1:36 صباحًا الخميس 21 نوفمبر، 2019

الادب الفرنسي


صورة الادب الفرنسي

الادب الفرنسي نقصد به هنا الجزء المدون الذى بدا بالملحمه المعروفة ” اناشيد البطولة”،

 

و يستبعد منه ادب البروفنسال،

 

و الأدب اللاتينى الذى ساد العصور الوسطى،

 

و كانت هذه الملحمه تغني بالغرب المسيحي،

 

ثم تطورت الملاحم،

 

و دخلها كثير من التغيير،

 

و ظهرت في صورة قصص خياليه منظومه منها ” قصة الوردة” و ”قصة الثعلب رينار” و غير ذلك من القصص القصيرة المنظومه على لسان الحيوان،

 

التي تدخل في الأدب الشعبى بمعناة الحديث.

 

و في القرنين 12 13 ظهر الشعر الغنائى الذى نبغ فيه كرستين دى بسان،

 

و شارل دوق اورليان،

 

و فرانسوا فيللون.

 

و بدا النثر بكتابة التاريخ و تسجيل الأحداث،

 

و نبغ من المؤرخين: فيلهاردوان،

 

و جوردان فليو،

 

و كومين.

 

ثم ظهرت المسرحيه التي اتخذت من المعجزات موضوعا،

 

و ازدهرت في اواخر العصور الوسطي و ظلت حتى القرن 16 اكثر الفنون الأدبيه انتشارا.

 

و في عصر النهضة،

 

كان الاتجاة صوب الأدب اليونانى و اللاتيني،

 

و جمع الكتاب بين الأدب الفرنسي القديم و هذا الاتجاه،

 

و من هؤلاء: مونتينى و كالفن،

 

و لكن الاتجاة نحو الأدب الإيطالى و جد معارضين،

 

تزعمهم: رونسار،

 

و الناقد ما لرب،

 

الذى بدا يهتم باختيار اللفظ السليم.

 

و في ظل حكم ال بوربون،

 

استقرت الأمور،

 

و أصبحت باريس مركزا ثقافيا ممتازا.

 

ثم جاء القرن 17 و هو العصر الذهبى للأدب الفرنسي،

 

و فيه بلغ الأدب المسرحى ذروته،

 

بفضل كورني،

 

و راسين،

 

و موليير و ارتقي الشعر الغنائى و الهجاء بفضل جان دى لافونتين،

 

و بوالو.

 

و بلغ النشر الفنى الكمال في مؤلفات باسكال،

 

و مدام دى سيفينى و بوسوية و مدام دى لافاييت،

 

و لاروش فوكو،

 

و لا برويير.

 

و أسست في هذا القرن الأكاديميه الفرنسية،

 

و الكوميدي فرانسيز،

 

و يمتاز اسلوب هؤلاء الأدباء،

 

رغم ما بينهم من اختلافات،

 

بالوضوح و الصقل،

 

كما يمتازون هم بالذكاء و الاهتمام بالسلوك الإنساني.

 

اما ادب القرن 18،

 

فيعد خياليا في مجموعة يمثل عصر اضمحلال،

 

لذا لم يخلد من ادبائة الا قلة،

 

اثارهم رائجه منهم: شتيه،

 

و بومارشية و الكتاب الذين تعرضوا لموضوعات سياسية فلسفية،

 

مثل مونتسكيو،

 

و روسو و فولتير،

 

و ديدرو،

 

و مدام دى ستال.

 

و عندما انتدلعت الثوره الفرنسية،

 

انفجرت معها ينابيع الأدب الرومانسي و من زعمائه: شاتوبريان،

 

و لامرتين،

 

و هوجو،

 

و موسيه،

 

و جوتيه،

 

و فيني،

 

و دوما الأب،

 

و الابن.

 

اما كتاب القصة الطويله في القرن 19 ففى مقدمتهم: مريميه،

 

و ستاندال و جورج ساند،

 

و بالزاك،

 

و فلوبير،

 

بواقعيتة المعروفة.

 

و يتميز القرن 19 بتعدد مدارسة الأدبية،

 

مثل: جماعة البارناسيين،

 

بزعامة لوكفت دوليل،

 

و جماعة الأخوه جونكو،

 

و الرمزيين الذين التقوا حول ما لارميه.

 

اما الشعراء العظام فلم ينتموا الى فئه بعينها اومدرسة بالذات،

 

مثل: فرلين،

 

و رامبو،

 

و فاليري.

 

و من المؤرخين في هذا العصر: تيري،

 

مشليه،

 

و جيزو.

 

و من النقاد: تين،

 

و سانت بوف،

 

و فاجيه،

 

و الناقد اللاذع اناتول فرانس.

 

و من كتاب القصة و المسرحية،

 

من اواخر الفرن 19 حتى الآن: سارتر،

 

و كوكتو،

 

و كاي،

 

و أنوي.

 

و منهم من توفى منذ اعوام مثل: مترلنك البلجيكي،

 

و روستان.

 

و تعتبر القصة الطويله اهم الفنون الأدبيه في القرن 20 برع في كتابتها: بوجيه،

 

و لويتي،

 

و باريز،

 

و رولان،

 

و كولت،

 

و جيد،

 

و جيرودو،

 

و بروست و مورياك،

 

و ما رلرو،

 

و رومان،

 

و أراجون،

 

و برنانوس.


251 views