10:42 مساءً السبت 23 مارس، 2019






احمد العجمي سورة البقرة mp3

بالصور احمد العجمي سورة البقرة mp3 20160819 5118

الم

ذلك الكتاب لا ريب فيه هدي للمتقين

الذين يؤمنون بالغيب و يقيمون الصلاه و مما رزقناهم ينفقون

والذين يؤمنون بما انزل اليك و ما انزل من قبلك و بالاخره هم يوقنون

اولئك على هدي من ربهم و اولئك هم المفلحون

ان الذين كفروا سواء عليهم اانذرتهم ام لم تنذرهم لا يؤمنون

ختم الله على قلوبهم و على سمعهم و على ابصارهم غشاوه و لهم عذاب عظيم

ومن الناس من يقول امنا بالله و باليوم الاخر و ما هم بمؤمنين

يخادعون الله و الذين امنوا و ما يخدعون الا انفسهم و ما يشعرون

فى قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا و لهم عذاب اليم بما كانوا يكذبون

واذا قيل لهم لا تفسدوا في الارض قالوا انما نحن مصلحون

الا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون

واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء و لكن لا يعلمون

واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا و اذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزؤون

الله يستهزئ بهم و يمدهم في طغيانهم يعمهون

اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدي فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدين

مثلهم كمثل الذى استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم و تركهم في ظلمات لا يبصرون

صم بكم عمى فهم لا يرجعون

او كصيب من السماء فيه ظلمات و رعد و برق يجعلون اصابعهم في اذانهم من الصواعق حذر الموت و الله محيط بالكافرين

يكاد البرق يخطف ابصارهم كلما اضاء لهم مشوا فيه و اذا اظلم عليهم قاموا و لو شاء الله لذهب بسمعهم و ابصارهم ان الله على كل شيء قدير

يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذى خلقكم و الذين من قبلكم لعلكم تتقون

الذى جعل لكم الارض فراشا و السماء بناء و انزل من السماء ماء فاخرج به من الثمرات رزقا لكم فلا تجعلوا لله اندادا و انتم تعلمون

وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسوره من مثله و ادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين

فان لم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا النار التى و قودها الناس و الحجاره اعدت للكافرين

وبشر الذين امنوا و عملوا الصالحات ان لهم جنات تجرى من تحتها الانهار كلما رزقوا منها من ثمره رزقا قالوا هذا الذى رزقنا من قبل و اتوا به متشابها و لهم فيها ازواج مطهره و هم فيها خالدون

ان الله لا يستحيى ان يضرب مثلا ما بعوضه فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ماذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا و يهدى به كثيرا و ما يضل به الا الفاسقين

الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه و يقطعون ما امر الله به ان يوصل و يفسدون في الارض اولئك هم الخاسرون

كيف تكفرون بالله و كنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون

هو الذى خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوي الى السماء فسواهن سبع سماوات و هو بكل شيء عليم

واذ قال ربك للملائكه انى جاعل في الارض خليفه قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال انى اعلم ما لا تعلمون

وعلم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملائكه فقال انبئونى باسماء هؤلاء ان كنتم صادقين

قالوا سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم

قال يا ادم انبئهم باسمائهم فلما انباهم باسمائهم قال الم اقل لكم انى اعلم غيب السماوات و الارض و اعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون

واذ قلنا للملائكه اسجدوا لادم فسجدوا الا ابليس ابي و استكبر و كان من الكافرين

وقلنا يا ادم اسكن انت و زوجك الجنه و كلا منها رغدا حيث شئتما و لا تقربا هذه الشجره فتكونا من الظالمين

فازلهما الشيطان عنها فاخرجهما مما كانا فيه و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو و لكم في الارض مستقر و متاع الى حين

فتلقي ادم من ربه كلمات فتاب عليه انه هو التواب الرحيم

قلنا اهبطوا منها جميعا فاما ياتينكم منى هدي فمن تبع هداى فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون

والذين كفروا و كذبوا باياتنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم و اوفوا بعهدى اوف بعهدكم واياى فارهبون

وامنوا بما انزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوا اول كافر به و لا تشتروا باياتى ثمنا قليلا واياى فاتقون

ولا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و انتم تعلمون

واقيموا الصلاه و اتوا الزكاه و اركعوا مع الراكعين

اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم و انتم تتلون الكتاب افلا تعقلون

واستعينوا بالصبر و الصلاه و انها لكبيره الا على الخاشعين

الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم و انهم اليه راجعون

يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم و انى فضلتكم على العالمين

واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا و لا يقبل منها شفاعه و لا يؤخذ منها عدل و لا هم ينصرون

واذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون ابناءكم و يستحيون نساءكم و في ذلكم بلاء من ربكم عظيم

واذ فرقنا بكم البحر فانجيناكم و اغرقنا ال فرعون و انتم تنظرون

واذ و اعدنا موسي اربعين ليله ثم اتخذتم العجل من بعده و انتم ظالمون

ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون

واذ اتينا موسي الكتاب و الفرقان لعلكم تهتدون

واذ قال موسي لقومه يا قوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا الى بارئكم فاقتلوا انفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم انه هو التواب الرحيم

