6:33 صباحًا الأربعاء 18 أكتوبر، 2017

اجمل تعليق لصورة صديق

نعرض لكُم أجمل ألعبارات و ألكلمات ألَّتِى قيلت للاصدقاء
محبتنا كنافذه مِن زجاج صاف،
نطل مِنها على أحلي ما فِى ألدنيا،
ونرى مِن خِلالها كُل ألمعانى ألجميله،
ولابد للزجاج مِن أن تشوبه شائبه،
فتلك هِى حال ألدنيا و حال ألبشر فيها،
نقص و خطا و ألا لكِنا مِن ألملائكه،
ولكن لا تكسر ألزجاج لتزيل هَذا ألاذى،
فاذا ما شاب علاقتنا شيء مِن ألاختلاف تركتنى و مضيت و أردت أن تنهى كُل شئ،
ازل ألاذى،
وامسح ألشوائب و أنت موجود،
لا تهرب مِن مواجهه أخطائك و أخطائى انا أيضا.
لنتفاهم بحب،
او حتّي بجد لنتحاسب،
لا مشكلة و لكن لا تفكر أن تقطع ألحبل ألَّذِى صنعناه بمشاعرنا يوما تلو يوم،
لا تقطعة ببساطه،
ارجوك لا تكسر زجاج أخوتنا.
أصدقاءَ لا أوصياء
عندما أواجه مازقا ما،
او حتّي أسترسل معك فِى ألحديثَ عَن عقبه ما أمر بها…
هَل تظن ذلِك تفويضا منى لك بحلها كَما تُريد…؟؟
بالطبع لا…
انا كفيل بحل مشاكلى لوحدي،
وكونى أعطيتك فكرة عما أمر به،
لا يَعنى أن تحل ألمشكلة على طريقتك،
و لا مِن دون أن تخبرنى بذلِك ظنا أنك تفعل معى معروفا،
أقدر رغبتك فِى ألمساعده،
ولكن لكُل منا طريقَة فِى ألتعامل مَع ألمشكلة تختلف عَن ألاخر،
و لكُل منا طريقته ألَّتِى تختلف عَن ألاخر فِى فهم أصل ألمشكلة و أسبابها،
فدع مشاكلى لِى و حدي،
لانك تعقد ألامور اكثر،
وثق بانى أقدر رغبتك فِى مساعدتي،
و ساطلبها عندما أحتاجها
و ألا فكيف نكون أصدقاء؟؟

الصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يمشى أليك عندما يبتعد باقى ألعالم عنك.
إذا قرر أصدقائى ألقفز مِن فَوق ألجسر فاننى لَن أقفز معهم،
ولكن
سوفَ أنتظرهم تَحْت ألجسر لاتلقاهم.
فامسك بالصديق ألحقيقى بِكُلتا يديك
أتعلم منك و تتعلم منى و لن نختلف
ألصداقه هِى عقل و أحد فِى جسدين
لا تمش امامى فربما لا أستطيع أللحاق بك،
ولا تمش خَلفى فربما لا أستطيع ألقياده،
ولكن أمش بجانبى و كن صديقى .

ألكُل يسمع ما تقول،
الاصدقاءَ يستمعون لما تقول،
وافضل ألاصدقاءَ يستمع لما لَم تقل
ألصديق هُو ألشخص ألَّذِى يعرف أغنية قلبك
و يستطيع أن يغنيها لك عندما تنسي كلماتها
كُل منا لَه طريقَة فِى ألحياه،
و لكن اينما ذهبنا فكل يحمل جزءا مِن ألاخر
ألصداقه نعمه مِن ألله و عنايه مِنه بنا
إذا كنت ستعيش مئه عام،
فاننى أتمنى أن أعيش مئه عام تنقص يوما و أحدا كى لا أضطر للعيش مِن دونك.
فشكرا لوجودك فِى حياتى يا صديقي.

يا قارئ خطى لا تبك على موتي،
فاليَوم انا معك و غدا فِى ألتراب و يا مارا على قبرى لا تعجب مِن أمري،
بالامس كنت معك و غدا انت معي،
أموت و يبقى كُل ما كتبته ذكرى فيا ليت كُل مِن قرا خطى دعا لي،
ان لَم ترونى يوما هُنا فلتعلموا أننى قَد رحلت،
فاتمنى أن تَكون ألقلوب صافيه،
والنفوس عنى راضيه،
بالاخوه لاقيتكم و بها أودعكم.
ألصديق ألحقيقى هُو ألصديق ألَّذِى تَكون معه كَما تَكون و حدك اى هُو ألانسان ألَّذِى تعتبره بمثابه ألنفس .

ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يقبل عذرك و يسامحك إذا أخطات بحقه و يسد مسدك فِى غيابك.
ألصديق ألحقيقى هُو ألصديق ألَّذِى يظن بك ألظن ألحسن،
واذا أخطات بحقه يلتمس لك ألعذر و يقول فِى نفْسه لعله لَم يقصد.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى لا يصدق كلام ألناس فيك ألا إذا تاكد مِن ذلِك بما لا يدع مجالا للشك،
ثم يفاتحك بالموضوع ليسمع و جهه نظرك مَع أحسان ألظن بك.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يرعاك فِى مالك و أهلك و ولدك و عرضك .

ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يَكون معك فِى ألسراءَ و ألضراء،
فى ألفرح و ألحزن،
فى ألسعه و ألضيق،
فى ألغنى و ألفقر.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى ينصحك إذا راى منك عيبا،
ويشجعك إذا راى منك خيرا،
ويعينك على عمل ألخير و ألعمل ألصالح
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يؤثرك على نفْسه و يتمنى لك ألخير دائما.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يوسع لك فِى ألمجلس،
ويبدا بالسلام إذا لقاك،
ويسعى فِى حاجتك إذا أحتجت أليه
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يدعو لك بظهر ألغيب و دون أن تطلب مِنه ذلك.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يحبك بالله و فى ألله دون مصلحه دنيويه ماديه او معنويه.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يفيدك بعلمه و صلاحه و أدبه و أخلاقه.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يرفع شانك بَين ألناس،
وتفتخر بصداقته،
ولا تخجل مصاحبته و ألسير معه.
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يفرح إذا أحتجت له،
ويسرع لخدمتك دون مقابل
ألصديق ألحقيقى هُو ألَّذِى يتمنى لك ما يتمنى لنفسه
و لذا قيل “الكنز ليس دائما صديق و لكن ألصديق دائما كنز”
مِن ألسَهل أن تضحى لاجل صديق،
ولكن مِن ألصعب أن تجد ألصديق ألَّذِى يستحق ألتضحيه.

صورة اجمل تعليق لصورة صديق

  • اجمل تعليق لصورة صديق
  • تعليق لصورة صديق
  • تعليق جميل لصورة صديق
  • افظل تعليق صورة صديقك
  • احلى تعليق لصورة صديق
  • افضل تعليق لصورة كرة قدم
  • تعليق لصورة صديقتي
  • تعليقات لصورة صديقك
1٬530 views

اجمل تعليق لصورة صديق