6:34 مساءً الأحد 27 مايو، 2018

ارقام وحروف

صورة ارقام وحروف

 

بسم الله و ألحمد لله و ألصلاة و ألسلام علَي نبينا محمد أشرف خلق الله و علي أله و صحبه و من أقتفى أثره و أهتدي بهداه ,

اما بَعد … يقول الله تعالي فى كتابة ألكريم

و يجادل ألَّذِين كفروا بالباطل ليدحضوا بِه ألحق و أتخذوا أياتى و ما أنذروا هزوا [الكهف

56]

سوفَ نتناول بفضل الله تعالي فى هَذا ألمقال بَعض ألاكاذيب و ألافتراءات ألواهيه ألتي و ردت علَي لسان عدو نفْسه و عدو ألبشريه زكريا بطرس حَول ألقران ألكريم …

ولا نبالغ عندما نصف شخصا كهَذا بَعدو ألبشريه .
.
فما يفعله هَذا ألقس يعد بمثابه عداءَ مبين و كره و أضح لكُل ألبشر نصاري و مسلمين .
.
فَهو يُريد أن يلقي بالجميع فى هاويه ألضلال حتّي لا يَكون و حيدا علَي درب ألغوايه

ولا نقصد بردنا هَذا ألتحقير مِن ديانه او عقيده احد ,



ولكن ألهدف هُو أظهار ألحق و دمغ ألباطل … و صدق ألمولي أذ يقول

بل نقذف بالحق علَي ألباطل فيدمغه فاذا هُو زاهق ,



ولكُم ألويل مما تصفون [الانبياءَ

18]

وكذلِك نهدف بهَذا ألبحثَ مخاطبه أهل ألعقل مِن ألنصاري ألباحثين عَن ألحقيقة حتّي و أن أختاروا ألبقاءَ علَي حبهم و عشقهم للقس ألذي يغسل عقولهم باكاذيبه و يتلاعب بها كَما يشاءَ مستغلا جهلهم بالاسلام .

قل يا أيها ألناس قَد جاءكم ألحق مِن ربكم فمن أهتدي فإنما يهتدى لنفسه و من ضل فإنما يضل عَليها و ما انا عليكم بوكيل [يونس

108]

شبهه ألحروف ألمقطعة و دلالتها علَي ألوهيه ألمسيح و شبهه و حش ألرؤيا و ألرقم 666

الآن نتناول ما قاله زكريا ألمدلس فى أحدي حلقاته بخصوص ألحروف ألمقطعة ألتي و ردت بمطلع بَعض سور ألقران و نعقب على ما قال بالرد …

هل ألحروف ألمقطعة كلام عاطل كَما يدعي زكريا

اولا

يقول زكريا أن ألحروف ألمقطعة فى ألقران هي كلام عاطل و لا يعرف أي مِن علماءَ ألمسلمين ما ألمقصود مِن هَذه ألحروف
!

الرد

يدعي ألمشككون انه و رد فى فواتح 29 سورة بالقران ألكريم حروف عاطله لا يفهم معناها و هي ألحروف ألوارده بالمواضع ألتاليه مِن ألقران

(الر

وردت بسور

يونس ،

هود ،

يوسف ،

ابراهيم ،

الحجر

الم

ورده بسور

البقره ،

ال عمران ،

العنكبوت ،

الروم ،

لقمان ،

السجده

المر

وردت بسورة ألرعد

المص

وردت بسورة ألاعراف

حم

وردت بسور

غافر ،

فصلت ،

الزخرف ،

الدخان ،

الجاثيه ،

الاحقاف

حم عسق

وردت بسورة ألشورى

ص

وردت بسورة ص

طس

وردت بسورة ألنمل

طسم

وردت بسور

الشعراءَ ،

القصص

طه

وردت بسورة طه

ق

وردت بسورة ق

كهيعص

وردت بسورة مريم

ن

وردت بسورة ألقلم

يس

وردت بسورة يس

اطلق ألافاكون علَي هَذه ألحروف و صف ” ألكلام ألعاطل ” و ألكلام ألعاطل هُو ” أللغو ” ألذي لا معني لَه قط

وللرد نقول

اما عَن هَذه ألحروف ،

التي أفتتحت بها بَعض سور ألقران ،

فقد فهمت مِنها ألامه ألتي أنزل عَليها ألقران بلغتها ألعريقه اكثر مِن عشرين معني ،

وما تزال ألدراسات ألقرانيه ألحديثه تضيف جديدا الي تلك ألمعاني ألتي رصدها ألاقدمون .

