11:31 مساءً الأحد 17 نوفمبر، 2019


الجنود الامريكان

 

صورة الجنود الامريكان

صور

سؤال: قرار الرئيس اوباما بارسال 1500 جندى امريكي لالي العراق لغرض القيام بعملية مسانده و مساعدة استشاريه للجيش العراقي،

 

لكن اذا ما اضفنا هذا الرقم الى الارقام السابقة التي سبق وان ارسلت الى العراق،

 

هل يعني ذلك ان الجيش الامريكي ينوى التدخل عسكريا في الحرب ضد داعش؟
جواب: ان سبب ارسال هولاء الجنود جاء بعد فوز الجمهوريون في الكونغرس،

 

مما جعل الرئيس اوباما يفقد السيطره على الكثير من القضايا فهناك ضغوط كبيرة من قبل الجمهوريين على ضروره التواجد في العراق وان تكون لهم قواعد في منطقة الشرق الاوسط الملتهبه و التي اعيد فيها مبدا توازن القوي بعوده اللاعب الروسي بقوه الى هذه المنطقة.

 

القضية الاخرى و هي الاكثر خطوره تتمثل بان العراق بلد متعدد الولاءات ففية اطراف تقبل بتواجد ايراني لكنها لا تقبل بتواجد عربي او تركي او امريكي و اطراف اخرى تقبل بتواجد امريكي لكنها لا تقبل بتواجد ايراني،

 

و صول هؤلاء الجنود سيضع الحكومة و البرلمان و رئاسه الجمهوريه في موقف لا يحسد عليه،

 

فحالة التوافق السياسى الموجوده قد تنسف باى لحظه و بالتالي سوف تكون هناك عمليات انسحابات و عملية سحب لعدد من المقاتلين الموجودين في الحشد الشعبى و انا اعتقد اننا سنكون امام مشكلة كارثية.
عملية تسويق هؤلاء المقاتلين تحتاج الى حرفنه و الى اجتماعات مهمه جدا لمناقشه الايجابيات و السلبيات المتعلقه بهذه القضية حتى لا تقع الدوله العراقية في ما زق خطير قد يلوح في الافق المستقبلي.
سؤال: دكتور لكن بعض و سائل الاعلام ذكرت ان هذا جاء بطلب من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادى الى امريكا بما يخص ارسال عدد من الجنود،

 

هل اصبح السيد العبادى مقتنعا بعدم قدره الجيش العراقي على مقارعه داعش؟
اعتقد ان هذه القضية يمكن ان تسوق بطريقة واحده فقط و هي ان تقبل من الكتل السياسية وان هؤلاء الجنود سيكونون مستشارين و يوزعون على مناطق العمليات،

 

و لكن عندما تجمع الاعداد بهذه الالف و الخمسمائه و قبلها كانت اعداد اخرى ستبدا الاعداد بالتزايد و بالتالي هذه القضية ستضع العبادى امام مشكلة رفض المرجعيه الدينيه و كذلك رفضة هو لوجود اي تدخل امريكي او اي قوات خارجية.
و انا اعتقد اذا لم يخرجون بمخرج توافقى مقبول،

 

فالامر سيضع العبادى امام مشكلة خطيره في المرحلة المقبلة.
سؤال: دكتور سمعتم بتصريح الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند فيما يخص عدم قدره القوات العراقية من تحقيق تقدم قياسا بقوات البشمركه الكردية،

 

هذا التصريح جاء من فرنسا،

 

سبقة تصريحات من القوات الامريكية بعدم قدره الجيش العراقي،

 

هل سيعني ذلك انه سيكون تحالف دولى برى للحرب ضد داعش؟
جواب: اعتقد ان التصريح الفرنسي لم يكن موفقا و خاصة ان الرئيس فرانسوا طلب المجيء الى العراق،

 

وان ييفتح صفحة جديدة و يبحث عن اسواق اقتصادية،

 

و اسواق بيع السلاح للعراق،

 

و لكن انا اعتقد ان التصريح جاء لمجامله اقليم كردستان على حساب الحكومة المركزية،

 

و الجيش العراقي بدا يحقق انجازات و اضحه على الارض و خاصة في جب الصخر و في امرلى و في بيجى و تكريت و الان في الانبار هناك تحرك و هناك معنويات جيده باعتراف كل دول العالم و باعتراف كل المراقبين،

 

لذلك انا اعتقد ان التصريح الفرنسي كان يبحث عن قضايا اخرى غير و اقعية،

 

لذلك لم يجد له ارضيه لا في الداخل و لا في الخارج.
سؤال: انتم تعلمون و عبر تصريحات القاده الامنيين العراقيين حاجة الجبش العراقي الى السلاح،

 

و امريكا ترسل قوات،

 

فهل هي ترسل السلاح الى الجيش العراقي الى جانب القوات التي ترسل؟
جواب: اولا الجانب الامريكي عليه اكثر من اشكاليه بعدم تفعيل اتفاقيه الاطار الاستراتيجى و الاتفاقيه الامنيه و وعد العراق بارسال طائرات و مدرعات و دبابات،

 

لكنها لم تصل،

 

اما الجانب الروسي فقد انجز الكثير بارسال طائرات للعراق على و جة السرعه و دخلت الى ارض المعركه و استطاعت ان تحقق انجازات.

 

فلسنا بحاجة الى جنود و لكن العراق بحاجة الى تفعيل الاتفاقيات المبرمه بخصوص اف-16 و الابات شي و تسليح الثلاثه فرق التي تنوى الحكومة العراقية تسليحها.

 

259 views