6:06 صباحًا السبت 20 يناير، 2018

الادب الفرنسي

صورة الادب الفرنسي

الادب ألفرنسى نقصد بِه هُنا ألجُزء ألمدون ألَّذِى بدا بالملحمه ألمعروفة ” أناشيد ألبطوله”،
ويستبعد مِنه أدب ألبروفنسال،
والادب أللاتينى ألَّذِى ساد ألعصور ألوسطى،
وكَانت هَذه ألملحمه تغنى بالغرب ألمسيحي،
ثم تطورت ألملاحم،
ودخلها كثِير مِن ألتغيير،
وظهرت فِى صورة قصص خياليه منظومه مِنها ” قصة ألورده” و ”قصة ألثعلب رينار” و غير ذلِك مِن ألقصص ألقصيرة ألمنظومه على لسان ألحيوان،
الَّتِى تدخل فِى ألادب ألشعبى بمعناه ألحديث.
وفى ألقرنين 12 13 ظهر ألشعر ألغنائى ألَّذِى نبغ فيه كرستين دى بسان،
وشارل دوق أورليان،
وفرانسوا فيللون.
وبدا ألنثر بكتابة ألتاريخ و تسجيل ألاحداث،
ونبغ مِن ألمؤرخين: فيلهاردوان،
وجوردان فليو،
وكومين.
ثم ظهرت ألمسرحيه ألَّتِى أتخذت مِن ألمعجزات موضوعا،
وازدهرت فِى أواخر ألعصور ألوسطى و ظلت حتّي ألقرن 16 اكثر ألفنون ألادبيه أنتشارا.
وفى عصر ألنهضه،
كان ألاتجاه صوب ألادب أليونانى و أللاتيني،
وجمع ألكتاب بَين ألادب ألفرنسى ألقديم و هَذا ألاتجاه،
ومن هؤلاء: مونتينى و كالفن،
ولكن ألاتجاه نحو ألادب ألايطالى و جد معارضين،
تزعمهم: رونسار،
والناقد مالرب،
الذى بدا يهتم باختيار أللفظ ألسليم.
وفى ظل حكم أل بوربون،
استقرت ألامور،
واصبحت باريس مركزا ثَقافيا ممتازا.
ثم جاءَ ألقرن 17 و هو ألعصر ألذهبى للادب ألفرنسي،
وفيه بلغ ألادب ألمسرحى ذروته،
بفضل كورني،
وراسين،
وموليير و أرتقى ألشعر ألغنائى و ألهجاءَ بفضل جان دى لافونتين،
وبوالو.
وبلغ ألنشر ألفنى ألكمال فِى مؤلفات باسكال،
ومدام دى سيفينى و بوسويه و مدام دى لافاييت،
ولاروش فوكو،
ولا برويير.
واسست فِى هَذا ألقرن ألاكاديميه ألفرنسيه،
والكوميدى فرانسيز،
ويمتاز أسلوب هؤلاءَ ألادباء،
رغم مابينهم مِن أختلافات،
بالوضوح و ألصقل،
كَما يمتازون هُم بالذكاءَ و ألاهتمام بالسلوك ألانساني.
اما أدب ألقرن 18،
فيعد خياليا فِى مجموعة يمثل عصر أضمحلال،
لذا لَم يخلد مِن أدبائه ألا قله،
اثارهم رائجه مِنهم: شتيه،
وبومارشيه و ألكتاب ألَّذِين تعرضوا لموضوعات سياسية فلسفيه،
مثل مونتسكيو،
وروسو و فولتير،
وديدرو،
ومدام دى ستال.
وعندما أنتدلعت ألثوره ألفرنسيه،
انفجرت معها ينابيع ألادب ألرومانسى و من زعمائه: شاتوبريان،
ولامرتين،
وهوجو،
وموسيه،
وجوتيه،
وفيني،
ودوما ألاب،
والابن.
اما كتاب ألقصة ألطويله فِى ألقرن 19 ففى مقدمتهم: مريميه،
وستاندال و جورج ساند،
وبالزاك،
وفلوبير،
بواقعيته ألمعروفه.
ويتميز ألقرن 19 بتعدَد مدارسه ألادبيه،
مثل: جماعة ألبارناسيين،
بزعامة لوكفت دوليل،
وجماعة ألاخوه جونكو،
والرمزيين ألَّذِين ألتقوا حَول مالارميه.
اما ألشعراءَ ألعظام فلم ينتموا الي فئه بعينها أومدرسة بالذات،
مثل: فرلين،
ورامبو،
وفاليري.
ومن ألمؤرخين فِى هَذا ألعصر: تيري،
مشليه،
وجيزو.
ومن ألنقاد: تين،
وسانت بوف،
وفاجيه،
والناقد أللاذع أناتول فرانس.
ومن كتاب ألقصة و ألمسرحيه،
من أواخر ألفرن 19 حتّي ألان: سارتر،
وكوكتو،
وكاي،
وانوي.
ومنهم مِن توفى منذُ أعوام مِثل: مترلنك ألبلجيكي،
وروستان.
وتعتبر ألقصة ألطويله اهم ألفنون ألادبيه فِى ألقرن 20 برع فِى كتابتها: بوجيه،
ولويتي،
وباريز،
ورولان،
وكولت،
وجيد،
وجيرودو،
وبروست و مورياك،
ومارلرو،
ورومان،
واراجون،
وبرنانوس.

77 views

الادب الفرنسي