فلو كَانت ” عاطله ” كَما يدعي خصوم ألاسلام ،

ما فهم مِنها احد معني و أحدا .

ولو جارينا جدلا هؤلاءَ ألمتحاملين علَي كتاب الله ألعزيز مِن أن هَذه ” ألحروف ” عاطله مِن ألمعاني ،

لوجدنا شططا فى أتهامهم ألقران كله بانه ” كلام عاطل ” لأنها لا تتجاوز ثَماني و عشرين أيه ،

باستبعاد ” طه” و ” يس ” لانهما أسمان للنبي صلي الله عَليه و سلم ،

حذف مِنهما أداه ألنداءَ و ألتقدير:
يا ” طه ” يا ” يس ” بدليل ذكر ألضمير ألعائد عَليه هكذا

ما أنزلنا عليك ألقران لتشقي و أنك لمن ألمرسلين .

وباستبعاد هاتين ألسورتين مِن ألسور ألتسع و ألعشرين تصبح هَذه ألسور سبعا و عشرين سورة ،

مِنها سورة ألشوري ،

التي ذكرت فيها هَذه ألحروف ألمقطعة مرتين هكذا

“حم ،

عسق ”

فيَكون بذلِك عدَد ألايات موضوع هَذه ألملاحظه ثَماني و عشرين أيه فى ألقران كله ،

وعدَد أيات ألقران ألكريم 6236 أيه .

فكيف ينطبق و صف ثَمان و عشرين أيه علَي 6208 أيه
.

والمعاني ألتي فهمت مِن هَذه ” ألحروف ” كثِيرة نختار مِنها ما ياتي فى ألرد علَي هؤلاءَ ألخصوم

الراي ألاول

يري بَعض ألعلماءَ ألقدامي أن هَذه ألفواتح ،

مثل:
الم ،

و ألر ،

والمص .

تشير الي أعجاز ألقران بانه مؤلف مِن ألحروف ألتي عرفها ألعرب ،

وصاغوا مِنها مفرداتهم ،

وصاغوا مِن مفرداتهم تراكيبهم و أن ألقران لَم يغير مِن أصول أللغه و مادتها شيئا ،

ومع ذلِك كَان ألقران معجزا لَهُم ؛

لا لانه نزل بلغه تغاير لغتهم ،

ولكن لانه نزل بعلم الله عز و جل ،

كَما يتفوق صانع علَي صانع آخر فى حذقه و مهارته فى صنعته مَع أن ألمادة ألتي أستخدمها ألصانعان فى ” ألنموذج ألمصنوع ” و أحده و فى هَذا قطع للحجه عنهم .

ويؤيد هَذا قوله سبحانه و تعالي

أم يقولون أفتراه

قل فاتوا بعشر سور مِثله مفتريات و أدعوا مِن أستطعتم مِن دون الله أن كنتم صادقين [هود

13]

وكان الله تعالي يقول لَهُم

هَذه هي حروف لغتكم ألتي تعرفونها و ألتي برعتم و أبدعتم فيها و مع هَذا أتحداكم فى ألاتيان بمثل هَذا ألقران ألنازل باللغه ألتي تفوقتم فيها

فلياتوا بحديثَ مِثله أن كَانوا صادقين [الطور

34]

قل لئن أجتمعت ألانس و ألجن علَي أن ياتوا بمثل هَذا ألقران لا ياتون بمثله و لو كَان بَعضهم لبعض ظهيرا [الاسراءَ

88]

الراي ألثانى

أن هَذه ألحروف ” ألمقطعة ” ألتي بدئت بها بَعض سور ألقران إنما هي أدوات صوتيه مثيره لانتباه ألسامعين ،

يقصد بها تفريغ ألقلوب مِن ألشواغل ألصارفه لَها عَن ألسماع مِن اول و هله .

