4:33 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

الرقية الشرعية ناصر الرميح


صورة الرقية الشرعية ناصر الرميح

1 ألرقيه ألشرعيه أسباب شرعيه للعلاج و ألاستشفاءَ و ألشفاءَ مِن الله سبحانه و تعالى
2 لا يملك احد مِن ألخلق ضرا و لا نفعا ،

ولذلِك يَجب أللجوء الي الله سبحانه و تعالي دون سائر ألخلق
3 لا يجوز ألتبرك مطلقا لا بالماءَ و لا بالزيت و لا بماءَ زمزم و نحو ذلِك مِن أمور اُخري ،

إنما يَكون نفع ألاستخدام مِن جراءَ مباشره أثر ألرقي للماءَ او ألزيت او ألعضو ألمريض ،

كَما هُو ألظاهر مِن فعله صلي الله عَليه و سلم و فعل أصحابه رضى الله عنهم
4 أن ألرقيه ألشرعيه لا تقدح فِى ألتوكل علَي الله سبحانه و تعالي ،

والتوفيق بَين حديثَ أنس سبعون ألفا مِن أمتى يدخلون ألجنه بغير حساب

هم ألَّذِين لا يكتوون و لا يسترقون و لا يتطيرون و علي ربهم يتوكلون أخرجه ألبزار و صححه ألالبانى ،

واحاديثَ ألرقيه أعرضوا على رقاكم ،

لا باس بالرقيه ما لَم يكن شرك او أسترقوا لَها فإن بها ألنظره و تحو ذلِك مِن أحاديثَ أخرى
و بعد هَذه ألمقدمه ألسريعة فسوفَ أقدم للقارئ ألكريم ألنقاط ألواجب أتباعها فِى رقيه ألانسان لنفسه و أهله و محارمه ،

وهى علَي ألنحو ألتالى

أولا

لا بد للمعالج أولا مِن ألاهتمام بالنقاط ألتاليه

أ ألاعتقاد ألكامل بالله سبحانه و تعالي و ألتعلق به
ب) ألحرص علَي أتباع ألطرق ألصحيحة للرقيه ألشرعيه
ج ألحرص علَي تجنب أقتراف ألمعاصي
د ألعوده للعلماءَ و طلبه ألعلم ،

في ألمسائل ألمشكلة ألمتعلقه بالرقيه ألشرعيه
ه) ألحذر مِن أستخدام ألرقي ألَّتِى لا يعرف لَها أصل مِن ألكتاب و ألسنه
و ألحذر مِن أستخدام ألاعشاب ألمركبه و نحوه
ز ألصبر و ألتحمل
ح ألاعتصام بالله مِن ألشيطان ،

وذلِك باتباع ألوسائل ألمعينة علَي ذلك
ثَانيا

البدء بالحمد و ألثناءَ و ألدعاءَ باسماءَ الله و صفاته
ثَالثا

الرقيه بكتاب الله عز و جل

ان يبدا برقيه نفْسه بايات مِن كتاب الله عز و جل مَع ألتركيز علَي أيات ألرقيه ألثابته فِى ألسنه ألمطهره ،

كالفاتحه و أوائل سورة ألبقره و أيه ألكرسى ،

واواخر سورة ألبقره ،

واول سورتين مِن أل عمران ،

والاخلاص و ألكافرون و ألمعوذتين ،

واذكر لكُم بَعض أيات ألرقيه ألمختاره و هى علَي ألنحو ألتالى

1) ألفاتحه
2) ألم ذلِك ألكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين ألَّذِين يؤمنون بالغيب و يقيمون ألصلاة و مما رزقناهم ينفقون و ألذين يؤمنون بما أنزل أليك و ما أنزل مِن قَبلك و بالاخره هُم يوقنون أولئك علَي هدي مِن ربهم و أولئك هُم ألمفلحون ألبقره 1 ،

5
3) و أتبعوا ما تتلوا ألشياطين علَي ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن ألشياطين كفروا يعلمون ألناس ألسحر و ما أنزل علَي ألملكين ببابل هاروت و ماروت و ما يعلمان مِن احد حتّي يقولا إنما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون مِنهما ما يفرقون بِه بَين ألمرء و زوجه و ما هُم بضارين بِه مِن احد ألا باذن الله و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم و لقد علموا لمن أشتراه ما لَه فى ألاخره مِن خلاق و لبئس ما شروا بِه أنفسهم لَو كَانوا يعلمون ألبقره 102
4) و د كثِير مِن أهل ألكتاب لَو يردونكم مِن بَعد أيمانكم كفارا حسدا مِن عِند أنفسهم مِن بَعد ما تبين لَهُم ألحق فاعفوا و أصفحوا حتّي ياتي الله بامَره أن الله علَي كُل شيء قدير ألبقره 109
5) و ألهكم أله و أحد لا أله ألا هُو ألرحمن ألرحيم أن فى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار و ألفلك ألتي تجري فى ألبحر بما ينفع ألناس و ما أنزل الله مِن ألسماءَ مِن ماءَ فاحيا بِه ألارض بَعد موتها و بثَ فيها مِن كُل دابه و تصريف ألرياح و ألسحاب ألمسخر بَين ألسماءَ و ألارض لايات لقوم يعقلون ألبقره 163 ،

