10:38 مساءً الأحد 17 نوفمبر، 2019


الديوثين العرب

 

صورة الديوثين العرب

صور

من هو الديوث

 

 

و ما حكم من علم عن اهلة فجورا فسكت

 

؟

ذكرت لى حالة رجل يعلم بوقوع بعض محارمة في الزنا ،

 

 

و هو ساكت لا يحرك ساكنا ،

 

 

فاقشعر جلدي مما ذكر ،

 

 

فهو و الله امر تقشعر له الأبدان ،

 

 

و يشيب لهولة الولدان .

 

لقد كان اهل الجاهليه الأولي – رغم جاهليتهم كانوا يرفضون الزنا ،

 

 

و يرونة عارا ،

 

 

و لم يزد الإسلام ذلك الا شده ،

 

 

الا ان الإسلام تمم مكارم الأخلاق و ضبطها بضوابط الشريعه .

 


فالرجل الجاهلي كانت تحملة الغيره على دفن ابنتة و هي حيه ،

 

 

فجاء الإسلام و أقر الغيره ،

 

 

و حرم و أد البنات .

 

وكانت الغيره خلقا يمدح به الرجال و النساء .

 


فيقول الشاعر مفتخرا بالغيره
السنا قد علمت معد * غداه الروع اجدر ان نغارا

وكان ضعف الغيره علامه على سقوط الرجوله بل على ذهاب الديانه .

 


و لذا كان ضعيف الغيره يذم ،

 

 

حتى قيل
اذ لا تغار على النساء قبائل * يوم الحفاظ و لا يفون لجار

وكانت العرب تقول تموت الحره و لا تأكل بثدييها
و قال هند بنت عتبه رضى الله عنها و قد جاءت تبايع النبى صلى الله عليه على الة و سلم ،

 

 

فكان ان اخذ عليها في البيعه و ألا تزنين قال او تزنى الحره

 

؟؟

ولقد جاء الإسلام متمما لمكارم الأخلاق ،

 

 

فجعل الغيره من ركائز الإيمان ،

 

 

بل جعلها علامه على قوه الإيمان .

 

وفاقدها – اجارك الله – هو الديوث .

 

 

الذى يقر الخبث في اهلة ،

 

 

فالجنه عليه حرام
عن عبدالله بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه على الة و سلم قال ثلاثه قد حرم الله – تبارك و تعالى – عليهم الجنه مدمن الخمر ،

 

 

و العاق ،

 

 

و الديوث الذى يقر في اهلة الخبث .

 

 

رواة احمد و النسائي .

 

والديوث قد فسرة النبى صلى الله عليه على الة و سلم في هذا الحديث بأنة الذى يقر الخبث في اهلة ،

 

 

سواء في زوجتة او اختة او ابنتة و نحوهن .

 


و الخبث المقصود به الزنا ،

 

 

و بواعثة و دواعية و أسبابة من خلوه و نحوها .

 

قال على رضى الله عنه اما تغارون ان تخرج نساؤكم

 

 

فإنة بلغنى ان نساءكم يخرجن في الأسواق يزاحمن العلوج .

 

 

رواة الإمام احمد

تأمل في احوال الصحابه رضى الله عنهم تجد عجبا ،

 

 

فهم يغارون اشد الغيره ،

 

 

و كان رسول الله صلى الله عليه على الة و سلم اشد منهم غيره .

 

ففى الصحيحين من حديث المغيره بن شعبه قال قال سعد بن عباده لو رأيت رجلا مع امرأتى لضربتة بالسيف غير مصفح عنه ،

 

 

فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه على الة و سلم فقال اتعجبون من غيره سعد

 

 

فو الله لأنا اغير منه ،

 

 

و الله اغير منى ،

 

 

من اجل غيره الله حرم الفواحش ما ظهر منها و ما بطن ،

 

 

و لا شخص اغير من الله ،

 

 

و لا شخص احب الية العذر من الله ،

 

 

من اجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين و منذرين و لا شخص احب الية المدحه من الله ،

 

 

من اجل ذلك و عد الله الجنه .

 

قال ابن القيم رحمة الله فجمع هذا الحديث بين الغيره التي اصلها كراهه القبائح و بغضها ،

 

 

و بين محبه العذر الذى يوجب كمال العدل و الرحمه و الإحسان …
فالغيور قد و افق ربة سبحانة في صفه من صفاتة ،

 

 

و من و افق الله في صفة من صفاتة قادتة تلك الصفه الية بزمامة و أدخلتة على ربة ،

 

 

و أدنتة منه و قربتة من رحمتة ،

 

 

و صيرتة محبوبا له .