واذ قلتم يا موسي لن نؤمن لك حتى نري الله جهره فاخذتكم الصاعقه و انتم تنظرون

ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون

وظللنا عليكم الغمام و انزلنا عليكم المن و السلوي كلوا من طيبات ما رزقناكم و ما ظلمونا و لكن كانوا انفسهم يظلمون

واذ قلنا ادخلوا هذه القريه فكلوا منها حيث شئتم رغدا و ادخلوا الباب سجدا و قولوا حطه نغفر لكم خطاياكم و سنزيد المحسنين

فبدل الذين ظلموا قولا غير الذى قيل لهم فانزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء بما كانوا يفسقون

واذ استسقي موسي لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشره عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا و اشربوا من رزق الله و لا تعثوا في الارض مفسدين

واذ قلتم يا موسي لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقلها و قثائها و فومها و عدسها و بصلها قال اتستبدلون الذى هو ادني بالذى هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتم و ضربت عليهم الذله و المسكنه و باؤوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله و يقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا و كانوا يعتدون

ان الذين امنوا و الذين هادوا و النصاري و الصابئين من امن بالله و اليوم الاخر و عمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

واذ اخذنا ميثاقكم و رفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوه و اذكروا ما فيه لعلكم تتقون

ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل الله عليكم و رحمته لكنتم من الخاسرين

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قرده خاسئين

فجعلناها نكالا لما بين يديها و ما خلفها و موعظه للمتقين

واذ قال موسي لقومه ان الله يامركم ان تذبحوا بقره قالوا اتتخذنا هزوا قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى قال انه يقول انها بقره لا فارض و لا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما لونها قال انه يقول انها بقره صفراء فاقع لونها تسر الناظرين

قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هى ان البقر تشابه علينا و انا ان شاء الله لمهتدون

قال انه يقول انها بقره لا ذلول تثير الارض و لا تسقى الحرث مسلمه لا شيه فيها قالوا الان جئت بالحق فذبحوها و ما كادوا يفعلون

واذ قتلتم نفسا فاداراتم فيها و الله مخرج ما كنتم تكتمون

فقلنا اضربوه ببعضها كذلك يحيى الله الموتي و يريكم اياته لعلكم تعقلون

ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجاره او اشد قسوه وان من الحجاره لما يتفجر منه الانهار وان منها لما يشقق فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط من خشيه الله و ما الله بغافل عما تعملون

افتطمعون ان يؤمنوا لكم و قد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه و هم يعلمون

واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا و اذا خلا بعضهم الى بعض قالوا اتحدثونهم بما فتح الله عليكم ليحاجوكم به عند ربكم افلا تعقلون

اولا يعلمون ان الله يعلم ما يسرون و ما يعلنون

ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا امانى وان هم الا يظنون

فويل للذين يكتبون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت ايديهم و ويل لهم مما يكسبون

وقالوا لن تمسنا النار الا اياما معدوده قل اتخذتم عند الله عهدا فلن يخلف الله عهده ام تقولون على الله ما لا تعلمون

بلي من كسب سيئه و احاطت به خطيئته فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

والذين امنوا و عملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنه هم فيها خالدون

واذ اخذنا ميثاق بنى اسرائيل لا تعبدون الا الله و بالوالدين احسانا و ذى القربي و اليتامي و المساكين و قولوا للناس حسنا و اقيموا الصلاه و اتوا الزكاه ثم توليتم الا قليلا منكم و انتم معرضون

واذ اخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم و لا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم و انتم تشهدون

ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم و تخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون عليهم بالاثم و العدوان وان ياتوكم اساري تفادوهم و هو محرم عليكم اخراجهم افتؤمنون ببعض الكتاب و تكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزى في الحياه الدنيا و يوم القيامه يردون الى اشد العذاب و ما الله بغافل عما تعملون

اولئك الذين اشتروا الحياه الدنيا بالاخره فلا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينصرون

ولقد اتينا موسي الكتاب و قفينا من بعده بالرسل و اتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس افكلما جاءكم رسول بما لا تهوي انفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم و فريقا تقتلون

وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم الله بكفرهم فقليلا ما يؤمنون

ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم و كانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنه الله على الكافرين

بئسما اشتروا به انفسهم ان يكفروا بما انزل الله بغيا ان ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده فباؤوا بغضب على غضب و للكافرين عذاب مهين

واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل علينا و يكفرون بما و راءه و هو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين

ولقد جاءكم موسي بالبينات ثم اتخذتم العجل من بعده و انتم ظالمون

واذ اخذنا ميثاقكم و رفعنا فوقكم الطور خذوا ما اتيناكم بقوه و اسمعوا قالوا سمعنا و عصينا و اشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل بئسما يامركم به ايمانكم ان كنتم مؤمنين

قل ان كانت لكم الدار الاخره عند الله خالصه من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين

ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم و الله عليم بالظالمين

ولتجدنهم احرص الناس على حياه و من الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنه و ما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر و الله بصير بما يعملون

قل من كان عدوا لجبريل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بين يديه و هدي و بشري للمؤمنين

من كان عدوا لله و ملائكته و رسله وجبريل و ميكال فان الله عدو للكافرين

ولقد انزلنا اليك ايات بينات و ما يكفر بها الا الفاسقون

اوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل اكثرهم لا يؤمنون

ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله و راء ظهورهم كانهم لا يعلمون

واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان و ما كفر سليمان و لكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر و ما انزل على الملكين ببابل هاروت و ما روت و ما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنه فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء و زوجه و ما هم بضارين به من احد الا باذن الله و يتعلمون ما يضرهم و لا ينفعهم و لقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخره من خلاق و لبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون

ولو انهم امنوا و اتقوا لمثوبه من عند الله خير لو كانوا يعلمون

يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا و قولوا انظرنا و اسمعوا و للكافرين عذاب اليم

ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب و لا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم و الله يختص برحمته من يشاء و الله ذو الفضل العظيم

ما ننسخ من ايه او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير

الم تعلم ان الله له ملك السماوات و الارض و ما لكم من دون الله من و لى و لا نصير

ام تريدون ان تسالوا رسولكم كما سئل موسي من قبل و من يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل

ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا و اصفحوا حتى ياتى الله بامره ان الله على كل شيء قدير

واقيموا الصلاه و اتوا الزكاه و ما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله ان الله بما تعملون بصير

وقالوا لن يدخل الجنه الا من كان هودا او نصاري تلك امانيهم قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين

بلي من اسلم و جهه لله و هو محسن فله اجره عند ربه و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

وقالت اليهود ليست النصاري على شيء و قالت النصاري ليست اليهود على شيء و هم يتلون الكتاب كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم فالله يحكم بينهم يوم القيامه فيما كانوا فيه يختلفون

ومن اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه و سعي في خرابها اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين لهم في الدنيا خزى و لهم في الاخره عذاب عظيم

ولله المشرق و المغرب فاينما تولوا فثم وجه الله ان الله و اسع عليم

وقالوا اتخذ الله و لدا سبحانه بل له ما في السماوات و الارض كل له قانتون

بديع السماوات و الارض و اذا قضي امرا فانما يقول له كن فيكون

وقال الذين لا يعلمون لولا يكلمنا الله او تاتينا ايه كذلك قال الذين من قبلهم مثل قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الايات لقوم يوقنون

انا ارسلناك بالحق بشيرا و نذيرا و لا تسال عن اصحاب الجحيم

ولن ترضي عنك اليهود و لا النصاري حتى تتبع ملتهم قل ان هدي الله هو الهدي و لئن اتبعت اهواءهم بعد الذى جاءك من العلم ما لك من الله من و لى و لا نصير

الذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به و من يكفر به فاولئك هم الخاسرون

يا بنى اسرائيل اذكروا نعمتى التى انعمت عليكم و انى فضلتكم على العالمين

واتقوا يوما لا تجزى نفس عن نفس شيئا و لا يقبل منها عدل و لا تنفعها شفاعه و لا هم ينصرون

واذ ابتلي ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن قال انى جاعلك للناس اماما قال و من ذريتى قال لا ينال عهدى الظالمين

واذ جعلنا البيت مثابه للناس و امنا و اتخذوا من مقام ابراهيم مصلي و عهدنا الى ابراهيم و اسماعيل ان طهرا بيتى للطائفين و العاكفين و الركع السجود

واذ قال ابراهيم رب اجعل هذا بلدا امنا و ارزق اهله من الثمرات من امن منهم بالله و اليوم الاخر قال و من كفر فامتعه قليلا ثم اضطره الى عذاب النار و بئس المصير

واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت و اسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم

ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا امه مسلمه لك و ارنا مناسكنا و تب علينا انك انت التواب الرحيم

ربنا و ابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم اياتك و يعلمهم الكتاب و الحكمه و يزكيهم انك انت العزيز الحكيم

ومن يرغب عن مله ابراهيم الا من سفه نفسه و لقد اصطفيناه في الدنيا و انه في الاخره لمن الصالحين

اذ قال له ربه اسلم قال اسلمت لرب العالمين

ووصي بها ابراهيم بنيه و يعقوب يا بنى ان الله اصطفي لكم الدين فلا تموتن الا و انتم مسلمون

ام كنتم شهداء اذ حضر يعقوب الموت اذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدى قالوا نعبدالهك و اله ابائك ابراهيم و اسماعيل و اسحاق الها واحدا و نحن له مسلمون

تلك امه قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم و لا تسالون عما كانوا يعملون

وقالوا كونوا هودا او نصاري تهتدوا قل بل مله ابراهيم حنيفا و ما كان من المشركين

قولوا امنا بالله و ما انزل الينا و ما انزل الى ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط و ما اوتى موسي و عيسي و ما اوتى النبيون من ربهم لا نفرق بين احد منهم و نحن له مسلمون

فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم

صبغه الله و من احسن من الله صبغه و نحن له عابدون

قل اتحاجوننا في الله و هو ربنا و ربكم و لنا اعمالنا و لكم اعمالكم و نحن له مخلصون

ام تقولون ان ابراهيم و اسماعيل و اسحاق و يعقوب و الاسباط كانوا هودا او نصاري قل اانتم اعلم ام الله و من اظلم ممن كتم شهاده عنده من الله و ما الله بغافل عما تعملون

تلك امه قد خلت لها ما كسبت و لكم ما كسبتم و لا تسالون عما كانوا يعملون

سيقول السفهاء من الناس ما و لاهم عن قبلتهم التى كانوا عليها قل لله المشرق و المغرب يهدى من يشاء الى صراط مستقيم

وكذلك جعلناكم امه و سطا لتكونوا شهداء على الناس و يكون الرسول عليكم شهيدا و ما جعلنا القبله التى كنت عليها الا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه وان كانت لكبيره الا على الذين هدي الله و ما كان الله ليضيع ايمانكم ان الله بالناس لرؤوف رحيم

قد نري تقلب و جهك في السماء فلنولينك قبله ترضاها فول و جهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وان الذين اوتوا الكتاب ليعلمون انه الحق من ربهم و ما الله بغافل عما يعملون

ولئن اتيت الذين اوتوا الكتاب بكل ايه ما تبعوا قبلتك و ما انت بتابع قبلتهم و ما بعضهم بتابع قبله بعض و لئن اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين

الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وان فريقا منهم ليكتمون الحق و هم يعلمون

الحق من ربك فلا تكونن من الممترين

ولكل و جهه هو موليها فاستبقوا الخيرات اين ما تكونوا يات بكم الله جميعا ان الله على كل شيء قدير

ومن حيث خرجت فول و جهك شطر المسجد الحرام و انه للحق من ربك و ما الله بغافل عما تعملون

ومن حيث خرجت فول و جهك شطر المسجد الحرام و حيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجه الا الذين ظلموا منهم فلا تخشوهم و اخشونى و لاتم نعمتى عليكم و لعلكم تهتدون

كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا و يزكيكم و يعلمكم الكتاب و الحكمه و يعلمكم ما لم تكونوا تعلمون

فاذكرونى اذكركم و اشكروا لى و لا تكفرون

يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر و الصلاه ان الله مع الصابرين

ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات بل احياء و لكن لا تشعرون

ولنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الاموال و الانفس و الثمرات و بشر الصابرين

الذين اذا اصابتهم مصيبه قالوا انا لله و انا اليه راجعون

اولئك عليهم صلوات من ربهم و رحمه و اولئك هم المهتدون

ان الصفا و المروه من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما و من تطوع خيرا فان الله شاكر عليم

ان الذين يكتمون ما انزلنا من البينات و الهدي من بعد ما بيناه للناس في الكتاب اولئك يلعنهم الله و يلعنهم اللاعنون

الا الذين تابوا و اصلحوا و بينوا فاولئك اتوب عليهم و انا التواب الرحيم

ان الذين كفروا و ما توا و هم كفار اولئك عليهم لعنه الله و الملائكه و الناس اجمعين

خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب و لا هم ينظرون

والهكم اله واحد لا اله الا هو الرحمن الرحيم

ان في خلق السماوات و الارض و اختلاف الليل و النهار و الفلك التى تجرى في البحر بما ينفع الناس و ما انزل الله من السماء من ماء فاحيا به الارض بعد موتها و بث فيها من كل دابه و تصريف الرياح و السحاب المسخر بين السماء و الارض لايات لقوم يعقلون

ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله و الذين امنوا اشد حبا لله و لو يري الذين ظلموا اذ يرون العذاب ان القوه لله جميعا وان الله شديد العذاب

اذ تبرا الذين اتبعوا من الذين اتبعوا و راوا العذاب و تقطعت بهم الاسباب

وقال الذين اتبعوا لو ان لنا كره فنتبرا منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله اعمالهم حسرات عليهم و ما هم بخارجين من النار

يا ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين

انما يامركم بالسوء و الفحشاء وان تقولوا على الله ما لا تعلمون

واذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما الفينا عليه اباءنا اولو كان اباؤهم لا يعقلون شيئا و لا يهتدون

ومثل الذين كفروا كمثل الذى ينعق بما لا يسمع الا دعاء و نداء صم بكم عمى فهم لا يعقلون

يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم و اشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون

انما حرم عليكم الميته و الدم و لحم الخنزير و ما اهل به لغير الله فمن اضطر غير باغ و لا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم

ان الذين يكتمون ما انزل الله من الكتاب و يشترون به ثمنا قليلا اولئك ما ياكلون في بطونهم الا النار و لا يكلمهم الله يوم القيامه و لا يزكيهم و لهم عذاب اليم