164
6) و يسالونك عَن ألمحيض قل هُو أذي فاعتزلوا ألنساءَ فى ألمحيض و لا تقربوهن حتّي يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن مِن حيثُ أمركم الله أن الله يحب ألتوابين و يحب ألمتطهرين ألبقره 222
7) الله لا أله ألا هُو ألحي ألقيوم لا تاخذه سنه و لا نوم لَه ما فى ألسماوات و ما فى ألارض مِن ذا ألَّذِى يشفع عنده ألا باذنه يعلم ما بَين أيديهم و ما خَلفهم و لا يحيطون بشىء مِن علمه ألا بما شاءَ و سع كرسيه ألسماوات و ألارض و لا يئوده حفظهما و هو ألعلي ألعظيم ألبقره 255
8) أيود أحدكم أن تَكون لَه جنه مِن نخيل و أعناب تجري مِن تَحْتها ألانهار لَه فيها مِن كُل ألثمرات و أصابة ألكبر و له ذريه ضعفاءَ فاصابها أعصار فيه نار فاحترقت كذلِك يبين الله لكُم ألايات لعلكُم تتفكرون ألبقره 266
9) ءامن ألرسول بما أنزل أليه مِن ربه و ألمؤمنون كُل ءامن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بَين احد مِن رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و أليك ألمصير لا يكلف الله نفْسا ألا و سعها لَها ما كسبت و عَليها ما أكتسبت ربنا لا تؤاخذنا أن نسينا او أخطانا ربنا و لا تحمل علينا أصرا كَما حملته علَي ألَّذِين مِن قَبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا بِه و أعف عنا و أغفر لنا و أرحمنا انت مولانا فانصرنا علَي ألقوم ألكافرين ألبقره 285 ،

286
10) شهد الله انه لا أله ألا هُو و ألملائكه و أولوا ألعلم قائما بالقسط لا أله ألا هُو ألعزيز ألحكيم أن ألدين عِند الله ألاسلام و ما أختلف ألَّذِين أوتوا ألكتاب ألا مِن بَعد ما جاءهم ألعلم بغيا بينهم و من يكفر بايات الله فإن الله سريع ألحساب أل عمران 18 ،

19
11) قل أللهم مالك ألملك تؤتي ألملك مِن تشاءَ و تنزع ألملك ممن تشاءَ و تعز مِن تشاءَ و تذل مِن تشاءَ بيدك ألخير أنك علَي كُل شىء قدير تولج ألليل فى ألنهار و تولج ألنهار فِى ألليل و تخرج ألحي مِن ألميت و تخرج ألميت مِن ألحي و ترزق مِن تشاءَ بغير حساب أل عمران 26 ،

27
12) أن فى خلق ألسماوات و ألارض و أختلاف ألليل و ألنهار لايات لاولي ألالباب ألَّذِين يذكرون الله قياما و قعودا و علي جنوبهم و يتفكرون فى خلق ألسماوات و ألارض ربنا ما خلقت هَذا باطلا سبحانك فقنا عذاب ألنار ربنا أنك مِن تدخل ألنار فقد أخزيته و ما للظالمين مِن أنصار ربنا أننا سمعنا مناديا ينادى للايمان أن ءامنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مَع ألابرار ربنا و ءاتنا ما و عدتنا علَي رسلك و لا تخزنا يوم ألقيامه أنك لا تخلف ألميعاد فاستجاب لَهُم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم مِن ذكر او أنثي بَعضكم مِن بَعض فالذين هاجروا و أخرجوا مِن ديارهم و أوذوا فى سبيلي و قاتلوا و قْتلوا لاكفرن عنهم سيئاتهم و لادخلنهم جنات تجري مِن تَحْتها ألانهار ثَوابا مِن عِند الله و الله عنده حسن ألثواب لا يغرنك تقلب ألَّذِين كفروا فِى ألبلاد متاع قلِيل ثَُم ماواهم جهنم و بئس ألمهاد لكِن ألَّذِين أتقوا ربهم لَهُم جنات تجرى مِن تَحْتها ألانهار خالدين فيها نزلا مِن عِند الله و ما عِند الله خير للابرار و أن مِن أهل ألكتاب لمن يؤمن بالله و ما أنزل أليكم و ما أنزل أليهم خاشعين لله لا يشترون بايات الله ثَمنا قلِيلا أولئك لَهُم أجرهم عِند ربهم أن الله سريع ألحساب ياايها ألَّذِين ءامنوا أصبروا و صابروا و رابطوا و أتقوا الله لعلكُم تفلحون أل عمران 190 ،

200
13) أم يحسدون ألناس علَي ما ءاتاهم الله مِن فضله فقد ءاتينا ءال أبراهيم ألكتاب و ألحكمه و ءاتيناهم ملكا عظيما ألنساءَ 54
14) أن ألَّذِين كفروا باياتنا سوفَ نصليهم نارا كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غَيرها ليذوقوا ألعذاب أن الله كَان عزيزا حكيما ألنساءَ 56
15) أن ألَّذِين كفروا و ظلموا لَم يكن الله ليغفر لَهُم و لا ليهديهم طريقا ألا طريق جهنم خالدين فيها أبدا و كان ذلِك علَي الله يسيرا ألنساءَ 168 ،