 

 

انتهي .

 

إذا فالغيره صفه من صفات الرب جل و علا ،

 

 

و صفاتة صفات كمال و مدح .

 


و الغيره لا يتصف بها سوي افذاذ الرجال الذين قاموا بحق القوامه .

 

المرأه اذا علمت من زوجها او و ليها الغيره عليها راعت ذلك و جعلتة في حسبانها

هذه اسماء بنت ابي بكر تقول تزوجنى الزبير و ما له في الأرض من ما ل و لا مملوك و لا شيء غير ناضح و غير فرسة ،

 

 

فكنت اعلف فرسة و أستقى الماء و أخرز غربة و أعجن ،

 

 

و لم اكن احسن اخبز ،

 

 

و كان يخبز جارات لى من الأنصار ،

 

 

و كن نسوه صدق ،

 

 

و كنت انقل النوي من ارض الزبير التي اقطعة رسول صلى الله عليه و سلم على رأسى ،

 

 

و هي منى على ثلثى فرسخ ،

 

 

فجئت يوما و النوي على رأسى ،

 

 

فلقيت رسول صلى الله عليه و سلم و معه نفر من الأنصار ،

 

 

فدعانى ثم قال اخ اخ ،

 

 

ليحملنى خلفة ،

 

 

فاستحييت ان اسير مع الرجال ،

 

 

و ذكرت الزبير و غيرتة ،

 

 

و كان اغير الناس ،

 

 

فعرف رسول الله صلى الله عليه و سلم اني قد استحييت فمضي ،

 

 

فجئت الزبير فقلت لقينى رسول الله صلى الله عليه و سلم و على رأسى النوي ،

 

 

و معه نفر من اصحابة ،

 

 

فأناخ لأركب ،

 

 

فاستحييت منه ،

 

 

و عرفت غيرتك ،

 

 

فقال و الله لحملك النوي كان اشد على من ركوبك معه .

 

 

قالت حتى ارسل الى ابو بكر بعد ذلك بخادم تكفينى سياسة الفرس ،

 

 

فكأنما اعتقنى .

 

 

متفق عليه .

 

وفى صحيح مسلم عن ابي سعيد الخدرى انه قال كان فتى منا حديث عهد بعرس قال فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم الى الخندق ،

 

 

فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه و سلم بأنصاف النهار فيرجع الى اهلة ،

 

 

فاستأذنة يوما ،

 

 

فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم خذ عليك سلاحك ،

 

 

فإنى اخشي عليك قريظه .

 

 

فأخذ الرجل سلاحة ،

 

 

ثم رجع ،

 

 

فإذا امرأتة بين البابين قائمة ،

 

 

فأهوي اليها الرمح ليطعنها به ،

 

 

و أصابتة غيره ،

 

 

فقالت له اكفف عليك رمحك ،

 

 

و ادخل البيت حتى تنظر ما الذى اخرجنى ،

 

 

فدخل فإذا بحيه عظيمه منطويه على الفراش فأهوي اليها بالرمح فانتظمها به ،

 

 

ثم خرج فركزة في الدار ،

 

 

فاضطربت عليه ،

 

 

فما يدري ايهما كان اسرع موتا .

 

 

الحيه ام الفتى

 

 

.

 

الحديث .

 

وبالمقابل فإن المرأه اذا عرفت ان و ليها لا يهتم بها ،

 

 

و لا يرفع بالغيره رأسا سهل عليها التمادى في الباطل ،

 

 

و الوقوع في و حل الخطيئه ،

 

 

و مستنقعات الرذيله .

 

والغيره غيرتان
فغيره يحبها الله ،

 

 

و غيره يبغضها الله .

 


فعن جابر بن عتيك ان نبى الله صلى الله عليه على الة و سلم كان يقول من الغيره ما يحب الله ،

 

 

و منها ما يبغض الله ،

 

 

فأما التي يحبها الله عز و جل فالغيره في الريبه ،

 

 

و أما التي يبغضها الله فالغيره في غير ريبه .

 

 

رواة احمد و أبو داود و النسائي ،

 

 

و هو حديث صحيح .

 

وواجب المؤمن ان يحب ما يحبه الله .

 

 

و أن يكرة ما يكرهة الله .

 

قال ابن القيم و إنما الممدوح اقتران الغيره بالعذر ،

 

 

فيغار في محل الغيره ،

 

 

و يعذر في موضع العذر ،

 

 

و من كان هكذا فهو الممدوح حقا .

