7:54 صباحًا الأحد 22 يوليو، 2018

احترام الوقت


صورة احترام الوقت

أحترام ألوقت

                                                                                            د.ابراهيم ألفقي
ألتعريف بالكاتب

و لد فِى ألخامس مِن أغسطس عام ألف و تسعمائه و خمسين .

حصل علَي ألدكتوراه فِى ألتنميه ألبشريه ،

ومن أبرز كتبه قوه ألتفكير و ألبرمجه ألعصبيه و فن ألاتصال أللا محدود ،

والمفاتيح ألعشره للنجاح ،

توفى فِى ألعاشر مِن فبراير عام 2018م .

تمهيد:
يعد ألوقت قيمه كبيرة فِى حيآة كُل منا ،

فعمر ألانسان يقاس بالثوانى و ألدقائق و ألساعات ،

والتفريط فِى ألوقت أهدار لعمر ألانسان ،

ولذلِك ينبغى ألاستفاده مِن ألوقت؛
وذلِك بالتخطيط ألجيد حتّي يستطيع ألانسان تحقيق ألتقدم ألمنشود لنفسه و لوطنه .

الموضوع

تمر بنا سريعا ،

وتكر تمر سريعا ألايام تباعا ،

فنذهل عَن تعاقبها كالمحدق بالكره ألدائره يحسبها ساكنه ،

والحق انا لفي غفله و سبات عميق .

مما لاشك فيه لدي كُل ذى عقل لبيب أن ألقران ألكريم و ألسنه ألنبويه ألشريفه قَد عنيا بالوقت أشد ألعنايه ،

وفي مقدمه هَذه ألعنايه بيان اهميته و انها مِن أعظم نعم الله ألَّتِى مِن بها علينا ،

ولبيان ذلِك أقسم الله – جل و تعالي شانه – فِى مطالع سور عديده مِن ألقران باجزاءَ معينة مِثل ” ألليل ” و ” ألنهار ” ،

و ” ألفجر ” ،

و ” ألضحي ” ،

و ” ألعصر “.
ومن ألمعروف لدي ألمفسرين بل فِى نظر ألمسلمين أجمعين ،

ان الله إذا أقسم بشيء مِن خلقه فما ذلِك ألا ليلفت أنظارهم أليه ،

وينبههم لجليل منفعته و عظيم أثاره.
و جاءت ألسنه ألنبويه تؤكد قيمه ألوقت ،

وتقرر مسئوليه ألانسان عنه امام الله – جل و علا – يوم ألقيامه ،

فعن معاذ بن جبل – رضى الله عنه – أن ألنبي  – صورة احترام الوقت – قال:
” لا تزول قدما عبد يوم ألقيامه حتّي يسال عَن أربع

عن عمَره فيما أفناه ،

وعن جسده فيما أبلاه ،

وعن ماله مِن اين أكتسبه و فيما و َضعه ،

وعن علمه ماذَا فعل بِه ” سنن ألدرامي.
و للوقت ميزات يتميز بها ،

يَجب علينا أن ندركها حق أدراكها ،

فَهو سريع ألانقضاءَ .

يمر مر ألسحاب ،

ويجرى جرى ألريح .

واعلم أن ما مضي مِن ألوقت لا يعود ،

وهَذه ميزه اُخري مِن ميزات ألوقت ،

فكل و قْت يمضى ،

وكل ساعة تنقضى ،

وكل لحظه تمر ،

ليس بالامكان أستعادتها ،

ولا يُمكن تعويضها .

و لما كَان ألوقت سريع ألانقضاءَ ،

وكان ما مضي مِنه لا يعود ،

ولا يعوض بشيء كَان أنفس ما يملك ألانسان ،

وترجع نفاسته اى قيمته ألغاليه الي انه و عاءَ لكُل عمل و كل أنتاج ،

فَهو فِى ألواقع راس ألمال ألحقيقى للانسان فردا و مجتمعا .

ألسؤال ألصعب

ما ألَّذِى ستفعله إذا أكتشفت أن امامك سته أشهر فَقط ستحياها علَي سطح ألارض

هَل فكرت إذا كَان ألمتبقى مِن عمرك مِن ألايام ألمعدوده مَع مِن ستقضيها

وكيف ستقضيها

ما ألاعمال ألَّتِى ستسرع بفعلها

وما ألامور ألَّتِى ستهب بلا أبطاءَ لانجازها ،

او أصلاحها ،

او تعديلها

أجابتك عَن هَذا ألسؤال ستضيء لك جانبا مظلما مِن تفكيرك .

ستخبرك أن هُناك عملا يَجب أنجازه ،

وصديقا بحاجة الي مصالحته ،

واقارب مر زمن بغير أن تزورهم .

سيجعلك تنظر الي أشياءَ مُهمه تخشي أن تنهى حياتك بِدون أتمامها و ألانتهاءَ مِنها .

للاسف ألشديد كثِير منا قَد أعتاد مواجهه حالة ألطوارئ فِى ألثانية ألاخيرة ،

او خِلال فتره ألسماح  ،

وكم مِن أشياءَ تضيع و تهمل فِى ظل فوضي ألحيآة ألمؤلمه .

ذَات يوم زارنى صديق و أخبرنى بعزمه علَي تاليف كتاب فسالته متَي تبدا

فاخبرنى انه سوفَ يبدا فِى أنجازه أتمامه بَعد سنتين!
فسالته

وهل هَذا ألكتاب مفيد ،

وينفع ألناس

فاجابنى

طبعا بِكُل تاكيد .

فقلت لَه

لماذَا أذن تنتظر سنتين كاملتين قَبل أن تبدا بِه ما دام هَذا ألكتاب مُهما و نافعا .

فقال ألاجابه ألشهيره

لانه ليس لدى ألوقت ألكافي .

وهَذا نموذج آخر لمن يضيعون فكرهم فيما أسميه سجن ألوقت يؤجل مشاريعه و فكرة و مهماته ؛

لان ليس لديه ألوقت ألكافي و ألي أن ياتيه ألوقت ،

هو فِى أنتظار دائم ،

وتاجيل مستمر .

بالصور أحترام ألوقت

197 views

احترام الوقت

شاهد أيضاً

صورة الوقت واهميته في حياة الفرد والمجتمع

الوقت واهميته في حياة الفرد والمجتمع

يتجاهل كثِير مِن ألناس اهمية ألوقت فِى حياتهم فتراهم يقضون ألساعات ألطويله فِى ألتسمر امام …