169
16) أن ربكم الله ألذي خلق ألسماوات و ألارض فى سته أيام ثَُم أستوي علَي ألعرش يغشي ألليل ألنهار يطلبه حثيثا و ألشمس و ألقمر و ألنجوم مسخرات بامَره ألا لَه ألخلق و ألامر تبارك الله رب ألعالمين ألاعراف 54
17) و لقد ذرانا لجهنم كثِيرا مِن ألجن و ألانس لَهُم قلوب لا يفقهون بها و لهم أعين لا يبصرون بها و لهم ءاذان لا يسمعون بها أولئك كالانعام بل هُم أضل أولئك هُم ألغافلون ألاعراف 179
18) و لو تري أذ يتوفى ألَّذِين كفروا ألملائكه يضربون و جوههم و أدبارهم و ذوقوا عذاب ألحريق ذلِك بما قدمت أيديكم و أن الله ليس بظلام للعبيد ألانفال 50 ،

51
19) و أستفتحوا و خاب كُل جبار عنيد مِن و رائه جهنم و يسقي مِن ماءَ صديد يتجرعه و لا يكاد يسيغه و ياتيه ألموت مِن كُل مكان و ما هُو بميت و من و رائه عذاب غليظ أبراهيم 15 ،

17
20) و لا تحسبن الله غافلا عما يعمل ألظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه ألابصار مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد أليهم طرفهم و أفئدتهم هواءَ و أنذر ألناس يوم ياتيهم ألعذاب فيقول ألَّذِين ظلموا ربنا أخرنا الي أجل قريب نجب دعوتك و نتبع ألرسل أولم تكونوا أقسمتم مِن قَبل ما لكُم مِن زوال و سكنتم فى مساكن ألَّذِين ظلموا أنفسهم و تبين لكُم كَيف فعلنا بهم و ضربنا لكُم ألامثال و قد مكروا مكرهم و عِند الله مكرهم و أن كَان مكرهم لتزول مِنه ألجبال فلا تحسبن الله مخلف و عده رسله أن الله عزيز ذُو أنتقام يوم تبدل ألارض غَير ألارض و ألسماوات و برزوا لله ألواحد ألقهار و تري ألمجرمين يومئذ مقرنين فى ألاصفاد سرابيلهم مِن قطران و تغشي و جوههم ألنار ليجزي الله كُل نفْس ما كسبت أن الله سريع ألحساب هَذا بلاغ للناس و لينذروا بِه و ليعلموا إنما هُو أله و أحد و ليذكر أولوا ألالباب أبراهيم 42 ،

52
21) و قل جاءَ ألحق و زهق ألباطل أن ألباطل كَان زهوقا و ننزل مِن ألقرءان ما هُو شفاءَ و رحمه للمؤمنين و لا يزيد ألظالمين ألا خسارا ألاسراءَ 81 ،

82
22) و لولا أذ دخلت جنتك قلت ما شاءَ الله لا قوه ألا بالله أن ترني انا اقل منك مالا و ولدا فعسي ربي أن يؤتين خيرا مِن جنتك و يرسل عَليها حسبانا مِن ألسماءَ فتصبح صعيدا زلقا او يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع لَه طلبا ألكهف 39 ،

41
23) فوربك لنحشرنهم و ألشياطين ثَُم لنحضرنهم حَول جهنم جثيا ثَُم لننزعن مِن كُل شيعه أيهم أشد علَي ألرحمن عتيا ثَُم لنحن أعلم بالذين هُم أولي بها صليا و أن منكم ألا و أردها كَان علَي ربك حتما مقضيا ثَُم ننجي ألَّذِين أتقوا و نذر ألظالمين فيها جثيا مريم 68 ،

72
24) هذان خصمان أختصموا فى ربهم فالذين كفروا قطعت لَهُم ثَياب مِن نار يصب مِن فَوق رءوسهم ألحميم يصهر بِه ما فى بطونهم و ألجلود و لهم مقامع مِن حديد كلما أرادوا أن يخرجوا مِنها مِن غم أعيدوا فيها و ذوقوا عذاب ألحريق ألحج 19 ،

22
25) و قل رب أعوذ بك مِن همزات ألشياطين و أعوذ بك رب أن يحضرون حتّي إذا جاءَ أحدهم ألموت قال رب أرجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا انها كلمه هُو قائلها و من و رائهم برزخ الي يوم يبعثون فاذا نفخ فى ألصور فلا أنساب بينهم يومئذ و لا يتساءلون فمن ثَقلت موازينه فاولئك هُم ألمفلحون و من خفت موازينه فاولئك ألَّذِين خسروا أنفسهم فِى جهنم خالدون تلفح و جوههم ألنار و هم فيها كالحون ألم تكُن ءاياتي تتلي عليكم فكنتم بها تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا و كنا قوما ضالين ربنا أخرجنا مِنها فإن عدنا فانا ظالمون قال أخسئوا فيها و لا تكلمون ألمؤمنون 97 ،

108
26) أفحسبتم إنما خلقناكم عبثا و أنكم ألينا لا ترجعون فتعالي الله ألملك ألحق لا أله ألا هُو رب ألعرش ألكريم ألمؤمنون 115 ،