 

يروي ان اعرابيا رأي امرأتة تنظر الى الرجال فطلقها ،

 

 

فعوتب في ذلك ،

 

 

فقال
و أترك حبها من غير بغض * و ذاك لكثرة الشركاء فيه
اذا و قع الذباب على طعام * رفعت يدى و نفسي تشتهيه
و تجتنب الأسود ورود ماء * اذا كن الكلاب و لغن فيه

وإذا رأيت ضعيف الغيره فاعلم انه اصيب في مقتل ،

 

 

و أن ذلك بسبب الذنوب .

 

قال ابن القيم رحمة الله و من عقوبات الذنوب انها تطفئ من القلب نار الغيره … و أشرف الناس و أجدهم و أعلاهم همه اشدهم غيره على نفسة و خاصتة و عموم الناس ،

 

 

و لهذا كان النبى صلى الله عليه على الة و سلم اغير الخلق على الأمه ،

 

 

و الله سبحانة اشد غيره منه .

 


و المقصود انه كلما اشتدت ملابستة للذنوب اخرجت من قلبة الغيره على نفسة و أهلة و عموم الناس ،

 

 

و قد تضعف في القلب جدا حتى لا يستقبح بعد ذلك القبيح لا من نفسة و لا من غيرة ،

 

 

و إذا وصل الى هذا الحد فقد دخل في باب الهلاك ،

 

 

و كثير من هؤلاء لا يقتصر على عدم الاستقباح ،

 

 

بل يحسن الفواحش و الظلم لغيرة ،

 

 

و يزينة له ،

 

 

و يدعوة الية ،

 

 

و يحثة عليه ،

 

 

و يسعي له في تحصيلة ،

 

 

و لهذا كان الديوث اخبث خلق الله ،

 

 

و الجنه عليه حرام و كذلك محلل الظلم و البغى لغيرة ،

 

 

و مزينة له .

 


فانظر ما الذى حملت عليه قله الغيره

 

!
و هذا يدلك على ان اصل الدين الغيره ،

 

 

و من لا غيره له لا دين له ،

 

 

فالغيره تحمى القلب فتحمى له الجوارح ،

 

 

فتدفع السوء و الفواحش .

 


و عدم الغيره تميت القلب فتموت الجوارح ،

 

 

فلا يبقي عندها دفع البته …
و بين الذنوب و بين قله الحياء و عدم الغيره تلازم من الطرفين ،

 

 

و كل منهما يستدعى الآخر و يطلبة حثيثا .

 


انتهي كلامة رحمة الله ،

 

 

و لا مزيد عليه .

 

والمرأه عموما اختا او بنتا او زوجه تريد من يغار عليها ،

 

 

و لكن بضوابط الغيره التي تقدمت .

 


و هذا ليس في نساء المسلمين فحسب ،

 

 

بل حتى في نساء الكفار

 

وهذا مثال واحد اسوقة للعبره
هذه امرأه نصرانيه تدعي ” شولو ” هي امرأه متزوجه اكتشف زوجها ان لها علاقه مع رجل اخر ،

 

 

و لما طلب منها التوقف لم تكن مستعده لذلك ،

 

 

فاقترحت عليه ان يجد فتاة يستمتع بها ،

 

 

فكان يحمل حقيبتة الصغيرة و يترك البيت ،

 

 

ثم تعلق على ذلك بقولها كان شعور الحريه الذى منحنى اياة زوجي جعلنى اكرهة بدرجه اكبر ،

 

 

الأمر الذى ادي الى الطلاق .

 


نقلا عن كتاب امريكا كما رأيتها للدكتور مختار المسلاتى

فاحفظوا يا عباد الله انفسكم و أهليكم ،

 

 

و اعملوا على و قايتهم و أنفسكم من نار قعرها بعيد ،

 

 

و حرها شديد .

 


قال سبحانة يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم و أهليكم نارا و قودها الناس و الحجاره عليها ملائكه غلاظ شداد لا يعصون الله ما امرهم و يفعلون ما يؤمرون

وحفظ الفروج و الأعراض من ضرورات الشريعه الإسلاميه ،

 

 

و من كلياتها .

 

ومن هنا جاء الثناء على الحافظين لفروجهم في غير موضع من كتاب الله ،

 

 

و من سنه نبية صلى الله عليه على الة و سلم

  • الديوثين العرب
  • الديوثين
  • تجمع الديوثين عرب
  • تجمع ديوثين
  • تجمع ديوثين العرب
  • تحمع الديوثين العرب

 

1٬004 views