اولئك الذين اشتروا الضلاله بالهدي و العذاب بالمغفره فما اصبرهم على النار

ذلك بان الله نزل الكتاب بالحق وان الذين اختلفوا في الكتاب لفى شقاق بعيد

ليس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من امن بالله و اليوم الاخر و الملائكه و الكتاب و النبيين و اتي المال على حبه ذوى القربي و اليتامي و المساكين و ابن السبيل و السائلين و في الرقاب و اقام الصلاه و اتي الزكاه و الموفون بعهدهم اذا عاهدوا و الصابرين في الباساء و الضراء و حين الباس اولئك الذين صدقوا و اولئك هم المتقون

يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلي الحر بالحر و العبد بالعبد و الانثي بالانثي فمن عفى له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف و اداء اليه باحسان ذلك تخفيف من ربكم و رحمه فمن اعتدي بعد ذلك فله عذاب اليم

ولكم في القصاص حياه يا اولى الالباب لعلكم تتقون

كتب عليكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خيرا الوصيه للوالدين و الاقربين بالمعروف حقا على المتقين

فمن بدله بعدما سمعه فانما اثمه على الذين يبدلونه ان الله سميع عليم

فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بينهم فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم

يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون

اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعده من ايام اخر و على الذين يطيقونه فديه طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون

شهر رمضان الذى انزل فيه القران هدي للناس و بينات من الهدي و الفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه و من كان مريضا او على سفر فعده من ايام اخر يريد الله بكم اليسر و لا يريد بكم العسر و لتكملوا العده و لتكبروا الله على ما هداكم و لعلكم تشكرون

واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون

احل لكم ليله الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم و انتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم و عفا عنكم فالان باشروهن و ابتغوا ما كتب الله لكم و كلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل و لا تباشروهن و انتم عاكفون في المساجد تلك حدود الله فلا تقربوها كذلك يبين الله اياته للناس لعلهم يتقون

ولا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل و تدلوا بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم و انتم تعلمون

يسالونك عن الاهله قل هى مواقيت للناس و الحج و ليس البر بان تاتوا البيوت من ظهورها و لكن البر من اتقي و اتوا البيوت من ابوابها و اتقوا الله لعلكم تفلحون

وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم و لا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين

واقتلوهم حيث ثقفتموهم و اخرجوهم من حيث اخرجوكم و الفتنه اشد من القتل و لا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكافرين

فان انتهوا فان الله غفور رحيم

وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه و يكون الدين لله فان انتهوا فلا عدوان الا على الظالمين

الشهر الحرام بالشهر الحرام و الحرمات قصاص فمن اعتدي عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدي عليكم و اتقوا الله و اعلموا ان الله مع المتقين

وانفقوا في سبيل الله و لا تلقوا بايديكم الى التهلكه و احسنوا ان الله يحب المحسنين

واتموا الحج و العمره لله فان احصرتم فما استيسر من الهدى و لا تحلقوا رؤوسكم حتى يبلغ الهدى محله فمن كان منكم مريضا او به اذي من راسه ففديه من صيام او صدقه او نسك فاذا امنتم فمن تمتع بالعمره الى الحج فما استيسر من الهدى فمن لم يجد فصيام ثلاثه ايام في الحج و سبعه اذا رجعتم تلك عشره كامله ذلك لمن لم يكن اهله حاضرى المسجد الحرام و اتقوا الله و اعلموا ان الله شديد العقاب

الحج اشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا رفث و لا فسوق و لا جدال في الحج و ما تفعلوا من خير يعلمه الله و تزودوا فان خير الزاد التقوي و اتقون يا اولى الالباب

ليس عليكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكم فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام و اذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين

ثم افيضوا من حيث افاض الناس و استغفروا الله ان الله غفور رحيم

فاذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا و ما له في الاخره من خلاق

ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار

اولئك لهم نصيب مما كسبوا و الله سريع الحساب

واذكروا الله في ايام معدودات فمن تعجل في يومين فلا اثم عليه و من تاخر فلا اثم عليه لمن اتقي و اتقوا الله و اعلموا انكم اليه تحشرون

ومن الناس من يعجبك قوله في الحياه الدنيا و يشهد الله على ما في قلبه و هو الد الخصام

واذا تولي سعي في الارض ليفسد فيها و يهلك الحرث و النسل و الله لا يحب الفساد

واذا قيل له اتق الله اخذته العزه بالاثم فحسبه جهنم و لبئس المهاد

ومن الناس من يشرى نفسه ابتغاء مرضات الله و الله رؤوف بالعباد

يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافه و لا تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين

فان زللتم من بعد ما جاءتكم البينات فاعلموا ان الله عزيز حكيم

هل ينظرون الا ان ياتيهم الله في ظلل من الغمام و الملائكه و قضى الامر و الى الله ترجع الامور

سل بنى اسرائيل كم اتيناهم من ايه بينه و من يبدل نعمه الله من بعد ما جاءته فان الله شديد العقاب

زين للذين كفروا الحياه الدنيا و يسخرون من الذين امنوا و الذين اتقوا فوقهم يوم القيامه و الله يرزق من يشاء بغير حساب