116 0
27) الله نور ألسماوات و ألارض مِثل نوره كمشكاه فيها مصباح ألمصباح فى زجاجه ألزجاجه كَأنها كوكب دري يوقد مِن شجره مباركه زيتونه لا شرقيه و لا غربيه يكاد زيتها يضىء و لو لَم تمسسه نار نور علَي نور يهدي الله لنوره مِن يشاءَ و يضرب الله ألامثال للناس و الله بِكُل شىء عليم ألنور 35
28) يس و ألقرءان ألحكيم أنك لمن ألمرسلين علَي صراط مستقيم تنزيل ألعزيز ألرحيم لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم فهم غافلون لقد حق ألقول علَي اكثرهم فهم لا يؤمنون انا جعلنا فى أعناقهم أغلا لا فهي الي ألاذقان فهم مقمحون و جعلنا مِن بَين أيديهم سدا و من خَلفهم سدا فاغشيناهم فهم لا يبصرون و سواءَ عَليهم ءانذرتهم أم لَم تنذرهم لا يؤمنون إنما تنذر مِن أتبع ألذكر و خشي ألرحمن بالغيب فبشره بمغفره و أجر كريم انا نحن نحي ألموتي و نكتب ما قدموا و ءاثارهم و كل شىء أحصيناه فى امام مبين يسن 1 ،

12
29) و ألصافات صفا فالزاجرات زجرا فالتاليات ذكرا أن ألهكم لواحد رب ألسماوات و ألارض و ما بينهما و رب ألمشارق انا زينا ألسماءَ ألدنيا بزينه ألكواكب و حفظا مِن كُل شيطان مارد لا يسمعون الي ألملا ألأعلي و يقذفون مِن كُل جانب دحورا و لهم عذاب و أصب ألا مِن خطف ألخطفه فاتبعه شهاب ثَاقب ألصافات 1 ،

10
30) و جعلوا بينه و بين ألجنه نسبا و لقد علمت ألجنه انهم لمحضرون ألصافات 158
31) أن شجرت ألزقوم طعام ألاثيم كالمهل يغلي فى ألبطون كغلي ألحميم خذوه فاعتلوه الي سواءَ ألجحيم ثَُم صبوا فَوق راسه مِن عذاب ألحميم ذق أنك انت ألعزيز ألكريم ألدخان 43 ،

49
32) و أذ صرفنا أليك نفرا مِن ألجن يستمعون ألقرءان فلما حضروه قالوا أنصتوا فلما قضي و لوا الي قومهم منذرين قالوا ياقومنا انا سمعنا كتابا أنزل مِن بَعد موسي مصدقا لما بَين يديه يهدي الي ألحق و ألي طريق مستقيم ياقومنا أجيبوا داعى الله و ءامنوا بِه يغفر لكُم مِن ذنوبكم و يجركم مِن عذاب أليم و من لا يَجب داعي الله فليس بمعجز فى ألارض و ليس لَه مِن دونه أولياءَ أولئك فى ضلال مبين ألاحقاف 29 ،

32
33) فاذا لقيتِم ألَّذِين كفروا فضرب ألرقاب حتّي إذا أثخنتموهم فشدوا ألوثاق فاما منا بَعد و أما فداءَ حتّي تضع ألحرب أوزارها ذلِك و لو يشاءَ الله لانتصر مِنهم و لكن ليبلو بَعضكم ببعض و ألذين قتلوا فِى سبيل الله فلن يضل أعمالهم محمد 4
34) محمد رسول الله و ألذين معه أشداءَ علَي ألكفار رحماءَ بينهم تراهم ركعا سجداً يبتغون فضلا مِن الله و رضوانا سيماهم فِى و جوههم مِن أثر ألسجود ذلِك مِثلهم فى ألتوراه و مثلهم فى ألانجيل كزرع أخرج شطاه فازره فاستغلظ فاستوي علَي سوقه يعجب ألزراع ليغيظ بهم ألكفار و عد الله ألَّذِينءامنوا و عملوا ألصالحات مِنهم مغفره و أجرا عظيما ألفَتح 29
35) ألرحمن علم ألقرءان خلق ألانسان علمه ألبيان ألشمس و ألقمر بحسبان و ألنجم و ألشجر يسجدان و ألسماءَ رفعها و وضع ألميزان ألا تطغوا فِى ألميزان و أقيموا ألوزن بالقسط و لا تخسروا ألميزان و ألارض و َضعها للانام فيها فاكهه و ألنخل ذَات ألاكمام و ألحب ذُو ألعصف و ألريحان فباى ءالاءَ ربكَما تكذبان ألرحمن 1 ،

13
36) و أصحاب ألشمال ما أصحاب ألشمال فى سموم و حميم و ظل مِن يحموم لا بارد و لا كريم انهم كَانوا قَبل ذلِك مترفين و كانوا يصرون علَي ألحنثَ ألعظيم و كانوا يقولون أئذا متنا و كنا ترابا و عظاما أءنا لمبعوثون او ءاباؤنا ألاولون قل أن ألاولين و ألاخرين لمجموعون الي ميقات يوم معلوم ثَُم أنكم أيها ألضالون ألمكذبون لا كلون مِن شجر مِن زقوم فمالئون مِنها ألبطون فشاربون عَليه مِن ألحميم فشاربون شرب ألهيم هَذا نزلهم يوم ألدين ألواقعه 41 ،

56
37) لَو أنزلنا هَذا ألقرءان علَي جبل لرايته خاشعا متصدعا مِن خشيه الله و تلك ألامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون هُو الله ألذي لا أله ألا هُو عالم ألغيب و ألشهاده هُو ألرحمن ألرحيم هُو الله ألذي لا أله ألا هُو ألملك ألقدوس ألسلام ألمؤمن ألمهيمن ألعزيز ألجبار ألمتكبر سبحان الله عما يشركون هُو الله ألخالق ألبارئ ألمصور لَه ألاسماءَ ألحسني يسبح لَه ما فى ألسماوات و ألارض و هو ألعزيز ألحكيم ألحشر 21 ،

