5:55 صباحًا الخميس 13 ديسمبر، 2018

اغاني المهرجين


الخوف من المهرجين او كولروفوبيا و التي تعنى الخوف من المهرجين .


اصل الكلمة[عدل] يعتبر هذا المصطلح من المصطلحات الحديثة،

و ربما يعود تاريخة الى عام 1980،

و وفقا لاحد المحللين ” قد استعمل هذا المصطلح علي صفحات الانترنت اكثر من الصحف المطبوعه لانة لم يظهر في اي منشورات سابقة و لا في الطب النفسى ولا في القاموس الكامل او المختصر “.

و قال المؤلف في وقت لاحق: “بغض النظر عن اصل الكلمه الغير موثوق،

يمكن القول ان الخوف من المهرجين موجود في عده قوائم”
تعود كلمه كولرو coulro من اللفظ الجديد المشتق من كلمه في اللغه الاغريقيةالقديمة κωλοβαθριστής والتى تعنى السيقان الخشبيه التي يستعملها بعض المهرجون و لم يكن مفهوم المهرج كشخصيه مرحه معروف في الثقافه اليونانيه الكلاسيكية.

و نص قاموس اصول الكلمات علي ان المصطلح “يبدو مريبا كانة مصطلح اخترعه مجموعة من اشباة المثقفين العاطلين عن العمل علي شبكه الانترنت و استعملة اشخاص اذكياء بعد ذلك”.
بحوث[عدل] وفقا لاستاذ علم النفس في جامعة ولايه كاليفورنيا،

نورثريدج،

ان الاطفال الصغار يصدرون رده فعل قوية عندما يرون جسد مالوف ووجها غير مالوف.

و وجدت دراسه اجرتها جامعة شيفيلد ان الاطفال لا يحبون رؤية اشكال المهرجين في ديكور المستشفيات او في مكاتب الاطباء.

وكان هناك استطلاع لطلب اراء الاطفال قبل تصميم ديكور جديد للمستشفي و قالت الدكتوره الباحثه بينى كورتيس “لقد وجدنا ان الاطفال عالميا يكرهون المهرجين” حيث وجد بعض الاطفال صور المهرجين مخيفه جدا وغير مالوفه “.

و اوضحت دراسات اخري ان اللعب مع المهرجين لغرض علاجى يقلل من القلق لدي الاطفال و يساعد الاطفال الذين يعانون من امراض الجهاز التنفسى علي الشفاء.

و يقال ان المهرجين ذوى السمعه السيئه و المخيفه في الادب مثل: بنى وايز)فى فيلم(ات وفى الحياة الحقيقيه مثل: جون واين جاسي قد ساهموا في جعل البالغين يخافون من المهرجين.

بالاضافه الى ذلك،

فان السلوك العدوانى و المعادى للمجتمع للكثير من المهرجين يمكن ان يسبب عدم الارتياح.
في الثقافه الشعبية[عدل] يمكن ان يستخدم الخوف من المهرجين كاداه في حبكه القصة،

لاظهار ان بطل الروايه يجب عليه التغلب علي مخاوفة من اجل قهر العدو.

ومن الامثله علي ذلك فيلم زومبى لاند 2009،

حيث ان احد الشخصيات كان يجب علية التغلب علي خوفة من المهرجين من اجل قتل مهرج عاد للحياة بعد الموت.

و قد يستعمل هذا الخوف ايضا بغرض الفكاهة،

كما في حلقه “كلمه ليزا الاولى”من مسلسل عائلة سيمبسون ،



حيث كان هومر سيمبسون يحاول بناء سرير لبارت سيمبسون بعد ان اصبح سريرة لا يسعه،

فشكل هومر الخشبه الاماميه للسرير علي شكل مهرج وعلي عكس ما ظن هومر،

لم يصبح المجسم صديقا ممتعا لبارت،

وسبب لة الارق و ظل بارت يردد قائلا “لا ستطيع النوم،

سيلتهمنى المهرج”.و بع ذلك اصبحت هذة العبارة مشهوره علي الانترنت و الهمت اليس كوبر فكتب اغنية لا استطيع النوم،

سيلتهمنى المهرج”.
و في فيلم ستيفن كينغ ات ،



كان الكائن المعادى في القصة يكشف اسوا مخاوف ضحاياة و يستغلها بطريقة مجهوله و عند حضور العديد من الاشخاص كان هذا الكائن ياخذ شكل المهرج،

وهذا يوضح ان شكل المهرج هو احد القواسم المشتركه و احد مسببات الخوف الغير منطقيه بين ابطال الرواية
في قصة رعب امريكية: العرض المخيف،

يلعب جون كارول لينش دور مهرج سفاح لة قناع و مظهر عام قذر اسمة تويستى و يقوم تويستى بالعديد من الجرائم و لكن سلطات جوبيتر بولايه فلوريدا تعتقد ان فرقه من المختلين هم من يرتكها, و يقول لينش ان تويستر لدية دوافع ” نقيه و غريبة ” .

و يقول المبدع رايان مورفى ان طاقم قصة رعب امريكية اراد صنع ” المهرج الاكثر رعبا علي مر العصور”

صورة اغاني المهرجين

  • اغاني المهرجين
384 views

اغاني المهرجين