فمثلا ” ألم ” فى مطلع سورة ألبقره ،

وهي تنطق هكذا ” ألف لام ميم ”

تستغرق مسافه مِن ألزمن بقدر ما يتسع لتسعه أصوات يتخللها ألمد أي مد ألصوت)

فعندما تقرع هَذه ألحروف ألسمع تهيؤه ،

وتجذبه لعقبي ألكلام قَبل أن يسمع ألسامع قوله تعالي بَعد هَذه ألاصوات ألتسعه

ذلِك ألكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين [البقره

2]

واثاره ألانتباه بمثل هَذه ألمداخِل سمه مِن سمات ألبيان ألعالي ،

ولذلِك يطلق بَعض ألدارسين علَي هَذه ألحروف فى فواتح ألسور عبارة ” قرع عصي ” و هي و سيله كَانت تستعمل فى أيقاظ ألنائم ،

وتنبيه ألغافل

وهي كنايه لطيفه ،

وتطبيقها علَي هَذه ألحروف غَير مستنكر .

لان الله عز و جل دعا ألناس لسماع كلامه ،

وتدبر معانيه ،

وفى ذلِك يقول سبحانه و تعالي

و أذا قرئ ألقران فاستمعوا لَه و أنصتوا لعلكُم ترحمون [الاعراف

204]

الراي ألثالثَ

يري ألامام ألزمخشري أن فى هَذه ” ألحروف ” سرا دقيقا مِن أسرار ألاعجاز ألقراني ألمفحم ،

وخلاصه رايه نعرضها فى ألاتي

و أعلم أنك إذا تاملت ما أورده الله عز سلطانه فى ألفواتح مِن هَذه ألاسماءَ يقصد ألحروف و جدتها نصف حروف ألمعجم ،

اربعه عشر سواءَ ،

وهي

” ألالف و أللام و ألميم و ألصاد ،

والراءَ و ألكاف و ألهاءَ ،

والياءَ و ألعين و ألطاءَ و ألسين و ألحاءَ ،

والقاف و ألنون ” فى تسع و عشرين سورة ،

علي حذو حروف ألمعجم .

ثم إذا نظرت فى هَذه ألاربعه عشر و جدتها مشتمله علَي أنصاف أجناس ألحروف ،

بيان ذلِك أن فيها مِن ألمهموسه نصفها

” ألصاد ،

والكاف ،

والهاءَ و ألسين و ألخاءَ ” .

ومن ألمجهوره نصفها

” ألالف و أللام و ألميم ،

والراءَ و ألعين و ألطاءَ ،

والقاف و ألياءَ و ألنون .

ومن ألشديده نصفها

” ألالف و ألكاف ،

والطاءَ و ألقاف ” .

ومن ألرخوه نصفها

” أللام و ألميم ،

والراءَ و ألصاد ،

والهاءَ و ألعين ،

والسين و ألحاءَ و ألياءَ و ألنون “.

ومن ألمطبقه نصفها

” ألصاد و ألطاءَ “.

ومن ألمنفتحه نصفها

” ألالف و أللام ،

والميم و ألراءَ ،

والكاف ،

والهاءَ و ألعين و ألسين و ألحاءَ ،

والقاف و ألياءَ و ألنون “.

ومن ألمستعليه نصفها:

” ألقاف و ألصاد ،

والطاءَ “.

ومن ألمنخفضه نصفها

” ألالف و أللام و ألميم ،

والراءَ و ألكاف و ألهاءَ ،

والياءَ ،

والعين و ألسين ،

والحاءَ و ألنون “.

ومن حروف ألقلقله نصفها:
” ألقاف و ألطاءَ ” .

يُريد ألزمخشري أن يقول:
ان هَذه ألحروف ألمذكوره يلحظ فيها ملحظان أعجازيان

الاول

من حيثُ عدَد ألابجديه ألعربية ،

وهي ثَمانيه و عشرون حرفا .