24
38) و أن يكاد ألَّذِين كفروا ليزلقونك بابصارهم لما سمعوا ألذكر و يقولون انه لمجنون و ما هُو ألا ذكر للعالمين ألقلم 51 ،

52
39) فاما مِن أوتي كتابة بيمينه فيقول هاؤم أقرءوا كتابيه أني ظننت أني ملاق حسابيه فَهو فى عيشه راضيه فى جنه عاليه قطوفها دانيه كلوا و أشربوا هنيئا بما أسلفتم فى ألايام ألخاليه و أما مِن أوتي كتابة بشماله فيقول ياليتنى لَم أوت كتابيه و لم أدر ما حسابيه ياليتها كَانت ألقاضيه ما أغني عني ماليه هلك عني سلطانيه خذوه فغلوه ثَُم ألجحيم صلوه ثَُم فى سلسله ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه انه كَان لا يؤمن بالله ألعظيم و لا يحض علَي طعام ألمسكين فليس لَه أليَوم هاهنا حميم و لا طعام ألا مِن غسلين لا ياكله ألا ألخاطئون ألحاقه 19 ،

37 0
40) قل أوحي الي انه أستمع نفر مِن ألجن فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا يهدي الي ألرشد فئامنا بِه و لن نشرك بربنا أحدا و أنه تعالي جد ربنا ما أتخذ صاحبه و لا و لدا و أنه كَان يقول سفيهنا علَي الله شططا و أنا ظننا أن لَن تقول ألانس و ألجن علَي الله كذبا و أنه كَان رجال مِن ألانس يعوذون برجال مِن ألجن فزادوهم رهقا و أنهم ظنوا كَما ظننتم أن لَن يبعثَ الله أحدا و أنا لمسنا ألسماءَ فوجدناها ملئت حرسا شديدا و شهبا و أنا كنا نقعد مِنها مقاعد للسمع فمن يستمع ألآن يجد لَه شهابا رصدا و أنا لا ندري أشر أريد بمن فى ألارض أم أراد بهم ربهم رشدا و أنا منا ألصالحون و منا دون ذلِك كنا طرائق قددا ألجن 1 ،

11
41) أن ألَّذِين فتنوا ألمؤمنين و ألمؤمنات ثَُم لَم يتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب ألحريق ألبروج 10
42) و ألسماءَ و ألطارق و ما أدراك ما ألطارق ألنجم ألثاقب أن كُل نفْس لما عَليها حافظ فلينظر ألانسان مم خلق خلق مِن ماءَ دافق يخرج مِن بَين ألصلب و ألترائب انه علَي رجعه لقادر يوم تبلي ألسرائر فما لَه مِن قوه و لا ناصر و ألسماءَ ذَات ألرجع و ألارض ذَات ألصدع انه لقول فصل و ما هُو بالهزل انهم يكيدون كيدا و أكيد كيدا فمهل ألكافرين أمهلهم رويدا ألطارق 0
43) إذا زلزلت ألارض زلزالها و أخرجت ألارض أثقالها و قال ألانسان ما لَها يومئذ تحدثَ أخبارها بان ربك أوحي لَها يومئذ يصدر ألناس أشتاتا ليروا أعمالهم فمن يعمل مثقال ذره خيرا يره و من يعمل مثقال ذره شرا يره ألزلزله
44) قل ياايها ألكافرون لا أعبد ما تعبدون و لا أنتم عابدون ما أعبد و لا انا عابد ما عبدتم و لا أنتم عابدون ما أعبد لكُم دينكم و لي دين ألكافرون
45) قل هُو الله احد الله ألصمد لَم يلد و لم يولد و لم يكن لَه كفوا احد ألاخلاص
46) قل أعوذ برب ألفلق مِن شر ما خلق و من شر غاسق إذا و قب و من شر ألنفاثات فى ألعقد و من شر حاسد إذا حسد ألفلق
47) قل أعوذ برب ألناس ملك ألناس أله ألناس مِن شر ألوسواس ألخناس ألَّذِى يوسوس فى صدور ألناس مِن ألجنه و ألناس ألناس
مَع أيضاح بَعض ألامور ألهامه ألمتعلقه بالرقيه بهَذه ألايات ،

وهى علَي ألنحو ألتالى
-
أ عدَم ألاعتقاد بهَذه ألايات دون غَيرها مِن كتاب الله عز و جل
ب) أن ألتاثير ألواقع مِن قراءه تلك ألايات بسَبب أحتوائها علَي ألتوحيد و ألاخلاص لله سبحانه و تعالي ،

والترغيب برحمته و جنته ،

والترهيب مِن سخطة و عقوبته
ج ألاولي قراءه ألايات أنفه ألذكر او اى أيات مِن كتاب الله عز و جل مرتبه كَما و ردت فِى ألقران ألكريم ،

وكَما هُو موضح حسب ألتسلسل ألسابق ،

وقد بَين ذلِك علماءَ ألامه و أئمتها ،

فيبدا ألمعالج بقراءه سورة ألفاتحه ثَُم أيات مِن سورة ألبقره ،

ثم أيات مِن سورة أل عمران و هكذا
د لا بد للمعالج مِن محاوله ألتنويع فِى أختيار ألايات ألَّتِى يقرا بها مِن قراءه لأُخري ،

