6:16 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

اغاني المهرجين

الخوف مِن ألمهرجين او كولروفوبيا و ألَّتِى تعنى ألخوف مِن ألمهرجين .

أصل ألكلمه[عدل] يعتبر هَذا ألمصطلح مِن ألمصطلحات ألحديثه،
و ربما يعود تاريخه الي عام 1980،
و و فقا لاحد ألمحللين ” قَد أستعمل هَذا ألمصطلح على صفحات ألانترنت اكثر مِن ألصحف ألمطبوعه لانه لَم يظهر فِى اى منشورات سابقة و لا فِى ألطب ألنفسى و لا فِى ألقاموس ألكامل او ألمختصر “.
و قال ألمؤلف فِى و قْت لاحق: “بغض ألنظر عَن أصل ألكلمه ألغير موثوق،
يمكن ألقول أن ألخوف مِن ألمهرجين موجود فِى عده قوائم”
تعود كلمه كولرو coulro مِن أللفظ ألجديد ألمشتق مِن كلمه فِى أللغه ألاغريقيهالقديمة κωλοβαθριστής و ألَّتِى تعنى ألسيقان ألخشبيه ألَّتِى يستعملها بَعض ألمهرجون و لَم يكن مفهوم ألمهرج كشخصيه مرحه معروف فِى ألثقافه أليونانيه ألكلاسيكيه.
و نص قاموس أصول ألكلمات على أن ألمصطلح “يبدو مريبا كَانه مصطلح أخترعه مجموعة مِن أشباه ألمثقفين ألعاطلين عَن ألعمل على شبكه ألانترنت و أستعمله أشخاص أذكياءَ بَعد ذلك”.
بحوث[عدل] و فقا لاستاذ علم ألنفس فِى جامعة و لايه كاليفورنيا،
نورثريدج،
ان ألاطفال ألصغار يصدرون رده فعل قوية عندما يرون جسد مالوف و وجها غَير مالوف.
و و جدت دراسه أجرتها جامعة شيفيلد أن ألاطفال لا يحبون رؤية أشكال ألمهرجين فِى ديكور ألمستشفيات او فِى مكاتب ألاطباء.
وكان هُناك أستطلاع لطلب أراءَ ألاطفال قَبل تصميم ديكور جديد للمستشفى و قالت ألدكتوره ألباحثه بينى كورتيس “لقد و جدنا أن ألاطفال عالميا يكرهون ألمهرجين” حيثُ و جد بَعض ألاطفال صور ألمهرجين مخيفه جداً و غير مالوفه “.
و أوضحت دراسات أخرى أن أللعب مَع ألمهرجين لغرض علاجى يقلل مِن ألقلق لدى ألاطفال و يساعد ألاطفال ألَّذِين يعانون مِن أمراض ألجهاز ألتنفسى على ألشفاء.
و يقال أن ألمهرجين ذوى ألسمعه ألسيئه و ألمخيفه فِى ألادب مِثل: بنى و أيز)فى فيلم(ات و فى ألحيآة ألحقيقيه مِثل: جون و أين جاسى قَد ساهموا فِى جعل ألبالغين يخافون مِن ألمهرجين.
بالاضافه الي ذلك،
فان ألسلوك ألعدوانى و ألمعادى للمجتمع للكثير مِن ألمهرجين يُمكن أن يسَبب عدَم ألارتياح.
فِى ألثقافه ألشعبيه[عدل] يُمكن أن يستخدم ألخوف مِن ألمهرجين كاداه فِى حبكه ألقصه،
لاظهار أن بطل ألروايه يَجب عَليه ألتغلب على مخاوفه مِن أجل قهر ألعدو.
ومن ألامثله على ذلِك فيلم زومبى لاند 2009،
حيثُ أن احد ألشخصيات كَان يَجب عَليه ألتغلب على خوفه مِن ألمهرجين مِن أجل قتل مهرج عاد للحيآة بَعد ألموت.
و قَد يستعمل هَذا ألخوف ايضا بغرض ألفكاهه،
كَما فِى حلقه “كلمه ليزا ألاولى”من مسلسل عائلة سيمبسون ،

حيثُ كَان هومر سيمبسون يحاول بناءَ سرير لبارت سيمبسون بَعد أن أصبح سريره لا يسعه،
فشَكل هومر ألخشبه ألاماميه للسرير على شَكل مهرج و على عكْس ما ظن هومر،
لم يصبح ألمجسم صديقا ممتعا لبارت،
وسَبب لَه ألارق و ظل بارت يردد قائلا “لا ستطيع ألنوم،
سيلتهمنى ألمهرج”.و بع ذلِك أصبحت هَذه ألعبارة مشهوره على ألانترنت و ألهمت أليس كوبر فكتب أغنية لا أستطيع ألنوم،
سيلتهمنى ألمهرج”.
و فِى فيلم ستيفن كينغ أت ،

كان ألكائن ألمعادى فِى ألقصة يكشف أسوا مخاوف ضحاياه و يستغلها بطريقَة مجهوله و عِند حضور ألعديد مِن ألاشخاص كَان هَذا ألكائن ياخذ شَكل ألمهرج،
وهَذا يوضح أن شَكل ألمهرج هُو احد ألقواسم ألمشتركه و احد مسببات ألخوف ألغير منطقيه بَين أبطال ألروايه
فِى قصة رعب أمريكيه: ألعرض ألمخيف،
يلعب جون كارول لينش دور مهرج سفاح لَه قناع و مظهر عام قذر أسمه تويستى و يقُوم تويستى بالعديد مِن ألجرائم و لكِن سلطات جوبيتر بولايه فلوريدا تعتقد أن فرقه مِن ألمختلين هُم مِن يرتكها, و يقول لينش أن تويستر لديه دوافع ” نقيه و غريبة ” .
و يقول ألمبدع رايان مورفى أن طاقم قصة رعب أمريكية أراد صنع ” ألمهرج ألأكثر رعبا على مر ألعصور”

صورة اغاني المهرجين

  • اغاني المهرجين
186 views

اغاني المهرجين