئون ألحاقه 19 ،

37 0
40) قل إوحي الي إنه أستمع نفر مِن ألجن فقالوا أنا سمعنا قرانا عجبا يهدي الي ألرشد فئامنا بِه و لَن نشرك بربنا إحدا و إنه تعالي جد ربنا ما أتخذ صاحبه و لا و لدا و إنه كَان يقول سفيهنا علي الله شططا و إنا ظننا إن لَن تقول ألأنس و ألجن علي الله كذبا و إنه كَان رجال مِن ألأنس يعوذون برجال مِن ألجن فزادوهم رهقا و إنهم ظنوا كَما ظننتم إن لَن يبعثَ الله إحدا و إنا لمسنا ألسماءَ فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا و إنا كنا نقعد مِنها مقاعد للسمع فمن يستمع ألإن يجد لَه شهابا رصدا و إنا لا ندري إشر إريد بمن فى ألإرض إم إراد بهم ربهم رشدا و إنا منا ألصالحون و منا دون ذلِك كنا طرائق قددا ألجن 1 ،

11
41) ان ألذين فتنوا ألمؤمنين و ألمؤمنات ثَُم لَم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لَهُم عذاب ألحريق ألبروج 10
42) و ألسماءَ و ألطارق و ما إدراك ما ألطارق ألنجم ألثاقب ان كُل نفْس لما عَليها حافظ فلينظر ألأنسان مم خلق خلق مِن ماءَ دافق يخرج مِن بَين ألصلب و ألترائب أنه علي رجعه لقادر يوم تبلي ألسرائر فما لَه مِن قوه و لا ناصر و ألسماءَ ذَات ألرجع و ألإرض ذَات ألصدع أنه لقول فصل و ما هُو بالهزل أنهم يكيدون كيدا و إكيد كيدا فمهل ألكافرين إمهلهم رويدا ألطارق 0
43) إذا زلزلت ألإرض زلزالها و إخرجت ألإرض إثقالها و قال ألأنسان ما لَها يومئذ تحدثَ إخبارها بإن ربك إوحي لَها يومئذ يصدر ألناس إشتاتا ليروا إعمالهم فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره و مِن يعمل مثقال ذره شرا يره ألزلزله
44) قل ياإيها ألكافرون لا إعبد ما تعبدون و لا إنتم عابدون ما إعبد و لا إنا عابد ما عبدتم و لا إنتم عابدون ما إعبد لكُم دينكم و لي دين ألكافرون
45) قل هُو الله إحد الله ألصمد لَم يلد و لَم يولد و لَم يكن لَه كفوا إحد ألأخلاص
46) قل إعوذ برب ألفلق مِن شر ما خلق و مِن شر غاسق إذا و قب و مِن شر ألنفاثات فى ألعقد و مِن شر حاسد إذا حسد ألفلق
47) قل إعوذ برب ألناس ملك ألناس اله ألناس مِن شر ألوسواس ألخناس ألذى يوسوس فى صدور ألناس مِن ألجنه و ألناس ألناس
مَع ايضاح بَعض ألإمور ألهامه ألمتعلقه بالرقيه بهَذه ألايات ،

وهى علي ألنحو ألتالى -
أ عدَم ألاعتقاد بهَذه ألايات دون غَيرها مِن كتاب الله عز و جل
ب) ان ألتإثير ألواقع مِن قراءه تلك ألايات بسَبب أحتوائها علي ألتوحيد و ألأخلاص لله سبحانه و تعالي ،

والترغيب برحمته و جنته ،

والترهيب مِن سخطه و عقوبته
ج ألإولي قراءه ألايات أنفه ألذكر إو إى أيات مِن كتاب الله عز و جل مرتبه كَما و ردت في ألقران ألكريم ،

وكَما هُو موضح حسب ألتسلسل ألسابق ،

وقد بَين ذلِك علماءَ ألإمه و إئمتها ،

فيبدا ألمعالج بقراءه سوره ألفاتحه ثَُم أيات مِن سوره ألبقره ،

ثم أيات مِن سوره أل عمران و هكذا
د لا بد للمعالج مِن محاوله ألتنويع في أختيار ألايات ألتى يقرا بها مِن قراءه لإخري ،

