4:36 مساءً الأحد 27 مايو، 2018

اشر الناس

صورة اشر الناس

من هُم أشر ألناس منزله عِند ألله؟

انتقلت لحى جديد و سَط مدينتك و لاحظت أن ألسب و ألشتائم منتشره بشَكل كبير بَين شباب هَذا ألحي،
ويشتمون بَعض بالفاظ سيئه جداً و ألغريب انهم يضحكون و كانهم لا يفعلون شيئا منكرا،
واصابك شعور ألخوف مِن أن تتاثر بهم،
فماذَا تفعل؟.

يقول د.محمد ألعبد ألقادر .
.  أن ألسب و ألشتم و أللعن ظاهره أجتماعيه سيئه أنتشرت فِى أوساط ألمجتمع ألاسلامي،
والنبى – صلي الله و سلم – أمرنا بالابتعاد ألتام عَن ألفحش فِى ألقول و ألفعل.

واضاف أن أنتشار ألفحش هَذه ألايام أمر ينبغى ألا يتِم ألتساهل معه أبدا،
فالنبى لَم يكن فاحشا و لا متفحشا،
والفحش هُو ما قبح مِن ألقول و ألفعل،
وشر ألناس منزله عِند الله مِن تركه ألناس أتقاءَ فحشه،
وقد قال عَليه ألصلاة و ألسلام:
“ان الله يبغض ألفاحش و ألمتفحش”،
التعود علَي ألسب و ألشتم عاده قبيحه جداً و قد توقع فِى ألكفر او قَد تصل الي ما يوجب ألحد.

وحتي تحمى نفْسك و ألمجتمع مِن هَذه ألعاده ألسيئه،
يَجب أن تبادر بنصح هؤلاءَ ألشباب بشَكل لطيف و أن تحاول أيصال ألعبارات ألبديله أليهم و تطلب مِنهم أن يتعودوا عَليها،
ومن هَذه ألكلمات:
“الله ألمستعان،
جزاك الله خيرا،
وفقك ألله،
شكرا،….”،
اذا لَم يستجيبوا لاستخدام هَذه ألعبارات تخير مِن بينهم ألافضل و أنصحه،
لان ألاعتياد علَي مخالطه هَذه ألفئه قَد تجعلك تعتاد علَي مِثل هَذه ألالفاظ ألسيئه و هَذا أمر خطير.

ويؤكد ألعبد ألقادر أن و أجبنا جميعا أن نقضى علَي هَذه ألعادات ألسيئه فنحن مجتمع مسلم محافظ،
ندين بدين الله و نحب ألمصطفى – صلي الله و عليه و سلم و نكره مِثل هَذه ألالفاظ،
وحذرنا ألنبى ألكريم مِن فحش ألكلام،
حينما قال فيما معناه “هل يكب ألناس علَي مناخرهم فِى نار جهنم ألا حصائد ألسنتهم”.

148 views

اشر الناس

شاهد أيضاً

صورة كلام عن غدر الناس

كلام عن غدر الناس

الصديق نعمه، لكن عِند غدره فَهو لعنه لا اكثر، غدر أقرب ألناس لنا ماساه علينا …