مع ألتركيز علَي أيات ألرقيه ألثابته ،

لعدَم زرع أعتقاد لدي ألعامة بهَذه ألايات دون غَيرها مِن كتاب الله عز و جل
ه) و ألاولي ألرقيه بالماثور عَن ألرسول صلي الله عَليه و علي أله و سلم كالرقيه بفاتحه ألكتاب و أيه ألكرسى و أواخر ألبقره و ألاخلاص و ألمعوذتين و نحوها
رابعا

بالرقيه بالسنه ألنبويه ألمطهره

عد ألانتهاءَ مِن ألرقيه بكتاب الله عز و جل ،

يلجا للرقيه بالادعية ألنبويه ألماثوره ألثابته فِى ألسنه ألمطهره ،

واذكر مِنها علَي سبيل ألمثال لا ألحصر

1) ألرقيه ألعامة مِن ألاوجاع و ألالام و ألسحر و غيره

عن عثمان بن أبى ألعاص – رضى الله عنه – انه أشتكي الي رسول الله صلي الله عَليه و سلم و جعا يجده فِى جسده منذُ أسلم ،

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم

ضَع يدك علَي ألَّذِى تالم مِن جسدك و قل

بسم الله ثَلاثا ،

وقل سبع مرات

اعوذ بعزه الله و قدرته مِن شر ما أجد و أحاذر أخرجه ألامام أحمد و ألامام مسلم و أبو داوود و ألترمذى و ألنسائى و أبن ماجه عَن عائشه – رضى الله عنها – قالت

كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا أتي مريض او أتى بِه قال

اذهب ألباس رب ألناس ،

اشف و أنت ألشافي ،

لا شفاءَ ألا شفاؤك ،

شفاءَ لا يغادر سقما متفق عَليه و عنها – رضى الله عنها قالت

ان رسول الله صلي الله عَليه و سلم كَان يرقي بهَذه ألرقيه

أذهب ألباس رب ألناس ،

بيدك ألشفاءَ ،

لا كاشف لَه ألا انت متفق عَليه

عن محمد بن سالم عَن ثَابت ألبنانى قال

يا محمد

اذا أشتكيت فضع يدك حيثُ تشتكى ثَُم قل بسم الله أعوذ بعزه الله و قدرته ،

من شر ما أجد مِن و جعى هَذا ثَُم أرفع يدك ،

ثم أعد ذلِك و ترا ،

فان أنس بن مالك – رضى الله عنه – حدثنى أن رسول الله صلي الله عَليه و سلم حدثه بذلِك أخرجه ألترمذى و ألحاكم و أبن حبان و صححه ألالبانى
عَن أبن عباس – رضى الله عنه – قال

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

ما مِن مسلم يعود مريضا لَم يحضر أجله فيقول سبع مرات

اسال الله ألعظيم ،

رب ألعرش ألعظيم ،

ان يشفيك ،

الا عوفي أخرجه ألامام أحمد و أبو داوود و ألترمذى و ألنسائى و صححه ألالبانى 0
يقول ألمباركفورى فِى تحفه ألاحوذى

و ألحصر غالبى او مبنى علَي شروط لا بد مِن تحققها
يقول أبن ألقيم – رحمه الله فِى كتابة ألطب ألنبوى بتصرف فالقلب إذا كَان ممتلئا مِن الله مغمورا بذكره و له مِن ألتوجهات و ألدعوات و ألاذكار و ألتعوذَات و رد لا يخل بِه يطابق فيه قلبه لسانه كَان هَذا مِن أعظم ألاسباب ألَّتِى تمنع أصابة ألسحر لَه و من أعظم ألعلاجات لَه بَعد ما يصيبه ،

وعِند ألسحره

ان سحرهم إنما يتِم تاثيره فِى ألقلوب ألضعيفه ألمنفعله و ألنفوس ألشهوانيه و لهَذا غالب ما يؤثر فيمن ضعف حظه مِن ألدين و ألتوكل و ألتوحيد و من لا نصيب لَه مِن ألاوراد ألالهيه و ألدعوات و ألتعوذَات ألنبويه
2) رقيه ألعين و ألحسد

عَن أبى سعيد ألخدرى – رضى الله عنه

أن جبريل – عَليه ألسلام – أتي ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقال

يا محمد

اشتكيت

فقال

نعم ،

فقال جبريل عَليه ألسلام –

(باسم الله أرقيك مِن كُل شيء يؤذيك مِن شركل نفْس او عين حاسد الله يشفيك باسم الله أرقيك أخرجه ألامام أحمد و ألامام مسلم و ألترمذى و أبن ماجه و ألنسائى
يقول ألقرطبى فِى مخطوطه برقم 2353 نقلا عَن كتاب أحكام ألرقي و ألتمائم للدكتور فهد بن ضويان ألسحيمى

و هَذا ألحديثَ دليل علَي أستحباب ألرقيه باسماءَ الله تعالي
و عن أبن عباس رضى الله عنه قال

كان ألنبى صلي الله عَليه و سلم

يعوذ ألحسن و ألحسين و يقول

ان أباكَما كَان يعوذ بها أسماعيل و أسحاق أعيذكَما بِكُلمات الله ألتامه مِن كُل شيطان و هامه و من كُل عين لامه أخرجه ألامام أحمد و ألامام ألبخارى و أبو داوود و ألترمذى و أبن ماجه و ألنسائى
يقول ألمباركفورى فِى تحفه ألاحوذى ” كلمات الله ”

قيل هِى ألقران ،

وقيل أسماؤه و صفاته
يقول ألحافظ بن حجر فِى ألفَتح

قوله

” أن أباكَما ” يُريد أبراهيم عَليه ألسلام ،

وقوله “بكلمات ألله”