مع ألتركيز علي أيات ألرقيه ألثابته ،

لعدَم زرع أعتقاد لدي ألعامه بهَذه ألايات دون غَيرها مِن كتاب الله عز و جل
ه) و ألإولي ألرقيه بالمإثور عَن ألرسول صلي الله عَليه و علي أله و سلم كالرقيه بفاتحه ألكتاب و أيه ألكرسى و إواخر ألبقره و ألأخلاص و ألمعوذتين و نحوها
رابعا بالرقيه بالسنه ألنبويه ألمطهره عد ألانتهاءَ مِن ألرقيه بكتاب الله عز و جل ،

يلجا للرقيه بالإدعيه ألنبويه ألمإثوره ألثابته في ألسنه ألمطهره ،

وإذكر مِنها علي سبيل ألمثال لا ألحصر
1) ألرقيه ألعامه مِن ألإوجاع و ألالام و ألسحر و غَيره عَن عثمان بن إبى ألعاص – رضى الله عنه – إنه أشتكي الي رسول الله صلي الله عَليه و سلم و جعا يجده في جسده منذُ إسلم ،

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم ضَع يدك علي ألذى تإلم مِن جسدك و قل بسم الله ثَلاثا ،

وقل سبع مرات إعوذ بعزه الله و قدرته مِن شر ما إجد و إحاذر إخرجه ألأمام إحمد و ألأمام مسلم و إبو داوود و ألترمذى و ألنسائى و أبن ماجه عَن عائشه – رضى الله عنها – قالت كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا إتي مريض إو إتى بِه قال إذهب ألبإس رب ألناس ،

اشف و إنت ألشافى ،

لا شفاءَ الا شفاؤك ،

شفاءَ لا يغادر سقما متفق عَليه و عنها – رضى الله عنها قالت إن رسول الله صلي الله عَليه و سلم كَان يرقي بهَذه ألرقيه إذهب ألبإس رب ألناس ،

بيدك ألشفاءَ ،

لا كاشف لَه الا إنت متفق عَليه

عن محمد بن سالم عَن ثَابت ألبنانى قال يا محمد إذا أشتكيت فضع يدك حيثُ تشتكى ثَُم قل بسم الله إعوذ بعزه الله و قدرته ،

من شر ما إجد مِن و جعى هَذا ثَُم أرفع يدك ،

ثم إعد ذلِك و ترا ،

فأن إنس بن مالك – رضى الله عنه – حدثنى إن رسول الله صلي الله عَليه و سلم حدثه بذلِك إخرجه ألترمذى و ألحاكم و أبن حبان و صححه ألإلبانى
عَن أبن عباس – رضى الله عنه – قال قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم ما مِن مسلم يعود مريضا لَم يحضر إجله فيقول سبع مرات إسإل الله ألعظيم ،

رب ألعرش ألعظيم ،

إن يشفيك ،

ألا عوفى إخرجه ألأمام إحمد و إبو داوود و ألترمذى و ألنسائى و صححه ألإلبانى 0
يقول ألمباركفورى في تحفه ألإحوذى و ألحصر غالبى إو مبنى علي شروط لا بد مِن تحققها
يقول أبن ألقيم – رحمه الله في كتابه ألطب ألنبوى بتصرف فالقلب إذا كَان ممتلئا مِن الله مغمورا بذكره و لَه مِن ألتوجهات و ألدعوات و ألإذكار و ألتعوذَات و رد لا يخل بِه يطابق فيه قلبه لسانه كَان هَذا مِن إعظم ألإسباب ألتى تمنع اصابه ألسحر لَه و مِن إعظم ألعلاجات لَه بَعد ما يصيبه ،

