12:39 صباحًا الجمعة 24 مايو، 2019






احترام الوقت

صور احترام الوقت

احترام الوقت

                                                                                            د.إبراهيم الفقي
التعريف بالكاتب

ولد في الخامس من اغسطس عام الف و تسعمائه و خمسين .

 

 

حصل على الدكتوراة في التنميه البشريه ،

 

 

و من ابرز كتبة قوه التفكير و البرمجه العصبيه و فن الاتصال اللا محدود ،

 

 

و المفاتيح العشره للنجاح ،

 

 

توفي في العاشر من فبراير عام 2019م .

 


تمهيد:
يعد الوقت قيمه كبيرة في حياة كل منا ،

 

 

فعمر الإنسان يقاس بالثوانى و الدقائق و الساعات ،

 

 

و التفريط في الوقت اهدار لعمر الإنسان ،

 

 

و لذلك ينبغى الاستفاده من الوقت؛

 

و ذلك بالتخطيط الجيد حتى يستطيع الإنسان تحقيق التقدم المنشود لنفسة و لوطنة .

 

 

الموضوع
تمر بنا سريعا ،

 

 

و تكر تمر سريعا الأيام تباعا ،

 

 

فنذهل عن تعاقبها كالمحدق بالكره الدائره يحسبها ساكنه ،

 

 

و الحق انا لفى غفله و سبات عميق .

 


مما لاشك فيه لدي كل ذى عقل لبيب ان القرآن الكريم و السنه النبويه الشريفه قد عنيا بالوقت اشد العنايه ،

 

 

و في مقدمه هذه العنايه بيان اهميتة و أنها من اعظم نعم الله التي من بها علينا ،

 

 

و لبيان ذلك اقسم الله – جل و تعالى شأنة – في مطالع سور عديده من القرآن بأجزاء معينة مثل ” الليل ” و ” النهار ” ،

 

 

و ” الفجر ” ،

 

 

و ” الضحي ” ،

 

 

و ” العصر “.

 

و من المعروف لدي المفسرين بل في نظر المسلمين اجمعين ،

 

 

ان الله اذا اقسم بشيء من خلقة فما ذلك الا ليلفت انظارهم الية ،

 

 

و ينبههم لجليل منفعتة و عظيم اثاره.
و جاءت السنه النبويه تؤكد قيمه الوقت ،

 

 

و تقرر مسئوليه الإنسان عنه امام الله – جل و علا – يوم القيامه ،

 

 

فعن معاذ بن جبل – رضى الله عنه – ان النبي  – صور احترام الوقت – قال: ” لا تزول قدما عبد يوم القيامه حتى يسال عن اربع عن عمرة فيما افناة ،

 

 

و عن جسدة فيما ابلاة ،

 

 

و عن ما له من اين اكتسبة و فيما و ضعة ،

 

 

و عن علمة ماذا فعل به ” سنن الدرامي.
و للوقت ميزات يتميز بها ،

 

 

يجب علينا ان ندركها حق ادراكها ،

 

 

فهو سريع الانقضاء .

 

 

يمر مر السحاب ،

 

 

و يجرى جرى الريح .

 

 

و اعلم ان ما مضي من الوقت لا يعود ،

 

 

و هذه ميزه اخرى من ميزات الوقت ،

 

 

فكل وقت يمضى ،

 

 

و كل ساعة تنقضى ،

 

 

و كل لحظه تمر ،

 

 

ليس بالإمكان استعادتها ،

 

 

و لا يمكن تعويضها .

 


و لما كان الوقت سريع الانقضاء ،

 

 

و كان ما مضي منه لا يعود ،

 

 

و لا يعوض بشيء كان انفس ما يملك الإنسان ،

 

 

و ترجع نفاستة أى قيمتة الغالية الى انه و عاء لكل عمل و كل انتاج ،

 

 

فهو في الواقع رأس المال الحقيقي للإنسان فردا و مجتمعا .

 


السؤال الصعب ما الذى ستفعلة اذا اكتشفت ان امامك سته اشهر فقط ستحياها على سطح الأرض

 


هل فكرت اذا كان المتبقى من عمرك من الأيام المعدوده مع من ستقضيها

 

 

و كيف ستقضيها

 

 

ما الأعمال التي ستسرع بفعلها

 

 

و ما الأمور التي ستهب بلا ابطاء لإنجازها ،

 

 

او اصلاحها ،

 

 

او تعديلها

 


اجابتك عن هذا السؤال ستضيء لك جانبا مظلما من تفكيرك .

 

 

ستخبرك ان هناك عملا يجب انجازة ،

 

 

و صديقا بحاجة الى مصالحتة ،

 

 

و أقارب مر زمن بغير ان تزورهم .

 

 

سيجعلك تنظر الى اشياء مهمه تخشي ان تنهى حياتك بدون اتمامها و الانتهاء منها .

 


للأسف الشديد كثير منا قد اعتاد مواجهه حالة الطوارئ في الثانية الأخيره ،

 

 

او خلال فتره السماح  ،

 

 

و كم من اشياء تضيع و تهمل في ظل فوضي الحياة المؤلمه .

 


ذات يوم زارنى صديق و أخبرنى بعزمة على تأليف كتاب فسألتة متى تبدا

 


فأخبرنى انه سوف يبدا في انجازة إتمامه بعد سنتين!

 

فسألتة و هل هذا الكتاب مفيد ،

 

 

و ينفع الناس

 

 

فأجابنى طبعا بكل تأكيد .

 

 

فقلت له لماذا اذن تنتظر سنتين كاملتين قبل ان تبدا به ما دام هذا الكتاب مهما و نافعا .

 


فقال الإجابه الشهيره لأنة ليس لدى الوقت الكافى .

 

 

و هذا نموذج اخر لمن يضيعون فكرهم فيما اسمية سجن الوقت يؤجل مشاريعة و فكرة و مهماتة ؛

 

 

لآن ليس لدية الوقت الكافى و إلي ان يأتية الوقت ،

 

 

هو في انتظار دائم ،

 

 

و تأجيل مستمر .

 

 

بالصور احترام الوقت

368 views

احترام الوقت