4:51 صباحًا الثلاثاء 17 أكتوبر، 2017

الاعجاز العلمي في سورة يوسف

صورة الاعجاز العلمي في سورة يوسف

يقول ألله تعالى: يوسف أيها ألصديق أفتنا فِى سبع بقرات سمان ياكلهن سبع عجاف و سبع سنبلات خضر و أخر يابسات لعلى أرجع الي ألناس لعلهم يعلمون قال تزرعون سبع سنين دابا فما حصدتم فذروه فِى سنبله ألا قلِيلا مما تاكلون ثَُم ياتى مِن بَعد ذلِك سبع شداد ياكلن ما قدمتم لهن ألا قلِيلا مما تحصنون ثَُم ياتى مِن بَعد ذلِك عام فيه يغاثَ ألناس و فيه يعصرون يوسف 45-49)

الحقيقة ألعلميه:

يعد مفهوم تخزين ألبذور فِى ألسنابل نظاما أساسيا للحفاظ على ألانتاج فِى ظروف بيئيه قاسيه.
وهَذا ما يجمع بَين ألزراعه و تقنيات ألتخزين و ألحفاظ على ألمنتج.
وقد أجرى ألدكتورعبد ألمجيد بلعابد و زملاؤه بجامعة ألرباط بالمغرب بحثا تجريبيا حَول بذور قمح تركت فِى سنابلها لمدة تصل الي سنتين مقارنة مَع بذور مجرده مِن سنابلها ،

واظهرت ألنتائج ألاوليه أن ألسنابل لَم يطرا عَليها اى تغيير صحى و بقيت حالتها 100%.مع ألعلم أن مكان ألتخزين كَان عاديا و لم يراع فيه اى شروط للحراره او ألرطوبه او غَير ذلك.
وفى هَذا ألاطار تبين أن ألبذور ألَّتِى تركت فِى سنابلها فقدت كميه مُهمه مِن ألماءَ و أصبحت جافة مَع مرور ألوقت بالمقارنة مَع ألبذور ألمعزوله مِن سنابلها،
وهَذا يَعنى أن نسبة 20.3 مِن و زن ألقمح ألمجرد مِن سنبله مكون مِن ألماءَ مما يؤثر سلبا على مقدره هَذه ألبذور مِن ناحيه زرعها و نموها و من ناحيه قدرتها ألغذائية لان و جود ألماءَ يسَهل مِن تعفنه و ترديه صحي.
ثم قام ألباحثون بمقارنة مميزات ألنمو طول ألجذور و طول ألجذوع بَين بذور بقيت فِى سنبلها و أخرى مجرده مِنها لمدة تصل الي سنتين فتبين أن ألبذور فِى ألسنابل هِى أحسن نموا بنسبة 20 بالنسبة لطول ألجذور و 32 بالنسبة لطول ألجذوع.
ثم قام ألباحثون بتقدير ألبروتينات و ألسكريات ألعامة ألَّتِى تبقى بِدون تغيير او نقصان ففى ألبذور ألَّتِى عزلت مِن ألسنابل أنخفضت كميتها بنسبة 32 مِن ألبروتينات بَعد سنتين و بنسبة 20 بَعد سنه و أحده.
بينما لَم تتغير هَذه ألمركبات فِى ألبذور ألمحفوظه فِى سنابلها.

وجه ألاعجاز:

قال تعالى: فما حصدتم فذروه فِى سنبله أفاده أن ألتخزين بابقاءَ ألحبوب فِى سنابلها هُو أحسن ألتقنيات و ألاساليب للحفاظ على ألحبوب ألمحفوظه داخِل ألسنابل مِن غَير أن ينال مِنها ألزمن.
هُناك ملحوظتان علميتان فِى هَذه ألايه ألكريمه

1 – تحديد مدة صلاحيه حبه ألزرع فِى خمس عشره سنه هِى حصيله سبع سنوات يزرع ألناس و يحصدون خِلالها دابا و تتابعا و هى سنوات ألخصب و ألعطاء،
يليها سبع سنوات شداد عجاف هِى سنوات ألجفاف يليها سنه و أحده هِى ألسنه ألخامسة عشره و فيها يغاثَ ألناس و فيها يعصرون مِن ألفواكه،
وقد أفاد ألبحثَ ألعلمى أن مدة 15 سنه هِى ألمدة ألقصوى لاستمرار ألحبوب محافظة على طاقة ألنمو و ألتطور فيها.

2 – طريقَة ألتخزين و هو قوله تعالى: فذروه فِى سنبله و هى ألطريقَة ألعلميه ألَّتِى أجريت فِى ألبحثَ ألتجريبي.
وبه يتبين أن أحسن و أفضل تخزين للبذور هِى ألطريقَة ألَّتِى أشار بها نبى ألله يوسف – عَليه ألسلام – و هى مِن و حى ألله له.
ومن ألمعلوم أن هَذه ألطريقَة لَم تكُن متبعه فِى ألقدم و خاصة عِند ألمصريين ألقدامى ألَّذِين كَانوا يختزنون ألحبوب على شَكل بذور معزوله عَن سنابلها،
وهَذا يعتبر و جها مِن و جوه ألاعجاز ألعلمى فِى تخزين ألبذور و ألحبوب فِى ألسنابل حتّي لا يطرا عَليها اى تغير او فساد.
وذكر ألقران لهَذه ألظاهره يؤكد عظمته و دقه ما فيه مِن علم،
وانه و حى مِن ألله.

337 views

الاعجاز العلمي في سورة يوسف