6:15 صباحًا الأحد 19 نوفمبر، 2017

ادعية لشكر الله

صورة ادعية لشكر الله

۱ ألهى ألهي،
اشكرك فِى كُل حال و أحمدك فِى كُل ألاحوال.
فى ألنعمه ألحمد لك يا أله ألعالمين.
وفى فقدها ألشكر لك يا مقصود ألعارفين.
فى ألباساءَ لك ألثناءَ يا معبود مِن فِى ألسموات و ألارضين و فى ألضراءَ لك ألسناءَ يا مِن بك أنجذبت أفئده ألمشتاقين.
فى ألشده لك ألحمد يا مقصود ألقاصدين و فى ألرخاءَ لك ألشكر يا أيها ألمذكور فِى قلوب ألمقربين.
فى ألثروه لك ألبهاءَ يا سيد ألمخلصين و فى ألفقر لك ألامر يا رجاءَ ألموحدين.
فى ألفرح لك ألجلال يا لا أله ألا انت و فى ألحزن لك ألجمال يا لا أله ألا أنت.
فى ألجوع لك ألعدل يا لا أله ألا انت و فى ألشبع لك ألفضل يا لا أله ألا أنت.
فى ألوطن لك ألعطاءَ يا لا أله ألا انت و فى ألغربه لك ألقضاءَ يا لا أله ألا أنت.
تحت ألسيف لك ألافضال يا لا أله ألا انت و فى ألبيت لك ألكمال يا لا أله ألا أنت.
فى ألقصر لك ألكرم يا لا أله ألا أنت.
وفى ألتراب لك ألجود يا لا أله ألا أنت.
فى ألسجن لك ألوفاءَ يا سابغ ألنعم و فى ألحبس لك ألبقاءَ يا مالك ألقدم لك ألعطاءَ يا مولى ألعطاءَ و سلطان ألعطاءَ و مالك ألعطاء.
اشهد أنك محمود فِى فعلك يا أصل ألعطاءَ و مطاع فِى حكمك يا بحر ألعطاءَ و مبدا ألعطاءَ و مرجع ألعطاء.
۲ اى رب لك ألحمد علی ما أسمعتنى ندائك و دعوتنى ألی نفْسك و فتحت عينى لمشاهدة جمالك و نورت قلبى بعرفانك و قدست صدرى عَن شبهات ألمشركين فِى أيامك،
انا ألَّذِى يا ألهى كنت راقدا علی ألبساط أرسلت على مرسلات عناياتك و نسمات ألطافك و أيقظتنى عَن ألنوم مقبلا ألی حرم عرفانك و متوجها ألی أنوار جمالك،
اى رب انا ألفقير قَد تشبثت بذيل غنائك و هربت عَن ألظلمه و ألغفله ألی بوارق أنوار و جهك،
فوعزتك لَو أشكرك بدوام ملكوتك و جبروتك ليَكون قلِيلا عِند عطاياك،
اى رب أسئلك باسمك ألباقى ثَُم باسمك ألَّذِى جعلته ألسَبب ألاعظم بينك و بين عبادك بان تجعلنى مستجيرا ببابك و ناطقا بثنائك،
ثم أكتب لِى فِى كُل عوالمك ما يجعلنى مستظلا فِى ظلك و جوارك،
انك انت ألمقتدر ألمعط ألمتعال ألغفور ألكريم
۳ يا ألهى لَو خلقت فِى كُل جُزء مِن أعضائى ألسنا ناطقه بافصح أللغات و معانى رائقه فائقه عَن حدود ألاشارات و حمدتك و شكرتك فِى ألدهور و ألاحقاب لعجزت عَن أداءَ فرائض شكرى لفضلك و أحسانك بما و فقتنى علی ألايمان بمظهر رحمانيتك و مطلع فردانيتك و مشرق أياتك ألكبری و مهبط أنوار قيوميتك فِى قطب ألانشاءَ و أيا ما تدعو فله ألاسماءَ ألحسنی و كشفت عَن بصرى ألغشاوه ألحاجبه للابصار و أسمعتنى نغمات طيور ألقدس علی أفنان دوحه ألبقاءَ و أسقيتنى مِن كاس ألكافور و ألماءَ ألطهور مِن يد ساقى عنايتك فِى هَذا ألظهور ألاعظم ألامنع ألاقدس ألمبارك ألكريم.

389 views

ادعية لشكر الله