1:27 مساءً الأربعاء 19 ديسمبر، 2018

اركان ايمان



صورة اركان ايمان

الإيمان بالله عز و جل[عدل]

هو الاعتقاد الجازم بوجود الله تعالى ربا و إلها و معبودا واحدا لا شريك له،

و الإيمان بأسمائه وصفاته التى و ردت في القرآن الكريم و صحيح السنه النبويه من غير تحريف لمعانيها او تشبيه لها بصفات خلقه او تكييف او تعطيل.نجد ان الايمان بالله يكون من خلال التدبر في الكون و النفس،

و ترشدنا الايات و تعرفنا ضروره الإيمان بالله سبحانه و تعالى،

و تدلنا بل تبرهن برهان محكم و قاطع على و حده الخالق عز و جل صورة اركان ايمان سنريهم اياتنا في الآفاق و في انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق اولم يكف بربك انه على كل شيء شهيد بالصور اركان ايمان بالصور اركان ايمان

الإيمان بالملائكة[عدل]

المقصود من الإيمان بالملائكه هو الاعتقاد الجازم بأن الله خلق الملائكه من نور و هم موجودون،

و أنهم لا يعصون الله ما امرهم،

و أنهم قائمون بوظائفهم التى امرهم الله القيام بها.قال تعالى: في سوره البقرة:بالصور اركان ايمان ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من امن بالله و اليوم الآخر و الملائكه و الكتاب و النبيين و آتي المال على حبه ذوى القربي و اليتامي و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و أقام الصلاه و آتي الزكاه و الموفون بعهدهم اذا عاهدوا و الصابرين في البأساء و الضراء و حين البأس اولئك الذين صدقوا و أولئك هم المتقون Aya-177.png بالصور اركان ايمان

الإيمان بالكتب السماوية[عدل]

ومعني هذا ان نؤمن بالكتب التى انزلها الله على انبيائه و رسله.

و من هذه الكتب ما سماه الله تعالى في القرآن الكريم،

و منها ما لم يسم،

قال تعالى في سوره الأعلى:بالصور اركان ايمان إن هذا لفى الصحف الأولى Aya-18.png صحف ابراهيم و موسى Aya-19.png بالصور اركان ايمان و نذكر فيما يلى الكتب التى سماها الله عز و جل في كتابه العزيز: التوراه الإنجيل،

الزبور،

صحف ابراهيم،قال تعالى في محكم تنزيله بالصور اركان ايمان الله لا الٰه الا هو الحى القيوم لا تأخذه سنه و لا نوم له ما في السماوات و ما في الأرض من ذا الذى يشفع عنده الا بإذنه يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء و سع كرسيه السماوات و الأرض و لا يؤوده حفظهما و هو العلى العظيم Aya-255.png بالصور اركان ايمان سوره البقرة.وقال تعالى في سوره ال عمران: بالصور اركان ايمان نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه و أنزل التوراه و الإنجيل Aya-3.png من قبل هدي للناس و أنزل الفرقان ان الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد و الله عزيز ذو انتقام Aya-4.png بالصور اركان ايمان القرآن.فالتوراه لسيدنا موسي و الانجيل لسيدنا عيسي و الزبور لسيدنا داوود و الصحف لسيدنا ابراهيم و القران المعجزه الخالده لسيدنا محمد.[1]

الإيمان بالأنبياء و الرسل[عدل]

هو الإيمان بمن سمي الله تعالى في كتابه من رسله و أنبيائه،

و الإيمان بأن الله عز و جل ارسل رسلا سواهم،

و أنبياء لا يعلم عددهم و أسماءهم الا الله تعالى.

لقد ذكر الله تعالى في القرآن الكريم خمسه و عشرين من الأنبياء و الرسل و هم: ادم،

نوح،

ادريس،

صالح،

ابراهيم،

هود،

لوط،

يونس،

اسماعيل،

اسحاق،

يعقوب،

يوسف،

ايوب،

شعيب،موسى،

هارون،

اليسع،

ذو الكفل،

داوود،

زكريا،

سليمان،

الياس،

يحيى،

عيسى،

محمد صلوات الله و سلامه عليهم اجمعين.

فهؤلاء الرسل و الأنبياء يجب الإيمان برسالتهم و نبوتهم.