كان الناس امه واحده فبعث الله النبيين مبشرين و منذرين و انزل معهم الكتاب بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوا فيه و ما اختلف فيه الا الذين اوتوه من بعد ما جاءتهم البينات بغيا بينهم فهدي الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنه و الله يهدى من يشاء الى صراط مستقيم

ام حسبتم ان تدخلوا الجنه و لما ياتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم الباساء و الضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول و الذين امنوا معه متى نصر الله الا ان نصر الله قريب

يسالونك ماذا ينفقون قل ما انفقتم من خير فللوالدين و الاقربين و اليتامي و المساكين و ابن السبيل و ما تفعلوا من خير فان الله به عليم

كتب عليكم القتال و هو كره لكم و عسي ان تكرهوا شيئا و هو خير لكم و عسي ان تحبوا شيئا و هو شر لكم و الله يعلم و انتم لا تعلمون

يسالونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير و صد عن سبيل الله و كفر به و المسجد الحرام و اخراج اهله منه اكبر عند الله و الفتنه اكبر من القتل و لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم ان استطاعوا و من يرتدد منكم عن دينه فيمت و هو كافر فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا و الاخره و اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

ان الذين امنوا و الذين هاجروا و جاهدوا في سبيل الله اولئك يرجون رحمت الله و الله غفور رحيم

يسالونك عن الخمر و الميسر قل فيهما اثم كبير و منافع للناس و اثمهما اكبر من نفعهما و يسالونك ماذا ينفقون قل العفو كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون

فى الدنيا و الاخره و يسالونك عن اليتامي قل اصلاح لهم خير وان تخالطوهم فاخوانكم و الله يعلم المفسد من المصلح و لو شاء الله لاعنتكم ان الله عزيز حكيم

ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن و لامه مؤمنه خير من مشركه و لو اعجبتكم و لا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا و لعبد مؤمن خير من مشرك و لو اعجبكم اولئك يدعون الى النار و الله يدعو الى الجنه و المغفره باذنه و يبين اياته للناس لعلهم يتذكرون

ويسالونك عن المحيض قل هو اذي فاعتزلوا النساء في المحيض و لا تقربوهن حتى يطهرن فاذا تطهرن فاتوهن من حيث امركم الله ان الله يحب التوابين و يحب المتطهرين

نساؤكم حرث لكم فاتوا حرثكم اني شئتم و قدموا لانفسكم و اتقوا الله و اعلموا انكم ملاقوه و بشر المؤمنين

ولا تجعلوا الله عرضه لايمانكم ان تبروا و تتقوا و تصلحوا بين الناس و الله سميع عليم

لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم و لكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم و الله غفور حليم

للذين يؤلون من نسائهم تربص اربعه اشهر فان فاءوا فان الله غفور رحيم

وان عزموا الطلاق فان الله سميع عليم

والمطلقات يتربصن بانفسهن ثلاثه قروء و لا يحل لهن ان يكتمن ما خلق الله في ارحامهن ان كن يؤمن بالله و اليوم الاخر و بعولتهن احق بردهن في ذلك ان ارادوا اصلاحا و لهن مثل الذى عليهن بالمعروف و للرجال عليهن درجه و الله عزيز حكيم

الطلاق مرتان فامساك بمعروف او تسريح باحسان و لا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها و من يتعد حدود الله فاولئك هم الظالمون

فان طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فان طلقها فلا جناح عليهما ان يتراجعا ان ظنا ان يقيما حدود الله و تلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون

واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف و لا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا و من يفعل ذلك فقد ظلم نفسه و لا تتخذوا ايات الله هزوا و اذكروا نعمت الله عليكم و ما انزل عليكم من الكتاب و الحكمه يعظكم به و اتقوا الله و اعلموا ان الله بكل شيء عليم

واذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ينكحن ازواجهن اذا تراضوا بينهم بالمعروف ذلك يوعظ به من كان منكم يؤمن بالله و اليوم الاخر ذلكم ازكي لكم و اطهر و الله يعلم و انتم لا تعلمون

والوالدات يرضعن اولادهن حولين كاملين لمن اراد ان يتم الرضاعه و على المولود له رزقهن و كسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس الا و سعها لا تضار و الده بولدها و لا مولود له بولده و على الوارث مثل ذلك فان ارادا فصالا عن تراض منهما و تشاور فلا جناح عليهما وان اردتم ان تسترضعوا اولادكم فلا جناح عليكم اذا سلمتم ما اتيتم بالمعروف و اتقوا الله و اعلموا ان الله بما تعملون بصير

والذين يتوفون منكم و يذرون ازواجا يتربصن بانفسهن اربعه اشهر و عشرا فاذا بلغن اجلهن فلا جناح عليكم فيما فعلن في انفسهن بالمعروف و الله بما تعملون خبير

ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبه النساء او اكننتم في انفسكم علم الله انكم ستذكرونهن و لكن لا تواعدوهن سرا الا ان تقولوا قولا معروفا و لا تعزموا عقده النكاح حتى يبلغ الكتاب اجله و اعلموا ان الله يعلم ما في انفسكم فاحذروه و اعلموا ان الله غفور حليم

لا جناح عليكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فريضه و متعوهن على الموسع قدره و على المقتر قدره متاعا بالمعروف حقا على المحسنين

وان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن و قد فرضتم لهن فريضه فنصف ما فرضتم الا ان يعفون او يعفو الذى بيده عقده النكاح وان تعفوا اقرب للتقوي و لا تنسوا الفضل بينكم ان الله بما تعملون بصير

حافظوا على الصلوات و الصلاه الوسطي و قوموا لله قانتين

فان خفتم فرجالا او ركبانا فاذا امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

والذين يتوفون منكم و يذرون ازواجا و صيه لازواجهم متاعا الى الحول غير اخراج فان خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في انفسهن من معروف و الله عزيز حكيم

وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين

كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تعقلون

الم تر الى الذين خرجوا من ديارهم و هم الوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم احياهم ان الله لذو فضل على الناس و لكن اكثر الناس لا يشكرون

وقاتلوا في سبيل الله و اعلموا ان الله سميع عليم

من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له اضعافا كثيره و الله يقبض و يبسط و اليه ترجعون

الم تر الى الملا من بنى اسرائيل من بعد موسي اذ قالوا لنبى لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم ان كتب عليكم القتال الا تقاتلوا قالوا و ما لنا الا نقاتل في سبيل الله و قد اخرجنا من ديارنا و ابنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا الا قليلا منهم و الله عليم بالظالمين

وقال لهم نبيهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا اني يكون له الملك علينا و نحن احق بالملك منه و لم يؤت سعه من المال قال ان الله اصطفاه عليكم و زاده بسطه في العلم و الجسم و الله يؤتى ملكه من يشاء و الله و اسع عليم

وقال لهم نبيهم ان ايه ملكه ان ياتيكم التابوت فيه سكينه من ربكم و بقيه مما ترك ال موسي و ال هارون تحمله الملائكه ان في ذلك لايه لكم ان كنتم مؤمنين

فلما فصل طالوت بالجنود قال ان الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس منى و من لم يطعمه فانه منى الا من اغترف غرفه بيده فشربوا منه الا قليلا منهم فلما جاوزه هو و الذين امنوا معه قالوا لا طاقه لنا اليوم بجالوت و جنوده قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئه قليله غلبت فئه كثيره باذن الله و الله مع الصابرين

ولما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا افرغ علينا صبرا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين

فهزموهم باذن الله وقتل داود جالوت و اتاه الله الملك و الحكمه و علمه مما يشاء و لولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الارض و لكن الله ذو فضل على العالمين

تلك ايات الله نتلوها عليك بالحق و انك لمن المرسلين

تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله و رفع بعضهم درجات و اتينا عيسي ابن مريم البينات وايدناه بروح القدس و لو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات و لكن اختلفوا فمنهم من امن و منهم من كفر و لو شاء الله ما اقتتلوا و لكن الله يفعل ما يريد

يا ايها الذين امنوا انفقوا مما رزقناكم من قبل ان ياتى يوم لا بيع فيه و لا خله و لا شفاعه و الكافرون هم الظالمون

الله لا اله الا هو الحى القيوم لا تاخذه سنه و لا نوم له ما في السماوات و ما في الارض من ذا الذى يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم و ما خلفهم و لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء و سع كرسيه السماوات و الارض و لا يؤوده حفظهما و هو العلى العظيم

لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغى فمن يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروه الوثقي لا انفصام لها و الله سميع عليم

الله و لى الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور و الذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

الم تر الى الذى حاج ابراهيم في ربه ان اتاه الله الملك اذ قال ابراهيم ربى الذى يحيى و يميت قال انا احيى و اميت قال ابراهيم فان الله ياتى بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذى كفر و الله لا يهدى القوم الظالمين

او كالذى مر على قريه و هى خاويه على عروشها قال اني يحيى هذه الله بعد موتها فاماته الله ما ئه عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما او بعض يوم قال بل لبثت ما ئه عام فانظر الى طعامك و شرابك لم يتسنه و انظر الى حمارك و لنجعلك ايه للناس و انظر الى العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال اعلم ان الله على كل شيء قدير

واذ قال ابراهيم رب ارنى كيف تحيى الموتي قال اولم تؤمن قال بلي و لكن ليطمئن قلبى قال فخذ اربعه من الطير فصرهن اليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن ياتينك سعيا و اعلم ان الله عزيز حكيم

مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبه انبتت سبع سنابل في كل سنبله ما ئه حبه و الله يضاعف لمن يشاء و الله و اسع عليم

الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما انفقوا منا و لا اذي لهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