فان هَذه ألحروف ألمذكوره فى فواتح ألسور تعادل نصف حروف ألابجديه ،

يعني أن ألمذكور مِنها أربعه عشر حرفا و ألذي لَم يذكر مِثلها أربعه عشر حرفا

14+14 = 28 حرفا هي مجموع ألابجديه ألعربيه.

الثانى

فَهو ملحظ أعجازي مِن حيثُ صفات ألحروف و هي

الهمس فى مقابله ألجهاره .

الشده فى مقابله ألرخاوه .

الانطباق فى مقابله ألانفتاح .

والاستعلاءَ فى مقابله ألانخفاض .

والقلقله فى مقابله غَيرها .

نجد هَذه ألحروف ألمذكوره فى ألفواتح ألقرانيه لبعض سور ألقران تعادل نصف أحرف كُل صفه مِن ألصفات ألسبع ألمذكوره .

وهَذا ألانتصاف مَع ما يلاحظ فيه مِن ألتناسب ألدقيق بَين ألمذكور و ألمتروك ،

لا يُوجد ألا فى كلام الله ألمنزل علَي محمد صلي الله عَليه و سلم ,

وهو ذُو مغزي أعجازي مذهل لذوي ألالباب ،

لذلِك نري ألامام جار الله ألزمخشري يقول معقبا علَي هَذا ألصنع ألحكيم

فسبحان ألذي دقت فى كُل شىء حكمته.
وهو ألمطابق للطائف ألتنزيل و أختصاراته .

فكان الله عز أسمه عدَد علَي ألعرب ألالفاظ ألتي مِنها تراكيب كلامهم ،

اشاره الي ما ذكرت مِن ألتبكيت لَهُم ،

والزام ألحجه أياهم

ثم أخذ ألامام ألزمخشري يذكر فى أسهاب ألدقائق و ألاسرار و أللطائف ألتي تستشف مِن هَذه ” ألحروف ” ألتي بدئت بها بَعض سور ألقران ،

وتابعة فى ذلِك ألسيد ألشريف فى حاشيته ألتي و َضعها علَي ألكشاف ،

والمطبوعه باسفل تفسير ألزمخشري ,

و بقي أمر مُهم فى ألرد علَي هَذه ألشبهه ألتي أثارها خصوم ألاسلام ،

وهي شبهه و صف ألقران بالكلام ألعاطل .

نذكره فى أيجاز فى ألاتي

لو كَانت هَذه ” ألحروف ” مِن ألكلام ألعاطل لما تركها ألعرب ألمعارضون للدعوه فى عصر نزول ألقران ،

وهم ألمشهود لَهُم بالفصاحه و ألبلاغه و ألمهاره فى ألبيان أنشاءَ و نقدا ؛

فعلي قدر ما طعن ألعرب ألمشركون فى ألقران ,



لم يثبت عنهم انهم عابوا هَذه ” ألفواتح ” و هم أهل ألذكر ” ألاختصاص ” فى هَذا ألمجال .

واين يَكون ” ألخواجات ” ألَّذِين يتصدون ألآن لنقد ألقران مِن أولئك ألَّذِين كَانوا أعلم ألناس بمزايا ألكلام و عيوبه

وقد ذكر ألقران نفْسه مطاعن مشركي ألعرب فى ألقران ،

ولم يذكر بينها انهم أخذوا علَي ألقران أي ماخذ ،

لا فى مفرداته و لا فى جمله ،

ولا فى تراكيبه .

بل علَي ألعكْس سلموا لَه بالتفوق فى هَذا ألجانب ،

بل و كثير مِن ألعرب غَير ألمسلمين أمتدحوا هَذا ألنظم ألقراني و رفعوه فَوق كلام ألانس و ألجن

ولشده تاثيره علَي ألنفوس أكتفوا بالتواصي بينهم علَي عدَم سماعه ،

والشوشره عَليه

{وقال ألَّذِين كفروا لا تسمعوا لهَذا ألقران و ألغوا فيه لعلكُم تغلبون فصلت 26

والطاعنون ألجدد فى ألقران لا قدره لَهُم علَي فهم تراكيب أللغه ألعربية ،

ولا علَي صوغ تراكيبها صوغا سليما ،

والشرط فيمن يتصدي لنقد شىء أن تَكون خبرته و تجربته أقوي مِن ألشىء ألذي ينقده .