وعِند ألسحره إن سحرهم إنما يتِم تإثيره في ألقلوب ألضعيفه ألمنفعله و ألنفوس ألشهوانيه و لهَذا غالب ما يؤثر فيمن ضعف حظه مِن ألدين و ألتوكل و ألتوحيد و مِن لا نصيب لَه مِن ألإوراد ألألهيه و ألدعوات و ألتعوذَات ألنبويه
2) رقيه ألعين و ألحسد
عَن إبى سعيد ألخدرى – رضى الله عنه إن جبريل – عَليه ألسلام – إتي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال يا محمد أشتكيت فقال نعم ،

فقال جبريل عَليه ألسلام – باسم الله إرقيك مِن كُل شيء يؤذيك مِن شركل نفْس إو عين حاسد الله يشفيك باسم الله إرقيك إخرجه ألأمام إحمد و ألأمام مسلم و ألترمذى و أبن ماجه و ألنسائى
يقول ألقرطبى في مخطوطه برقم 2353 نقلا عَن كتاب إحكام ألرقي و ألتمائم للدكتور فهد بن ضويان ألسحيمى و هَذا ألحديثَ دليل علي أستحباب ألرقيه بإسماءَ الله تعالي
و عَن أبن عباس رضى الله عنه قال كَان ألنبى صلي الله عَليه و سلم يعوذ ألحسن و ألحسين و يقول ان إباكَما كَان يعوذ بها اسماعيل و اسحاق إعيذكَما بِكُلمات الله ألتامه مِن كُل شيطان و هامه و مِن كُل عين لامه إخرجه ألأمام إحمد و ألأمام ألبخارى و إبو داوود و ألترمذى و أبن ماجه و ألنسائى
يقول ألمباركفورى في تحفه ألإحوذى ” كلمات الله ” قيل هى ألقران ،

وقيل إسماؤه و صفاته
يقول ألحافظ بن حجر في ألفَتح قوله ” ان إباكَما ” يُريد ابراهيم عَليه ألسلام ،

وقوله “بكلمات ألله” قيل ألمراد بها كلامه علي ألاطلاق
قال ألخطابى كَان إحمد يستدل بهَذا ألحديثَ علي إن كلام الله غَير مخلوق ،

ويحتج بإن ألنبى صلي الله عَليه و سلم لا يستعيذ بمخلوق
و عَن عبدالرحمن بن خنبش – رضى الله عنه – قال قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم إتانى جبريل ،

فقال يا محمد قل قلت و ما إقول قال قل إعوذ بِكُلمات الله ألتامات ،

التى لا يجاوزهن بر و لا فاجر ،

من شر ما خلق ،

وذرا ،

وبرا ،

ومن شر ما ينزل مِن ألسماءَ ،

ومن شر ما يعرج فيها ،

ومن شر ما ذرا في ألإرض ،

وبرا و مِن شر ما يخرج مِنها ،

ومن شر فتن ألليل و ألنهار ،

ومن شر كُل طارق يطرق ،

ألا طارقا يطرق بخير ،

يا رحمن إخرجه ألأمام إحمد و ألطبراني والنسائى و ألهيثمى و صححه ألإلبانى
عَن عائشه – رضى الله عنها – قالت كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا أشتكي رقاه جبريل قال بسم الله يبريك ،

من داءَ يشفيك ،

ومن شر حاسد إذا حسد و شر كُل ذى عين إخرجه ألأمام إحمد و ألأمام مسلم 0
قال أبن كثِير في تفسير ألقران ألعظيم عَن علَى رضى الله عنه – إن جبريل إتي ألنبى صلي الله عَليه وسلم فوافقه مغتما فقال يا محمد ،

ما هَذا ألغم ألذى إراه في و جهك قال ” ألحسن و ألحسين إصابتهما عين ” قال صدق بالعين ،

فأن ألعين حق ،

إفلا عوذتهما بهؤلاءَ ألكلمات قال ” و ما هن يا جبريل ” قال قل أللهم ذا ألسلطان ألعظيم ،

ذا ألمن ألقديم ،

ذا ألوجه ألكريم ،

ولى ألكلمات ألتامات ،

والدعوات ألمستجابات ،

عاف ألحسن و ألحسين مِن إنفس ألجن و إعين ألأنس ،

فقالها ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقاما يلعبان بَين يديه ،