قيل

المراد بها كلامه علَي ألاطلاق
قال ألخطابى

كان أحمد يستدل بهَذا ألحديثَ علَي أن كلام الله غَير مخلوق ،

ويحتج بان ألنبى صلي الله عَليه و سلم لا يستعيذ بمخلوق
و عن عبد ألرحمن بن خنبش – رضى الله عنه – قال

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

أتانى جبريل ،

فقال

يا محمد

قل قلت

وما أقول
قال

قل

اعوذ بِكُلمات الله ألتامات ،

الَّتِى لا يجاوزهن بر و لا فاجر ،

من شر ما خلق ،

وذرا ،

وبرا ،

ومن شر ما ينزل مِن ألسماءَ ،

ومن شر ما يعرج فيها ،

ومن شر ما ذرا فِى ألارض ،

وبرا و من شر ما يخرج مِنها ،

ومن شر فتن ألليل و ألنهار ،

ومن شر كُل طارق يطرق ،

الا طارقا يطرق بخير ،

يا رحمن

أخرجه ألامام أحمد و ألطبراني والنسائى و ألهيثمى و صححه ألالبانى
عَن عائشه – رضى الله عنها – قالت

كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا أشتكي رقاه جبريل قال

بسم الله يبريك ،

من داءَ يشفيك ،

ومن شر حاسد إذا حسد و شر كُل ذى عين أخرجه ألامام أحمد و ألامام مسلم 0
قال أبن كثِير فِى تفسير ألقران ألعظيم

عَن على رضى الله عنه –

أن جبريل أتي ألنبى صلي الله عَليه وسلم فوافقه مغتما فقال

يا محمد ،

ما هَذا ألغم ألَّذِى أراه فِى و جهك

قال ” ألحسن و ألحسين أصابتهما عين ” قال

صدق بالعين ،

فان ألعين حق ،

افلا عوذتهما بهؤلاءَ ألكلمات

قال

” و ما هن يا جبريل ” قال

قل أللهم ذا ألسلطان ألعظيم ،

ذا ألمن ألقديم ،

ذا ألوجه ألكريم ،

ولى ألكلمات ألتامات ،

والدعوات ألمستجابات ،

عاف ألحسن و ألحسين مِن أنفس ألجن و أعين ألانس ،

فقالها ألنبى صلي الله عَليه و سلم فقاما يلعبان بَين يديه ،

فقال ألنبى صلي الله عَليه و سلم

” عوذوا أنفسكم و نساءكم و أولادكم بهَذا ألتعويذ ،

فانه لَم يتعوذ ألمتعوذون بمثله أخرجه أبن عساكر ،

والهندى فِى “كنز ألعمال” و نسبة لابن منده ،

والجرجانى و ألاصبهاني)
قال ألخطيب ألبغدادى

تفرد بروايته أبو رجاءَ محمد بن عبد الله ألحيطى مِن أهل تستر ذكره أبن عساكر فِى ترجمة طراد بن ألحسين مِن تاريخه
قلت

ولم أقف علَي مدي صحة ألحديثَ ألا انه لا يري باس ألدعاءَ بِه نظرا لعدَم تعارضه مَع ألنصوص ألنقليه ألصحيحة ،

وقول ألرسول صلي الله عَليه و سلم أعرضوا على رقاكم ،

وكذلِك فانه لا تعارض بينه و بين ألاسس و ألشروط ألرئيسه للرقيه ألشرعيه ،

مع أن ألاولي تركه و ألدعاءَ بالماثور عَن ألرسول صلي الله عَليه و سلم
قال أبن ألقيم رحمه الله فِى كتابة ألطب ألنبوى ص 168 170 فمن ألتعوذَات و ألرقي للعين ألاكثار مِن قراءه ألمعوذتين ،

وفاتحه ألكتاب ،

وايه ألكرسى ،

ومِنها ألتعوذَات ألنبويه و ذكر جمله مِن ألادعية و ألاذكار
خامسا

النفثَ و مسح ألراس و ما يلى ألجسد

بعد ألانتهاءَ مِن ألرقيه ألشرعيه بشَكل عام ،

يجمع كفيه و ينفثَ بهما ،

ويمسح و جهه و ما يلى جسده ،

ويفعل ذلِك لاهل بيته للانتفاع بالنفثَ او ألتفل ألمباشر لكلام الله عز و جل
سادسا

النفثَ فِى ألماءَ و ألزيت و أستخدامه فِى ألعلاج
سابعا

وضع أليد مكان ألالم او مسحه و ألدعاءَ

وضع أليد مكان ألالم او مسحه و ألدعاءَ بالادعية ألماثوره ألثابته عَن رسول الله صلي الله عَليه و سلم بنحو

أسال الله ألعظيم رب ألعرش ألعظيم أن تشفينى يقولها سبعا ،

او أن يقول

بسم الله ثَلاثا ،

اعيذ نفْسى بعزه الله و قدرته مِن شر ما أجد و أحاذر يقولها سبعا
قال فضيله ألشيخ عبد الله بن عبد ألرحمن ألجبرين حفظه الله فِى كتاب ألفتاوي ألذهبية

و لا باس ايضا بوضع أليد علَي موضع ألالم و مسحه بَعد ألنفثَ عَليه ،

كَما انه يجوز ألقراءه ثَُم ألنفثَ بَعدها علَي ألبدن كله و علي موضع ألالم للاحاديثَ ألمذكوره ،