الإيمان بالرسل هو الركن الرابع من اركان الإيمان،

فلا يصح ايمان العبدالا بالإيمان بهم.والأدله تؤكد ذلك،

فقد امر سبحانه بالإيمان بهم،

و قرن ذلك بالإيمان به فقال تعالى: في سوره النساء بالصور اركان ايمان يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم و لا تقولوا على الله الا الحق انما المسيح عيسي ابن مريم رسول الله و كلمته القاها الى مريم و روح منه فآمنوا بالله و رسله و لا تقولوا ثلاثه انتهوا خيرا لكم انما الله اله واحد سبحانه ان يكون له ولد له ما في السماوات و ما في الأرض و كفي بالله و كيلا Aya-171.png بالصور اركان ايمانوجاء الإيمان بهم في المرتبه الرابعه من التعريف النبوى للإيمان كما في حديث جبريل: أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله. رواه مسلم.

و قرن الله سبحانه و تعالى الكفر بالرسل بالكفر به،

فقال:فى سوره النساء بالصور اركان ايمان يا ايها الذين امنوا امنوا بالله و رسوله و الكتاب الذى نزل على رسوله و الكتاب الذى انزل من قبل و من يكفر بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا 20بك بالصور اركان ايمان،

ففى هذه الآيات دليل على ضروره الإيمان بالرسل،

و منزلته من دين الله عز و جل،

و قبل بسط الكلام في ذلك،

يجدر بنا ذكر تعريف كل من الرسول و النبي،

و توضيح الفرق بينهما.

الرسول هو الذى انزل عليه كتاب و شرع مستقل و معجزه تثبت نبوءته و أمره الله بدعوه قومه لعباده الله.

اما النبى هو الذى لم ينزل عليه كتاب انما اوحى اليه ان يدعو قومه لشريعه رسول قبله مثل انبياء بنى اسرائيل كانوا يدعون لشريعه موسي و ما في التوراه و على ذلك يكون كل رسول نبيا و ليس كل نبى رسولا.

كما يجب على المؤمن الإيمان بهم جميعا فمن كفر بواحد منهم اصبح كافرا بالجميع و ذلك لأنهم جميعا يدعون الى شريعه واحده و هى عباده الله.[2]

الإيمان باليوم الآخر[عدل]

ومعناه الإيمان بكل ما اخبرنا به الله عز و جل و رسوله مما يكون بعد الموت من فتنه القبر و عذابه و نعيمه،

و البعث و الحشر و الصحف و الحساب و الميزان و الحوض و الصراط و الشفاعه و الجنه و النار،

و ما اعد الله لأهلهما جميعا.

الإيمان بالقدر خيره و شره[عدل]

أن خالق الخير و الشر هو الله تعالى فكل ما في الوجود من خير و شر فهو بتقدير الله تعالى.

فأن اعمال العباد من خير هى بتقدير الله تعالى و محبته و رضاه،

اما اعمال العباد من شر فهى كذلك بتقدير الله و لكن ليست بمحبته و لا برضاه،

و الإيمان بالقدر ركن من اركان الايمان،

و قد دلت الادله من الكتاب و السنه على اثباته و تقريره.

فمن الكتاب قوله تعالى: ﴿إنا كل شيء خلقناه بقدر﴾ [54:49] و قوله تعالى: ﴿الذى له ملك السماوات و الأرض و لم يتخذ و لدا و لم يكن له شريك في الملك و خلق كل شيء فقدره تقديرا﴾ [25:2] اما في السنه فيدل عليه حديث جبريل و سؤاله للنبى صلى الله عليه و سلم عن اركان الايمان فقال: الإيمان ان تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و تؤمن بالقدر خيره و شره ،

رواه مسلم.[3]

الإيمان[عدل]

الإيمان هو التصديق و الاطمئنان،

و هو من ما ده امن في اللغه و التى توسعت فيها كتب اللغه توسعا يشبع فهم الباحث.

و في الاصطلاح الشرعى فهو الإيمان بالله،

و الإيمان بملائكته،

و الإيمان بكتبه.

و الإيمان برسله،

و الإيمان باليوم الآخر،

و الإيمان بالقدر خيره و شره.[4] فهذه الأمور السته هى التى عليها مدار النفس و تفكيرها،

فى حاضرها و مستقبل امرها،

فى شؤون الحياه الدنيا،

و ما يصلح الأموال فيها،

و في المستقبل المنتظر حدوثه في هذه الحياه الدنيا،

او ما يحصل بعد الموت و عند البعث و النشور.

كى يكون الإنسان مسلما عليه ان يؤمن بأركان الإيمان السته و التى عرفها الإسلام.وذلك نجده في سوره البقره بالصور اركان ايمان آمن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملآئكته و كتبه و رسله لا نفرق بين احد من رسله و قالوا سمعنا و أطعنا غفرانك ربنا و إليك المصير Aya-285.png بالصور اركان ايمان

ولما سئل النبى عن معنى الإيمان قال: ان تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر،

و تؤمن بالقدر خيره و شره.

(رواه مسلم و البخاري[5]).

150 views

اركان ايمان