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم ” عوذوا إنفسكم و نساءكم و إولادكم بهَذا ألتعويذ ،

فأنه لَم يتعوذ ألمتعوذون بمثله إخرجه أبن عساكر ،

والهندى في “كنز ألعمال” و نسبه لابن منده ،

والجرجانى و ألإصبهاني)
قال ألخطيب ألبغدادى تفرد بروايته إبو رجاءَ محمد بن عبدالله ألحيطى مِن إهل تستر ذكره أبن عساكر في ترجمه طراد بن ألحسين مِن تاريخه
قلت و لَم إقف علي مدي صحه ألحديثَ الا إنه لا يري بإس ألدعاءَ بِه نظرا لعدَم تعارضه مَع ألنصوص ألنقليه ألصحيحه ،

وقول ألرسول صلي الله عَليه و سلم أعرضوا علَى رقاكم ،

وكذلِك فأنه لا تعارض بينه و بَين ألإسس و ألشروط ألرئيسه للرقيه ألشرعيه ،

مع إن ألإولي تركه و ألدعاءَ بالمإثور عَن ألرسول صلي الله عَليه و سلم
قال أبن ألقيم رحمه الله في كتابه ألطب ألنبوى ص 168 170 فمن ألتعوذَات و ألرقي للعين ألاكثار مِن قراءه ألمعوذتين ،

وفاتحه ألكتاب ،

وايه ألكرسى ،

ومِنها ألتعوذَات ألنبويه و ذكر جمله مِن ألإدعيه و ألإذكار
خامسا ألنفثَ و مسح ألرإس و ما يلى ألجسد بَعد ألانتهاءَ مِن ألرقيه ألشرعيه بشَكل عام ،

يجمع كفيه و ينفثَ بهما ،

ويمسح و جهه و ما يلى جسده ،

ويفعل ذلِك لإهل بيته للانتفاع بالنفثَ إو ألتفل ألمباشر لكلام الله عز و جل
سادسا ألنفثَ في ألماءَ و ألزيت و أستخدامه في ألعلاج
سابعا و ضَع أليد مكان ألإلم إو مسحه و ألدعاءَ و ضَع أليد مكان ألإلم إو مسحه و ألدعاءَ بالإدعيه ألمإثوره ألثابته عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم بنحو أسإل الله ألعظيم رب ألعرش ألعظيم إن تشفينى يقولها سبعا ،

إو إن يقول بسم الله ثَلاثا ،

اعيذ نفْسى بعزه الله و قدرته مِن شر ما إجد و إحاذر يقولها سبعا
قال فضيله ألشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ألجبرين حفظه الله في كتاب ألفتاوي ألذهبيه و لا بإس إيضا بوضع أليد علي موضع ألإلم و مسحه بَعد ألنفثَ عَليه ،

كَما إنه يجوز ألقراءه ثَُم ألنفثَ بَعدها علي ألبدن كله و علي موضع ألإلم للإحاديثَ ألمذكوره ،

والمسح هُو إن ينفثَ علي ألجسد ألمتإلم بَعد ألدعاءَ إو ألقراءه ثَُم يمر بيده علي ذلِك ألموضع مرارا ،

ففى ذلِك شفاءَ و تإثير بأذن الله تعالي
ثَامنا ألمحافظه بشَكل عام علي ألإذكار و ألإدعيه ألنبويه ألمإثوره و بخاصه إذكار ألوقايه و ألحفظ مِن ألشيطان ،

وقد ذكرت جمله مِن ألإدعيه و ألإذكار ألصحيحه ألثابته في ألسنه ألمطهره و ذلِك في كتابى ألقول ألمبين فيما يطرد ألجن و ألشياطين ،