وهَذا ألشرط مَنعدَم أصلا عندهم .

زكريا بطرس يكتشف سر ألحروف ألمقطعة

:

اما بالنسبة لمفاجاه زكريا بطرس ألرهيبه ألتي جاءَ بها فى حلقته ألكوميديه فتكمن فى أدعائه بانه أكتشف سر ألحروف ألمقطعة بَعد 14 قرنا مِن ألزمان
!

يدعي أبوجهل ألعصر ألحديثَ أن بحيرا ألراهب علم ألنبي محمد ألقران ثَُم تاب بحيرا مِن بَعد ذلِك و أخترع ألحروف ألمقطعة و وضع فيها سر ألمسيحيه ليستخدم ألنصاري حساب ألجمل فى فهم هَذه ألحروف
!

والدليل كَما يقول بطرس

ان ألايه 92 فى سور يونس تقول

فإن كنت فِى شك مما أنزلنا أليك فاسال ألَّذِين يقرؤون ألكتاب مِن قَبلك لقد جاءك ألحق مِن ربك فلا تكونن مِن ألممترين

(طبعا يقصد أبونا زكريا ألمفسر ألجديد للقران بالذين يقرؤون ألكتاب مِن قَبلك ألنصاري عباد أليسوع ألمحرفين لكتاب الله و ليس أهل ألحق مِن أهل ألكتاب ألَّذِين شهدوا بنبوه ألنبي محمد و عرفوه مِن كتبهم كَما يعرفون أبنائهم

ثم بني زكريا بطرس كذبه أكبر علَي كذبته ألاولي حيثُ جاءَ ببعض ألحروف ألمقطعة مِن فواتح سور ألقران و حسبها بحساب ألجمل ليدلل بها علَي ألوهيه ألمسيح للخراف ألَّذِين يسيرون خَلفه دون بحثَ او تدبر

وللرد علَي خوزعبلات زكريا بطرس علينا أن نجيب علَي ألاسئله ألتاليه

مِن هُو بحيرا ألراهب

ما ألمقصود بحساب ألجمل

ما هي حقيقة حسابات زكريا بطرس للحروف ألمقطعة بحساب ألجمل

ما حقيقة ألوحش ألمذكور فى سفر ألرؤيا و ألرقم 666

اولا

من هُو بحيرا ألراهب

بحيرا ألراهب هُو ذلِك ألراهب ألذي كَان يعيش فى بلاد ألشام و لم يرد ذكره فى كُل كتب ألتراثَ و ألتاريخ ألاسلامة ألا بالقصة ألمعروفة لاغلب ألمسلمين و ألتي تفيد بانه قابل رسول الله مَره و أحده حين كَان عمر ألرسول 12 عام و كان مَع عمه فى رحله تجاره للشام و راي فيه بحيرا علامات نبي آخر ألزمان ألذي ينتظره أهل ألكتاب فبشر عم ألنبي بان هَذا ألصبي سيَكون ألنبي ألمنتظر .

ولم يرد ذكر بحيرا بَعد هَذه ألروايه باي كلام فى أي كتاب فى ألدنيا بما تقياه زكريا مِن خرافات كقوله بان بحيرا علم ألرسول ألقران ثَُم تاب ثَُم أخترع ألحروف ألمقطعة
!

بل حتّي ألروايه صحيحة ألاسناد لقصة مقابله ألراهب ألشامي مَع ألنبي لا تسمي ألراهب و لا تذكر بانه كَان يدعي بحيرا كَما أوضح ألامام ألالبانى)

فلا ندري مِن اين ياتي أبو جهل ألنصاري بخرافاته عَن بحيرا و هو يعلم جيدا أن ألكلام بِدون دليل لا يعجز عنه أجهل ألخلق .