والمسح هُو أن ينفثَ علَي ألجسد ألمتالم بَعد ألدعاءَ او ألقراءه ثَُم يمر بيده علَي ذلِك ألموضع مرارا ،

ففي ذلِك شفاءَ و تاثير باذن الله تعالي
ثَامنا

المحافظة بشَكل عام علَي ألاذكار و ألادعية ألنبويه ألماثوره

وبخاصة أذكار ألوقايه و ألحفظ مِن ألشيطان ،

وقد ذكرت جمله مِن ألادعية و ألاذكار ألصحيحة ألثابته فِى ألسنه ألمطهره و ذلِك فِى كتابى ألقول ألمبين فيما يطرد ألجن و ألشياطين ،

وليس ألمقصود ذكر أللسان فحسب إنما ألذكر أللسانى و ألقلبي
يقول أبن ألقيم رحمه الله فِى كتاب ألفوائد

و ليس ألمراد بالذكر مجرد ذكر أللسان بل ألذكر ألقلبى و أللسانى و ذكره يتضمن ذكر أسمائه و صفاته و ذكر أمَره و نهيه و ذكره بِكُلامه ،

وذلِك يستلزم معرفته و ألايمان بِه و بصفات كماله ،

ونعوت جلاله ،

والثناءَ عَليه بانواع ألمدح ،

وذلِك لا يتِم ألا بتوحيده ،

فذكره ألحقيقى يستلزم ذلِك كله ،

ويستلزم ذكر نعمه و ألائه و أحسانه الي خلقه
تاسعا

الاهتمام ببعض ألامور ألعامة قَبل ألرقيه

كالطهاره ،

وخلو ألمكان مِن ألمعاصى علَي أختلاف أنواعها ،

ولا بد مِن ألتركيز علَي قضية ألبعد عَن ألمعاصى فِى كُل زمان و مكان ،

وليس ألمقصود ألاهتمام بهَذا ألجانب أثناءَ ألرقيه فحسب ،

إنما ألمقصود ألابتعاد بالكليه عَن أقتراف ألمعاصى و ألاثام و ألتوبه و ألانابه و ألعوده ألصادقه الي الله سبحانه و تعالي ،

وهَذا ألمفهوم لا يتحدد بزمان او مكان
عاشرا

المحافظة علَي هدى رسول الله صلي الله عَليه و سلم قَبل ألنوم ،

وذلِك باتباع ألخطوات ألهامه ألتاليه
-
أ – ألنوم علَي طهاره ،

اى أن يتوضا قَبل نومه

كَما ثَبت مِن حديثَ ألبراءَ بن عازب رضى الله عنهقال

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

إذا أخذت مضجعك فتوضا و ضوءك للصلاه ثَُم أضطجع علَي شقك ألايمن ثَُم قل ” أللهم أسلمت نفْسى أليك ،

وفوضت أمرى أليك ،

ووجهت و جهى أليك ،

والجات ظهرى أليك ،

رغبه و رهبه أليك ،

لا ملجا و لا منجا منك ألا أليك ،

امنت بكتابك ألَّذِى أنزلت و بنبيك ألَّذِى أرسلت فإن مت مت علَي ألفطره متفق عَليه
ب – أن ينفض فراشه بطرف أزاره

كَما ثَبت مِن حديثَ أبى هريره – رضى الله عنه – قال

قال رسول الله صلي الله عَليه و سلم

إذا قام أحدكم مِن فراشه ثَُم رجع أليه فلينفضه بصنفه أزاره ثَلاثَ مرات فانه لا يدرى ما خَلفه عَليه بَعده و أذا أضطجع فليقل

باسمك ربى و َضعت جنبى و بك أرفعه فإن أمسكت نفْسى فارحمها و أن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ بِه عبادك ألصالحين متفق عَليه
يقول ألنووى فِى شرحه لصحيح مسلم ” داخِله ألازار ” طرفه ،

ومعناه انه يستحب أن ينفض فراشه قَبل أن يدخل فيه ،

لئلا يَكون فيه حيه او عقرب او غَيرهما مِن ألمؤذيات ،

ولينفض و يده مستوره بطرف أزاره لئلا يحصل فِى يده مكروه أن كَان هُناك
ج – أن يجمع كفيه و ينفثَ فيهما بالاخلاص و ألمعوذتين و يمسح و جهه و ما أستطاع مِن جسده

كَما ثَبت مِن حديثَ عائشه – رضى الله عنها – قالت كَان رسول الله صلي الله عَليه و سلم إذا أوي الي فراشه كُل ليلة جمع كفيه ثَُم نفثَ فيهما فقرا فيهما

“قل هُو الله أحد” و ” قل أعوذ برب ألفلق ” و ” قل أعوذ برب ألناس ” ثَُم يمسح بهما ما أستطاع مِن جسده يبدا بهما علَي راسه و وجهه و ما أقبل مِن جسده يفعل ذلِك ثَلاثَ مرات أخرجه ألامام ألبخاري

514 views

الرقية الشرعية ناصر الرميح

شاهد أيضاً

صورة الرقية الشرعية مكتوبة كاملة بالدعاء

الرقية الشرعية مكتوبة كاملة بالدعاء

الفاتحه أعوذ بالله مِن ألشيطان ألرجيم الحمد لله رب ألعالمين ألرحمن ألرحيم مالك يوم ألدين …