قول معروف و مغفره خير من صدقه يتبعها اذي و الله غنى حليم

يا ايها الذين امنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن و الاذي كالذى ينفق ما له رئاء الناس و لا يؤمن بالله و اليوم الاخر فمثله كمثل صفوان عليه تراب فاصابه و ابل فتركه صلدا لا يقدرون على شيء مما كسبوا و الله لا يهدى القوم الكافرين

ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله و تثبيتا من انفسهم كمثل جنه بربوه اصابها و ابل فاتت اكلها ضعفين فان لم يصبها و ابل فطل و الله بما تعملون بصير

ايود احدكم ان تكون له جنه من نخيل و اعناب تجرى من تحتها الانهار له فيها من كل الثمرات و اصابه الكبر و له ذريه ضعفاء فاصابها اعصار فيه نار فاحترقت كذلك يبين الله لكم الايات لعلكم تتفكرون

يا ايها الذين امنوا انفقوا من طيبات ما كسبتم و مما اخرجنا لكم من الارض و لا تيمموا الخبيث منه تنفقون و لستم باخذيه الا ان تغمضوا فيه و اعلموا ان الله غنى حميد

الشيطان يعدكم الفقر و يامركم بالفحشاء و الله يعدكم مغفره منه و فضلا و الله و اسع عليم

يؤتى الحكمه من يشاء و من يؤت الحكمه فقد اوتى خيرا كثيرا و ما يذكر الا اولوا الالباب

وما انفقتم من نفقه او نذرتم من نذر فان الله يعلمه و ما للظالمين من انصار

ان تبدوا الصدقات فنعما هى وان تخفوها و تؤتوها الفقراء فهو خير لكم و يكفر عنكم من سيئاتكم و الله بما تعملون خبير

ليس عليك هداهم و لكن الله يهدى من يشاء و ما تنفقوا من خير فلانفسكم و ما تنفقون الا ابتغاء وجه الله و ما تنفقوا من خير يوف اليكم و انتم لا تظلمون

للفقراء الذين احصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الارض يحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف تعرفهم بسيماهم لا يسالون الناس الحافا و ما تنفقوا من خير فان الله به عليم

الذين ينفقون اموالهم بالليل و النهار سرا و علانيه فلهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذى يتخبطه الشيطان من المس ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا و احل الله البيع و حرم الربا فمن جاءه موعظه من ربه فانتهي فله ما سلف و امره الى الله و من عاد فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون

يمحق الله الربا و يربى الصدقات و الله لا يحب كل كفار اثيم

ان الذين امنوا و عملوا الصالحات و اقاموا الصلاه و اتوا الزكاه لهم اجرهم عند ربهم و لا خوف عليهم و لا هم يحزنون

يا ايها الذين امنوا اتقوا الله و ذروا ما بقى من الربا ان كنتم مؤمنين

فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله و رسوله وان تبتم فلكم رؤوس اموالكم لا تظلمون و لا تظلمون

وان كان ذو عسره فنظره الى ميسره وان تصدقوا خير لكم ان كنتم تعلمون

واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفي كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون

يا ايها الذين امنوا اذا تداينتم بدين الى اجل مسمي فاكتبوه و ليكتب بينكم كاتب بالعدل و لا ياب كاتب ان يكتب كما علمه الله فليكتب و ليملل الذى عليه الحق و ليتق الله ربه و لا يبخس منه شيئا فان كان الذى عليه الحق سفيها او ضعيفا او لا يستطيع ان يمل هو فليملل و ليه بالعدل و استشهدوا شهيدين من رجالكم فان لم يكونا رجلين فرجل و امراتان ممن ترضون من الشهداء ان تضل احداهما فتذكر احداهما الاخري و لا ياب الشهداء اذا ما دعوا و لا تساموا ان تكتبوه صغيرا او كبيرا الى اجله ذلكم اقسط عند الله و اقوم للشهاده و ادني الا ترتابوا الا ان تكون تجاره حاضره تديرونها بينكم فليس عليكم جناح الا تكتبوها و اشهدوا اذا تبايعتم و لا يضار كاتب و لا شهيد وان تفعلوا فانه فسوق بكم و اتقوا الله و يعلمكم الله و الله بكل شيء عليم

وان كنتم على سفر و لم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضه فان امن بعضكم بعضا فليؤد الذى اؤتمن امانته و ليتق الله ربه و لا تكتموا الشهاده و من يكتمها فانه اثم قلبه و الله بما تعملون عليم

لله ما في السماوات و ما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء و يعذب من يشاء و الله على كل شيء قدير

امن الرسول بما انزل اليه من ربه و المؤمنون كل امن بالله و ملائكته و كتبه و رسله لا نفرق بين احد من رسله و قالوا سمعنا و اطعنا غفرانك ربنا و اليك المصير

لا يكلف الله نفسا الا و سعها لها ما كسبت و عليها ما اكتسبت ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطانا ربنا و لا تحمل علينا اصرا كما حملته على الذين من قبلنا ربنا و لا تحملنا ما لا طاقه لنا به و اعف عنا و اغفر لنا و ارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين

 

  • الذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه راجعون mp3
  • رنه جميله لصباح
849 views

احمد العجمي سورة البقرة mp3