5:29 مساءً الجمعة 19 أكتوبر، 2018

الادب الفرنسي


صورة الادب الفرنسي

الادب الفرنسي نقصد به هنا الجزء المدون الذي بدا بالملحمه المعروفة ” اناشيد البطوله”،

ويستبعد منه ادب البروفنسال،

والادب اللاتيني الذي ساد العصور الوسطى،

وكانت هذه الملحمه تغنى بالغرب المسيحي،

ثم تطورت الملاحم،

ودخلها كثير من التغيير،

وظهرت في صورة قصص خياليه منظومه منها ” قصة الورده” و”قصة الثعلب رينار” وغير ذلك من القصص القصيرة المنظومه على لسان الحيوان،

التي تدخل في الادب الشعبي بمعناه الحديث.

وفي القرنين 12 13 ظهر الشعر الغنائي الذي نبغ فيه كرستين دي بسان،

وشارل دوق اورليان،

وفرانسوا فيللون.

وبدا النثر بكتابة التاريخ وتسجيل الاحداث،

ونبغ من المؤرخين:

فيلهاردوان،

وجوردان فليو،

وكومين.

ثم ظهرت المسرحيه التي اتخذت من المعجزات موضوعا،

وازدهرت في اواخر العصور الوسطى وظلت حتى القرن 16 اكثر الفنون الادبيه انتشارا.

وفي عصر النهضه،

كان الاتجاه صوب الادب اليوناني واللاتيني،

وجمع الكتاب بين الادب الفرنسي القديم وهذا الاتجاه،

ومن هؤلاء:

مونتيني وكالفن،

ولكن الاتجاه نحو الادب الايطالي وجد معارضين،

تزعمهم:

رونسار،

والناقد مالرب،

الذي بدا يهتم باختيار اللفظ السليم.

وفي ظل حكم ال بوربون،

استقرت الامور،

واصبحت باريس مركزا ثقافيا ممتازا.

ثم جاء القرن 17 وهو العصر الذهبي للادب الفرنسي،

وفيه بلغ الادب المسرحي ذروته،

بفضل كورني،

وراسين،

وموليير وارتقى الشعر الغنائي والهجاء بفضل جان دي لافونتين،

وبوالو.

وبلغ النشر الفني الكمال في مؤلفات باسكال،

ومدام دي سيفيني وبوسويه ومدام دي لافاييت،

ولاروش فوكو،

ولا برويير.

واسست في هذا القرن الاكاديميه الفرنسيه،

والكوميدي فرانسيز،

ويمتاز اسلوب هؤلاء الادباء،

رغم مابينهم من اختلافات،

بالوضوح والصقل،

كما يمتازون هم بالذكاء والاهتمام بالسلوك الانساني.

اما ادب القرن 18،

فيعد خياليا في مجموعة يمثل عصر اضمحلال،

لذا لم يخلد من ادبائه الا قله،

اثارهم رائجه منهم:

شتيه،

وبومارشيه والكتاب الذين تعرضوا لموضوعات سياسية فلسفيه،

مثل مونتسكيو،

وروسو وفولتير،

وديدرو،

ومدام دي ستال.

وعندما انتدلعت الثوره الفرنسيه،

انفجرت معها ينابيع الادب الرومانسي ومن زعمائه:

شاتوبريان،

ولامرتين،

وهوجو،

وموسيه،

وجوتيه،

وفيني،

ودوما الاب،

والابن.

اما كتاب القصة الطويله في القرن 19 ففي مقدمتهم:

مريميه،

وستاندال وجورج ساند،

وبالزاك،

وفلوبير،

بواقعيته المعروفه.

ويتميز القرن 19 بتعدد مدارسه الادبيه،

مثل:

جماعة البارناسيين،

بزعامة لوكفت دوليل،

وجماعة الاخوه جونكو،

والرمزيين الذين التقوا حول مالارميه.

اما الشعراء العظام فلم ينتموا الى فئه بعينها اومدرسة بالذات،

مثل:

فرلين،

ورامبو،

وفاليري.

ومن المؤرخين في هذا العصر:

تيري،

مشليه،

وجيزو.

ومن النقاد:

تين،

وسانت بوف،

وفاجيه،

والناقد اللاذع اناتول فرانس.

ومن كتاب القصة والمسرحيه،

من اواخر الفرن 19 حتى الان:

سارتر،

وكوكتو،

وكاي،

وانوي.

ومنهم من توفي منذ اعوام مثل:

مترلنك البلجيكي،

وروستان.

وتعتبر القصة الطويله اهم الفنون الادبيه في القرن 20 برع في كتابتها:

بوجيه،

ولويتي،

وباريز،

ورولان،

وكولت،

وجيد،

وجيرودو،

وبروست ومورياك،

ومارلرو،

ورومان،

واراجون،

وبرنانوس.

112 views

الادب الفرنسي