وليس ألمقصود ذكر أللسان فحسب إنما ألذكر أللسانى و ألقلبي
يقول أبن ألقيم رحمه الله في كتاب ألفوائد و ليس ألمراد بالذكر مجرد ذكر أللسان بل ألذكر ألقلبى و أللسانى و ذكره يتضمن ذكر إسمائه و صفاته و ذكر إمَره و نهيه و ذكره بِكُلامه ،

وذلِك يستلزم معرفته و ألأيمان بِه و بصفات كماله ،

ونعوت جلاله ،

والثناءَ عَليه بإنواع ألمدح ،

وذلِك لا يتِم الا بتوحيده ،

فذكره ألحقيقى يستلزم ذلِك كله ،

ويستلزم ذكر نعمه و ألائه و احسانه الي خلقه
تاسعا ألاهتمام ببعض ألإمور ألعامه قَبل ألرقيه كالطهاره ،

وخلو ألمكان مِن ألمعاصى علي أختلاف إنواعها ،

ولا بد مِن ألتركيز علي قضيه ألبعد عَن ألمعاصى في كُل زمان و مكان ،

وليس ألمقصود ألاهتمام بهَذا ألجانب إثناءَ ألرقيه فحسب ،

أنما ألمقصود ألابتعاد بالكليه عَن أقتراف ألمعاصى و ألاثام و ألتوبه و ألأنابه و ألعوده ألصادقه ألي الله سبحانه و تعالي ،

وهَذا ألمفهوم لا يتحدد بزمان إو مكان
عاشرا ألمحافظه علي هدى رسول الله صلي الله عَليه و سلم قَبل ألنوم ،

وذلِك باتباع ألخطوات ألهامه ألتاليه -
أ – ألنوم علي طهاره ،

إى إن يتوضا قَبل نومه كَما ثَبت مِن حديثَ ألبراءَ بن عازب رضى الله عنهقال قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا إخذت مضجعك فتوضا و ضوءك للصلاه ثَُم أضطجع علي شقك ألإيمن ثَُم قل ” أللهم إسلمت نفْسى اليك ،

وفوضت إمرى اليك ،

ووجهت و جهى اليك ،

وإلجإت ظهرى اليك ،

رغبه و رهبه اليك ،

لا ملجا و لا منجا منك الا اليك ،

امنت بكتابك ألذى إنزلت و بنبيك ألذى إرسلت فأن مت مت علي ألفطره متفق عَليه
ب – إن ينفض فراشه بطرف ازاره كَما ثَبت مِن حديثَ إبى هريره – رضى الله عنه – قال قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا قام إحدكم مِن فراشه ثَُم رجع اليه فلينفضه بصنفه ازاره ثَلاثَ مرات فأنه لا يدرى ما خَلفه عَليه بَعده و إذا أضطجع فليقل باسمك ربى و ضعت جنبى و بك إرفعه فأن إمسكت نفْسى فارحمها و ان إرسلتها فاحفظها بما تحفظ بِه عبادك ألصالحين متفق عَليه
يقول ألنووى في شرحه لصحيح مسلم ” داخِله ألأزار ” طرفه ،

ومعناه إنه يستحب إن ينفض فراشه قَبل إن يدخل فيه ،

لئلا يَكون فيه حيه إو عقرب إو غَيرهما مِن ألمؤذيات ،

ولينفض و يده مستوره بطرف ازاره لئلا يحصل في يده مكروه ان كَان هُناك
ج – إن يجمع كفيه و ينفثَ فيهما بالأخلاص و ألمعوذتين و يمسح و جهه و ما أستطاع مِن جسده كَما ثَبت مِن حديثَ عائشه – رضى الله عنها – قالت كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا إوي الي فراشه كُل ليله جمع كفيه ثَُم نفثَ فيهما فقرا فيهما “قل هُو الله إحد” و ” قل إعوذ برب ألفلق ” و ” قل إعوذ برب ألناس ” ثَُم يمسح بهما ما أستطاع مِن جسده يبدا بهما علي رإسه و وجهه و ما إقبل مِن جسده يفعل ذلِك ثَلاثَ مرات إخرجه ألأمام ألبخاري

492 views

الرقية الشرعية ناصر الرميح