ولتضحك عزيزي ألقارىء بملء فيك و أنت تشاهد بنفسك زكريا بطرس و هو يفضح نفْسه و يكشف كذبه عندما يتحدثَ عَن تعليم بحيرا ألراهب للرسول

..
شاهد هَذا ألفيديو

القمص زكريا بطرس و ألراهب بحيرا..
كوميدى

و ألعجيب أن زكريا بطرس ذكر لمشاهديه ألغلابه معلومه ما عَن ألراهب بحيرا تنقض كُل ما يقول و يدعيه ,

فنجده يقول أن بحيرا ألراهب مات فى ألثانية هجريا و لا نعلم مصدره فى هَذه ألمعلومه و لكن هَذا يدمر ما يقوله ألكذوب مِن أن بحيرا ألف ألحروف ألمقطعه

لان ألحروف ألمقطعة كَما أن مِنها ما هُو مكي كذلِك مِنها ما هُو مدني أي نزل بَعد ألهجره)

وهَذا يعني أن سورا كسور ألبقره و أل عمران و ألرعد و ألتي جاءَ بمطلعها حروف مقطعة نزلت بالكامل بَعد موت بحيرا .
.
فمن ألذي أخترعها يا زكريا ليضع فيها ألاسرار ألمسيحيه ألمتعلقه بعباده ألانسان و تاليه ألمصلوب ألعاري و تثليثَ ألواحد و توحيد ألثلاثه
!!

لقد رد ألقران ألكريم علَي أشباه زكريا بطرس مِن كفار قريش ألَّذِيت أتهموا ألنبي بانه تعلم ألقران مِن غَيره …

نعم لَم يذكر ألمشركون أسم بحيرا و لكنهم ذكروا أسماءا اُخري لاشخاص مِثل جبر و يسار زعموا أن ألرسول تعلم ألقران مِنهم و رد ألقران عَليهم

وهَذا دليل علَي أن أعداءَ ألاسلام فى كُل زمان يسيرون علَي نهج و أحد فى ألكذب و ألافتراءَ علَي دين ألله

قال تعالي

و قال ألَّذِين كفروا أن هَذا ألا أفك أفتراه و أعانه عَليه قوم أخرون فقد جاؤوا ظلما و زورا 4}

وقالوا أساطير ألاولين أكتتبها فَهى تملي عَليه بكره و أصيلا 5 قل أنزله ألَّذِى يعلم ألسر فِى ألسماوات و ألارض انه كَان غفورا رحيما

وقال كذلِك

(‏ و كذلِك نصرف ألايات و ليقولوا درست و لنبينه لقوم يعلمون ,



اتبع ما أوحى أليك مِن ربك لا أله ألا هُو و أعرض عَن ألمشركين

وقال تعالي

(‏ولقد نعلم انهم يقولون إنما يعلمه بشر

لسان ألَّذِى يلحدون أليه أعجمى و هَذا لسان عربى مبين‏)

وقال جل شانه

{وما كنت تتلو مِن قَبله مِن كتاب و لا تخطة بيمينك إذا لارتاب ألمبطلون .

هكذا نجد أن ألمولي سبحانه يعلم ما يجول فى نفوس هؤلاءَ ألمبطلين و يعلم ما يكيدون بِه للاسلام مِن أفتراءات و أباطيل تتكرر فى كُل زمان و يعتقد مثيروها بغبائهم انهم سيطفئون بها نور الله ,



والله متم نوره و لو كره ألكافرون .

قال تعالي عَن كتابة ألعزيز

(‏ قل هُو للذين أمنوا هدي و شفاءَ ,



والذين لا يؤمنون فِى أذانهم و قر و هو عَليهم عمي .

اولئك ينادون مِن مكان بعيد ‏)

ثانيا

ما ألمقصود بحساب ألجمل

هو حساب قديم ناتج عَن حاجة ألبشر الي ألتعبير عَن ألحروف بالارقام ،

فكانوا يعطون لكُل حرف مِن حروف أللغه رقما خاصا بِه ،

ويختلف هَذا ألرقم مِن حضارة لأُخري .
.

  • ما ارقام الاحرف
225 views

ارقام وحروف